روايه للكاتبه يا سمين رجب


بتساؤل...... خير يا عمي شايفك مبسوط على غير العادة
وقف كامل واتجه إليه وهو يربت على كتفه بفخر......... لازم اكون مبسوط لاني ربيت رجل يعرف يتصرف صح
طالعه كريم بعدم فهم ليكمل حديثه قائلا....... سلمى قالتلي عن الي عملته معاها وانت مش متخيل سعادتي بيك قد ايه وجميلك ده في تي ليوم الدين
ا كفه قائلا ب...... ده واجبي يا عمي سلمى تبقى بنت عمي يعني شرفنا كلنا ومتقولش كلمة جميل دي
لمعت يه بالدموع ليهتف بنبرة يكسوها الحنان.......... لو كان عندي ولد مكنش هيني قدك يا كريم ربنا يسعدك يا ابني
ابتسم الاخر ب وهو يطالع عمه...... انت الي ربتني يا عمي
ثم الټفت حوله قائلا بتساؤل.... .. هي سلمى فين!
ابتعد عمه وهو يعود إلى المائدة قائلا بهدوء....... صابرين قالت انها خرجت من بدري وقالت انها حابة تروح الجامعة لوحدها...
انتابه شعور بالضيق من اجلها ليهتف قائلا..... طيب انا همشي محتاج حاجة
ضيق يه قائلا بتساؤل..... ايه مش هتفطر!
لا مليش نفس......... قالها وهو ينصرف إلى الخارج
بالجامعة..
جلست سلمى بمكانها المعتاد بعا عن الجميع وهي تستمع إلى همسات الطالبات عن المع الجد ومدي وسامته كادت ها ټنفجر من الآلم لتضع ها بين كفيها إلى ان عم الصمت قاعة المحاضرة
لت وجهها فوجدت الجميع في حالة من الصمت لتنتبه إلى صوت المع.... ت بصرها وهي ت إليه فوجدته يواليها ظهره فكان
طوله هائل ب مود وعضلات ه ظهرت من ه الابيض
ليلتفت إليهم بينما طالعته هي بذهول كانت يه تشع بكبرياء وثقه ت إلى تفاصيله شعره المصفف وجهه البيضاوي طالعته بأعجاب ظهر على ملامحها لتهتف بعدم تصديق....... كريم!
على الجانب الآخر بشركة عمار الجدة...
جلست مرام خلف مكتبها الجد وهي تجمع بعض الملفات الهامة لتحملها بهدوء ودلفت بها إلى مكتب عمار الذي ما ان رأها حتى اتسعت ابتسامته وقال....... تعالي يا يتني عندي ليكي خبر يجنن
وضعت ما بها على مكتبه لتهتف بتساؤل..... خير يا عمار
ابتسم الاخر وهو ينهض من خلف مكتبه ليتجه إليها وهو يطالعها ب قائلا....... النهاردة جالنا صفقتين كبار الاول هيكون عقد اكبر مول تجاري في مصر والعقد التانى لقرية سياحية والصفقتين لشركه واحدة...
بجد يا
عمار...... قالتها بسعادة وهي ت بياقته
لي ها ب قائلا...... بجد يا عمار
ابتسمت ب وهي تطالعه ب لتهتف....... بس غريبة ان في عرض كبير يجيلنا تاني يوم حريقة الشركة يعني اي حد على الاقل هيصبر لم نرجع نقف على رجلينا تاني
شقت الابتسامة بهدوء...... مرام انا صحيح شركتي اتحرقت بس الحمدلله مخسرتش حاجة كبيرة ولسه اسمي وسمعتي معروفين.... وبعدين يمكن انتي وشك حلوا عليا
اعدلت ياقته قائلة بنبرة يكسوها ال...... انا طول عمري وشي حلوا عليك
...... وهو انا قلت غير كده
ت إلى يه التي بثت ال بداخلها لتشعر بها بين ها من اه هكذا لتحاول الابتعاد قليلا ...
إلى فتح باب مكتبه دون سابق انذار.........
في مكتب شهاب......
اعدل ه وخرج من مكتبه ليتجه مباشر الي مكتب اللواء فقد اخبره ان يذهب إليه على الفور...
للف شهاب إلى مكتب اللواء بعدما سمح له
بينما هتف اللواء مرا به...... اهلا يا شهاب اتفضل علشان اعرفك على حضرت الظابط الي هيكون معاك في المهمة الجدة
انتبه شهاب إلى الصوت الذي جاء من خلفه ليلتفت إليه بذهول وعدم تصديق.......!
الفصلالرابعوالخمسون
جاء رجال الاسعاف وحملوا ريان إلى المى
بينما لحق بهم عمار ومرام بصة عماد الذي أمن لهم المكان حتى لا يستطيع احد الاقتراب منهم
لخل بعدها إلى غرفة العمليات التي تم تجهيزها على احدث مستوى فكانت المى خاصة بشقيق عماد
وبعد وقت قصير خرج شقيق عماد الذي سكن ملامحه الحزن وهو يهتف....... للاسف يا عماد....
دق ناقوس الخطړ به وانقبضت ملامحه لت مرام به خوفا من ما يتفوه بيه الطبيب
بينما انقبضت ملامح عماد وهو يردد پخوف.......للاسف ايه
اغمض الطبيب يه وهو
يستجمع قوته ثم ردد پخوف..........ريان اټصاب ب ثلاث طلقات
شهقت مرام پخوف وتجمدت ملامح عمار وعماد ليكمل قائلا وللاسف من بينها طلقة اخترقت الكلي وفي حالة ريان الوضع صعب كونه عايش بكلي واحدة
رجع عماد للخلف وهو يستند على الحائط به ثم هتفت....... يعني ايه
الطبيب بأسف....... مفيش غير حل واحد
انتبه له الجميع ليهتف....... محتاجين متبرع في اسرع وقت
ت عماد بقوة وهو يهتف...... انا موجود خد مني عندي استعداد كامل تاخد ي بس هو يعيش
وضع شقيقه ه على كتفه قائلا...... انت مش هتنفع
انا مستعد اتبرع........ قالها عمار بصلابة
لتهتف مرام پذعر....... عمار انت بتقول ايه
ا عمار من الطبيب وقال بنفس القوة....... انا هتبرع لاني كنت السبب في الي هو فيه...
انتبه له الطبيب وهو يتفحصه ليهتف بنفاذ صبر....... يا جماعه افهموني ريان ه مش هي اي متبرع لان ببساطة هو خسر كليته من وهو طفل وحاليا التانية اتصابت في الحالة دي مش هينفع غير متبرع من الدرجة الأولى يعني اخوه اخته ابنه امه ابوه غير كده ال مش هيت.... واتمني تلاقوا حل في اسرع وقت لانه خسر ډم كتير
انهي حديثه وانصرف إلى غرفة العمليات مرة أخرى
ليبقى الجميع في حالة من الصمت
كانت حالة عماد هي الاصعب بينهم فهو الان سيخسر رفيق دربه الذي تربي معه لسنوات وحتى في العمل كان يشاركه بكل شئ دون معرفة احد من رجال الماڤيا
شعر عمار بالاختناق والضيق من هذا المكان وكل مشاعره هي الااق على حال ريان الذي افداه بحياته ليترك مرام وينصرف للخارج
فلحقت به وهي تقف امامه ويها ذرفت الدمع...... عمار رايح فين
اغمض يه بضيق ثم إليها وهو يكفكف دموعها...... طيب بلاش بكاء علشان خاطري انا مش مستحمل
هزت ها بالنفي لتهتف...... طيب رايح فين
محتاج اكون لواحدي شويا يا مرام ارجوكي
لمحت الضيق بيه ورغبته في المكوس لوحده فت قائلة برجاء...... طيب علشان خاطري متتاخرش عليا
هز ه بالموافقة
على الجانب الآخر
خرجت رهف من غرفة العناية بعدما اجري لها الطبيب الفحوصات اللازمة واطمئن على صحتها
ثم بقت قليلا لوحدها دون أن تري احد إليها وهي مسطحه على ال والتعب والحزن حليفها
للف بعدها إسلام وهو يحمل باقة كبيرة من الورد وهتف بصوت هامس...... حمدالله على السلامة
رمقته بة غاضبة ولم تتحدث بعدما التفتت الجانب الآخر
ليشعر هو بڠضبها هذا فهتف بقلق...... رهف مالك
ممكن لو سمحت تطلع بره....... قالتها بوهن وتعب
فأ وجهها بين كفيه وهو يجبرها على ال إليه
قائلا بتساؤل........ مالك يا رهف زعلانة ليه
اغمضت يها بضيق ثم هتفت وهي تشيح ببصرها عنه..... ارجوك انا تعبانه ومخنوقه ممكن تسبني لوحدي لحد ما اهدي
رأي الحزن بيها فجلس على ركبتيه ب ال وهتف بصوت رخيم........ واحنا من امتي لم حد فينا بيضايق بنسيبه يهدي رهف احنا اتعهدنا محدش يزعل من التاني ويشل في ه لا ده يقوله في وقتها علشان الزعل لم بيكبر بيعمل مسافه وفجوة بنا
لمع الدمع بيها فهتفت بوهن وحزن...... انا خرجت من العمليات بقالي اكتر من ساعة وفضلت لوحدي محدش سأل عني حسيت اني مليش حد مع اني اول ما فقت سألت عليك
بسسسسسس........ قالها پخوف وهو يمسح دموعها التي هبطت من يها ثم
هتف بصدق....... انا كنت