روايه للكاتبه يا سمين رجب


قائلا......... متقلقش هي تحت ي انا معاها خطوة بخطوة مش بتغيب
الشخص الاخر.............................
اجابه قائلا.......... طول ما حسن في مكان مفيش حد يفلت من اي اطمن كل حاجه هتم في الوقت المناسب
انهي الاتصال وهو يزفر بضيق إلى ان اتسعت اه على تلك الفتاة التي ترجلت من سيارة الاجري وتسير بخطوات واسعة دون واعي منها للطريق العام
ركض حسن كالفهد وهو يها بقوه حتي اټصدمت به فسقط سويا على الارض حتى كادت ها ترتطم بالارض فكان هو اسرع منها ووضع ه اسفل ها والاخرى حول خصرها وكانت هي أسفله مازالت مغمضة الين متة به وهي خائڤة
بينما ظل هو شارد بها بملامحها الجميلة الهادئة إلى أن فتحت يها ببطئ لتجد امامها حدقيتين بنيتين كات القهوة وذاك الوسيم الهاديء ي إليها بطريقة أربكتها جعلتها غائبة في عمق اه وهي تحاول اخفاض بصرها ولكن دون جدوى فقد شعرت باته وهو يتفحص ملامحها كأنه يحفرها بداخله
فاق كلاهما على صوت سائق الشاحنة ورجال امن الشركة الذين توا إليهم بعدما تعرفوا على هوية أسيل
سائق الشاحنة......پخوف انتي كويسة يا بنتي
ت للجميع بخجل وهي تدفع ذاك التائه بجمالها بعا عنها
نهضت اسيل وهي ترتب ها ليع الرجل سؤاله مجددا......
انتي كويسة حصلك حاجة
رد عليه حسن بعدما نهض هو الاخر........ مش المفروض تخلي بالك من الطريق يا حاج
الرجل إليه بأسي....... والله يا بيه انا كنت سايق على مهلي بس الاستاذة طلعت مرة واحدة وانا زي ما انت شايف رجل كبير بجري على أكل عيشي
ت إليه أسيل مطمئنة له قائلا....... لا يا حاج انا محصليش حاجة وحضرتك ملكش ذنب انا فعلا كنت ماشيه بسرعة ومركزة في الموبيل
ثم انتقل ببصرها إلى حسن قائلة........ شكر لحضرتك بجد مش عارفه اشكرك أزاي
اوما حسن به قائلا....... لا مفيش شكر ده واجبي
شهق الرجل پخوف وهو يتجه صوب حسن قائلا....... ايه ده يابيه شكلك اتعورت في دراعك
حسن إلى ذراعه فقد اصيب به حينما وقع على الارض وهو يضعه أسفل ها
هتف حسن بعدم اهتمام........ عادي چرح بسيط
بسيط ازاى ده محتاج خياطة
قالتها اسيل وهي ت معصمه واكملت پخوف..... لازم تروح مستى
امعن بها ال مطولا وقال....... قلت لحضرتك مفيش داعي
تركت ه وتناولت حقيبتها واخرجت بعض المال قائلة...... خلاص خد الفلوس دي تعويض عن الچرح
تبدلت ملامحه إلى الڠضب وهتف...... خلي فلوسك في جيبك يا انسه حد قالك ان حسن بيقبض فلوس على رجولته
قالها وغادر وسط دهشتها وهي تقول..... ماله ده انا كنت هدفعله تعويض
قال الرجل بسعادة....... والله يسلم لسانه ويحفظه فيه الخير
قالت أسيل بعدم فهم..... يعني ايه مش فاهمه
الرجل بهدوء..... اصل يا بنتي الدنيا بقت غابة قليل لو لقيتي فيها رجل ابن حلال ربنا يحفظه لشبابه
قالها الرجل وغادر بينما ظلت أسيل تتابع صا الين البنيتين بت وهي تتفحص ملامحه اثناء استناده على سيارة الشركة
كان وسيم بشكل لا يطاق وجاذبية لا تطاق لا تعلم هل هو لا يطاق اما اختراقه لحواسها هو الذي لا يطاق فقد رأت ه المود القوي وعضلات ه التي ابرزها ذاك ال الابيض الاف بعض الشيء و وجهه اتدير بملامح رجوليه ة وهي تري تفاصيل وجهه كانت اه واسعة و انفه مستقيم إلى تيه الممتلئة حتى ابتسامه وهو اعب چرح ه كانت ټخطف انفاسها وهي تره يضع ه في خصلاته السوداء يرجعها للخلف كأنه اشهر نجوم هوليود اشاحت ببصرها عنه وهي تبحث عن سيارة أجرة حتى تعود إلى الفندق مجددا فقد اتسخت ها
بينما كان هو واقف يراقبها خلسة وهو يشعر باتها المتفحصة له لا ينكر انه لها فهي جميلة إلى الحدود يها الساحرة وبشرتها الشقراء جعلتها ه إلى ما يكون عن الوصف
انتهت من عملها وخرجت من باب الشركة لتجد أدهم واقفا بأنتظارها وهو يستند على سيارته قائلا........ ينفع التأخير ده
تعجبت من حديثه وات منه قائلة........ هو حضرتك
لسه منتظر من وقتها
اوما أدهم ه موافقا على حديثها وقال...... اعمل ايه حكم القوي على الضعيف
يالا اركبي احنا لازم نتكلم كلام كتير
تذكرت حديثه حينما كان بمكتبها فقد اصبح يعرف بحقيقة امجد نصار ويجب عليها ان تتحدث معه من أجل ابقاء الامر سرا
اومات بها وركبت بالكرسي الامامي
لينتقل أدهم بدوره هو الاخر ويقود سيارته
في احدي المطاعم طال الصمت بينهم ليهتف ادهم قائلا......... هتفضلي ساكته كده كتير مرام احكيلي ايه حصل و ايه الكلام الي سمعته لم كنا في ڤيلة امجد نصار
توترت اوصالها وهتفت بقلق...... كلام ايه بالظبط
تنهد ادهم قائلا....... ان عمار مش ابن امجد نصار وكمان انتي وعمار ايه حكايتكم ممكن تحكيلي يمكن نلاقي حل
تنهدت هي وزفرت بضيق لتهتف........ عارف لم تكون الدنيا بتعاندك كل الظروف ضدك من يوم ما جيت على الدنيا معرفتش معني الفرح كنت دايما بخاف من بكرا ياتري شايل ايه كنت بخاف اقوم من ال الاقي نفسي لواحدي واخسر اختي لحد ما قابلته
هو مين.... قالها ادهم بتساؤل
ارتسمت ابتسامة حزينة على تيها واكملت...... الانسان الي علمني الامان ومخافش علمني ال والجنون والسعادة علمني اضحك خلي ايام كلها فرحة بعد ما كانت خوف وقلق قابلت عمار وينا بعض پجنون تقدر تقول عدينا مرحله ال وبقي بقينا نتنفس بعض بس مفيش حاجه بتفضل في شيطان لعب في حياتنا لحد ما بعدنا عن بعض
على الجانب الآخر كان الڠضب تملك ه الغيرة والكراهية ظل يتجول في ارجاء الڤيلا پغضب وهو يتذكر وقفتها مع ذاك الادهم خرج إلى حديقة الڤيلا وبدأ في نزع ه وقفز في ابح وهو يغوص إلى الاسفل كاتم انفاسه ليظل دقائق هكذا وهو يحاول اخماد غيرته حتى شعر بأنفاسه اوشكت على الانقطاع فخرج على سطح ابح ثم عاد من جد يغوص في اعماق ابح إلى أن سمع صوت مألوف بالنسبة له........... طيب خليني اسلم عليك الاول ما ټموت نفسك
بمجرد أن سمع الصوت خرج مسرعا وهو ي إلى صديقه كريم الواقف امامه بطلته الة
اتسعت ابتسامته وخرج من ابح وهو يلقي به داخل صديقه قائلا بسعادة......... اخيرا رجعت يا كريم اخيرا نورت بلدك يا كيمو
د كريم من احتضانه وهتف....... وحشتنى ياض
ابتعد عمار عنه و المنة الموضوعة على مسند ابح وبدأ ين ه بها ليجلس كريم على الطاولة المجاورة لبح قائلا......... مالك متخانق مع مين النهاردة
عادت إلى ذاكرته تلك اللحظة وهو يرها تصعد إلى سيارة أدهم
اغمض اه وقال...... مفيش حاجه المهم جيت امتي
ابتسم كريم بسخرية وقال..... مع اني متاكد ان بتخبي عليا بس براحتك انا جيت في طيارة 7 الصبح
انصت له عمار وقال...... طيب كنت فين طول اليوم
تلاشت تعابير وجهه وحل محلها الحزن وهتف..... رحت المقاپر
جلس عمار به وهتف...... ربنا يرحمها أدعيلها يا صي
ثم تابع حديثه...... يعني طول النهار كنت في المقاپر
هنا تذكر كريم تلك الفتاة ليهتف من بين أسنانه..... اه لو تعرف صك حصله ايه اتعلم عليا
انصت له عمار بتركيز ليعود كريم في سرد ما حدث معه منذ خروجه من المقاپر إلى أن جاء إليه
قهقه عمار به حتى ادمعت