روايه للكاتبه يا سمين رجب


مفيش غير سفرها
إليه كريم وبداخله تساؤلات عده فقد طلب منه تأمين افضل اتيات و افضل طبيب متمكن في الجراحة وغير ذالك تأمين السكن لم يستطيع الصمت اكثر ليهتف..... هو انت بتعمل كده ليه مش قادر افهم بصراحة
بعمل ايه..... قالها عمار بتساؤل
ليكمل كريم....... يعني بتأمن كل حاجه بخصوص رهف وخاېف عليها بشكل كبير متقوليش علشان تحط مرام تحت الامر الواقع وانه شيء عادي وانك بتتصرف كده مع الكل..
إليه مطولا وقال..... الي بيني وبين مرام رهف ملهاش فيه واناا مستحيل اضراها لمجرد اني انا ومرام على خلاف....
بس انت هددت مرام بأختها وانك ممكن تأذيها ازاى دلوقتى بتقول مش ھتأذيها.... هتف بها كريم
ابتسم عمار قائلا...... يعني أنا صا عمرك معقول واخد عني فكرة اني ممكن اضر شخص ضعيف اسمعني يا كريم الي بيني وبين مرام رهف ملهاش علاقة بيه وعمر اڼتقامي من مرام حيكون سبب في اني اضر رهف كل الحكايه اني عارف ان رهف هي نقطة ضعف مرام ومستعدة تديها روحها
مش بس تتحمل اڼتقامي رهف بالنسبة لمرام اهم من روحها حتى وانا لعبت على الوتر ده لاني عارف ومتاكد انها مش هتتحمل تخسرها
طب لو كانت مرام رفضت ابتزازك لها كنت هتعمل.... قالها كريم بتساؤل
ليهتف عمار بثقة....... مع اني متاكد انها مكنتش هترفض بس كنت هلاقي وسيلة تانية غير رهف لانها بنت طيبة وها نضيف وغير كده في مقام اختي الصغيرة انا بتمني من كل ي ان عمليتها تنجح وتقوم بالسلامة لانها تستاهل كل خير
ابتسم كريم قائلا........ انت طلعت نضيف من جوه يا عمار نضيف اوي...
شرد بذهنه قليلا ليهتف بعدها..... وعلشان كنت نضيف خسړت كل حاجه للاسف يا كريم الدنيا مبتجيش غير على اللي قلوبهم نضيفة الي مش عايزين حاجه من الدنيا غير الفرحة وراحة البال ولم انا جريت وره فرحتي الدنيا ادتني قلم عمري ما هنساه
ربت كريم على كتفه........ انت الي بټعذب نفسك بنفسك اسمع مني يا عمار يا تسامح يا تبعد طول ما انت واقف في النص عمرك ما هترتاح سلام يا صاي
قالها كريم وغادر المكتب ليظل الاخر شاردا في ما سيحدث إلا ان ذاك الشرود دخول مرام قائلة..... ممكن ادخل
لم يعيرها ادني انتباه لتدلف هي قائلة....... ممكن نتكلم
اتفضلي عايزه ايه...... قالها بعدما جلس على مكتبه
لتضع امامه كارت الدعوة الخاص بعرس شقيقتها
ليهتف بتساؤل...... ايه ده
ت إليه مطولا ثم قالت...... دي دعوة فرح رهف و اسلام يوم الخميس
إلي الدعوة وهو يها بين يه قائلا..... بجد شابووو ليكي تفكير عالي خلال وقت قياسي قدرتي تقني اتجوزك رسمي و اختك هتعمل
العملية
لا وكمان هتجوزي اختك علشان اسلام يسافر معاها ومنه تبعدي عنك اي شبهات لا بحييا ذكائك شابووو مره تانيه
نهض من خلف مكتبه وت اليها حتى اصبح امامها ليهتف...... واحنا بقا فرحنا امتي
هتفت مرام بتعلثم..... فرحننننا
اه فرحنا هو مش المفروض اننا هنتجوز ولا انتي رجعتي في كلامك
ت وجهها تطالعه بين خاليتين من اي مشاعر..... احنا هنتجوز لم اتأكد ان رهف دخلت العمليات غير كده لا
قالتها وهمت بالانصراف ليها هو من ذراعها ........ اوعي تكوني فاكرة اني هسمحلك تحطي شروط وقوانين لا فوقي لنفسك واسمي كويس يوم الخميس حيكون فرحنا احنا كمان
قالها بعدما دفعها بقوه بعا عنه ليعود إلى مجلسه مجددا بينما كانت هي تتألم بصمت لا تقدر على الحديث فقد ا فرمان بقټلها ولكن اشترط الا ټموت
تململت بضيق في ال وهي تشعر بروحها تختنق و ذاك الذئب يفتك بها الا انها لا تستطيع المقاومة لتصرخ بصوت مرتفع هزت على ارجائه المى
بينما استيقظ معتز على ضرخاتها وصوت نحيبها وهي تبكي پقهر و تصم آذانها....... عني يا حيوان عني يااااااااااااارب ساعدني يااااااااااااارب
نڤين نڤين انتي كويسة نڤين..... قالها معتز وهو يحاول ان يخرجها من نوبة البكاء ليبعد يها عن آذانها قائلا پخوف...... نڤين مټخافيش انا معتز يا نڤين فوقي بقا
ظل يناديها بينما كانت هي في حالة هسترية لم يراها من ليها وهو يربت على كتفها بحنوو حتى تسكن بين يه..... اهدي يا نڤين مټخافيش انا معاكي اهدي
تشبست به كأنه طوق النجاه بكت پقهر حتى شعرت بروحها تحترق وازداد تشنجها ليهتف معتز مطمئنا لها..... مفيش حاجه حصلت صدقيني انتي بخير
اغمضت يها حتى لا تستجمع تلك الذكرة ليهتف معتز و..... انا هروح اشوف الدكتور وكمان هبلغ ادارة اتى يطلبوا الشرطة علشان نعمل قضية للكلب الي اسمه چوزيف ده
لا مش هعمل محضر...... هتفت بها نڤين پخوف
لي إليها معتز بدهشة قائلا....... نعم ازي يعني
اخفضت الاخري بصرها وهي تهتف بحزن..... مش هقدر يا معتز مش هقدر اخاطر بسمعه اهلي
ا منها معتز ليهتف پغضب..... انتي هتسيبي الكلب ده ينفد بعملته علشان خاېفة من كلام الناس
ت وجهها قائلة........ لازم تفهمني يا بشمهندس انا عايشة منطقة شعبية وحاجة زي دي هتأثر على سمعة اهلي ارجوك افهمني انا مش عايزه مشاكل
إليها فوجد دموعها متحجرة بيها و ذاك الرجاء جعله مكبل الين لي ه بالحائط من فرط غضبه
يتبع.......
فاضل حلقتين على ك الحقيقة
ي
الفصلالثاني والاربعون
ذاك الشرود دخول مرام قائلة..... ممكن ادخل
لم يعيرها ادني انتباه لتدلف هي قائلة....... ممكن نتكلم
اتفضلي عايزه ايه...... قالها بعدما جلس على مكتبه
لتضع امامه كارت الدعوة الخاص بعرس شقيقتها
ليهتف بتساؤل...... ايه ده
ت إليه مطولا ثم قالت...... دي دعوة فرح رهف و اسلام يوم الخميس
إلي الدعوة وهو يها بين يه قائلا..... بجد شابووو ليكي تفكير عالي خلال وقت قياسي قدرتي تقني اتجوزك رسمي و اختك هتعمل العملية لا وكمان هتجوزي اختك علشان اسلام يسافر معاها ومنه تبعدي عنك اي شبهات لا بحييا ذكائك شابووو مره تانيه
نهض من
خلف مكتبه وت اليها حتى اصبح امامها ليهتف...... واحنا بقا فرحنا امتي
هتفت مرام بتعلثم..... فرحننننا
اه فرحنا هو مش المفروض اننا هنتجوز ولا انتي رجعتي في كلامك
ت وجهها تطالعه بين خاليتين من اي مشاعر..... احنا هنتجوز لم اتأكد ان رهف دخلت العمليات غير كده لا
قالتها وهمت بالانصراف ....... اوعي تكوني فاكرة اني هسمحلك تحطي شروط وقوانين لا فوقي لنفسك واسمي كويس يوم الخميس حيكون فرحنا احنا كمان
قالها بعدما دفعها بقوه بعا عنه ليعود إلى مجلسه مجددا بينما كانت هي تتألم بصمت لا تقدر على الحديث فقد ا فرمان بقټلها ولكن اشترط الا ټموت
لتهتف بنبرة جعلت الډماء تغلي في عروقه........ صدقنى مبقاش فارق هيكون امتي كده او كده انت تني
رغم أن حديثها جعل ه ېت فكيف يكون القاټل وهو من پسكين غدرها كيف وهي من أراقت ه ولم تأخذها به قة ولا رحمه على حاله ايعقل ان يكون هو قاتلها بعدما اعطها الغالي و النفيس كيف تناديه بالقاټل وهو من في معركة الخېانة ان كان هو قاټل فمن تكون هي ارجع ه للخلف وقال بنبرة حطمتها...... وانا عايزك ټموتي في كل ثانية
متقلقش طول ما انا في المكان الي انت فيه بمۏت علشان بتنفس الهواء الي بتتنفسه
قالتها وانصرفت نادمة على كلماتها القاټلة بينما بقا هو