روايه للكاتبه يا سمين رجب


واحدة هنا جنب الجامعة
جمال......يالا
سار الاثنين
سويا إلي الكافتيريا خير يا جمال في حاجه هتفت بها سمر
جمال...... خير ان شاءالله انا بس كنت حابب اسلم عليكي ما اسافر
سمر....... تسافر فين
جمال..... انا
مسافر اسيوط في واحد من الجزرين الي شغالين في المدبح عامل حاډثة وهروح اوصله بلده واحتمال اقعد كام يوم لحد ما اطمن عليه
سمر..... طيب تروح وترجع بالسلامة خلي بالك من نفسك
جمال..... حاضر وانتي كمان ابقي خلي بالك من نفسك يالا نمشي علشان تلحقي محاضرتك وانا هطلع على اتى
سمر...... يالا
انصرف كلهما كل منهم متجه إلى وجهته بينما دلفت سمر إلى الجامعة وهي تبحث بيها عن اصدقائها
بتدوري على حد قالها كريم وعلى وجهه ابتسامه ساحرة
سمر..... ازيك عامل ايه
كريم..... كويس انتي اخبارك ايه
سمر..... ماشي حالي
كريم......الحمدلله دي تاني مرة
سمر..... نعم تاني مرة على ايه
كريم...... اني اشوفك هادية ومش متعصبة
ابتسمت رغما عنها قائلة..... وده بقي شيء وحش ت اتعصب يعني
كريم مسرعا..... لا لا لا الله يخليكي خلينا في الطيب احسن وبعدين العيون دي ملهاش يبان فيها الحزن
اصابها الخجل من حديثه فلم تعلم بما تجيبه فهتفت...... انا هروح الكافتيريا ت تيجى معايا بدل الوقفه دي
كريم بسعادة..... طبعا
ظلت تتابعه بيها وهو مازال على وضعه يحمل الخضار من سيارة النقل إلي المخزن أو العكس يحمله من محل الحاج عبد العزيز إلي سيارة التاجر الذي يشتري الخضار رأت شخص ينادي عليه قائلا.......هااا يا عمار عايز أكل اجيب لك معايا
عمار....... هتجيب أكل ايه
الرجل...... في وجبة فراخ مشويه ب 20 جنيه وفي ناس طالبين
فول الطلب 2جنيه هاااا هتأكل اجيب لك معايا
عمار...... طيب هات طلب فول
الرجل......ايه البخل ده يا جدع وأنا الي كنت فاكر أنك هتطلب أكل يعوضك على التعب بتاع النهارده وفي الاخر هتاكل فول
عمار.......18 جنيه هوفرها أنا احق بيها ومش هتفرق أكلت لحم أو فول المهم أنه غداء وخلاص
هنا فقط تحطمت كسر ها وهي تراه يتحمل فوق طاقته من أجلها كيف تكون بهذه الأنانية ها سيكون سبب تعبه ودماره
لم تستطيع التحمل والصبر اكثر عزمت أمرها على الرحيل ت اليه بين ممتلئة بالعبرات هنا فقط رآها بين الناس ودموعها التي جعلت
ه ېت ترك كل ما في ه وركض خلفها حتى يستطيع اللحاق بها رآها تصعد داخل سيارة الأجرة
فصعد هو الآخر في أول سيارة مرت من امامه
اطلع بسرعة وره التاكسي الي ماشي قدامنا ده بسرعة
السائق...... حاضر
ت السائق بأقصى سرعة لديه حتى أصبح مقابل لسيارة التاكسي التي بها
عمار......ا عليهم الطريق بسرعة
السائق...... خير يا بيه هو في حاجه
عمار......اهاااا مسائلة حياة أو مۏت
لبي السائق طلب عمار و عليهم طم بينما ترجل هو من السيارة بعدما دفع حساب السيارة توجه إلى السيارة الأخري وفتح الباب قائلا......انزلي يا مرام
ت اليه بعدم استيعاب للأمر فكيف ومتي جاء إلي هنا مسحت دموعها وهتفت...... عمار أنت بتعمل ايه هنا
عمار......انزلي الأول وبعدين نتكلم
ترجلت من السيارة وت اليه وجدته فع حساب السيارة
مرام...... في ايه
عمار.......كنتي في السوق صح
مرام......اهاا
عمار....... طيب مشيتي ليه ليه متكلمتيش
مرام...... مقدرتش اشوفك كده عمار إحنا واضح أننا اتسرعنا في قرارنا مكنش لازم ناخد الخطوة دي
عمار بعدما فهم........ قصدك ايه
اغمضت يها بأسي حتى تس دموعها وهتفت....... أنا وأنت مش هينفع نكمل أنا مش هتحمل اكون سبب في تعبك مش هقدر اشوفك بتنازل على كل حاجه في حياتك علشاني هيكون اكبر عڈاب ليك
إنتي بقيتي ركن أساسي في ي منغيرك ي مستحيل ق فاهمه
ت إلي يه التي فاضت بال وهتفت...... خاېفة عليك مش هقدر
عمار...... وأنا منغيرك صدقيني ي مش هيقدر يكمل بعدك يعني مۏتي
حتى لأ يكمل حديثه وهتفت قائلة.......هشششش بعد الشړ عليك
.... يبقى اوعديني أن من النهارده مفيش حاجه تبعدك عني
مرام.......بس شغلك ده صعب عليك
عمار........ بالنسبة ليكي شايفه أنه صعب بس هو سهل جدا وفي كتير زيي عايشين من وره الشغل ده
مرام...... بس
عمار....... إنتي مكسوفه من الشغل ده شايفه أنه هيقلل منك ومنى
مرام....... اقسم بالله ابدا بس ده متعب عليك وأنت عمرك ما جربت الشغل ده
عمار....... صدقيني والله بالنسبة ليا طبيعي جدا كل الي بطلبه منك أنك تكوني معايا وبس إنتي قوتي افهمي بقي
مرام....... حاضر يا عمار هفهم اوعدك أني من النهارده مفيش حاجه تبعدني عنك
هتف بنبرة مرحة اضحكي بقي خلي الشمس تطلع علشان الوش الخشب ده مش حلوا عليكي
ابتسمت بخفوت قائلة...... ماشي
عمار.......يا قوة الله عليا النعمه عسلية
قهقهت بخفة على حديثه.....لا أنت بدأت تتعلم وتبقى إبن سوق لازم اتصرف في الموضوع ده
عمار بجدية...... أنا معاكي بلغي كل الحواجز ب اكون بكل عيوبي اخطائي أنا معاكي بكون حر
مش عايز اشوف دموعك دي فاهمه
مرام ......حاضر
عمار....... طيب تعالى نتغدا بقي علشان عصافير بطني روحها طلعت
مرام بضحك...... سلامة عصافيرك طيب انا هعزمك على حتت اكلة مش هتنساها في حياتك
عمار بملامح جامدة..... عزمني
مرام.... اهااا بس بشرط انت الي هتحاسب
عمار بلهجة مرحة...... طيب يالا بقي
انطلقي سويا إلى احد المطاعم وما
ان وصل امام المطعم اليها بحاجب مرفوع قائلا...... كشړي يا مرام
اڼفجرت بالضحك وهي تري انكماش ملامحه و اردفت..... انت قولت معايا بت تكون حر لازم تتحمل بقي وبعدين ده الكشري هنا هيعجبك جداااا
عمار وهو ي إلى لافتة المطعم اردف قائلا....... دلع كرشك مع كشړي خيري جزمة بذمتك ده اسم محل او ده اسم بني ادم تأكلي عنده
مرام...... لا بقي ده خيري ده احسن واحد يعمل كشړي في مصر كلها ادخل بس وهتشكرني
عمار...... طيب معاكي رقم الاسعاف علشان حاسس اني هحتاجه النهاردة
مرام...... اطمن انا حافظة الرقم
دلف سويا إلى المطعم في انتظار الطعام بينها اردفت مرام قائلة..... مالك لسه خاېف من الكشري
عمار...... لا انا بفكر هو انتي ممكن تتخلي عني بسهوله كده
مرام...... قصدك ايه
عمار..... اقصد النهاردة كنتي ممكن تنهي الي بنا في دقيقة خاېف تتاثري بعدين عايزك تكوني واثقة اني لم بشتغل او بعمل حاجه فيها تعب ده بيكون احساس حلوا عارفة ليه
مرام....ليه
علشان بعد شوية احس اني عملت اتحيل علشان اكون معاكي احس اني استاهلك متخلكيش ضعيفة يا مرام مهما حصل فاهمة
اكتفت بالابتسامة وهي تردد..... حاضر
خرجا سويا من المطعم بعد تناول الطعام الذي كان مميز بالنسبة له فهي صدقت لانه
اعجبه كثيراا
اخذها من ها وعزم امره ان يقضي معاها اليوم باكمله بالخارج
مرام...... عمار انا عايزه اروح الاهرامات نفسي ازورها
عمار...... ليه يعني اخترتي الاهرامات
مرام...... كان نفسي اروحها وانا صغيرة بس
مكنش ينفع علشان رهف ولم كبرت انشغلت بس دلوقتى نفسي اروحها
عمار...... علم وينفذ ستي الجميلة
اڼفجرت بالضحك و اردفت..... فلنذهب مولاي
انطلق بها إلى حيث تر وما ان وصلت هناك ظلت تقفز بسعادة وهي تتجول بالارجاء
اخرج هاتفه واردف قائلا..... تي تتصوري
مرام بسعادة بالغة....... طبعا
ظل يلتقط لها العد من الصور وهو يري مدي سعادتها وجمالها الذي ابهره حين تبتسم
اعطي هاتفه لاحد الاطفال بعدم طلب منه ان يلتقط لها بعض الصور سويا
مرام..... في ايه
عمار ..... هنتصور مع بعض ولا انتي عندك مانع
مرام بخجل...... بس كده انت والناس حولينا
عمار..... مليش دعوة بحد انا بك انتي الناس تشرب من البحر
شرع الولد في التقاط