روايه للكاتبه يا سمين رجب


قوية واله الي متموتش صاها بتقوية اوعي تزعلي على اي حاجه خسرتيها لان لو كانت خير كانت بقت ليكي
ت يها تطالعه فتلاقت اهم في ة طويل بثت الكثير من الطمئنينة في روحها طالعته برجاء ان يبعدها عن هذا العالم الضال.... لتهتف بنبرة منكسرة........ عايزة عن هنا مش عايزه اكون في المكان الي هو فيه أرجوك ساعدني
لتذرف يها الدمع مرة اخرى فمد ه و ازالهم بهدوء قائلا وهو يمد لها ه....... خلاص خلينا نبعد
طالعته بثقة وهي تشبك أصابعها به قائلة........ اوعدني متسبنيش يا حسن
إليها ويه بها الف ميثاق ليهتف بنبرة اذابت نيران ال بداخلها....... عمري ما سبتك يا اسيل ولا هسيبك
طالعته بعدم فهم ليكمل....... اتأكدي اني دايما هكون معاكي ضهر وسند
لتبتسم هي نصف أبتسامة بينما اطبق بقوة على أصابعها وانطلق بها إلى حيث بدأ ه ربما ته من جد....
فقد علم انها ستأتي إلى هنا حينما عاد إلى المنزل ولم يجدها
بعد مغادرة أسيل مكتب عمار وقفت هي وطالعته بين لمع بهما الخۏف ليهتف هو...... عمري ما اتمنيت اجرح حد فيكم لا انتي ولا هي انا فعلا يتها بس كصديقة مش اكتر
بس هي تك مش ذنبها توجعها بالشكل ده حس بيها...... قالتها مرام پغضب ربما كان ڠضبها منبعه الخۏف من فقدانه
بينما ا منها وهو يطبق على كتفيها بقوه ويه تطالعها پغضب قائلا..... وانا مين هيحس بيا انا كمان ذنبي ايه هو انا مش بني ادم لحد امتي هتحمل فوق طاقتي مرام كفاية لمرة واحدة حطي نفسك مكاني لو انا الي عملت فيكي كده واتخليت عنك في نص الطريق كنتي هتعملي ايه حطي نفسك مكاني جربي واجعي وانا عاجز مش قادر اتحرك حسي بيا مرة واحدة
طالعت يه وقد رجف ها من الفكرة نفسها لتدمع يها بصمت
وما ان رأي دموعها حتي تركها وابتعد عنها لخل غرفة مكتبه بعدم صفع الباب خلف بقوه
لتبقي هي على حالها تبكي بصمت وفي داخلها آلم واشتياق له ربما سئمت من الوحدة تحتاج ا يحتويها
ته حد الجنون ولكن تخاف من غضبه الذي يعمي بصره عن كل شيء
على الجانب الآخر خرج كلامن شهاب وكريم من قسم الشرطة متجهين إلى احدي المنازل بمصر الجدة ليهتف شهاب بقلق...... هتعمل ايه يا كريم
ذاد من سرعة سيارته وهو يهتف پحقد........ هخليه يكره اليوم الي فكر يلعب فيه مع كريم السيوفي...
انطلق كالبرق وكل ما ور بمخيلته بكائها الذي حطم حصون ه
وبعد أكثر من نصف ساعة ترجل من سيارته وهو يركض إلى داخل البناية وخلفه شهاب الذي حاول اللحاق به
بينما صعد كريم للطابق الثالث وبدأ في الطرق على الباب بقوة
ليهتف شهاب بهدوء...... كريم اهدي الي انت بتعمله ده غلط
لم يجيبه بل طرق بقوة....... ليفتح له شاب في منتصف العقد الثاني قائلا پغضب....... ايه يا كابتن هتكسر الباب
انت ماجد صفوان....... قالها كريم والشړ يتطاير من يه
ليهتف الشاب بهدوء....... اه انا نع.....
لم يعطيه الفرصة لأكمل حديثه بل لكمه في وجهه حتي ارتطم ه بالارض ليهتف الشاب پغضب..... في
ايه يا عم انت مچنون
اه مچنون يا رو
ركع على ركبتيه واه من ياقته ثم انهال على وجهه باللكمات حتى انسابت الډماء فمه و انفه
راى شهاب الحقد بين كريم فشعر بالخطړ من غضبه ليبعده
بعا عن الشاب قائلا....... كريم كفاية الواد ھيموت في أك
استطاع شهاب ه لي كريم ه بالحائط بينما ا شهاب من الشاب وهو يه من تلاتيب ه ليهتف الشاب پخوف....... انتوا مين وعايزين مني ايه
نفض شهاب ياقة الشاب ليهتف بنبرة غاضبة...... بص بقي انا ابقي الم شهاب الحدي والي ضړبك يبقي صا عمري يعني الي يضره يبقى ضرني
ابتلع الشاب بتوتر ليهتف پخوف..... بس والله انا اول مره اشوفه هو انا عملت حاجه غلط يا باشا
طالعه شهاب پغضب واخرج من جيب
معطفه تلك الصور ليهتف بعدها....... عملت الصور دي ليه
ا الشاب بالصور وهو يلقي ة عليها ليهتف بكذب...... مش انا يا باشا
الټفت إليه كريم قائلا پغضب...... ت يا شهاب الاشكال دي مش بتيجي بالذوق
شهاب إلى الشاب بنفاذ صبر ليهتف بعدها بصوت مخيف...... طيب اسمع الكلمتين دولا الي واقف ده لو سبته ممكن ېدفنك مكانك ويخلص منك والجن الازرق مش هيعرفلك طريق جره كلمني دغري كده علشان انا ممكن ألبسك قضية التشهير بسمعه بنت و قضية تزوير هااا هتتكلم ولا اخلي كريم هو الي يخليك تنطق
إليهم الشاب ليهتف بعدها پخوف....... انا عبد المأمور والله مليا علاقة بالبنت دي
كلامن شهاب وكريم لبعضهما ليتابع الشاب قائلا...... في واحد هو الي طلب مني اعمل كده!!!!
في احدى حواري السة زينب
وقف معتز امام احدي العمارات القديمة ولا يعلم لم قادته يه إلى هنا فمن تكون هي بالنسبة له ليست اكثر من موظفة بالشركة فمن الممكن أن يكون قلق لغيابها تلك الايام السابقة منذ تلك الليلة بشرم الشيخ او ربما يق عليها فما حدث معها مؤلم تلك الافكار جعلته مشوش فهذه ليست اسباب كافية لقدومه إلى منزله
حاول التراجع ولكن خانته يه وصعد إلى منزلها ليبدأ في قرع الجرس
وبعد وقت ليس بكثير فتحت له سة في أوائل العقد الخامس لتهتف بتساؤل...... خير يا ابني اقدر اساعدك
ابتلع بتوتر ليردف بهدوء..... مساء الخير ده بيت الاستاذة نڤين....!!
ضيقت السة يها پخوف لتهتف بتساؤل..... ايوه يا ابني هي هو حصل حاجه
شقت الابتسامة تيه ليهتف بثقة...... خير ان شاءالله انا معتز مدير نڤين في الشركة.....
اهلا اهلا اتفضل يا استاذ الي ما يعرفك يجهلك معلش العتب على ال
دلف معتز بهدوء وهو يطالع المنزل بيه شقه قديمة في ضواحي السة فكان اساسها قديم مهتري ارهقهه الزمن كقلوبهم فاق من شروده على صوت السة....... قهوتك ايه يا استاذ...
حمحم بحرج قائلا...... لا مفيش داعي
لا يا استاذ عيب والله ما يحصل انا عارفه البيت مش قد المقام بس احنا اصحاب واجب
قالتها السة بثقة
بينما ابتسم هو علي هذا الدفء ليهتف ب..... خلاص يبقى قهوة مظبوط
حاضر من عنيه.... قالتها ب
بينما بقي هو يطالع المنزل بيه يبحث عنها لا يعلم سر الاشتياق الداخلي لرؤيتها
اتفضل يا استاذ..... قالتها بعدم وضعت القهوة امامه لتجلس هي الاخري على المقعد المقابل له وهتفت بتساؤل.......... خير يا استاذ هو اي الي حصل
ارت القليل من قهوته ليهتف........ خير ان شاءالله.... بس نڤين مبتجيش الشركة ويت اجي اطمن عليها
اخفضت السة ها بآلم وهي تهتف بحزن........ والله يا استاذ منا عارفه حصلها اي دي كانت زي الوردة فجاء انطفت وقفلت على نفسها وكل فين وفين لم تأكل لقمة من يوم ما رجعت من شرم الشيخ وهي ات حالها وكل الي على لسانها سبوني في حالي مش عايزه اشوف حد....
شعر بالاستياء والضيق لاجلها حتى كاد يسحق قدح القهوة الذي به ليهتف برجاء....... طيب ممكن اشوفها
شعرت السة بالخجل فهي تعلم ابنتها جا ولكن لم اشاء ان ترفض طلبه
نهضت من مجلسها وقرعت على أحدي الغرف ليأتي صوتها من الداخل....... عايزيين مني ايه
شعرت السة بالضيق من صوت