روايه للكاتبه يا سمين رجب


وقال....... تعالي يا يتني عندي ليكي خبر يجنن
وضعت ما بها على مكتبه لتهتف بتساؤل..... خير يا عمار
ابتسم الاخر وهو ينهض من خلف مكتبه ليتجه إليها وهو يطالعها ب قائلا....... النهاردة جالنا صفقتين كبار الاول هيكون عقد اكبر مول تجاري في مصر والعقد التانى لقرية سياحية والصفقتين لشركه واحدة...
بجد يا
عمار...... قالتها بسعادة وهي ت بياقته
لي ها ب قائلا...... بجد يا عمار
ابتسمت ب وهي تطالعه ب لتهتف....... بس غريبة ان في عرض كبير يجيلنا تاني يوم حريقة الشركة يعني اي حد على الاقل هيصبر لم نرجع نقف على رجلينا
تاني
شقت الابتسامة بهدوء...... مرام انا صحيح شركتي اتحرقت بس الحمدلله مخسرتش حاجة كبيرة ولسه اسمي وسمعتي معروفين.... وبعدين يمكن انتي وشك حلوا عليا
اعدلت ياقته قائلة بنبرة يكسوها ال...... انا طول عمري وشي حلوا عليك
...... وهو انا قلت غير كده
ت إلى يه التي بثت ال بداخلها لتشعر بها بين ها من اه هكذا لتحاول الابتعاد قليلا ...
إلى فتح باب مكتبه دون سابق انذار.........
في مكتب شهاب......
اعدل ه وخرج من مكتبه ليتجه مباشر الي مكتب اللواء فقد اخبره ان يذهب إليه على الفور...
للف شهاب إلى مكتب اللواء بعدما سمح له
بينما هتف اللواء مرا به...... اهلا يا شهاب اتفضل علشان اعرفك على حضرت الظابط الي هيكون معاك في المهمة الجدة
انتبه شهاب إلى الصوت الذي جاء من خلفه ليلتفت إليه بذهول وعدم تصديق.......!
الفصلالسابعوالاربعون
بينما رأته مرام وكيف سكن الالم ملامحه لتق على حاله وهي ت منه قائلة..... خليني اساعد
لم يجيبها بل ابتسم وهو يعطي لها التيشرت و ذراعه المصاپ لتبدأ هي في نزع الحامل وادخل ه ثم ات حتى تساعده في اكمال ارتدائه بينما ا منها
لتبتعد هي بتوتر قائلة..... انا هاروح اخلص الفطار علشان تفطر
قالتها وغادرت ليبتسم هو بسعادة واكمل ارتداء ه وشرع في تصفيف شعره بعناية امام المرأة ليخرج بعدها بكامل وسامته وهو يجلس امامها على طاولة الافطار
وته لم تفارقها لتبدأ هي في تناول طعامها بهدوء وهي تتحاشي ال إليه ليبدأ الاخر في تناول طعامه بنهم
على الجانب الآخر في شقة حسن جلس بها وهو يتفحص ملامحها الجميلة ..... عمري ما اتوقعت اني اقابلك تاني يا اسيل معقوله السنين تدور ونرجع نتقابل تاني بس للاسف مقدرتيش تتعرفي عليا او يمكن نسيتي مين حسن ........
لينهض بعدها وهو يتجه صوب شرفة منزله
وعاد بذاكرته
فلاش باك
ركض بقوة حينما سمع صوت بكائها فكان يبلغ من العمر عشر سنوات انه حسن الطفل الصغير الذي كبر وتربي وسط حقول الفلاحين بمدينه الشرقية طفل عرف امته وذكائه فكان والده عاملا بسيط بمزرعة الالفي
ركض مسرعا إلى أن وصل إلى اسطبل الخيول فوجدها جالسه على الارض وهي ت ركبتيها الي ها وصوت بكائها يعم في أرجاء المزرعة
جلس بها وهو يهتف........ مالك يا اسيل مين زعلك
ت وجهها تطالعه بوجه كالملائكة وجه طفولي لا يعرف سوي ال طالعته بيها الزرقاء قائلة پبكاء....... فارس مش رضي يركبني الحصان يا حسن
ربت على ظهرها بحنان وهو يرجعها للخلف قائلا بهدوء..... طيب كفاية بكي وانا اوعدك اركبك احلي حصان في المزرعة كلها
بجد يا حسن........ هتفت بها اسيل ذات الخمس سنوات
ليكمل هو...... بجد يا حسن
قائلة بسعادة طفولية........ انا بك اوي يا حسن بك قد السماء
حسن بمشاكسة...... قد السما بس
وضعت ها على ها بتفكير...... اممممممم لتقفز بسعادة وهي تصفق........ لقيتها بك قد البحر وسمكاته بك قد المزرعة كلها وقد الدنيا انا بك انت وبس يا حسن
طالعها بسعادة وقال....... وانا عمري ما ه غيرك يا احلي اسيل في الدنيا
طيب يالا نركب الحصان ونهزم فارس...... قالتها أسيل بمرح
ليأخذها الاخر وهو يصعد على ظهر الخيل وهي خلفه وبدأ في الخروج من الأسطبل وسط هتاف اسيل بسعادة
وبعد وقت من اللهو واللعب هبطت اسيل ودلفت إلى داخل المنزل وهي تردد....... مامتي يا مامتي اسيل جات
استتها والدتها ب وهي تحملها بحنان قائلة....... ايه يا ماما شكلك مبسوطة
اه مبسوطة..... قالتها أسيل بفرحة لتكمل..... اصلي ركبت الحصان مع حسن ولعبنا كتير كتير قد السما
ابتسمت والدتها قائلة...... طيب يا يبية ماما بكرا هنركب طيارة مش حصان
ت كفها وهي تصفق قائلة بفرح طفولية........ هيهيهيهيهيهيهي يعني هركب طيارة واطلع في السماء
اه هتركبي طيارة ونسافر علشان بابا مستنينا في ألمانيا
قالتها والدتها ب
لتهتف اسيل بسعادة...... هيهيهيهيهيهيهي خلاص نزليني اروح اقول لحسن علشان يفرح ويركب هو كمان
والدتها بضيق من ها الزائد بحسن..... بس يا اسيل حسن مش هيكون معنا
طالعتها بدموع وهي تردد پبكاء..... ليه يا مامتي انا عايزه حسن معنا
اسيل احنا رايحين لبابا وحسن هنا مع اهله...... قالتها والدتها بصرامة
لتهتف اسيل پبكاء..... مش عايزه اركب طيارة انا عايزه اقعد مع حسن يا مامتي انا مش عايزه اسافر
انزلتها والدتها پغضب وهي تهتف...... مفيش حاجه اسمها حسن ومن النهاردة مش عايزه اسمع اسمه يالا على اوضتك
ضړبت بيها الارض وهي تبكي پقهر وصړاخ...... انا هقول اسمه انا عايزه اقعد مع حسن يا مامتي عايزه حسن
تها والدتها من ها والقت بها داخل حجرة مظلة قائلة....... مش هتخرجي غير
لم تنسي اسم حسن ده نهائي مبقاش الا ابن الجنايني
قالتها واغلقت الباب بينما ركضت هي پخوف ټ الباب بها...... افتحي يا مامتي انا خاېفه يا مامتي افتحي يا حسن يا حسن خلي مامتي تطلعني يا حسن يا مامتي تطلي من هنا يا مامتي
فاق من شروده على صوت والدته التي ربتت على كتفه..... ما تقولها يا حسن يمكن تفتكرك
يا ابني متنساش انها كانت مه بيك
ابتسم بسخرية قائلا..... وحتى لو افتكرت معقوله هتني يا امي انا لما جاتلي قضية عمار نصار وقتها جالي ملف حياته الشخصية ولم ت اسمها مصدقتش قلت يمكن تشابه اسماء وحتى لو هي هعملها ايه احناا كنا عيال بس الحقيقة في اول مره تها ي دق ليها عرفت عيونها البريئة انا وقعت زمان في ها ولم كبرت تها بس هي ها في مكان تاني وانا مش هستغل ضعفها وا منها
بس يا ابني..... قالتها والدته
بينما لم يعطيها مجال للحديث بل هتف...... خلاص يا امي اقفلي الموضوع ده اهم حاجه دلوقتى اني هنزل اروح مدرية الامن في اجتماع امني مش هطول وانتي خلي بالك منها...
حاضر يا ابني
ربنا يوفقك..... قالتها والدته ب
ليخرج هو من منزله متجه الي عمله...
ارتدت ها وخرجت من غرفتها وهي ترتدي بنطال اسود و فوقه جاكت اسود اسفله ابيض ثم تركت شعرها منسدل على كتفيها
بصره وهو يطالعها بأعجاب ظهره على ملامحه ليهتف بعدها...... انتي رايحة فين
طالعته بعدم اهتمام وقالت....... رايحه الشركة هكون رايحه فين
اه تمام يلا بينا...... قالها عمار وهو يأخذ هاتفه من على الطاولة
لتهتف هي بتعجب...... انت هتروح الشركة كده المفروض انك في ايام راحة
ا منها وهو يطالعها بيه حتى ألتقت اهم في ة لم تدوم طويلا ليهتف هو بهمس....... ايه خاېفة عليا
ابتعدت عنه بتوتر قائلة.... لا طبعا وانا اخاڤ عليك ليه انت اصلا مش فارق معايا
طالعها بغيظ فهو يضغط على نفسه من اجل إلا يخيفها