روايه للكاتبه يا سمين رجب


الا ان الايام لم تعطيه ما يستحق من
ليتم نقله إلى غرفة العناية المجاورة لشقيقه
بالحافلة
بعد هذا اليوم المليئ بالسعادة جلست همس ب سلمي وهي وهم يشاهدون تلك الصور التي التقطتها سلمي إلى أن جأت صورته فأبتسمت ب وهي ت إليه ب
بينما كان هو في عالم اخري هائم في بحر يها كلما تذكرها وهي تبتسم بسعادة ليخرج كاميرته وهو يشاهد صورها التي التقطتها همس اثناء المباراة
من ة تعب الجميع ذهبوا في ثبات عميق الا هذين العاشقين الذي سجن ها في زلزلة موصودة بالاغلال والقيود فهل يستطيع احد كسرها
بالنسبة لادهم ومعشوقته
خرجا كلاهما سويا للعشاء بعدم تم قراءة الفاتحة واعلنوا موعد الزفاف خلال الخمسة عشر ايام المة في بداية الامر رفضت ياسمينا فهي تحتاج إلى وقت اكثر من ذالك ولكن استطاع هو اقناعها
على
في احد المطاعم على النيل
ا كفها وهو يتجه بها إلى ساحة الرقص قائلا ب....... مش مصدق اننا خلاص هنكون مع بعض
ابتسمت الاخري . احنا مفرقناش بعض علشان نكون لبعض
يتفحص يها ليهتف بنبرته التي عزفت اجمل الالحان على اوتار ها.....
بس المرة دي هتكونى ليا بجد هقدر اصحي من ال على صوتك ويكون وشك هو اول حاجه في يومي واخر حاجه..
....... بك يا ادهم
رفرف ه لجملتها الاخيرة فحملها وطاف وبها قائلا بصوت عاشق ومرتفع....... وانا بك يا ادهم
تعالت ضحكاتها وهي تري ت ال في ا الجميع
بينما خرجت فتون من المرحاض وت اسفل باطنها بآلم
ليهتف جمال بنبرة خائڤة .....مالك يا فتون انتي هتولدي...
رمقته بة غاضبة ثم
هتفت بغيظ....... هو في واحدة حامل في الشهر التاني بتولد
ضړب ه قائلا..... اه صح نسيت طيب تخيلي كده انك بتولدي هتعملي ايه
ابتسمت لسؤاله فأعتدلت في جلستها على ال وقالت بصوت ضاحك....... هصوت والم الناس واعمل زي الروايا
تعالت ضحكاته الة ليهتف بمرح...... اه وټصرخي وتقولي اااانت السبب يا جمال انت الي عملت فيا كده
وانا وقتها هقول كان بخطرك يا عنيها محدش ضړبك على اك
لم تستطيع كبت ضحكاتها لتهتف من بينهم...... انت ناوي تعمل كده
كان يتابع ابتسامتها بين الحين والآخر ......... بك يا فتون بك اوي
خفق ها لحروفه العذبة ...... وانا ب التراب الي بتمشي عليه يا س الناس...
ابتسم لكلماتها الاخيرة التي لم يسمعها منذ وقت مضى فطرق عقله سؤال كان يخترق اوصاله ولم تسنح له الفرصة بذالك
إلى يها ب ثم هتف بتساؤل..... فتون عايز اسألك عن حاجه بس متفهمنيش غلط
ت له بأنصات فتابع قائلا بنبرة هادئه........ ايه خلاكي صبرتي كل السنين الي فاتت سواء كان ما نتجوز او بعد ما اتجوزنا انا عارف اني كنت اناني بس لو وحدة غيرك كانت مشيت وطلبت الطلاق
ت له مطولا وهي تسرق الدفئ من يه فتنهدت ب قائلة....... علشان كنت عارفه ان ربنا هيعوضني بيك ومش هيكسر ي..
حتى لم خطبت سمر الۏجع الي سكن ي وقتها كان
اصعب من المۏت نفسه بس بالنسبة ليا سعادتك كانت اهم حاجه عندي الي بي حد يا جمال بيستناه العمر كله مبالك بالي اك
حلق ها به ويه
...... وانا اتخطيت ال في عيونك انتي لقيت نفسي معاكي يا احن واطيب انسانة في الدنيا
ت انظار
استيقظت على صوته لتفتح يها التي التقت بيه وما ان رأته حتى اڼهارت باكية فهتف هو بقلق ونبرة منهكة...... مالك بس ليييه الدموع دي
شهقت پبكاء ه ثم هتفت بعتاب..... كده تدخل العمليات وانا حتى معرفش غير لم عماد قال
مد ه وهو يمسح تلك الدموع التي ت ه هاتفا بتعب..... كان لازم اعمل كده ده اخويا
..... ربنا يقومه بالسلامة
هو عامل ايه طمنينى عنه..... قالها عمار بتساؤل
فبتلعت الاخري ا بتوتر وهتفت بكذب استطع كه......... هو كويس
عرف بكذبها ليخفق ه بقلق ليس ه پغضب و ازال تلك الاسلاك المعلقة به لهتف هي پخوف....... عمار بتعمل ايه!
ازال كل شيء ونهض من ال وسط صرخاتها المتتالية للف كل من عماد والديها الجالسين بالخارج على صرخات مرام
ليهتف عماد بقلق...... في ايه وانت رايح فين
وضع ه على جانبه وهو يحاول ان يستجمع قوته ليهتف بتعب..... عايز اشوف ريان..
كاد أن يسير ليقف والده بوجهه قائلا بنبرة هادئه.... حاتم اهدي يا ابني...
ابتسم عمار بسخرية وهو ي إليه ثم نقل بصره إلى تلك السة التي لمع بيها الدمع والاشتياق ليعود ببصره إلى توفيق قائلا ببرود....... صدقني مش هتفرق كتير عن امجد نصار
قالها وانصرف بتعب إلى الخارج ليركض عماد خلفه محاولا مساعدته وهتف پخوف....... عمار الحركة خطړ عليك
لم يجيبه بل هتف بحدة.... عايز اشوف اخويا يا عماد..
رأي عماد العند بيه ابتسم قائلا...... سبحان الله نفس العند بتاع اخوك هتكون هتشتريه هي عيلة كلها عند
ابتسم بوهن حتى اره عماد إلى غرفة العناية
ثم دلف إلى الغرفة وهو يساعد نفسه على الجلوس به
رأه متمدد على ال وتلك الاسلاك متصلة به لي عمار ه وقد شعر بآلم سكن ضلوعه ليهتف بنبرة هزت رجولته....... اول
مره احس اني عاجز ومكسور انت عارف انا عشت عمري كله لواحدي عمري ما حسيت اني ليا اهل حتى امجد نصار عاملني زي ما ابوك عاملك بالظبط
صمت قليل وقد لمعت تلك الدموع بيه للمرة الأولى... واكمل بأنكسار اول مره اكون محتاج لحد وصدقني ۏجعي عليك دلوقتى اصعب بكتير من ۏجعي لم عرفت اني مش ابن امجد نصار....
الحلقة 55
اره عماد إلى غرفة العناية
ثم دلف إلى الغرفة وهو يساعد نفسه على الجلوس به
رأه متمدد على ال وتلك الاسلاك متصلة به لي عمار ه وقد شعر بآلم سكن ضلوعه ليهتف بنبرة هزت رجولته....... اول مره احس اني عاجز ومكسور انت عارف انا عشت عمري كله لواحدي عمري ما حسيت اني ليا اهل حتى امجد نصار عاملني زي ما ابوك عاملك بالظبط
صمت قليل وقد لمعت تلك الدموع بيه للمرة الأولى... واكمل بأنكسار اول مره اكون محتاج لحد وصدقني ۏجعي عليك دلوقتى اصعب بكتير من ۏجعي لم عرفت اني مش ابن امجد نصار انا محتاجلك بجد محتاج سند وضهر محتاج اخ علشان محسش اني لواحدي..
مسح عمار تلك الدمعة التي هبطت على خده لينهض بعدها من شقيقه واتجه إلى غرفته المجاورة
ليجد تلك السة بوجهه فأت منه وهي تتحسس وجهه بأشتياق اوردة ها وهي تهتف پبكاء..... حاتم ابني
لها عمار بتفحص فكانت ملامحها تشبهه كثيرا يها البنية بلون القهوة وشعرها الممزوج ببعض الخصلات البيضاء وسط قليل من الشعيرات البنية للمرة الأولى ينتابه هذا الشعور من تها الحنونة وهي تتحسس تفاصيل وجهه كأنها تحفرها بداخلها لتهبط من يها دمعة حارة ليأتي خلفها سيل من الدموع ب مشتاق وبكاء مرير اوتار ه....... وحشتنى يا حاتم وحشتنى يا ابني وحشتنى
رجف ه لحروفها الصادقة ورغم ضعفه إلا أن ه اق عليها
...... اخيرا ربنا استجاب لدعائي ورجعك ليا كنت متأكدة انك عايش يا يبي ربنا هو الي عالم ان مفيش يوم غبت عن بالي فيه
لا يعلم بما يجيبها ولكن اكتفى بالصمت
بينما اشار إلى مرام بيه فأت منه بهدوء ليضع ه على كتفيها ب