روايه للكاتبه يا سمين رجب


لم الشركة ترجع
زي الاول كل الحكايه ان البشمهندس عمار كان عمل فرع جد منفرد بيه لواحده بدون شريك معاه والفرع ده كامل من كل شيء حتى الموظفين موجودين هناك فكل المطلوب منكم حاليا اننا من بكرا هنشتغل كلنا في الفرع الجد صحيح هيكون في عدد كبير من الموظفين بس احنا منقدرش نستغني عنكم لان الشركة كبرت بيكم وهتكبر اكتر واكتر
انا بس كان ليا طلب عندكم... محتاجة من كل مهندس او محاسب اي ان كانت وظيفته في الشركة يحاول يجمع اخر صفقات قامت بيها الشركة
احد الموظفين...... طيب ليه نحاول ما احنا عندنا حساب الشركة حافظين عليه كل كبيرة وصغيرة وكل مهندس فينا عنده حساب خاص بالشركة مجم عليه اي حاجه بتم في الشركة......
ارتسم الامل على ملامحها لتهتف بسعادة...... بجد لو الكلام ده مظبوط الشركة هترجع زي الاول واكتر
كان عمار يتابعها من بع كيف تتحدث بثقة وكيف حلت اكبر مشاكله في غمضة لينتبه إلى ذاك الصوت...
وانا يا تري ليا مكان معاكم..... قالها معتز الذي جاء مؤخرا لتبتسم مرام قائلة....... احنا مش هنكمل من غيرك يا بشمهندس....
معتز بهدوء...... وده الي كنت متاكد منه...
ابتسم معتز حينما لمح اقتراب عمار وهو يري الغيرة اوشكت على الخروج من يه لي منه معتز وهو يمد ه يصافحه قائلا....... عامل ايه يا عمار اخبار صحتك
عمار إلى ه وصافحه قائلا...... انا بخير يا معتز
ابتسم معتز بهدوء ليهتف...... مبروك على جوازك من مرام صدقنى احلي خبر سمعته واحسن قرار اخدته
طالعه بعدم تصديق ليجد الصدق في نبرته فقال...... اخر واحد ممكن اتوقع منه الرد ده......
ابتسم معتز وابتعد قليلا وهو يردد بثقة...... صدقنى يا عمار اناا نفسي مش عارف ازاى اتغيرت كده بس الي متاكد منه اني بقي عندي احساس مختلف تجاه مرام صداقة اخوه اي حاجه غير مشاعر
شعر بالضيق من حديثه فهو كان يكن لها مشاعر في ه يعلم أن تلك المشاعر اصبحت سراب وماضي ولكن ه مازال يغار ليهتف بضيق وغيرة..... الاحسن انها اختلفت....
قهقهه معتز على غيرته الظاهرة ليهتف بثقة....... وانا لو كنت واثق انها مش بتك صدقنى مكنتش غيرت مشاعري
لي إلى عمار متعمد اثارة غيرته ثم تابع بنبرة لينه...... اتاكد انها متش غيرك وعلى العموم انت اهو معاها حاول تكسب ها من تاني الدور والباقى على الي مبقاش عارف ه هيوديه لفين
متخافش بتك..... قالها عمار وهو يغمز له بيه مما جعل معتز يشعر بالتوتر ليهتف بتعلثم...... هي مين
حاجبيه قائلا بمشاكسة...... الي مخليك رافض اي سكرتيرة غيرها لمكتبك نڤين
خفق ه لذكر اسمها ليهتف بتساؤل....... طيب انت عرفت ازي يعني اقصد مرام هي
الي قالتلك
هز عمار ه بالنفي ليهتف....... لا بس كان باين عليها من اول يوم نقلتها مكتبك ت ال في عنيها
ابتسم بسخرية وهو يضيق يه ليهتف بنبرة ارهقة ه....... ده كان الاول دلوقتى هي اتغيرت....
في باريس....
وقفت رهف وهي تضع ها بخصرها قائلا پغضب....... مش هتدخل اتى يا اسلام يعني مش هتدخل...
ضړب كفه بالكف الاخر قائلا بنفاذ صبر...... لا حول ولا قوة إلا بالله.... يا رهف يا يبتي انتي هتكونى طول اليوم في اتى علشان الاشعاعات بتاع النهاردة مينفعش اسيبك لواحدك
ت سباتها بوجهه قائلة پغضب وصوت مرتفع...... وانا مش هستنا لم البت اللبنانية ام لسان معوج دي تخطفك مني دي وشها واخد سكنتين معجون و شايفها من كتر النفخ بقت شبه زلومة الفيل
تعالت ضحكاته من غيرتها المجنونه ليهتف من بين ضحكاته...... طيب انا راضى يرك دي زلومة فيل دي البت مفيهاش غلطة كأنها ملكة جمال...
شعرت بالضيق من حديثه حتى لمعت الدموع بيها لتهتف بنبرة حزينة...... خلاص استني لم اموت وابقا اتجوزها طلما عجباك
قالتها و همت بالانصراف ليها هو بقوة ....
نفسي تفهميني لو مرة واحدة وتعرفي ان ي ليكي انتي وبس
طالعته ب قائلة....... وانا نفسي تفهم ان غيرتي دي اساسها ليك
... وانا ب غيرتك وب تفاصيلك بس مش عايزك تخافي من اي حاجه واي وحدة تشوفيها تغيري منها لان انتي في ي بكل نساء الدنيا
..... انا بك يا احن اسلام في الدنيا.....
وانا بمۏت فيكي يا اسلام......
ليهتف من بعدها بهدوء..... خلاص يالا بينا ندخل اتى...
ابتعدت عنه كمن لسعها تيار كهربائي لتهتف پغضب....... لا مش هتدخل انسي
ابتسم بسخرية على حالها الذي يتبدل في الدقيقة ألف مرة ليهتف...... برضوا يا رهف ماشي اتفضلي بقا ادخلي لواحدك ومفيش حد معاكي
اخرجت لسانها قائلة بسعادة...... اهو ادخل اتى لواحدي احسن من ما تخطفك البت الملزقة دي تخطفك مني خطافة الرجالة بتاع... مو مبين عحضرتك انك متزوج باينتك صغير....
تعالت ضحكاته ليهتف من بين ابتسامته الة...... انتي بتتكلمي زيها ليه كده امشى يارهف الله يخليكي روحي شوفي هتعملي ايه
....... والله مچنونة لا مچنونة رسمي بس بها
لي وجهه إلى السماء قائلا..... يارب احفظها يارب
ورجعها ليا بخير
ليشق وجهه ابتسامة عاشقة وعاد إلى المنزل
امام جامعة سلمي
ترجلت من السيارة پخوف من ما حدث وهي تري ات الجميع تخترق
ها لتسيير بخطوات ثقيلة حتى وصلت إلى كريم الذي سبقها حتى وقف ب شهاب لتهتف مرة به....... صباح الخير يا حضرت الظابط
ابتسم شهاب بهدوء وهو يمد ه يصافحها قائلا بمرح...... صباح الجمال..... ايه الحلاوه دي
صافحته بسعادة قائلة...... ده من ذوقك
طالعهم كريم بأمتعاص فهي لا تحدثه برقه هكذا ليهتف محاولا تغيير مجري الحديث بينهما...... انت جبت أذن النيابة يا شهاب
الټفت له شهاب قائلا..... اه معايا كل حاجه تمت زي ما اتفقنا.....
مرر كريم ه بشعره قائلا والشړ يتطاير من يه....... كده بقي هو الي جابه لنفسه
لينطلق كالبرق إلى داخل الجامعة
بينما ت سلمي إلى شهاب قائلة...... هو في ايه وكريم ناوي على ايه
هز كتفيه قائلا..... مش عارف بس هتعرفي جوا اك هيعمل مصېبة.... روحي وراه وانا دقيقتين وهكون عندك...
ت إليه بعدم فهم ثم انطلقت خلف كريم الذي بدأ يتساءل عن احد ما إلى أن صعد للطابق الثالث وهي خلفه للف إلى احد المدرجات دون استأذن
لي الجميع إليه في حالة من الذهول بينما ابتلع المع قائلا پغضب...... انت ازي تدخل هنا من غير استأذن...
طالعه كريم بسخرية وهو يحك خده الايسر پغضب ثم كور ه ولكمه في أنفه حتى كاد يسقط من قوتها
ليهتف المع پغضب....... انت ازي يا بني ادم انت ت اك عليا ان ما خليتك تدفع عمرك كله مقابل الضړبة دي مبقاش انا عمر ال....
لم يكمل فقد انهال عليه كريم باللكمات والركلات حتى لم يستطيع الدفاع عن نفسه
بينما صړخت سلمي حينما وجدته ينهال على معها بالضړب امام الطلاب لتركض إليه وهي تحاول ابعاده عنه قائلة بصړاخ....... عنه يا كريم ھيموت في اك
لم يعير حديثها ادني انتباه بل اكمل ه في عمر
لتصرخ هي في الطلاب قائلة....... متيجوا تبعدوه عنه انتوا هتقفوا تتفرجوه عليه
تحرك بعض الطلاب الواقفين وحاولوا ه حتى تمكنوا من ذالك
ليهتف هو پغضب...... انتي مش عارفه الكلب ده عمل ايه
مهما كان الي عمله مش حيوان علشان تعامله كده...... قالتها پغضب..
ألقي