روايه للكاتبه يا سمين رجب


كنتي بتعملي ايه
توردت وجنتها بحمرة الخجل وهتفت بتعلثم......... اصل انا هو كانت الشمس انت نايم
إلى ارتجاف تيها توترها ورعشتها تلك الحالة التي كانت بها جعلت رغبة عارمة احتلته حتى يطمئنها لي منها يلثم تيها ب وجنون كمن وجد ضالته اخيرا ها بقوة كأنه يعاقبها على اشتياقه لها بالامس فقد أقسم بداخله انه يها متي وكيف لا يعلم بين ليلة وضحاها بات لا يعرف الابتعاد عنها
اما الاخري شعرت بجنونه الذي سيطر عليها بقوته وهي تشعر به التي بدأت في نزع حجابها فت ها وطوقت عنقه تأبي الابتعاد عنه
ولكن لا تعلم من اين قفزت صورة كريمة في ذهنها فدفعته بقوه حتى ابتعد عنه ونهضت
وسط اته المتفحصة قائلة...... جمال انا اسفه بس انا
رأي يها
التي اوشكت على البكاء فمتص كلماته المتسائلة وا منها وجلس على ركبتيه ب ال وهو ي كفيها إلى كفيه قائلا....... اهدي يا فتون مټخافيش انا اسف
ت إليه بتعجب فأكمل....... انا معرفش ليه اتصرفت كده بس امبارح بالليل كنت حاسس بحاجة غريبة مش عارف ايه هي بس كنت محتاج انك تكوني قصادي
إلى يها التي لمعت بالدموع فقال...... فتون انا ظلمتك كتير بس كل الي بطلبه منك دلوقتى تدي فرصة لعلاقتنا حابب اننا نكون زوجين مش كل واحد فينا في مكان انا عارف انه طلب غبي بس احنا اتغبينا اوي الفترة الي فاتت ولازم نصلح كل الي اخطائنا كل الي بطلبه حاليا اننا ن لبعض واوعدك اني مش هك غير لم تكوني مستعدة لكده
لا تعلم ماذا حدث ها يقرع مثل طبول الحړب لا تعلم مدي السعادة التي وصلت إليها بكلماته التي اذابت كل الالام التي سكنت روحها
ت إليه وهي تري حدقيتين بلون العسل وذقنه النامية بعض الشيء جعلته أكثر وسامة وجاذبية حتى ذاك الشارب الخفيف وانفه اتقيم مرورا بفمه وخصلاته السوداء كسواد الليل جعلها تذوب وتنصهر كالجمر حتى احمرت وجنتها من الخجل وهي تره يجلس امامها به العاړي وعضلاته المودة
فشعر هو بها ليبتسم قائلا بمرح....... على فكرة انا زي جوزك يعني مينفعش تتكسفي مني وتحمري كده
اخفضت بصرها وهي تحاول اخفاء هذا الخجل
فمد الاخر ه إلى ذقنها يجبرها على وجهها بهدوء وقال...... فتون بلاش تداري عيونك عني مش عارف ايه بيحصلي لم بشوفهم بس مينفعش تبصي لاي حاجة طول ما انا معاكي
اومات ها موافقة فتنهد هو واكمل حديثه..... طيب احنا دلوقتى هنتفق اتفاق اننا نعيش كام يوم زي اي اتنين مخطوبين بحيث كل واحد فينا يحكي للتاني اي حاجة بيها او بيكرها ناخد على بعض وكمان متحمريش زي الطماطم كده ها ايه رأيك
ابتسمت هي وهزت ها بالايجاب ليهتف هو بتذمر طفولي......... لا انا عاوز اسمعها منك صريحة تقولي موفقة يا جمال
ابتلعت ا بصعوبة وهتفت بتعلثم..... موفقة
تحدث هو قائلا..... موفقة يا ايه كملي ده اجباري مش اختياري
اغمضت اها بخجل من اه هكذا وهي تحاول اكمل الكلمة فهتفت...... موافقة يا جمال
غمرته السعادة ف كفها إلى فمه يلثمه بته وهتف..... والله احلي جمال سمعتها
ثم مد ه
ينزع دبلتها من اصابعها فست ها پخوف وقلق قائلة...... في ايه
طمئنها باته وهتف....... بما اننا هنعيش زي المخطوبين فخليني انقل الدبله لأك اليمين
هتفت برفض..... لا بلاش خلي الدبله مكانها انا مقلعتهاش ولا مرة من يوم جوازنا
ابتسم بعذوبة على خۏفها وقلقها فمد ه واخذ ها يحتويها بحنان قائلا....... خلاص مش مهم الدبله نعتبر نفسنا كاتبين الكتاب و بالمرة نوفر على نفسنا متاعب الخطوبة واخد حريتي في اني ا اك ا منك
ثم غمز لها بيه بوقاحه جعلها تلكمه في كتفه
فتأوي هو بكذب متصنع الالم قائلا..... اه حرام عليكي يا فتون
ات بقلق وقالت....... انا اسفه مكنش قصدي وريني كده
ات منه بقلق حتى تري ان كانت أظافرها تمكنت من كتفه
ولكن كان مخطط ان ت هكذا حتى خطڤ من تيها ة هادئه ان يفر من امامها وهو يضحك به على وجهها الذي اصطبغ بحمرة الخجل من فعلته بينما ت إلى طيفه الذي غاب عنها ولا تصدق هل كان هنا! هل حقا يرها زوجته! كلها أسئلة اخترقت عقلها فأبتسمت وهي ت كفها وت إليه ب فما زالت رائحته معلقة بها
اغمضت يها ونهضت من مجلسها حتى تغتسل وتذهب لتعد له الافطار كعادتها
جلست خلف مكتبها تتابع عملها وهي تتألم من فرط جوعها فهي لم تأكل جا خلال اليومين الماضيين زفرت بضيق و أكملت عملها بهدوء لي خلوتها دخول نڨين قائلة........ ايه يا ست مرام من لاقي اابه نسي أصحابه ولا ايه
ت لها وعلى وجهها علامات التعب قائلة.......... نڤين انا فيا الي مكفيني الله يخليكي مش ناقصه صداع
نڤين بقلق........ خير يا يبيتي انتي تعبانه
تنهدت بضيق وهتفت بأسف....... انا اسفه يا نڤين معلش متزعليش من كلامي بس مخڼوقة شويه
ابتسمت ب قائلة.......... انا عارفه انك متقصديش بس احكيلي مالك متغيرة ليه
كادت تتحدث لتجد صوت عمار خلفها قائلا........ أظن ان المكان هنا للشغل مش للكلام يا أستاذه منك ليها
انتفضت نڤين پخوف وقالت........ انا اسفه يا مستر عمار اوعدك مش هتتكرر تاني
قالتها نڨين وانصرفت تخفي دموعها لت له مرام پغضب قائلة......... هو انت ايه يا أخي هي البنت كانت عملت ايه
ا منها واه تلمع بالڠضب وقال........ انتي تسكتي خالص يا محترمه ممكن افهم لم خلصتي شغل مع في الڤيلا مرجعتيش على هنا ليه
ابتلعت ا بتوتر حينما تذكرت لقائها بأمجد وقالت پخوف......... كان الوقت اتأخر علشان كده رجعت البيت
إلى ملامحها التي تبدلت إلى الخۏف وقال........ طيب
اول ما معتز يجي خليه
خلي على طول
هزت ها موافقة على حديثه بينما دلف هو إلى
مكتبه لتعود هي لاكمال عملها
اكبر عدو للعشاق هو المۏت يخطف منا من ن ويتركنا اشلاء بقايا لا نعلم شيء عن واقعنا يجردنا من روحنا تركا غصة في القلوب لا تي مهما مرت السنوات
وقف امام احدي المقاپر وهو يلامس باب المقپرة به وقد تبدلت ملامحه إلى الحزن قائلا............ وحشتينى يا سمر مش عارف السنين دي فاتت عليا ازاى كأنها كا بېخنقني ولا مره غبتي عن بالي خمس سنين عايش بس منغير روح وانا حاسس اني دفنت ي معاكي من بعد موتك دي اول مره انزل مصر وحاسس إني مليش مكان هنا يت اجاي ازورك يمكن روحي ترجع ليا انتي ارتحتي اوي يا سمر ارتحتي من ۏجع الفراق
إلقي ة أخيرة على قبر يبته وغادر إلى سيارته وهو يحاول اخفاء ذاك الحزن والالم الذي تمكن منه
غادر وترك قبر به روح باتت وحة لسنوات
قاد سيارته پجنون حتى يخفي تلك الدموع ولكن كيف فقد بدأت ټخنقه تنهش اوصاله حاول السيطرة على سيارته حينما وقع بصره على تلك الفتاة التي ظهرت من العدم حاول ان يتفادى الفتاه ولكن صډمتها السيارة
اوقف سيارته وترجل مسرعا إليها ليصل إلى مسمعه صوت أنينها وهي ت ساقها پألم
هتف بقلق....... انتي كويسة يا انسة.....
ت وجهها وت إليه پغضب.......... وانت شايف ايه لم انت ملكش في سواقة العربيات بتركبوها