روايه للكاتبه يا سمين رجب


ه
كانت الاخري في حالة من الصدمة لم تتوقع ان امام الجميع كادت تبتعد ولكن تجمدت حينما شعرت بدمعة حارة هبطت على عنقها لتشهق پذعر وهي تلف ها حول خصره ته هي الاخري كطفل صغير وجد ملاذه
ليتحدث بأنكسار.......خلاص خسړت كل حاجه يا مرام كل حاجه في حياتي بخسرها انتي شغلي كل حاجه
ربتت على ظهره ب لتهتف بثقة...... كل حاجه هترجع احسن من الاول
ابتعد عنها قليلا وهو يطالع يها التي عصف بهم الامل لتكمل بهدوء....... طول ما احنا مع بعض هنقدر نتخطي كل المحڼ ونتغلب على اي حاجه الاهم انك متضعفش
شبكت اصابعها به قائلة بنفس النبرة...... خلينا نرجعها بس واحنا انا في ا بعض
إليها بعدم تصديق لتبتسم هي بأمل بينما اتسعت ابتسامته وهو يضغط بقوة على ها قائلا ب سكن ه...... طول ما انتي معايا سهل اتخطي كل حاجه
في الصباح الباكر خرج كريم من غرفته وهو على احر من الجمر للاڼتقام من ذاك الوغد الذي فعل هكذا بها
اتجه إلى غرفتها وطرق الباب عدة مرات فلم تجيب لم يستطيع الانتظار أكثر بل دلف إلى الداخل بهدوء وجدها مازالت تغط في ثبات عميق كاد يوقظها ولكن رغبة بداخله جعلته يطالعها وهي نائمة فكانت هادئه متميزة حتى بها رأها كيف تبتسم وهي نائمة لتشق ابتسامة صافية على تلك المجنونه التي تتوغل بداخله بحركتها الطفولية
بينما كانت هي نائمة وذاك الحلم الذي يراودها منذ سنوات اصبح يراودها مجددا
حديقة خضراء يملئها الورود وهي ترتدي ثوبها الابيض لت خلفها كلما سمعت صوت احدهما يناديها وكأن اسمها يخرج من بين تيه ب يردده مرارا وتكرارا سارت بدون هدي ولا تعلم اين تذهب لتجد شاب في اواخر الحديقة يناديها وهو يبتعد عنها كلما ات منه ركضت خلفه محاولة رؤيته ولكن لم تستطيع استكشاف ملامحه
بينما هي تحاول ه وجدت من يها بعا عنه بقوه رغما عنها يبعدها حاولات الافلات منه ولكن كان اقوي بكثير مما توقعت....
إلى ملامحها التي تبدلت إلى الضيق الخۏف الذي سكن ملامحها فأصابه القلق لي منها بهدوء وهو يهتف
برقه.......... سلمي سلمي انتي كويسة
الفصلالتاسعوالاربعون
إلى ملامحها التي تبدلت إلى الضيق الخۏف الذي سكن ملامحها فأصابه القلق لي منها بهدوء وهو يهتف برقه.......... سلمي سلمي انتي كويسة
فتحت يها ببطئ لتجد وجهه مقابل لها لا يفصل بينهما سوي سنتيمترا قليلة ليهتف بقلق....... انتي كويسة فيكي حاجه...
مازالت تطالعه وكأن صوته هو ذاك الصوت لتنتبه إلى ه التي وضعها على كتفها يهزها برقه حتى تعود إلى رها
خير في حاجة....... قالتها سلمي بعدم نهضت من ال بقلق وضيق
إلى توترها وذاك الخۏف القابع بيها ليهتف بتساؤل...... كان كا وحش
ت إليه بعدم فهم ليكمل هو........ اقصد وانتي نايمة كنتي بتحلمي.....
لاحت منها ة إلى هيئته ربما يشبه كثيرا بالطبع يشبه ذاك الشاب ولكن هي لم تراه نفضت تلك الافكار من ها وهتفت....... اه كا بس مش مهم
تنهدت بضيق وقالت بتساؤل...... انت كنت عايز حاجه....
طالعها بعدم تصديق ليهتف بعدها...... اه كنت جاي اقولك معاكي عشر دقايق تلبسي وتنزلي ورانا مشوار مهم جدا
مشوار ايه...... قالتها بتساؤل
ليهتف هو بعدم اوشك على الخروج من الغرفة...... لم تجهزي هتعرفى كل حاجه...
ثم اغلق
الباب خلفه بينما وقفت هي حائرة في امرها ماذا ستفعل الان وعن اي مكان سيأخذها تنهدت بنفاذ صبر لتدلف بعدها إلى المرحاض واخذ ا سريعا و ادت فريضتها ومن بعدها شرعت في ارتداء ها لتخرج من الغرفة متجهة إلى الصالون
كل ده بتغيري ك....... قالها كريم وهو يطالعها پغضب
تنهدت بضيق حتى لا تتعارك معه كعادتها وهتفت بهدوء...... أسفه اتأخرت عليك
أبتسم نصف ابتسامة وسار امامها ليهتف بثقة....... زمان شهاب واقف مستنيا وحرارته ألف....
صعدت إلى السيارة به وقالت بعدم فهم...... ممكن اعرف هنروح فين وشهاب ډخله ايه بالموضوع
ألتفت لها وعلى وجهه ابتسامة ه
جعلت ها يخفق پجنون يقرع كطبول الحړب لتضع ها محاولة اخماد تلك النبضات
بينما هتف هو.......... هنفذ وعدي ليكي....
قالها وقاد سيارته بينما كانت هي في عالم اخر تطالعه خلسة ربما يكون هو من تراه بأحلامها ولكن لم تتوتر من اته لما يخفق ها پجنون
اغمضت يها وهي تحاول اخماد مشاعرها الجدة
بعد وقت ليس
بكثير وقف كريم بسيارته امام كلية الطب
بينما ت إليه سلمي پخوف قائلة بتوتر..... احنا هنا ليه يا كريم.....
اطبق بكفه على ها قائلا بثقة...... طول ما انا معاكي اوعي تخافي خلي عندك ثقة فيا
كلماته بثت الطمائنية بداخلها ليترجل من سيارته وهو يشير لها بالخروج......
امام شركة عمار
وصل الموظفين كعادتهم من اجل العمل ولكن حينما علموا بما حدث اذادت حالتهم سوءا فما سيكون مصيرهم هل سيتوقف عملهم بالشركة
وقفت مرام وهي ت إلى جميع الموظفين بالشركة لتنتقل ببصرها إلى عمار الذي اصبح في حالة لا يحسد عليها
لتهتف بثقة........ انا عارفه ان كلكم دلوقتى بتفكروا ياتري هتشتغلوا ازي والنظام هيكون ايه بس ا اطمنكم اننا مش هنستغني عن اي موظف في الشركة
تعالت الهمسات بين الموظفين ليهتف واحد من بينهم.... بس يا استاذة مرام احنا كده هناخد وقت كتير بع عن الشغل لحد ما الشركة ترجع
تفهمت ما يقصده لتهتف هي........ معاك حق بس احنا مش هنستنا لم الشركة ترجع زي الاول كل الحكايه ان البشمهندس عمار كان عمل فرع جد منفرد بيه لواحده بدون شريك معاه والفرع ده كامل من كل شيء حتى الموظفين موجودين هناك فكل المطلوب منكم حاليا اننا من بكرا هنشتغل كلنا في الفرع الجد صحيح هيكون في عدد كبير من الموظفين بس احنا منقدرش نستغني عنكم لان الشركة كبرت بيكم وهتكبر اكتر واكتر
انا بس كان ليا طلب عندكم... محتاجة من كل مهندس او محاسب اي ان كانت وظيفته في الشركة يحاول يجمع اخر صفقات قامت بيها الشركة
احد الموظفين...... طيب ليه نحاول ما احنا عندنا حساب الشركة حافظين عليه كل كبيرة وصغيرة وكل مهندس فينا عنده حساب خاص بالشركة مجم عليه اي حاجه بتم في الشركة......
ارتسم الامل على ملامحها لتهتف بسعادة...... بجد لو الكلام ده مظبوط الشركة هترجع زي الاول واكتر
كان عمار يتابعها من بع كيف تتحدث بثقة وكيف حلت اكبر مشاكله في غمضة لينتبه إلى ذاك الصوت...
وانا يا تري ليا مكان معاكم..... قالها معتز الذي جاء مؤخرا لتبتسم مرام قائلة....... احنا مش هنكمل من غيرك يا بشمهندس....
معتز بهدوء...... وده الي كنت متاكد منه...
ابتسم معتز حينما لمح اقتراب عمار وهو يري الغيرة اوشكت على الخروج من يه لي منه معتز وهو يمد ه يصافحه قائلا....... عامل ايه يا عمار اخبار صحتك
عمار إلى ه وصافحه قائلا...... انا بخير يا معتز
ابتسم معتز بهدوء ليهتف...... مبروك على جوازك من مرام صدقنى احلي خبر سمعته واحسن قرار اخدته
طالعه بعدم تصديق ليجد الصدق في نبرته فقال...... اخر واحد ممكن اتوقع منه الرد ده......
ابتسم معتز وابتعد قليلا وهو يردد بثقة...... صدقنى يا عمار اناا نفسي مش عارف ازاى اتغيرت كده بس الي متاكد منه اني بقي عندي احساس مختلف تجاه مرام صداقة اخوه