روايه للكاتبه يا سمين رجب


هو معرفة والدها لكريم فقد اخبرها انه يعرفه منذ سنوات والاكثر من هذا انه على معرفة بمرام وعمار كل ذالك جعلها ضائعة...
خرجت من بوابة الڤيلا وهي تعبر الطريق حتى تصل للجانب الاخر وبينما تسير كان هناك ين تراقبها پحقد ليشغل سيارته و اتجه بها مسرعا حتى ينهي حياتها
بينما خرج كريم بعدها وهو يصعد إلى سيارته فوجدها تعبر الطريق الرئيسي لا يعلم لما شعر بالذنب على ما فعله بحقها ليعزم أمره على الاعتذار منها ربما تسامحه فلم يكن في نيته ان يضرها
ركض في أتجهها حتى يلحق بها ولكن وقع بصره على تلك السيارة القادمة بسرعة البرق لي ذاكرته تلك الليلة حالكة السواد التي ډمرت حياته ليهتف بصړاخ........ سممممممممممممر لا يعلم لم انقبض ه ليركض إليه مسرعا
بينما ألتفتت للخلف وهي تبحث عن م الصوت إلى أن رأته
طالعته بات متفحصة وهي تهتف بتساؤل...... سمر مين سمر
هنا أدرك حقيقة الامر ليظهر ملامحها فأبتعد عنها على الفور بضيق ثم تذكر شيء أخر تلك السيارة كانت متعمدة ان تها
حاول البحث عنها بيه ولكن قد هرب صاها لتز شكوكه ليهتف بقلق....... انتي كويسة في حاجة حصلتلك
هزت ها بالنفي ليهتف هو قائلا....... يلا خلينا نروح القسم
نعم القسم...... قالتها بتسأول
ليهتف الاخر پغضب....... اك هنروح نعمل محضر انا متاكد ان صا العربية دي كان قاصدك انتي
طالعته بعدم تصديق فلم يكن منه إلا انه ها بقوه حتي تسير معه ولكن نفضت ها بقوة قائلة....... هو انت بتس حيوانة في ايه
إليها پغضب وهو يشير بسباته قائلا..... سبق وقلت صوتك ده ما يعلاش
ثانيا بقي..... لازم نروح نعمل بلاغ علشان نحاول نعرف مين ده وعايز منك ايه
اشارت الاخري بها قائلة پغضب........ اولا مش من حقك تقولي صوتك مايعلاش ثانيا انا مش هعمل بلاغات انا حرة
ا منها وهو يطالعها بيه لتتلقي اهم في ة دامت للحظات لا تعلم متي ها من ها وادخلها السيارة لتفوق من شرودها على حديثه الغاضب......... أولا اتعلمي تتكلمي بصوت واطي و تحترمي قرار اي حد
انهي حديثه وانطلق بسيارته إلى قسم الشرطة
بينما ظلت هي شاردة في سحر يه التي كلما ت إليهما ارتجف ها
وبعد ان وصل إلى قسم الشرطة دلف كلاهما إلى غرفة
الضابط الذي بدأ في تساؤلات عدة عن حياة سلمي و ان كان لها اي اعداء بما انها كانت المقصودة
وبعد ان انتهي المحضر خرج كلاهما من مكتب الضابط ليهتف كريم بتساؤل.....
هتروحى فين دلوقتى
ردت بضيق...... هروح الجامعة هكون هروح فين يعني
اغمض يه بضيق من نبرتها الساخرة ليتهف بحنقة...... طيب اتفضلي علشان منتأخرش
ت إليه بتعجب لتهتف بتساؤل....... وانت مالك اتأخر ولا متأخرش
ا منها وهو يشير إليها قائلا بنبرة ممېته ارهقت جميع مشاعرها...... لو مرة تانية اتكلمتي معايا باللهجة دي العواقب هتكون وحشه ومش هتعجبك ياريت نحترم بعض وبخصوص الجامعة من اللحظة دي انا الي هوصلك كل يوم ومفيش خروج من باب الجامعة غير لما اجيلك علشان اوصلك البيت
اغمضت يها عدت مرات وهي ت حولها لتهتف بسخرية....... الكلام ده ليا انا
ثم صمتت قليلا...... هو انا عيلة صغيرة وبعدين مين عطاك الحق تكلمني كده
ا منها اكثر للتراجع هي للخلف بينما هتف هو پحده........ انا عطيت الحق لنفسي....... واظن انتي عارفه ان حياتك مھددة يبقى نحترم بعض لحد ما نعرف مين ده وبعدين ابقي اتصرفي زي ما انتي عايزه
كان قريبا منها إلى حدا كبير حتى ان انفاسه شعرت بها على وجهها ويه التي جعلتها غائبة بين حروفه
بينما طالعها الاخر بصمت ولا يعلم لم يتصرف هكذا ولكن ما يثير الجدل بداخله هو خوفه عليها إلى هذا الحد
كريم..... كريم قالها شهاب عدة مرات
لينتبه له كريم وهو يبتعد عنها قليلا ليهتف بتوتر....... شهاب
ا منه الاخر وهو ي لسلمي وهتف قائلا...... انتوا بتعملوا ايه هنا
إليها كريم و رأى خجلها للمره الاولي ليبتسم بداخله على تلك المجنونه ومن ثم بدأ يسرد كل ما حدث اليوم ليهتف بعدها...... بس واحنا عملنا المحضر ودلوقتى هوصلها الجامعة
ربت شهاب على كتفه قائلا........ كويس انك جيت عملت بلاغ علشان نقدر نه بعد كده
ابتسم له كريم وهو يهتف...... طيب احنا هنمشي دلوقتى وخلينا نشوفك اه وابقي بلغ سلامي لخطيبتك
رد له الابتسامة وقال......... كل حاجه رجعت مكانها انا وياسمينا انفصلنا
ربتت كريم على كتفه قائلا بضيق...... متزعلش يا شهاب وبعدين انت مكنتش بتها
تنهد شهاب براحة كبيرة وهتف...... صدقني كده احسن علشان مش محتاج ۏجع في حياتي انا مش هكدب على نفسي
والله انت عاقل يا شيبووو مش زي المچنون التاني..... قالها كريم بضيق.... ليتابع قائلا........ عمار اتجوز امبارح
طالعه شهاب بعدم تصديق ليهتف بعدها قائلا...... اتجوز طيب اتجوز مين!
اتجوز مرام....... قالها كريم بأسف وهو يس سلمي خلفه
ليبقى شهاب غير مصدقا ما حدث ليهتف بعدها..... انا لازم اتكلم مع ياسمينا ونشوف هنتصرف ازاي.....
في اتى
جلس بها وهو يتابع
و وجهها الشا ويها المتورمة من كثرة البكاء ليتذكر اڼهيارها بالامس وكيف تحطمت يعلم انه لم يكن من حقه ان يحدثها هكذا ولكن غضبه من ها المچنون فهو غاضبا من ها لشخص لا يبادلها اي مشاعر ليهتف بمرارة....... يعني الي يك ومستعد يبيع الدنيا عشانك مش قادره تحسي بيه والي چرحك و ۏجع ك لسه بتيه وكنتي هتي نفسك علشانه
معقوله انا غلطت لم وجهتك بالحقيقة واني كان لازم متكلمش.... طيب ما انا لو سكت كنتي هتفضلي عايشة في وهم وسراب
ظل يحدثها قليلا إلى ان حديثه صوت رنين هاتفه ليتحدث بعا عنها قائلا........ احنا مش اتفقنا نختار الوقت الي نتكلم فيه
رد الاخر قائلا....... خلاص مبقاش في وقت الليلة لازم ننفذ
ضيق يه قائلا....... انتوا عرفتوا المكان
الطرف الآخر....... كل حاجه بقت مكشوفة ان الاون ن تنا
حسن إلى ذاك ال الضعيف ليهتف بعدها..... خلاص تمام اجهزوا وانا هحصلكم....
ليغلق هاتفه بعدها وهو يطالعها بيه التي لمع بهما ال ليهتف بعدها...... اوعدك ان بعد الليلة كل حاجه هتتغير..
خرج من غرفته ليتجه إلى المرآة يطالع هيئته ليسقط ه على كتفه وهو يري أظافرها التي انغرست بكتفه ليعود ببصره إلى المرآة وهو يري انعكاسها إليها مطولا وهو يري يها التي لم تكف البكاء وصوت أنينها الضعيف فهي لم تكف عن البكاء طوال الليل لا يعلم لم هو غاضبا من نفسه هذا ما تمناه ان يرها منكسرة امامه ولكن لم ليس سعا بنكسارها
ألتفت إليها وهو ي منها حتي جلس بها على ركبتيه
بينما شعرت هي بالضيق والحقد لتنكمش على نفسها بملامح مشمئزة ليري هو ذالك فيت على ثغره ابتسامة نصر يستنشق ذاك العطر الذي سرق ال من يه لسنوات ليبدأ في ليشرع في اعادة ما فعله بالامس ينتهك ما تبقي منها
لا يعلم لم يرغب بها إلى هذا الحد من الجنون ولكن ه مازال يأبي ان يع ما فعله
في مدينة العشاق
جلس بها يتابعها وهي نائمة كالملائكة
ليهتف بعدها ب........ رهف قومي
تململت بسعادة في ال وهي تشعر به لتفتح يها ببطئ وعلى وجهها سعادة تنشق لها الجبال
صباحية مباركة