روايه للكاتبه يا سمين رجب


اخير استقرت على ثوب من اللون الفيروزي ذو اكمام افة
هادئ و مميز لا يظهر من ها شيء ت إليه برضا والقته على ال وهي ت المنة و اتجهت صوب المرحاض حتى تغتسل
على الجانب الآخر
إلى هيئته برضا و حلته السوداء التي ذادت من وسامته وقال بأبتسامة مرحة
عسل يا واد يا جمال كنت مخبي الحلوة والشياكة دي فين
قاطعه صوت والدته التي دلفت إلى غرفته وهي تتمتم بإعجاب بسم الله الله اكبر ربنا يحفظك من ال يا ابني متشيك كده و رايح على فين يا جمال
الټفت إلى والدته و انحني قليلا ها قائلا ربنا ما يحرمني من دعواتك يا ست الكل
ابتسمت له وقالت بحنو
بدعيلك من ي يا جمال ان يرضى عنك و يرزقك بالذرية الصالحة
وافرح بيك بس مقولتليش رايح فين كده
مد ه وهو ي ساعته ويرتديها وقال ر
رايح خطوبة بدر جزار معنا في المدبح
كريمة بسعادة
ربنا يسعده ويرزقه بالخلف الصالح بس انت لم بتروح خطوبة او فرح حد من المنطقة بتلبس جلابية ليه النهاردة بدلة
إلى هيئة مرة أخرى بسعادة وقال
اصلي مش رايح لواحدي
هتفت بعدم فهم وقالت
ليه مين هيروح معاك
اخذ كفها و وضعه على يسار ه وقال
سامعة النبض ده شايفة قد ايه سريع عارفة بق حده ليه علشان ي رايح معايا روحي هتكون جنبي وقصاد ي سمر رايحة معايا الخطوبة يا ام جمال
اتسعت اه پغضب وقالت
وهي سمر هتروح معاك بصفتها ايه
تنهد بثقل وقال بهدوء
بصفتها خطيبتي وهتكون مراتي واني لازم اعرفها على الناس الي بشتغل معاهم هتروح بصفتها حته من ي ا اك يا امي بلاش المعاملة الناة دي سمر لو لفيت الدنيا مش هلاقي احسن منها مهما كانت بنت اختك وكفاية اني بها وعايزها ده انتي دايما بتقولي نفسي اشوفك مبسوط يا جمال معقول نسيتي كلامك
قالت بحزن على حال ابنها
انت عارف ان اي ام في الدنيا نفسها تشوف ضناها اسعد واحد في الكون بس يا جمال مع واحدة ته تسعده تخليه يحس بطعم الدنيا متكونش تعاسة ليه و انا عارفه سمر مش
بقول انها واحشه لسمح الله بس حاسة بيه فيها حاجه عنيها مش بتلمع زي اي واحدة مخطوبة وبت خطيبها يا بني في مثل بيقول خد الي بتك هتشيلك فوق ها ومتخدش الي انت تها علشان لو ولعت صوابعك العشرة شمع مش هتحس بفرح لانها اصلآ مش بتك هتكون معاك تقضية واجب مش اكتر
ابتسم بحزن وقال
اعمل ايه طيب يا ام جمال ي ده بيها دايب مش قادر ما اخطبها كنت بټعذب علشان بعة عني ومش قادر ا منها ولم خطبتها عذابي ذاد لاني حتى دلوقتى بقي صعب عليا ا منها بخاف عليها من نفسي بحميها مني ببعدها عني علشان اقدر اصبر لحد ما نتجوز لم
بتكون قصادي بتوه من نفسي كأني غريق م في قشية ضعيفة ادعيلي يا امي علشان ي ده يرتاح لان طول ما انتي بتدعيلي و راضية عني مفيش حاجه هتكسرني
ابتسمت بحنو وقالت
وانا بدعيلك في كل صلاة يريح ك و يجبر خاطرك ويسعدك يالا روح علشان متتاخرش على خطيبتك ربنا يهديكم لبعض
كفاية عليا رضاكي عني يا ست الكل
كريمة ب ورضا لا اله الا الله
جمال بسعادة سنا محمد رسول الله تصبحي على خير
ترك والدته وانصرف وهو في اقصي مراحل السعادة اتجه صوب منزلها من سلبت ال والفؤاد لقد ارهقته بها
انتظرها اسفل البناية وفي داخله يتحدث
معقول سمر متكنش بتني طيب ليه وافقت نرتبط هو انا مستاهلش اني اتجوز الي بها يارب انا راضى بحكمك و راضى بنصيبي لو هي مش بتني خلاص انا هبعد احسن انهي جملته وهو عاقد حاجباه بدهشة لم يستطيع ابعاد اه عنها مسلوب العقل وال ترجل من سيارته و هو ي لها دون أن يتحدث
شروده صوتها الرقيق
هقف كده كتير يا جمال
حمحم بتوتر وقال
اسف اتفضلي
ت صوب باب السيارة وفتح لها
ركبت سمر ب كرسي السائق واستقل جمال بدوره
وفي غضون نصف ساعة صف جمال سيارته امام احدي القاعات المخصصة للافراح رأت سمر توافد الناس على القاعة ت إليه وقالت هي دي القاعة
هتف بسعادة
اه هي معلش مطرة تتعرفي على الناس الي هنا لانهم كلهم معلمين في المدبح هما ناس بسيطة غير الناس الي بتشوفيهم في الجامعة وبرة يعني اتي طريقتهم في السلام اغلب الستات هنا ويباركلك بلاش تتضايقي منهم لانهم بيوني ونفسهم يفرحولي
قالت بهدوء وتفاهم
حاضر يا جمال طلما ده هيسعدك انا مش هضايق
ترجل من سيارته وهي تسير به إلى داخل القاعة وبدأ يعرفها على الجميع الذين روا بها ب وحنان ظاهر رأت مة الناس له كيف يمدحون شهامته و عون له بالخير
تعرفت على الجميع وباركت للعروس وانتقل الاثنين سويا إلى طاولة المعزيم
مشتكر يا سمر
قالها جمال بسعادة وهو ي إليها
ردت بعدم فهم وقالت
على ايه
جمال بهدوء
علشان صبرتي لم اتعرفتي على الناس وكمان اسلوبك في الكلام كان قمة الاحترام والاخلاق
قالت برقتها المعهودة
مفيش شكر بالعكس الناس هنا يتوا وكمان طيبين اوي وبيوك
تنهد بسعادة وقال
امي دايما بتقول الي ربنا يه بيب فيه خلقه
حديثهم صوت فتون التي جائت للتو تر بهم بصفتها صديقه العروس وقالت
مساء الخير
جمال بهدوء وسعادة واعجاب يا مساء الورد ايه الجمال ده يا فتون ناوية تفتني الناس ولا ايه
ابتسمت برقة وهي تري أ الناس لا تفارقها ولكن من بين كل هؤلاء لا يشغلها الا شخص واحد هو فقط يجعل ها يترقص على انغامه بكلماته العذبة
قالت برقة
الناس مش مهمة اهم حاجه شخص واحد بس
هتف بعدم فهم وقال اممممممم شخص مين
فتون بتوتر
وقلق مش شخص م يعني المهم انتي عامله ايه يا سمر
سمر بأبتسامة صافية الحمدلله بخير انتي اخبارك
هتفت فتون بهدوء
نحمد الله علي كل حال
جلست فتون بهم وهي تتبادل اطراف الحديث مع سمر بينما اها وتركيزها كله عليه وهي تري ات ال باه التي لم تفارق سمر رأته كيف تائه بها شعرت وكٱن الدنيا ضاقت بها نهضت من مجلسها
و كادت ان تغادر ولكن طلبت منها احدي الفتيات ان تغني شيء لم تستطيع الرفض وسط انتظار الجميع لسماع صوتها
فصعدت ب الدي چي وهي تفكر فيما سوف تغنيه
اغمضت اها وشرعت في الغناء واها لا تفارقه تلاشت ابتسامتها ليحل مكانها الالم
نفسي تسمع كلمة مني كلمة عايشة سنين معايا
بس اقولها ازاي وك لسه مش حاسس هوايا
حس بيا وبحنيني كل شىء هيبان عليا لما ي تشوف عنيك
ي مني وب في ثانية والاقي ثانية واحده تانيه واحده عايشة حياتها ليك
انتبه جمال على صوتها شعر بحزنها وكأن الدنيا حزنت لنبرتها الحزينه تعاطف الجميع معاها و اصبح صوتها الوح الذي يملاء القاعة
نفسي اهرب من كسوفي و احكي على الي في ي كله
نفسي اتجرأ و خۏفي مرة واحده يسيبني اقوله
حس بيا وبحنيني كل شىء هيبان عليا لما ي تشوف عنيك ي مني وب في ثانيه والاقي ثانية واحده تانيه واحده عايشة حياتها ليك
كلماتها جعلت الجميع يتأثر من صدق مشاعرها و دموعها
التي تجمعت وهي تجاهد على الا تظهر ضعفها امامه تنهدت