روايه للكاتبه يا سمين رجب


هيئتها ممېتة و وجهها شا وها ممتلئة بالمياه شعرها المببلل ويها التي اشتعلت بلون الجمر المنصهر حتى رجفة ها وتضارب اسنانها ببعضها جعلته يكره نفسه ليهتف بتساؤل...... انتي كويسة
لم تجيبه بل طالعته بة ضعف وانكسار ة حطمت كل مشاعره لا يعلم ما ذاك الشعور الذي تملكه ولكن غضبه من نفسه كل جبروته
سارت به خطوات متعثرة متعبه انهكها الوقوف تحت الامطار في ليل قارس البرودة سارت وهي تحاول الصمود اكثر ولكن خانتها يها وكل القوة التي صنعتها من اجل الوقوف إلى هذه اللحظة كل شيء اصبح دامس بيها حل الظلام والسكون لم تشعر بشئ سوي تلك الين التي منعتها عن السقوط
بينما طالعها هو پخوف بعدما حملها بين يه قائلا بقلق....... سلمى انتي كويسة سلمى ردي عليا
ولكن كيف تجيبه فقد غابت عن الوعي ولا تتدرك اين هي وكيف وصلت إلى هنا
بينما حملها كريم ودلف بها مسرعا إلى الداخل وهو يصيح بصوت غاضب....... صابرين انتي يا صابرين
جائت الخادمة من المطبخ وهي تركض إليه وما ان
رأت سلمي بين يه حتى ضړبت ها وهي تهتف بصړاخ........ يا لهوي ست سلمي مالها يا كريم بيه
انتي لسه هتحققي تعالي ورايا بسرعة....... هكذا صړخ بها كريم وهو يذهب بها إلى عرفتها ليضعها بهدوء على الاريكة الموجودة بالغرفة وهتفت پغضب......... ممكن تجيبي لها علشان تغيريلها
هزت الخادمة ها بالايجاب وذهبت مسرعة لتعود بمنامة قطنية وقالت...... اتفضل يا دكتور
طالعها بات غاضبة وقال....... هو انتي مبتفهميش بقولك تغيريلها فاهمة يعني خمس دقايق هطلع بره تكوني خلصتي فاهمة
فاهمة يا بيه....... قالتها الخادمة پخوف ليخرج بعدها كريم إلى خارج الغرفة وهو ي ه بالحائط قائلا........ مكنش لازم اسيبها في الطريق انا الي غلطت ولو حصلها حاجه مش هسامح نفسي
انا خلصت يا بيه...... قالتها الخادمة و ها منخفض للارض
للف بعدها كريم إلى الداخل وجدها على حالها غائبة عن الوعي لي منها بهدوء وحملها ليضعها بعد ذالك في ها وهو يتحسس حرارتها فكانت مرتفعة لينهض من مجلسه ودلف إلى المرحاض الموجود بالغرفة ليخرج بعدها بمنة مبللة بالمياه وشرع في عمل كمادات باردة
وهو يطالعها بات الندم فكيف سمح لنفسه ان يفعل هذا بها
انقضي الليل ببطئ ومازال يضع الكمادات على ها حتى انخفضت حرارتها وما ان شعر بها تستع واعيها تسلل خارج الغرفة........
انقضي الاسبوع ببطئ والجميع حالهم غير مستقر
منهم من يجهز لحياته الجدة فقد بدأت رهف في تجهيز كل ما تحتاجه في سفرها و الزفاف قد اختارته هي واسلام من احد المولات بمساعدة ليلي التي كانت السعادة تغمرها فأن كان اسلام ابنها فالاخري افضل من ابنتها
بينما كانت اسيل تحاول تحد مشاعرها وكيفية مواجهة عمار ومسامحته على ما فعله بحقها فرغم ما فعله مازالت ته حد الجنون......
على الجانب الآخر بدأ شهاب في جمع كل المعلومات الكافيه عن امجد نصار ومعرفة حقيقة اعماله المشپوهة ولكن الامر الخفي بالنسبة له ما الدافع وراء تخلي مرام عن عمار لما تركته هكذا......
في هذه الاثناء استعاد أدهم واعيه الكامل بعدما اكد الاطباء بأن عمليته كانت ناجحة ولكن خيم الحزن ياسمينا التي لم تره منذ ان استعاد واعيه فقد رفض مقابلتها وحينما دلفت بالقوة طردها من غرفته
على الجانب الآخر بيوم الزفاف كانت مرام تستعد للمغادرة من المكتب فقد جائت من اجل بعض الاورق وبينما اوشكت على الخروج وجدته في وجهها وهو يهتف......... حصليني
على مكتبي
ظفرت بضيق وهي تسير خلفه وما ان دلفت حتى وجدته يقف في شرفة مكتبه وهو يطالع المارين لتهتف هي بهدوء....... خير حضرتك طلبتني
انتقل ببصره إليه وعلى وجهه ابتسامة ساخرة ليهتف بجمود........ هو في واحدة بتقول لجوزها
حضرتك!!
لسه مبقاتش جوزي....... قالتها مرام پغضب ليهتف هو بجدية....... كلها ساعات وهتكوني مراتي وقتها بقا هتقولي الي على كيفي
ت إليه بحنقه وڠضب وقالت....... لما ابقي مراتك
ت منها بخطوات واثقة لتعود هي للخلف كلما ا منها حتى ارتطمت بالحائط لي إلى يها وتوترها من اقترابه إلى هذا الحد ليهتف بفحيح....... هتبقي يا مرام هتبقي مراتي ڠصب عنك وبرضاك في الحالتين انا الكسبان
تنهدت وهي تدفعه بعا عنها ليبتسم بسخرية قائلة...... على العموم انا جبتك علشان تشوفي هديتي فرحك
ت إلى ما يشير إليه فكان من اللون االاسود مرصع بات اللؤلؤة الصغيرة لم يكن ولا ملفت الانظار وما جعل نيران ها تشتعل هو ان زفافها يكون بهذا اللون
طالعته بضيق وهي تردد مستحيل البسه في فرح اختي
ا منها وقال بجمود....... ده فرحنا احنا مليش علاقة بأختك وده هيكون لون حياتك وشكلها معايا
وانا مش هلبسه فاهم....... قالتها پغضب
ليطبق هو على معصمها قائلا........ يبقى اعتبري سفر اختك موقوف لحد ما اشوفك بيه
ياتري مرام هتلبسه ورهف هتسافر!!!
ولا عنادها هيخليها تخسر في موجهة عمار!!
كريم وسلمى القدر مخبي ليهم ايه وياتري كريم هي بيها في حياته ولا هينعزل عن العالم ويهرب من مشاعر جدة
ايه الاسرار المخفية في حياة اسيل وحسن وهل اسيل هتسمح لمرام تاخد منها ها
واخيرا شهاب هيعمل ايه والمخطط الجد الي هيحل بيه لغز امجد نصار ويك حقيقة خداعه وياتري عمار هيسامح نفسه على كل الي عمله في مرام
وهي هتغفر له ولا دايرة ال هتاخدنا بع عن الارهاق وندخل دوامة مفيش منها خروج
متنسونيش بدعوة حلوة من كم بكك.....
الفصل 4344
تنهدت وهي تدفعه بعا عنها ليبتسم بسخرية قائلة...... على العموم انا جبتك علشان تشوفي هديتي فرحك
ت إلى ما يشير إليه فكان من اللون االاسود مرصع بات اللؤلؤة الصغيرة لم يكن ولا ملفت الانظار وما جعل نيران ها تشتعل هو ان زفافها يكون بهذا اللون
طالعته بضيق وهي تردد مستحيل البسه في فرح اختي
ا منها وقال بجمود....... ده فرحنا احنا مليش علاقة بأختك وده هيكون لون حياتك وشكلها معايا
وانا مش هلبسه فاهم....... قالتها پغضب
ليطبق هو على معصمها قائلا........ يبقى اعتبري سفر اختك موقوف لحد
ما اشوفك بيه
اخذت مرام ال وهي في اقصي مراحل الڠضب ربما لانها تمنت ان تحيا كغيرها من الفتيات تمنت ان ترتدي ثوب زفاف كأي عروس وتزف لمن ت ولكن وقد نزع حقها منها بدون رحمه فكيف ترتدي الاسود وهي عروس كيف الا يحق لها ان تكون كغيرها تنهدت بضيق ورحلت إلى منزلها
فكانت زوجة عمها جالسه امام شاشة التلفاز كعادتها وما ان رأت مرام قالت....... اهلا بغراب البيت وش النحس الي دخلت بيتي بالخړاب
اغمضت مرام يها وهي تحاول صم اذنها عن هذا الحديث لتكمل سميرة پحقدة........ ايه يا هانم مالك اك مبسوطة اختك هتتجوز وهتعمل عملية لا وكمان جوزها هيسافر معاها فعلا حظوظ بس مټخافيش كل حاجه بتبنيها هتقع فوق ك علشان مبنية على الظلم
طالعتها مرام بقة وقالت بكبرياء........ الي في النور مبيقعش ربنا هيكون معنا لاننا عمرنا ما ظلمنا حد وانتي اكتر واحدة عارفة اني بريئة من ډم سمر بس مصممه تشيليني الذنب لو في حد كان سبب مۏتها فهو انتي لانك غصبتي عليها خطوبتها من جمال وبعدين بعدتيها عن كريم يبقى مين الظالم راجعي نفسك