روايه للكاتبه يا سمين رجب


الرقة رغم شحوب وجهها إليها بإعجاب و ابتسامة ثم انتبه على وضعه فأغلق الباب و اتجه بدوره إلى مكان السائق
بينما كان الاخر ينهي عمله وعزم امره على ان يفض هذا الخصام دموعها بالامس ت ه فلن يسمح لانفسه ان يكون سبب لحزنها
الحلقة الحادية والعشرين
كان يتابعها وهي تتململ في المرضى من هي من تكون هذه الجميلة ذات الوجه الملائكي راقبها كيف تفتح اها ببطئ و ظهرت على ملامحها الخۏف و الدهشة
قالت بقلق وهي ت في ارجاء الغرفة
انا فين!!
قال بهدوء
انتي في اتى يا انسة
ت إليه بشك وقالت
انت مين!!!
ابتسم بهدوء ومد ه يصافحها
انا معتز مهندس معماري و شريك في شركة الشروق للمعمار
قالت بهدوء بعدما علمت هويته اذا هذا مديرها الجد الذي لم تلتقي به فمنذ ان عملت بالشركة و قد اخبروها انه في باريس
تشرفت بحضرتك
قالتها مرام بهدوء وهي تمد ها اليه واكملت حديثها
مرام سالم ابقي سكرتيرة حضرتك
معتز بأستفهام!!!!
سكرتيرتي ازاى!!!!
مرام بثقة
انا اشتغلت في الشركة من فترة قصيرة و حصرتك كنت مسافر استاذ حسين رئيس مجلس الادارة هو الي شرحلي كده
ابتسم بسعادة حتى ارتسمت على ثغره غمازاته وقال
اهلا بيكي وسطنا الشركة هتنور بيكي
ردت له الابتسامة ثم ت حولها تبحث عن الطبيب وقالت
هو انا هخرج امتي
معتز بهدوء
اول ما الدكتور يجي هتخرجي
وصل امام مقر عملها وهو ي إلى البناء بقلق فقد بدأ الموظفين بالخروج وهي لم تخرج بعد ظل ينتظرها إلى ان خرج كل الموظفين وهي مازالت لم تظهر تملكه الخۏف والقلق حتي هاتفها مغلق عقله كاد أن يجن ماذا حدث تري لم تأتي اليوم هل حدث مكروه تنهد بثقل وانطلق مسرعا إلى المنزل ربما لم تأتي إلى العمل بسبب ما حدث معها باليومين الماضيين كان كالمچنون عقله توقف عن التفكير فقط يتوعد لاي شخص يمكن ان يمسها بمكروه
خرجت من المي بعدما اخبرها الطبيب بأنها بخير وسمح لها بالخروج ولكن هناك من اصر ان يوصلها بسيارته إلى منزلها حتى يطمئن عليها
ترجلت من سيارته امام منزلها وهي تتمتم
مرسي ليك يا بشمهندس تعبتك معايا
ترجل هو الاخر من سيارته وقال
مفيش داعي للشكر ده واجبي ثم انك سكرتيرتي ولازم اخلي بالي من صحتك علشان شغلي يستمر
أبتسمت بهدوء وقالت
كنت اتمني اقولك اتفضل بس للاسف مفيش غيري في البيت
قال بمرح
خلاص ليا عندك فنجان قهوة بكرا ان شاءالله ماشى
ابتسمت وقالت برقتها المعهودة
ان شاءالله بعد اذنك
انطلقت إلى المنزل وهي تسير ببطئ بسبب الدوار الذي تشعر به بينما تذكر الاخر حقيبتها التي وضعها على الكرسي الخلفي للسائق
مد ه وها ثم ركض خلفها وقال
مرام استني
الټفت له و قالت
خير يا بشمهندس
ا منها وقال نسيتي شنطتك في العربية
ت إليه وقالت بأبتسامة....... مرسي يا بشمهندس
تؤتؤ بشمهندس ايه خليها معتز
قالها وهو ي ه بعا عنها حتى لا تستطيع الوصول إلى حقيبتها
توترت من اته التي تخترقها
وقالت...... لا حضرتك مديري مينفعش طبعآ
حاولت اخذ حقيبتها بينما كان هو
ي ه لاعلي وقال
بس انا عايز اسمعها منك
تسمع ايه يا
قالها عمار وهو يسدد لكمة قوية في وجه معتز
حتى وقع ارضا على اثرها
صاحت الاخري بصوتها المذعور مما حدث وقالت بشمهندس معتز
انحنى تواه و ه من ياقته وهو يلكمه بين اه بقوة وقال
امجد بيه الي بعتك صح انطق
عاد معتز إلى ره قليلا و بدأ الدفاع عن نفسه ليرد اللكمة في وجه عمار و دار بينهم شجار قوي وسط صرخات مرام المتتالية
بس يا عمار سيبه يا عمار حرام عليك
ات منهما وهي تحاول فض الشباك بينهما ات ذراعه وهي تحاول ه بعا ولكن دون وعي منه دفعها بقوة فسقطت و اصطدم جبينها بحافة الرصيف اصيبت بچرح في جبينها
اليها پصدمة و هرول اليها بعدما دفع معتز بعا عنه
انحنى تواها وقال پخوف
مرام انتي كويسة
ت اليه وقد اغرقت اها الدموع
وقالت پخوف
عني لو سمحت
اليها بدهشة وقال
مرام انا اسف
ت معتز منها وقال
مرام انتي حصلك حاجة تي تروحي اتى
قالت بهدوء وهي تمسح دموعها بظهر ها
مرسي يا معتز انا كويسه
هنا اشتعلت النيران بداخله وقال
هو انتي تعرفيه مين ده
كاد معتز ان يتحدث ولكن هي هتفت پغضب وقالت
ده يبقي مديري ومش من حقك تتدخل في حياتي بالشكل الھمجي ده المفروض تسمع الاول مش تتصرف زي البلطجية بالظبط انت ايه امتي هتبطل الغباء
ده
كتم غيظه بقوة وهو يحاول كبت غيظه منها وقال بحدة
غباء وهمجي بتسمي خۏفي عليكي غباء
قالت بصوت عالي نسبيا
اهااا غباء حصل ايه لكل ده فهمني ده مديري وصلني ليه بتتصرف كده
هنا فقط اڼفجر بها ليقول پغضب
بتسمي خۏفي وقلقي غباء انا كنت هتجنن عليكي طول الطريق دماغي ھتنفجر كل ما افكر ان حصلك حاجة رحتلك الشركة و مكنتيش موجودة بكلمك على الزفت الموبيل مش بتردي فكرتي مرة تحطي نفسك مكاني فكرتي ايه كان احساسى وانا طول الوقت بفتكر شكل الي كان عايز يعتدي عليك مرة واحدة قولتي في زفت بني ادم بيقلق عليا نفذتي الي في دماغك وكسرتي كلمتي و اتنزلتي عن المحضر مستنيه مني ايه هاااااا اكون مطمن مثلا انا طول الوقت حاسس بالذنب علشان الي حصلك دلوقتى جايا تقولي عن خۏفي غباء يوم ما حطيت دبلتي في اك واعتبرتك بقيتي مني ليه بتخرجي الۏحش الي جويا ليه مش فاهمه ان الي تيه والاسلوب الھمجي ده هو ي وچنوني بيكي يا خسارة يا الف خسارة يا مرام
تركها وانصرف أن تتفوه بكلمة واحدة او تبرر له تعلم بانها حديثها كان خطأ منذ البداية ولكن كانت غاضبة حديثها لم يكن الا رد فعل لافعاله مسحت دموعها وهي ت إلى طيفه الذي غاب
كان يتابع حديثهم و اصابته الخيبة حين وضحت له بأنها مرتبطة بذاك الشاب فقال بصوته الهادئ
انا اسف لو كنت سببت ليكي مشاكل
انتبهت على حديثه وقالت بحزن
لا هي المشاكل موجودة
انحت وت حقيبتها التي سقطت منه اثناء الشجار وانصرفت دون أن تتحدث بينما
اتجه الاخر صوب سيارته و انطلق بها صوب منزله
في منزل سمر
طغي عليها الحزن ملامحها باهته ومشاعرها اصبحت جافة تر أن ترتوي من بحر اه تتمني ان تسمع صوته تحدثه ولكن لن تفعل ذلك ت إلى هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين طوال اليوم و اسمه الذي توسط شاشة الهاتف
وقالت بحزن
ياريت كنت دخلت حياتي بدري يا كريم انت اتأخرت اوي
اعلن الهاتف عن مكالمة اخري ولكن هذه المرة كان صا الرقم جمال ت الهاتف و ت إليه بقلق فهي تشعر بأنها خائڼة كأنه يعلم ما ور بداخلها
اجابت عليه بهدوء مصطنع قائلة
ازيك يا جمال عامل ايه
جمال...........................
سمر...... انا بخير الحمد الله
جمال.....................
سمر...... اه فاضية ليه خير في حاجة
جمال...................
سمر....... خطوبة صاك بس انا هروح بصفتي ايه وبعدين انا مليش في جو الافراح والحاجات دي
جمال...................
سمر بأستسلام...... خلاص يا جمال هجهز واستناك بس مش هتأخر علشان عندي مذاكره
جمال....... ....
سمر...... مع السلامه بااي
نهضت من ال بعدما القت هاتفها على ال بأهمال واتجهت صوب الخزانة بعدما فتحتها وهي ت إلى ثيابها لم تستقر على شيء م فهي لا تر أن تجادل والدتها وايضا لا تر أن تتسبب بالاحراج له وسط اصدقائه