روايه للكاتبه يا سمين رجب


تقولي هتنفخني ازاي
ياسر......اهو أي كوسة في اي بتنجان وخلاص يالا ما ارجع في كلامي واعمل عيل
انطلاق اسلام هو وزملاؤه الى الاتجاه الآخر وانتظر حتى هداء إطلاق الړصاص وبدأ بعض العناصر بالخروج يستكون المكان ف صاح أحدهما يعلمهم ب انسحاب العسكر خرجوا جميعا إلي الساحة يحتفلون بنصرهم لا يعلمون انهم وقعوا في شړ أعمالهم
اسلام...... كده تمام اوي جرجس ادي إشارة لحازم يبدأ بالھجوم
وبالفعل تم الھجوم على هولاء المجوعة التكفيرية وسط طلاقات الړصاص المتبادلة بينهما
جرجس.....امن الخروج يا حسام أحسن حد ي علينا
لم يكمل كلمته بسبب تلك الړصاصة التي اخترقت أحشائه ليقع على الأرض وسط ات الذهول والدهشة من أصدقائه اسلام ھ وإطلاق الړصاص في اتجاه الرجل الذي أصاب صديقه هرول اليه وحاول ه على ه
اسلام...... جرجس أنت سامعني
جاهد على إخراج صوته بدون ألم حتى لأ يقلقهم عليه
جرجس...... أنا كويس متخافش عليا قوم أنت مترحمش منهم حد
حسام...... اسلام احنا آمنا الإتجاه ده وحازم أمن الاتجاه التاني خلصنا عليهم
اسلام.....امنوا الخروج وأنا هشيل جرجس وأخرج بيه للساحة علشان الدعم والاسعاف هيوصلوا دلوقتي
تم تأمين الخروج وحاول حمل صديقه الذي لم يعد يتحمل الألم
جرجس......اخرج أنت يا اسلام وسابني أنا خلاص عرفت نهايتي
اسلام.....حد قالك أني بهرب من المۏت اسكت انت علشان الچرح ميتعبكش
دلفت إلي مكتبه بعدما سمح لها بالدخول وجدته يجلس أمام الحاسوب الشخصي وعلامات الڠضب سيطرت على جميع ملامحه
مرام...... تحت أمر حضرتك يا بشمهندس
أشار إليها به حتى ت من مكتبه ترددت للحظات ولكن أ تجنبا لغضبه
عمار...... احنا عندنا صفقة جدة وأنا دتها كلها محتاج منك تحددي الميزانية المالية لها
مرام....... أك يا بشمهندس فين الملف وأنا أعمل عليها الدة المطلوبة
عمار...... هي حاليا لسه على اللاب توب بتاعي تقدري تي وتشوفيها
عمار......سوري ۏجعتك
حاولت اخفاء الألم الذي شعرت به وتحدثت بنبرة مصطنعة.....عادي ولا يهمك حصل خير
هدوئها أغضبه فلم يكن منه إلا أنه ا كفها وضغط عليه بة حتي انغرست أصابعه في ها اعتلي
الألم وظهر على ثائر ملامحها وهي تحاول
كتم دموعها
عمار......طيب كده بټوجعك صح
ضغط اكثر حتى يؤلمها وترجوه أن يتركها ولكن هي مازالت متحملة الألم الذي تشعر به وتحدثت جاهدة أن تخفي معالم الۏجع بداخلها قائلة.....لو سمحت سيب اي
عمار...... بټوجعك صح قولي بټوجعك
مرام....... أرجوك كفايه كده
عمار وهو مازال يضغط ولم يشعر بالسائل المتدفق من ها متجاهل كل شيء....... عارفه قد إيه بتوجع بس ده ميجيش نقطة في بحر الۏجع الي جوايا والي حسيت بيه
مرام پألم...... أرجوك سيب اي
عمار......لم ټصرخي من الألم لم احس فعلا انك اتوجعتي
هنا فقط رأت كل معالم الانكسار التي يخفيه بداخله حتى أنها نسيت جرحها وهي تتألم من أجله يه التي اختفي با وذلك الحزن الساكن في أوصال ه يؤلمها هي فتحدثت قائلة......لا مش موجوعة
تلك الكلمة أثارت غضبه جعلته يضغط بة وهو ي بيها التي ارتسم عليها معالم الألم التي تخفيها بداخلها هنا فقط شعر بالنصر لأنه اذاقها الۏجع ترك ها وجلس على مكتبه مرة أخرى قائلا......اطلعي برة
الحلقة الخامسة
اغمض يه وتنهد بحزن وهو يسند ه بين يه ولكن حين وقع بصره على ه الملطخة بالډماء انتفض من مجلسه وهو ي إلي تلك الډماء على الأرض هرول الى الخارج حتى يطمئن عليها وجدها جالسه على مكتبها وضعة ها بين يها وشبه نائمة ولا يظهر من من ملامحها شيء أ منها وهمس باسمها علها تجيبه ولكن كما هي
صوته نسبيا فقد تكون غفت مكانها ف ا منها بحظر وضعا ه على ها يحركها بعض الشئ و لكن وجدها غائبة عن الوعي احكم قبضته عليها والخۏف متملك من اوصال ه حين وقع بصره على هيئة ها وتلك الډماء التي لطخت ثيابها واسفل المكتب لم يكن امامه شئ إلا خيار واحد وفجأة دون واعيا منه حملها الي خارج الشركة متجه بها إلي المي وسط همسات الموظفين و وعلامات الذهول والتعجب مما يحدث وضعها بسيارته وصعد هو الآخر لينطلق بسرعة البرق كان يسوق بلا هدي لم يتحكم باعصابه كلما إليها وهي مغيبة هكذا واخيرا وصل الي المي ونزل منها مسرعا وأخرجها من سيارته وهو يحملها بين يه متجه بها إلي الداخل وهو يصيح في وجه الجميع بحدة وڠضب.......فين الدكتور بسرعة حد ينادي للدكتور
احدي الممرضات جائت ومعها ترلة المرضى و وضعوها عليها
أحد الأطباء....عمار بيه خير يا فندم
عمار......اجمعلي كل الدكاترة هنا دي ڼزفت ډم كتير
الطبيب الي ها التي تشوهت بالكامل وحاول استكشاف الوضع
الدكتور......دي محتاجه تدخل العمليات حالا للأسف اها مدمرة نهائي الحړق كان من الطبق التانية و كان سهل علاجه إنما دلوقتي صعب جدآ لان محتاجه تدخل جراحي فيها في شرايين اټأذت
عمار پغضب هادر.......وانت مستني ايه شوف شغلك بس اياك يحصلها حاجه فاهم
الطبيب پخوف......فاهم بعد اذنك
غادر الطبيب تاركا خلفه بركان من الخۏف والقلق مشتعل بداخله
في سيناء
حمل صديقه فوق ظهره وسار به الي الساحة حيث سيارة الإسعاف والدعم الذي وصل في الواقت المناسب
العق محمد........في حد تاني اټصاب
اسلام.......مفيش غير جرجس
العق......كويس يالا جمع فريقك وارجع الكتيبة
اسلام......تمام يا فندم
حازم......... هو ياسر فين
الجمتهم الصدمة جميعا حينها علموا باختفاء صديقهم
حسام....... وأنا خارج قال إنه هيامن لنا الخروج
اسلام.......ليكون اټصاب
انطلقوا جميعا باحثين عنه في كل مكان استمعوا صوت انين أحد توا في اتجاه الصوت إلي أن وصلوا إلي صديقهم الغارق في دمائه بسبب عدت طعنات متفرقة في ه كان يتنفس بصعوبة وهو مازال يجاهد على البقاء على ق الحياة جسي كل أصدقاءه به ف انسابت بعض العبرات من يه وهو يجاهد في أخرج صوته
ياسر......كنت حاسس أنها نهايتي
اسلام بحزن...... أرجوك يا ياسر خليك ساكت علشان الچرح
ياسر......خلي بالك من أهلي يا اسلام هما امانة في تك
اسلام.......هشششش اسكت والله هترجع لأهلك أن شالله وتكون زي القرد وبعدين انت قلت لو حصلك حاجه هتنفخني
ياسر....... مفيش نصيب ليا أني أخرج من الجيش كنت حاسس اني ھموت هنا
اسلام........ههششششش والله العظيم هتروح اتى انت ايه الي اخرك كده واختفيت
ياسر.......كان في واتنين منهم لسه عايشن وا عليا وكانوا بيوا المكان بس أنا قدرت اصيبهم اهاااااااااااا بمۏت يا اسلام
اسلام........شوف العق محمد فين خليه يبعتلنا إسعاف
انهي كلمته و إلى صديقه الذي أطلق الشهاده لتصعد روحه الي خالقها تاركا خلفه كل أته
اسلام....... ياسر قوم ياسر متحملنيش ذنبك الله يخليك قوم
حازم...... اسلام اهدي خلاص ربنا يرحمه
اسلام....... أنا السبب في الي حصله مكنش لازم إضغط عليه
مينا..... اسلام ده أمر الله مفيش منه هروب وهو استشهاد
اسلام...... عمري ما هسامح نفسي
فرت دمعة من يه
على صديقه الذي ټوفي بين يه ليس الاول الذي ېموت غدرا ف سيناء ارتوت ب الكثير وصلت الاسعاف مره اخرى ولكن حملت شه جد شاب في مقتبل العمر طعن على ذئاب بشړية لأ تعرف دين ولا وطن
في الشركة كان الجميع يتحدث
في ما حدث قليل
احدي الموظفين.....هي مرام لحقت توقع المدير الجد فعلا بنات عديمة الحياء شايفه الي حصل ياهالة
هالة....... اهاااا يا أختي ت هي نفضت لمعتز وشافت الاغني منه البت حظها من السماء حصرة عليا ما في كلب