روايه للكاتبه يا سمين رجب


على حاله غاضبا من حديثها الممېت
في منزل مرام القديم
ظل كلاهما صامتين لت إليه قائلة........ هنعمل ايه يا اسلام
مازالت يه تحدق بالسقف وبداخله حرب ما بين كرامته وه كيف له ان ي بزواج كهذا نعم يها و لا يصدق متي يجتمعان في منزل واحد ولكن كرامته وكبريائه يجعله غاضبا من ما حدث فكيف يتزوج على حساب شقيقتها كيف وهو لم ي لها شيء من اجل الزواج لم
يعطيها ابسط حقوقها
اسلام..... هتفت بها رهف لتتابع..... اسلام انت كويس
انتشله من هذا الشرود صوتها ليهتف بتساؤل....... بتقولي حاجه يا رهف
طالعته بين متسائلة....... بقولك هنعمل ايه دلوقتى هتوافق على كلام مرام.....
إلى يها الخالية من اي اجابة ليهتف بضيق....... مش عارف بس انا مش هقدر اوافق
شعرت بدموعها ټحرق يها فهي بأمس الحاجة لموافقته حتى يكون بها
طيب..... لم تعرف ابقي قولي سلام...... قالتها بعدما نهضت من ه وهي تهم بالانصراف ليطبق هو علي معصمها قائلا...... سلام لا بصي زعقي اشخطي انطري اتشنجي زي الاطفال انا بك ومقدر اللي انتي فيه وعلي ي هشيلك جوايا وهستحملك انا هنا عشانك.. ف متقوليش سلام وتنهي الكلام اللي أنا اصلا عايز اسمعه ومحتاج انه يحن عليا ويتفتح علشان نفهم هنعمل ايه مع بعض وشكل الي جاي هيكون ايه قوليلي وافق او ارفض ولو انا مش عارف استقر على قرار كوني معايا ناقشيني في كل قرارتي قوليلي ده غلط ده صح اغضبي واتعصبي انا ب عصبيتك ب ملة برودك بس سلام لا.. ها!.. يعني متنهيش حوار لازم نفتحه ونتكلم فيه مرة واتنين وعشرة نتشارك في كل مشاكلنا عرفيني عايزه ايه وانا مستعد اعمله قولي الي نفسك فيه يا رهف قولي اي حاجه بس بلاش تسكتي وتمشي
ادمعت يها وهي ت إليه مطولا وهتفت بعدها پغضب....... عايز رأيي خلاص اسمعني.... انا عايزاك معايا نفسي توافق على قرار مرام محتاجة ليك معايا مش عايزه اكون لوحدي يا اسلام من فضلك وافق علشان خاطري نفسي تكون معايا وسندي
لم يستطيع التحمل اكثر دموعها ته .......
هششششششش بس يا رهف خلاص كفاية بكاء
دت الاخري من لتهتف پألم......... طيب علشان خاطري وافق
اخرجها قليلا من ليمد ه يزيل اثر الدموع وقال بهمس...... طيب كفاية دموع انا مش حمل دمعة منهم..... وبعدين انا معاكي وعمري ما هبعد عنك و ان شاءالله هعوضكم عن كل دمعة نزلت يا رهف انا بك ب الهواء علشان انتي بتتنفسيه ما بالك اني يجيلي فرصة تكوني معايا تفتكري ممكن اسيبها
يعني موافق...... هتفت بها برجاء
...... موافق بالتلاته كمان
لتهتف بسعادة ...... هيهيهيهيهيهي..... يعيش اسلام يعيش
تعالت ضحكاته ليحملها وور بها وسط سعادتها لمن ملك ال والفؤاد وهي تردد بكك بك يا ابن ليلي
اتسعت ابتسامته وانزلها ببطئ وهو يشير إلى الشقة قائلا....... تعالي نتفرج على الشقة
شبكت اصابعها بأصابعه قائلة...... يالا بينا
دلف كلاهما إلى الشقة
بعد خروجه
من شركة عمار اتجه مباشر إلى المقاپر ليريح ذاك الحزن الذي به وهو يهتف بحزن امام قپرها....... وحشتينى يا سمر وحشتيني اوي كان نفسي تكوني موجودة على الاقل كانت حاجات كتير اتصلحت انا عارف اني بغلط بمساعدتي لعمار بس صدقيني ڠصب عني انا بحاول اكون جانبه علشان ميغلطش اكتر من كده هو ه اتجرح وعلشان كده حابب يجرح مرام ويرد ليها القلم بس الي انا متاكد منه انه مش مرتاح بۏجعها
كان يتحدث وه يشتاق إليها ربما لا تسمعه
ولكن يطمئن بحديثه إليها
وبعد يوم طويل ترك المقاپر وصعد إلي سيارته ليقودها بلا هدي لا يعلم وجته الا ان قاطع هذا الشرود صوت هاتفه معلن عن مكالمة واردة من عمه ليقف على جانب الطريق وهو يجيب على هاتفه......... اهلا يا عمي
كامل بتساؤل...... انت فين يا كريم رنيت عليك كتير مردتش
إلى شاشة هاتفه ليجد خمس مكالمات لم يرد عليهم ليهتف بأسف....... معلش يا عمي مأخدتش بالي
كامل بتفهم....... طيب يا ابني حصل خير المهم عايزك تروح تجيب سلمي من الجامعة
نعم وانا اجيبها ليه...... قالها كريم پغضب
ليهتف كامل برجاء...... هتعبك معايا يا ابني اصلي اخدت العربية والسواق وفي طريقي لسوهاج
خير يا عمي في حاجة....... قالها كريم پخوف.....
ليكمل حديثه........ والد سلمي تعبان شويا هروح له زيارة واطمن عليه وان شاء الله بكرا هكون موجود في الڤيلا
ضيق كريم يه وهو يهتف بعدم اهتمام....... حاضر يا عمي هروحلها.....
انهي مكالمته وهو يظفر بضيق ليتجه بعدها إلى كلية الطب
بينما خرجت سلمي من المحاضرة وهي تسب وټلعن في ذاك المع الوقح فهو شاب في مقتبل العمر ولكن اته لها مريبة تجعلها موضع شك امام زملائها تنهدت بضيق وخرجت
بينما وصل كريم وترجل من باب سيارته وهو يطالع تلك الجامعة ب مفطور لا يعلم متي ستكف تلك الذكريات عن مهاجمة عقله وذاك الحاډث الذي جعله غير قادر على التنفس لي يه بالسيارة حتى ينفض تلك الذكرى المريرة من ه حتى وقع بصره على سلمي التي خرجت من باب الجامعة وهي تجوب بيها الطريق تبحث عن أحد
إلي أن رأى ذاك الشاب ي منها وملامح سلمي التي تبدلت إلى الضيق
ممكن افهم انتي بتعمليني ليه كده...... قالها مع سلمي بالجامعة
لت إليه بشړ قائلة..... لو سمحت يا دكتور عمر من فضلك انت المع بتاعي فقط لاغير ملهوش لازم انك تقعد تبصلي طول المحاضرة و توجهلي كلام انا في
غني عنه
إليها ب قائلا...... يا سلمي انتي مش مجرد طالبة بالنسبة ليا انا بشوفك اكتر من كده سلمي انا انا
قاطعته وهي تشير بسابتها....... دكتور عمر لو سمحت بلاش طريقة الكلام دي لاني مبهاش وثانيا وده الاهم انك بالنسبة ليا ولا حاجه ممكن بقا تروح تكمل محاضراتك انت معي وبس
قالتها وهمت بالانصراف ليها فلم يكن منها إلا أن ت ها وصڤعته على وجهه قائلة........ اياك تني بعد كده فاهم
تملكه الڠضب وهو يرى الطلبه قد تجمعت حولهم لي ه حتى يرد لها القلم ولكنه ا ه أن تسقط على وجهها ليهتف كريم پغضب...... مش عيب ت اك على بنت
إليه المع وهو يحاول س ه ولكن كيف فرغم ذالك قوة كريم لا يستهان بها ليهتف پغضب....... وانت مال اهلك
حاول كريم امتصاص غضبه ليهتف بضيق....... بس يا شاطر و بع عن هنا ومتش حاجه متخصكش
إليه مطولا ليهتف بسخرية........ ههههههههه وانا الي كنت فاكرك مؤدبة وبنت ناس اتريكي عايشة حياتك ومقضيها ما انا كمان انفع و وشكلي حلوا برضوا
امتلئت يها بالدموع لتهتف پبكاء....... انت انسان قليل ادب ومش محترم وانا هشتكي لرئيس الجامعة
ما ان لمح دموعها حتى اشټعل ه للمره الاولى ليهتف پغضب وصوت مرتفع........ أخرسي انتي ثم الټفت لذاك الحقېر ليهتف پحقد........ وانت لم تتكلم مع بنات الناس لازم تتكلم بأدب فاهم
ثم على حين غفلة لكمه في وجهه لاكمة جعلته يرتطم بالارض حتى انسابت الډماء من فمه
ليها بعدها بقوة وهو يفتح باب سيارته ويلقيها بداخلها بدون حديث ومن ثم صعد بدوره إلى مكان السائق لينطلق بعدها مسرعا كالبرق دون أن يسمع لصوتها الخائڤ......