روايه للكاتبه يا سمين رجب


هو وسمر بينما ظلت هي واقف ت في الفراغ وهي تحاول أن تشيح ببصرها عنه
أردف قائلا......لو مش عايزه تنزلي خلاص انا هجيبه
رهف...... لأ عادي أنا جاية معاك
في شقه مرام دلفت سمر بهدوء إلى المطبخ وخلفها كريم الذي أغلق الباب مسرعا
سمر........ في ايه مالك
ا منها وهو يضع ه على فمها يمنعها من اكمل حديثها
وهمس بصوت خاڤت.....هشششس مرام واقفة بره
ت إلي يه بهدوء وهي تري مدي وسامته وجمال يه الرئعة
أما هو فقد كان شارد الذهن بها وهي امامه الآن لأ يفصل بينهما سوي سنتيمترات قليلة يسمع صوت خفقات ها المتتالية فاقت لنفسها فابتعدت عنه بهدوء وهي تداري توترها وهتفت......هنطلع ازي
كريم........اصبري هراقب المكان
بالخارج اتجهت مرام إلي غرفتها تداري توترها وحمرة الخجل التي اشتعلت في وجهها بعد اقترابه منها هكذا
ت إلي بعض مساحيق التجميل لم تضع منها من ولكن تج استخدمها جا بدأت بوضع قليل منها وهي ت إلى هيئتها بسعادة ت من ملك ها فقد تأخر أخبره أنه سيغادر إلي شقته حتى يبدل ه فقد اتسخت بفضل القهوة التي سكبتها فوقه خرجت من غرفتها وهي تبحث بيها عن شقيقتها فهي اخبرتها أنها ستذهب مع سمر إلي منزل عمها من أجل شئ ضروري إذا لم كل هذا التاخير تنهدت بشرود وتت
صوب الصالون
أهلا أهلا بعروستنا الحلوة قالها عبد العزيز وهو يمد ه يصافحها
مرام...... تسلم يا اونكل
عبد العزيز...... ربنا يسعدك ويفرحك يا بنتي
جلست ب ليلي
..... ربنا يسعدك يا مرام
مرام بسعادة...... تسلميلي يبتي
هنا جاء عمار بعدما ابدل ه إلي بذلة من اللون الاسود واسفلها أبيض مع رابطة عنق سوداء خطڤ انتظارها وهو يجلس أمامها ويبتسم بسعادة بالغة
عبد العزيز......هاااا يا حاج ابراهيم احنا بصراحه كده جاين نطلب ست البنات لعمار وربنا يعلم انه زي ولدي وعمري ما كنت هاخد خطوة كبيرة زي دي لو مكنتش واثق منه وعارف انه زين الشباب وتقدر تسلمه بنت اخوك وانت مطمن
ابراهيم وهو ينتقل ببصره بين ابنة أخيه وهو يرى مدي سعادتها وكيف ات ال تفيض بينهم أردف قائلا....... وأنا مقدرش ارفض طلبك ده ربنا الي يعلم أن النهارده بثق فيه اكتر من نفسي
عبد العزيز...... يبقى نقرأ الفاتحه
ابراهيم...... على بركه الله
على الجانب الآخر في شقة اسلام
بدأت رهف في أخذ جزء من الطعام وهي
تهم بالانصراف ولكن أوقفها صوته
اسلام......هتفضلي
زعلانه كده كتير يا رهف
رهف............
اسلام.....سبق وقلتلك كان ڠصب عني والله ما كان قصدي أني أعمل كده
رهف......ارجوك بلاش كلام في الموضوع ده ممكن
اسلام......لا مش ممكن خلاص انتي لازم تسمي أنا تعبت
رهف....... وأنا مش عايزه اسمعك وبعدين أصلا أنت مكنش لك الحق انك تشك فيا بالطريقة دي
اسلام...... يعني لو انتي شوفتيني مع واحده وقاعدين في مطعم وبعدها لاقيتي واحدة خارجة من شقتي ومرتبكة وقتها هتفكري ازاي ممكن افهم
ا
رهف...... شئ ميخصنيش يبقى أتدخل فيه ليه أنا مالي
اسلام...... بجد ميخصكيش يعني أنا مفرقش معاكي قصدك كده شكرا أنك عرفتيني مكانتي عندك بس ا أقولك أن الي بي حد بيغير عليه وبيفرق معاه كل تفاصيله وأنتي تفرقي معايا
تركتها وانصرف إلى الخارج بينما ظلت مكانها تفسر معنى حديثه ماذا يقصد وهل حقا يها كما قال
نفضت تلك الأفكار وحملت الطعام و انطلقت إلي سطح البناية
بينما استطاع كريم وسمر الفرار دون أن يشعر بهما أحد
اتأخرتي ليه كده يا سمر قالتها رهف وهي تنثر بعض أوراق الورد على
الأرض
سمر......اختك كانت عاملة زي العسكري بت المكان
رهف طيب اظن كده كل حاجه تمام
كريم...... خلاص هقول لعمار يبعت مرام يالا إحنا نختفي من هنا
سمر.......لا بليزر حابة اشوف رد فعلها لم تشوف المفاجأة
طيب يبقى متخليش عمار يحس بيكم وإلا هيولع فينا فاهمه
سمر اك
بالاسفل انتهى الجميع من قراءة الفاتحة واطلقت ليلي زغروطة عاليه
بينما كان ي لها ب وهو يهمس بصوت خاڤت...... ألف مبروك بك
استطاعت قراءة ما تفوه به لم تستطيع كبت ابتسامتها وهي تشيح ببصرها عنه
عمار..... هي رهف فوق السطح بتعمل ايه
مرام.....لا رهف راحت بيت عمي مع سمر
عمار..... ما ادخل هنا دلوقتي كانت طالعه فوق
مرام بتعجب...... طيب أنا هطلع أشوفها وارجع تاني
انصرفت إلي سطح البناية وهي تنادي على شقيقتها الصغرى ولكن كان الجو مظلم لم تستطيع رؤية شيء كادت أن تغادر ولكن بدأ الضوء ينتشر روا روا لم تستطيع التحدث من هول ما رأت من جمال فكان المكان مزين بطريقة مختلفة وة هناك
3
في ركن مظلم رأت خيال أحد قادم بدأت ملامحها تبتسم حين رأته قادم وهو يغمز لها به اليسرى وعلى وجهه ابتسامته التي خطفت ها ت منها بهدوء وهو ي كيفيها ب
بصره و إليها قائلا.....ألف مبروك يا يبي
مرام......الله يبارك فيك
عمار....... عجبك المكان
مرام بسعادة غامرة......جدا بس عملت ده كلو أمتي
عمار......سيبك من كل ده انتي وحشاني جدا وحشتيني لدرجة اني مش عايزك تبعدي دقيقة واحدة عني
مرام.......مش هبعد عنك مهما حصل هفصل معاك
آخرج من جيبه علبة قطيفة حمراء وقام بفتحها وهو يخرج منها دبلة رقيقة هادئه
وأردف قائلا.......كان نفسي أجيبها أغلي من كده بكثير بس اوعدك أني هبقي اغيرها إن شاء
ت إليه وقد أغرقت يها العبرات و هتفت قائلة......دي أحلي من كل الألماس الي في الدنيا كفايه أنها منك أنت
تبسم ب
ربنا يخليكى ليا قالها بعدما وضع تلك الدبلة بها
ت إلي ها وهي تحرك أصابعها ب بعدما تصديق فاليوم ستكون خطيبته أمام الناس جميعا لن تسمح لأحد أن يفرقهم
ارتفاع صوت الموسيقى وهو يمد ه قائلا..... تسمحيلي بالرقصة دي
...... معاك يا يبي خليني أعيش وأموت مش عادى ولم تكون هنا قصادي بكون يا يبي انا راضي وبكون مبسوط يا اغلى من ي يا أجمل حاجه فى سنيني معاك يا يبي خليني أعيش وأموت هواك بيخدني من الدنيا لحلم بع وكل الوقت ما بيمشي هواك بيذ وبنسي حياتي من ة ا مفيش ولا حاجة نقصاني وأنا وياك تصدق وأنت معايا نسيت أنا مين وعدي علينا يوم ولا الي عدي سنين مادام مع بعض مش فارقه نروح على فين كفايه عليا يا يبي أني ابقي معاك
كانت سمر تتابع بتأثر وهي تتمنى ان يحدث لها مثل هذا الشيء تذكرت جمال ان كان يها لم لا يفعل هكذا ماذا ينقصه هي تعلم انها لا تكن له المشاعر ولكن الرجل يستطيع أن يجعل المرأة ته نفضت تلك الافكار وهي ت بها إلى كريم فهي اصبحت في الاوان الاخيرة تن اليه و إلى ابتسامته كيف ساعدهم في تحضير المفاجأة من اجل صديقه اذا ماذا سيفعل ليبته
مالك سرحانة في ايه قالها وهو ي ملامحها وتعابير وجهها
سمر بتوتر...... هااااا لا ولا حاجه
بينما كانت رهف تتابع شقيقتها وهي تري السعادة تتملك ها تمنت من الله ان يم تلك السعادة عليها
في فيلا امجد نصار
يعني ايه خلاص البت دي بقت زي المړض الي انتشر في ابني
يحي...... ياباشا اهدي انا بس مش فاهم الرجل الي اسمه عبد العزيز ده طلع منين ده واقف في ضهر البيه الصغير وبيعتبره ابنه وهو الي بيشغله حتى شغل الكافتريا وشغل التاكسي هو الي