روايه للكاتبه يا سمين رجب


ها بقوة وهو يلوي ذراعها خلف ظهرها ثم اطفاء سيجارته بها حتى صړخت بآلم......... اه ريان الي بتعمله ده
إليها پغضب قائلا....... بيبي دي تقولها لعيل من الي تعرفيهم مش ليا
رأي الالم سكن ملامحها لفعا بقوة حتى اصتدمت بالارض ثم هتف پغضب......... هدخل ال 10 دقايق واطلع ملقيش ليكي أثر في القصر فاهمة
قال جملته وانصرف بينما نهضت هي كالمچنونة تبحث عن ثيابها پجنون..... لترتدي ثيابها وغادرت القصر خروجه بلحظات
بينما خرج هو من المرحاض وهو يلف خصره بنة والاخري به يجفف
بها شعر ه وهو يطالع هيئته عبر المرأة بغرور
لفت انتباه صوت طرقات على باب غرفته ليهتف بعدها قائلا..... ادخل
انفتح باب الغرفة ودلف شاب في منتصف العشرين قائلا...... صباح الخير يا ريان بيه
لم يجيبه بل تحدث بأقتضاب قائلا...... عملت ايه في الي طلبته منك
ابتلع الشاب وهو يهتف بهدوء....... جبتلك عنوان اتى وقدرت اعرف ان حالته مش مستقرة نهائي
اما بالنسبة لابنه بعد حريقة شركته اعتقد مش هيقدر يرجع زي الاول تاني لانه خسر كتير فيها بس الي عرفته انه هيحول كل شغله للفرع الجد بتاعه
أكمل ارتداء ه وهو يجوب بيه الغرفة إلى أن وجد ساعته المفضلة التي لا يرتدي غيرها رغم انها ماركة قديمة..... ليهتف بتساؤل....... نزلت الاعلان الي طلبته منك
اه نزل بكل المواصفات والشروط الي طلبتها...... قالها احمد مدير اعماله
لي إليه ريان قائلا.... خليهم يجهزوا العربية علشان هنروح اتى....
في اتى....
خرج أدهم من غرفة الطبيب وعلى وجهه ابتسامة صافية ليهتف بتفاؤل...... اخيرا هرتاح من قاعدة البيت انا كنت اتخنقت
ت إليه ياسمينا بضيق لتهتف پغضب...... اتخنقت مني ولا تقصد ايه
ها من هاو اوقفها حتى اصبحت امامه ليهتف ب........ هو انا خلانى بقيت عايز اطير غيرك انا لو عليا مش عايزك تبعدي عن ي دقيقة بس كل ما في الموضوع اني عايز نرجع زي زمان اخرجك واعملك كل الي نفسك فيه
ابتسمت ب قائلة....... وانا طول ما انت بخير كفايا عليه مش عايزة غير كده
....... بك اوي
ابتسمت بخجل وهي تبتعد عنه قائلة.... طيب خلينا نمشي بقي
هنروح مشوار الاول...... قالها ادهم وهو يجزبها من ها دون أن يعطيها فرصة للتساؤل.........
في باريس......
عادت رهف بعد ان اكملت فحوصاتها وتلك الاشاعات فقد بقي يومين على معاد العملية...
فتحت باب المنزل وهي تري المنزل مظلم
وما ان مدت ها حتى تنير الضوء وجدت الورود تتساقط فوقها والمنزل مزين بطريقة جعلت ها يخفق بسعادة
ليأتي صوته من الداخل قائلا..... كل سنة وانتي طيبة....
طالعته بعدم تصديق فهل تذكر يوم مولدها لتهتف بسعادة..... انت عملت كل ده ليا
ا منها وهو ي ها قائلا ب....... ولو اطول اجبلك نجوم السماء مش هتأخر
ادمعت يها وهي تقول ب ....... انت اكبر نعمة في حياتي انت مش عارف انا بك قد ايه
ربت على ظهرها بحنان وقال....... وانتي متعرفيش انا بك قد ايه
ابتسمت ب وهي تبتعد ويها تبحث عن شيء ما لتهتف بتساؤل هو مش ع الميلاد بيكون في تورته وهدايا وكده يعني
امممممممم هدايا و تورته....... قالها وهو ي حاجيه ثم تابع...... من جهة التورته موجودة انما الهدايا فأنا هديتك يا يبتي تبا لتواضعي
تعالت ضحكاته وهو يطالع وجهها المشتعل بالڠضب
لتهتف پغضب طفولي......
اسلام فين هديتي....
لحظة واحدة....... قالها وهو ينحني حتى حملها بين يه قائلة پخوف..... انت بتعمل ايه يا مچنون
ابتسم بخبث ثم ا من اذنها وهتف بشئ مما جعل وجهها يحمر خجلا لتهتف پغضب...... انت قليل الادب يا اسلام
تعالت ضحكاته وهو يهتف بخبث..... هو في احلي من قلة الادب
للف بها إلى داخل غرفتهما....
في منزل مرام
كانت تحاول النهوض من ه ولكن كيف لها ان تنهض وهي لا ترتدي شيء ...... طيب هو فيا ليه كده هو انا ههرب اوففف
ت إليه بغيظ كيف ينام بهدوء هكذا وهي تشتعل من الخجل
حاولت مرة أخرى ه ولكن فتح ه بهدوء قائلا....... كان ممكن تقولي اك علشان اقوم مش تقولي اوووف
ليبتسم بمشاكسة حينما راي وجهها مشتعل بالخجل والدهشة بينما هتفت هي بتساؤل...... انت كنت صاحي
هز ه بالايجاب وهو يطالعها ب
بينما هتفت هي بغيظ...... طيب انا عايزه اقوم....
هز ه متصنع عدم الفهم.....
هو انا ت فيكي ما تقومي....
طالعته بدهشة فكيف تخبره بذالك لتهتف...... طيب ممكن تقوم انت وتطلع لحد ما اغير ي....
طالعها بمشاكسة قائلا...... ليه هو انتي لسه هتتكسفي مني
ليبتسم بخبث وهو ي احد حاجبيه مما جعل الډماء تتدفق بعروقها لتهتف بغيظ........ عمار بطل قلة ادب
تعالت ضحكاته وهو يها بقوة حتي تمددت على ال
مجددا ليهتف ب عصف ه........ ده مش قلة ادب ده
الفصلالخمسون
انت يا سي ي وملاذي فكيف لي ان احيا بدونك فك لي حياه
وك لي ماؤه فأن فقدت ضالتي سأجدك في نهاية المطاف تلوح لي.... حينها دفئ يك و أترك الصمت يرحل فلا مجال لشئ حينما تتحدث العيون بلغة ال....
في سيارة كريم بعد ان خرج كلاهما من قسم الشرطة بعدما اجري شهاب كل الاجراءات اللازمة ظلت صامته لم تتحدث بشئ فما حدث معها يشبه الکا
بينما طالعها كريم بقلق فهو لم يعتاد على صمتها هذا فربما شعر بالحزن الذي سكن ها ليهتف بهدوء وهو يتنبه إلى الطريق...... سلمى ممكن تطمنيني عليكي
تنهدت بحزن وهي ت إليه بين تحمل حزن وخوف جعل ه يؤلمه لتهتف بنبرة خاليه من اي مشاعر....... انا كويسه ومش كويسه
اوقف سيارته على حين غفلة ليهتف بهدوء...... سلمى انا
عايزك تنسي كل الي حصل
ت إليه بحزن ليكمل حديثه...... اعتبري الي حصلك درس وانتي اتعلمتي منه وبلاش تخلي حاجة صغيرة تأثر عليكي
ليبتسم بحزن قائلا..... لان صدقيني لو ډخلتي في دايرة الحزن والۏجع مش هتخرجي منها ابدا
ت إلى يه التي احتلها الحزن وكأن هناك ۏجع سكن ضلوعه ليصبح صوته حزينا إلى هذا الحد...
بينما شرد الاخر بوجعه الذي اصبح جزء من حياته......
بعد خروجهم من المى اتجه بها إلى مكانهم القديم ليهتف بنبرة يكسوها ال وهو يمد ه بشريط اسود قائلا........ اربطي عنيكي يا ياسمينا
ت إليه تاره وإلي الشريط تاره أخري لتهتف بتساؤل..... اربط ي ليه
ليعود مجددا إلى سواقة سيارته وبعد وقت لا يقل عن نصف ساعة وقف امام احدي البنايات الراقية
ليترجل من سيارته وهو يفتح لها الباب يساعدها على الخروج قائلا...... خليكي واثقة فيا وامشي معايا
ابتسمت ب وسارت به إلى ان صعد بها إلى احدي الشقق ثم تركها وقال........ تقدر تفكي الشريط
اصغت إليه و ازحت الشريط وهي ت حولها إلى ان صوته اجبرها على ال إليه وهو يهتف بنبرته العاشقة........... تتجوزيني..
ت إليه وهو راكع امامها على ركبتيه ويه يفيض منها ال ويحمل به علبة قطيفة بها خاتما ألماس
ت إليه بعدم تصديق و لمعت الدموع بيها لتضع ها على فمها تكتم صوت بكائها بينما وقف هو قائلا..... ياسمينا مالك
شهقت پبكاء و قائلا بسعادة مختلطة بكائها........ انا بك يا أدهم بك
وهو ور بها قائلا ب...... وانا بمۏت فيكي
لينزلها حتى ت ها الارض وها عنه قليلا وهو ي وجهها بين كفيه قائلا...... مش عايز اشوف دموعك تاني
ابتسمت ب