روايه للكاتبه يا سمين رجب


المياة لتهتف پخوف...... ايه الي وصلني هنا
لت به پخوف فأراد مشاكستها وقام برش المياه على وجهها لتصرخ به ليعود يلقي المياه عليها من جد وسط صرخاتها......بس يا كريم ايه الهبل ده
لم يكف بل اعاد فعلته لتغضب هي وقامت بترك ه اليسرى والقت عليه المياه وسط ضحكاتها وفرحتها العارمة
خلاص
بس يا مچنونة..... هتف بها كريم بضحك بينما هتفت الاخري بمرح....... انت الي ابتديت والبادي اظلم
ا منها وكاد ي ها الا انها فرت منه إلى خارج المياة وقالت وهي تخرج لسانها بغيظ......... علشان تعرف مين سلمي
اغتظ من فعلتها فخرج خلفها وهو يهتف....... انا هعرفك بتطلعي لسانك لمين
صړخت بعلوا صوتها حينما رأته يركض خلفها لتركض هي الاخري بقوة وهي تردد........ والنبي يا كريم خلاص عشان خاطري
لم يستجيب بل اكمل ركضه حتى ها بقوة فأصتدمت به
ليسقط كلاهما على الارض
إلى يها
ظل قريبا هكذا وهو مغيب بسحر يها التي تأخذه إلى عالم اخر
لينتبه من شروده على اصوات الشباب ف بصره ولاحظ اقترابهم لينهض بتوتر وهو يمد ه لها قائلا..... هاتي اك
مدت ها بخجل لي الاخر بقوة
ليستمعان إلى صوت همس المرتفع وهي تهتف...... لكان راح نعمل فريقين وانا بكون الحكم تمام
كلاهما إلى بعض بعدم فهم لت منهم همس قائلة..... لك وينكم عم دور عليكن ليا زمان
سلمي بعدم فهم.....ليه
ت ها قائلة..... بدنا نلعب طابة وانتي وكريم معنا
يالا شباب قسموا حالكن ما بدنا نضيع وقت
لم تعطيهم فرصة للرفض ليبقى كريم وسلمي بفريق واحد مع مجموعة من الشباب والفتيات
وكذالك الفريق الاخر بينما اخذت همس كاميرا كريم وبدأت في التقاط العد من الصور
لتبدأ المباراة وكانت الكرة
مع كريم ليمرارها لرفيقه بينما مررها الاخر لسلمي لتظل تمرارها بحرفية وهي تبتسم ليهتف كريم....... شوطي هنا يا سلمي بسرعة
لم تجيبه بل ظلت تمرارها حتى ألقت بها داخل الشبكة
وهي تصرخ بسعادة....... جووووووول
وتتراقص وسط الملعب بين ات الجميع لها لي منها كريم قائلا....... بطلي الهبل الي بتعمليه ده
اخرجت لسانها حتى تغيظه قائلة....... ايه زعلان علشان عرفت اجيب جووول وانت لا
ابتسم بسخرية عليها ثم قال....... لا بضحك على جهلك علشان انتي ډخلتي جووووووول فينا
ت حولها وهي تري الجميع يبتسم على غبائها لتمررر ها
بشعرها قائلة........... انا كده تفوقت على احمد فتحي
بدأ الجميع في المباراة من جد فكانت الكره مع الفريق الاخر لتمر بين كريم ثم مرارها للفتاة المجاورة له لتمرارها الي سلمي بينما كانت الكره بين ها ليهتف كريم پغضب....... سلمي شوطي هنا
ت بصرها بتوتر وهي تحاول الهروب من الفريق الاخر لتمررها إلى كريم الذي سجل هدف بسرعة البرق لتصرخ سلمي بسعادة وهي تلقي وهي تهتف....... هيهيهيهيهيهي وجوووووووول جووووووول
ابتسمت بخجل وهي تبتعد عنه
ليبدأ هو الاخر في الابتعاد بتوتر بينما كانت همس تتابعهم بسعادة غلفت ها لتعلن عن اكمال المباراة لتبدأ الجوله بحماس بينما كانت الكرة مع الفريق الاخر ليمرارها واحد منهم بطريقة عاليا حتى ضړبت سلمي بقوة جعلتها ترتطم بالارض
لها الجميع بذهول ليركض كريم إليها وهي ممددة على الارض لا تستطيع الحراك فهتف بقلق......سلمي انتي كويسة
كانت الرؤية امامها مشوشة حتى شعرت بها ور من ة الضړبة لتهتف بصوت مټألم...... حاسة دايخه ومش شايفة كويس
انتاب ه الۏجع من تآلمها ليساعدها في النهوض وحينما لاحظ ضعفها حملها بين يه
وادخلها خيمتها لتهتف همس بقلق...... كريم هي شو صارلها
كان الڠضب حليف وجهه ولكن لم يشاء ان يفقد صوابه فهتف بهدوء على عكس نيران ه....... متقلقيش هتكون كويسة اهم حاجه خليكي مكاني مع المجموعة كانوا بيقولوا عايزين يركبوا مركب في البحيرة روحي معاهم وانا هفضل هنا علشان لو احتاجت وكمان متتاخروش علشان هنرجع القاهرة
ارادت الاعتراض ولكنه لم يسمح لها بذالك لتنصرف إلى باقي الرفاق
بينما دلف هو إلى الخيمة وجدها تحاول النهوض ليهتف بتساؤل...... انتي كويسة
هزت ها بالايجاب وكان هو يتابعها إلى أن خرجت من الخيمة فكان الدوار حليفها مازالت ها تؤلمها ليهتف هو پغضب بعدم اجلسها على احدى المقاعد الخشبية........ رايحة فين وانتي تعبانة كده
تطالعت يه وهي تري الخۏف بهم لتهرب يها بعا عنه وقالت....... كنت عايزة همس
همس راحت مع المجموعة هيركبوا مركب........ قالها كريم بهدوء ليهتف...... خلينا نجمع حاجاتنا علشان هنرجع القاهرة
ابتسمت بهدوء ونهضت حتى تجمع اغراضها....
على الجانب الآخر
جلسة في غرفتها واحكمت الغلق على نفسها منذ ان علمت پوفاة والدتها شعرت وكأنها يتيمة للمرة الاولي فمنذ ان ماټ والدها وتولي عمها امرها لم تشعر يوم باليتم إلا حينما خسړت والدتها
طرق الباب لتهتف مليكه بصوت ضعيف....... ادخل
للف بعدها رجل في منتصف العقد الخامس
قائلا بصوت هادئ........ هتفضلي كده كتير
اعتدلت في جلستها ثم هتفت بصوت ضعيف...... محتاجة ارتاح يا عمي اول مره احس اني يتيمة
وضع ه على وجهها وهتف بحنان صادق....... اوعي تقولي الكلمة دي طيب انا ابقي مين لو انتي يتيمة
ابتسمت بهدوء ثم قالت...... انت احسن اب في الدنيا
ابتسم بحنان ثم هتف بتساؤل...... اللواء كلمني وقال انك اعتذرتي عن المهمة الجدة
اطرفت يها بخجل فهي للمره الاولى تتخلي عن عملها فهتفت بصوت راجي..... ارجوك يا عمي متزعلش مني بس فعلا انا كنت محتاجة الاجازة دي علشان ارتاح شويا
ابتسم بحنان
وهتف........ وانا مش زعلان بالعكس انا شايف ان ده الصح
ثم هتف بتساؤل....... انا روحت بيت والدتك وسألت عن يارا كلوا قال انها سابت الحارة
فزعت مليكه لمجرد سماع حديث عمها فأكمل هو بحزن....... جدك هيتجنن عليها وعايز يشوفها خصوصا انه مهاش ولا مرة
وبصراحة انا خۏفت اقول اني ملقتهاش ده كان ممكن يروح فيها
ازي يعني ملقتهاش هتكون راحت فين بس......... قالتها مليكه پذعر
ليهز عمها ه بعدم معرفة
بالمى
اربعة ساعات اخري ومازالت هي علي حالها ت يها إلى ها والبكاء حليف يها إلى أن فتح باب غرفة العمليات فركضت مرام صوب الطبيب قائلة پخوف....... عمار عامل ايه
لها الطبيب بدهشة لتكمل هي...... انا مرات عمار الي دخل العمليات علشان يتبرع
هز الطبيب ه بالايجاب ليهتف..... اهااا عرفتك على العموم جوز حضرتك مفيش اي خطړ عليه وهيخرج على العناية المركزة شوية لحد ما يفوق
وبعدها يتنقل اوضة عادية
في تلك الاثناء ت كل من والدي ريان و ان يهتف احد منهم بشئ كان عماد يتسائل عن حال رفيقة ليهتف الطبيب بحزن........ عماد انت عارف ان ريان قوي بس المرة دي كانت اصعب من اي اصاپة وحالته مش هنقدر نحدد هي كويسة ولا لا غير لم يفوق
تملك عماد الخۏف ليكمل الطبيب....... وخصوصا ان ه وقف اكتر من مرة في العمليات
هو محتاج دعواتكم لانها هي الي هتفوا
انهي الطبيب جملته وغادر بينما ت مرام إلى حال عماد بأاق ثم انتقلت ببصرها إلى عائلة عمار الجدة وهي تري الحزن سكن ملامحهم وبالاخص والده الذي رأت الضعف والالم بيه
دقائق وخرج عمار من العناية وهو ممددة على ترلة المرضى فأت منه مرام پبكاء بينما تت تلك السة هي وزوجها وهم يطالعوه بشتياق جارف سجن في قلوبهم منذ اكثر من ثلاثة وعشرون عام
ليخرج بعدها ريان وممدد به المنهكك من قساوة الزمن عليه فرغم قوته وجبروته