روايه للكاتبه يا سمين رجب


في تصفيف شعره بعناية امام المرأة ليخرج بعدها بكامل وسامته وهو يجلس امامها على طاولة الافطار
وته لم تفارقها لتبدأ هي في تناول طعامها بهدوء وهي تتحاشي ال إليه ليبدأ الاخر في تناول طعامه بنهم
على الجانب الآخر في شقة حسن جلس بها وهو يتفحص ملامحها الجميلة ..... عمري ما اتوقعت اني اقابلك تاني يا اسيل معقوله السنين تدور ونرجع نتقابل تاني بس للاسف مقدرتيش تتعرفي عليا او يمكن نسيتي مين حسن ........
لينهض بعدها وهو يتجه صوب شرفة منزله
وعاد بذاكرته
فلاش باك
ركض بقوة حينما سمع صوت بكائها فكان يبلغ من العمر عشر سنوات انه حسن الطفل الصغير الذي كبر وتربي وسط حقول الفلاحين بمدينه الشرقية طفل عرف امته وذكائه فكان والده عاملا بسيط بمزرعة الالفي
ركض مسرعا إلى أن وصل إلى اسطبل الخيول فوجدها جالسه على الارض وهي ت ركبتيها الي ها وصوت بكائها يعم في أرجاء المزرعة
جلس بها وهو يهتف........ مالك يا اسيل مين زعلك
ت وجهها تطالعه بوجه كالملائكة وجه طفولي لا يعرف سوي ال طالعته بيها الزرقاء قائلة پبكاء....... فارس مش رضي يركبني الحصان يا حسن
ربت على ظهرها بحنان وهو يرجعها للخلف قائلا بهدوء..... طيب كفاية بكي وانا اوعدك اركبك احلي حصان في المزرعة كلها
بجد يا حسن........ هتفت بها اسيل ذات الخمس سنوات
ليكمل هو...... بجد يا حسن
قائلة بسعادة طفولية........ انا بك اوي يا حسن بك قد السماء
حسن بمشاكسة...... قد السما بس
وضعت ها على ها بتفكير...... اممممممم لتقفز بسعادة وهي تصفق........ لقيتها بك قد البحر وسمكاته بك قد المزرعة كلها وقد الدنيا انا بك انت وبس يا حسن
طالعها بسعادة وقال....... وانا عمري ما ه غيرك يا احلي اسيل في الدنيا
طيب يالا نركب الحصان ونهزم فارس...... قالتها أسيل بمرح
ليأخذها الاخر وهو يصعد على ظهر الخيل وهي خلفه وبدأ في الخروج من الأسطبل وسط هتاف اسيل بسعادة
وبعد وقت من اللهو واللعب هبطت اسيل ودلفت إلى داخل المنزل وهي تردد....... مامتي يا مامتي اسيل جات
استتها والدتها ب وهي تحملها بحنان قائلة....... ايه يا ماما شكلك مبسوطة
اه مبسوطة..... قالتها أسيل بفرحة لتكمل..... اصلي ركبت الحصان مع حسن ولعبنا كتير كتير قد السما
ابتسمت والدتها قائلة...... طيب يا يبية ماما بكرا
هنركب طيارة مش حصان
ت كفها وهي تصفق قائلة بفرح طفولية........ هيهيهيهيهيهيهي يعني هركب طيارة واطلع في السماء
اه هتركبي طيارة ونسافر علشان بابا مستنينا في ألمانيا
قالتها والدتها ب
لتهتف اسيل بسعادة...... هيهيهيهيهيهيهي خلاص نزليني اروح اقول لحسن علشان يفرح ويركب هو كمان
والدتها بضيق من ها الزائد بحسن..... بس يا اسيل حسن مش هيكون معنا
طالعتها بدموع وهي تردد پبكاء..... ليه يا مامتي انا عايزه حسن معنا
اسيل احنا رايحين لبابا وحسن هنا مع اهله...... قالتها والدتها بصرامة
لتهتف اسيل پبكاء..... مش عايزه اركب طيارة انا عايزه اقعد مع حسن يا مامتي انا مش عايزه اسافر
انزلتها والدتها پغضب وهي تهتف...... مفيش حاجه اسمها حسن ومن النهاردة مش عايزه اسمع اسمه يالا على اوضتك
ضړبت بيها الارض وهي تبكي پقهر وصړاخ...... انا هقول اسمه انا عايزه اقعد مع حسن يا مامتي عايزه حسن
تها والدتها من ها والقت بها داخل حجرة مظلة قائلة....... مش هتخرجي غير
لم تنسي اسم حسن ده نهائي مبقاش الا ابن الجنايني
قالتها واغلقت الباب بينما ركضت هي پخوف ټ الباب بها...... افتحي يا مامتي انا خاېفه يا مامتي افتحي يا حسن يا حسن خلي مامتي تطلعني يا حسن يا مامتي تطلي من هنا يا مامتي
فاق من شروده على صوت والدته التي ربتت على كتفه..... ما تقولها يا حسن يمكن تفتكرك يا ابني متنساش انها كانت مه بيك
ابتسم بسخرية قائلا..... وحتى لو افتكرت معقوله هتني يا امي انا لما جاتلي قضية عمار نصار وقتها جالي ملف حياته الشخصية ولم ت اسمها مصدقتش قلت يمكن تشابه اسماء وحتى لو هي هعملها ايه احناا كنا عيال بس الحقيقة في اول مره تها ي دق ليها عرفت عيونها البريئة انا وقعت زمان في ها ولم كبرت تها بس هي ها في مكان تاني وانا مش هستغل ضعفها وا منها
بس يا ابني..... قالتها والدته
بينما لم يعطيها مجال للحديث بل هتف...... خلاص يا امي اقفلي الموضوع ده اهم حاجه دلوقتى اني هنزل اروح مدرية الامن في اجتماع امني مش هطول وانتي خلي بالك منها...
حاضر يا ابني
ربنا يوفقك..... قالتها والدته ب
ليخرج هو من منزله متجه الي عمله...
ارتدت ها وخرجت من غرفتها وهي ترتدي بنطال اسود و فوقه جاكت اسود اسفله ابيض ثم تركت شعرها منسدل على كتفيها
بصره وهو يطالعها بأعجاب ظهره على ملامحه ليهتف بعدها...... انتي رايحة فين
طالعته بعدم اهتمام وقالت....... رايحه الشركة هكون رايحه فين
اه تمام يلا بينا...... قالها عمار وهو يأخذ هاتفه من على الطاولة
لتهتف هي بتعجب...... انت هتروح الشركة كده المفروض انك في ايام راحة
ا منها وهو يطالعها بيه حتى ألتقت اهم في ة لم تدوم طويلا ليهتف هو بهمس....... ايه خاېفة عليا
ابتعدت عنه بتوتر قائلة.... لا طبعا وانا اخاڤ عليك ليه انت اصلا مش فارق معايا
طالعها بغيظ فهو يضغط على نفسه من اجل إلا يخيفها ولكنها تستغل هذا الامر لصالحها ليهتف بغيظ..... طيب يالا اتفضلي قدامي وانا هكلم السوق يجيلنا
هزت ها بالموافقة وتركته بينما خرج خلفها وهو يرها تقف امام المنزل ظل يتابعها بيه جميلة كما كانت لم يتغير بها شيء بل اصبحت اجمل واكثر تمردا رأها كيف تتسامر مع المارين من أهالي المنطقة التي تقطن بها
إلي أن لمح طفل صغير ي منها وبه وردة حمراء يعطيها لها فأ منهما حتى يعرف ماذا يخبرها....
بينما هي ركعت على ركبتيها قائلة...... الله حلوة أوي الوردة دي يا زين
ابتسم الطفل ذو الخمس سنوات وهو يطالعها ب قائلا..... مش احلي منك انتي اجمل منها بكتير
تعالت ضحكاتها ...... يا خلاثي يا ناس ايه العسل ده
زين بسعادة......... كنت هجيب و واحدة لرهف بس هي مش هنا
شردت بحزن في شقيقتها لتهتف بعدها...... خلاص وعد مني لم رهف ترجع هقولها انك كنت عايز تجبلها وردة بس هي مكنتش موجودة
ابتسم الطفل وا منها حتى ولكن هناك من منعه من ذالك
حينما ها بقوة حتى وقفت
ت إليه مرام پغضب قائلة...... انت ازي تني كده
عمار بغيرة ظهرت على ملامحه........ عايزاني اعمل ايه وانا شايفه عايز ..
طالعه زين پغضب طفولي...... وانت مالك اصلا
ا منه عمار قائلا....... وانت بصفتك ايه
وضع ه حول خصره قائلا بطفولة..... انا بها و هتجوزها لم اكبر
وضع الاخر ه قائلا بغيرة..... ودي مراتي هتتجوزها ازاي
زين إلى مرام قائلا بصوت طفولي اوشك على البكاء...... انتي مراته يعني مش هتتجوزيني
جلست على ركبتيها وهي تهمس للطفل بصوت منخفض...... بص عمو ده مچنون بيهلوس وفاكر انه متجوزني بس انا مش هتجوز غيرك
..... هتتجوزني انا مش انت يا عمو يا مچنون يا بتاع هلوس
إليها بغيظ قائلا...... انتي قولتيلوا ايه
مرام وهي تحاول كبت ضحكاتها...... هقول ايه انا كنت اتكلمت
صمت كلاهما لت مرام إلى زين