روايه للكاتبه يا سمين رجب


لها خصيصا ونقش عليه حروف اسمها ليهتف ب.... هعوضك عن كل الظلم الي تيه معايا والقسۏة الي قسيتها عليكي يا فتون
حديثه دخول احدهما إلى محل عمله وكان الڠضب يتملكه ليهتف پغضب..... انت مش ناوي تجيبها لبرا يا جمال!
وضع جمال السلسال من ه ونهض من مجلسه قائلا....... خير يا معلم صابر في حد خل من غير احمم ولا دستور
وهيجي منين الخير طول ما انت عامل فيها كبير السوق ومحدش قادر عليك
قالها صابر پغضب ليت جمال حتى اصبح امامه وهتف...... وايه الي انا بعمله يا معلم
صابر بنفاذ صبر..... لم تكون انت الوح الي تنزل
سعر اللحمة دون عن كل الجزارين يبقى ناوي على الخړاب بنا لما الدور يا جمال وسيبك من الخبث الي فيك ده
امتص جمال غضبه وهتف...... اسمع يا معلم انت دلوقتي في مكان أكل عيشي
وكمان في مقام ابويا مينفعش اغلط فيك انما انا بعمل الي يرضى يري ومش هدوس على الغلابة علشان اكسب رضاكم
الغلابة دي لو اديهم طالت هوسوا علينا عمرك ما هتكبر طول ما انت مبتكسبش
جمال بهدوء...... مش عايز اكبر على حساب الناس الضعيفة الي مش لاقيه تأكل
يعني ده اخر كلام عندك قالها صابر بضيق
ابتسم جمال بهدوء وقال..... معنديش غيرووو
لم يستطيع صابر التحمل اكثر ليخرج من محل جمال وهو يتحدث مع احد العاملين لديه قائلا....... مش هيجيبها لبرا يبقى لازم نخلص منه نفذ الليلة....
حاضر يا معلم.....قالها الرجل بتي
في ڤيلا أمجد نصار كان التحضيرات للحفل على وساق بينما كانت مرام تتابع بكل جهد عملها وهي تعطي التعليمات لكل العاملين
بينما كان هو يتابعها بيه من نافذة حجرته يري نشاطها وهدوئها رغم التوتر الذي يسيطر عليها كلما أ منها
دلف إلى الداخل وجلس فوق ال وبه هاتفه الي ان جاء الرد ليهتف....... ايوة يا حسن انت فاضي
اجابه حسن بهدوء...... اه يا بشمهندس خير
استرخت ملامحه وهتف هبعتلك عنوان الفندق الي اسيل نازلة فيه ممكن تروح وتجيبها
رد حسن بهدوء قائلا...... حاضر يا بشمهندس اي اوامر تانية
اجاب بأقتضاب...... لا روح انت
انهي المكالمة و انتقل بيه
ي إلى ما به
خاتم خطبتها الذي عمل ليلا ونهارا من أجل أن يضعه بها ولكن بالنهاية ألقته بوجهه و القت به عرض الحائط كيف لها ان تفعل هذا به ألم تكن يوما ته كل تلك الاحاسيس كانت زائفة مثلها
ابتسم بتهكم والقي بخاتمها ارضا وخرج متجه إلى الاسفل
خرجت من باب الفندق لتجد ذاك الغريب الذي انقاذها منذ ايام بطلته البسيطة الساحرة فكانت يه لا تفارقها
ت حسن إليها
ليهتف بصوته الرخيم...... البشمهندس طلب مني اوصلك الحفلة...
لم تجيبه بل توترت من اته المتفحصة التي شعرت بها فكانت ات لم تستطيع أن تفسرها هل هي غاضبة اما ساخرة ام اعجاب نفضت تلك الافكار وصعدت بالخلف ليستقل حسن بدوره مكان السائق وقاد السيارة بأقصى سرعة وهو يتابع يها خلسة
بدأ الجميع في التوافد على الحفل من أكبر رجال الاعمال وسات الطبقة المخمالية ت إليهم مرام وهي تتابع عملها إلى أن سقط بصرها على ذاك الوسيم الذي جعل ها بين ها رأته كيف يت بخطوات واثقة ه بحلته السوداء اسفلها ابيض اللون وتاركا اول ازرار ه مفتوحة حتى ظهر ه كانت على وجهه ابتسامة تعلمها هي ابتسامة مزيفة يجاهد على رسمها رأت يه البنيتين التي غلب عليهم اللون الفاتح فيصعب تحدهم ان كان بنيتين ام عسليتين لطلما ت اه أقسمت بداخلها لو ان الامر بها لذهبت إليه و القت بنفسها داخل ه وتت به لو كان بها لبكت وصاحت تخبره به الذي سكن ضلوعها كيف تره امامها ولا تستطيع أن ته إليها كيف تره مع غيرها ولا ټموت قهرا و آلم
اغرقت يها الدموع فأشاحت ببصرها عنه كأنها تحافظ على كبريائها المتبقي
بينما سار هو بين المدعوين يت التهنئة على اعماله إلى أن جائت أسيل بطلتها الساحرة أسرت عيون الجميع بها الابيض الذي يصل إلى ما فوق ركبتها تت منه وهي ته ب قائلة....... اتأخرت عليك
ھا هو الاخر ويه لا تفارق مرام وهتف...... لا يا يبتي انتي معادك مظبوط معلش مقدرتش اجيلك فابعتلك حسن يجيبك
هزت ها وقالت..... يبي عارفه انك مشغول ولا يهمك لت بيها بعا
و ابتعدت عنه وهي تري مرام مازالت ب عملها فكانت ترتدي بلوزة من اللون الاخضر وبنطال اسود
تت منها قائلة بعتاب...... ازيك يا مرام ايه ده انتي لسه مجهزتيش
حاولت اخفاء نبرتها الحزينه قائلة...... لا عادي انا بس كنت مشغولة وبعدين انا مجرد سكرتيرة وجودي زي عدمه
ده مين قال كده الحفلة دي من غيرك متساويش.... قالها أدهم وهو يت إليها
اهووو تي مش لواحدي الي بقول كده قالتها اسيل بسعادة
ثم
التفتت أسيل له وقالت....... مش تعرفينا يا مرام
مد أدهم ه قائلا....... انا اعرفك بنفسي أدهم الشيمي مصمم حفلات
صافحته اسيل قائلة بسعادة....... اهلا انا أسيل شريكة عمار
ثم اشارت إلى مرام قائلة...... ممكن تقنع الاستاذة دي تروح تغيير علشان الحفلة مش هتحلي غير بيها
ابتسم أدهم قائلا...... متقلقيش أدهم الشيمي مجهز كل حاجه
ثم مد ه وا بمعصم مرام وسها خلفه وسط ات عمار الغاضبة
لتوقفت مرام عن السير قائلة..... ممكن افهم هنروح فين
تنهد أدهم قائلا....... قدامك نص ساعه وعايزك تكوني سندريلا فاهمة
لم تستوعب حديثه لتجد احدي السيارات المجهزة الخاصة ب الممثلين الي فاكر فيلم عادل إمام بتاع كركون في الشارع تقريبا هي العربية المجهزة دي انا مش عارفه اسمها بالظبط وجدت امامها فتاة في اوئل الثلاثين لتخبرها بأنها خبيرة تجميل وتلك السيارة
المتنقلة ت اشهر مستحضرات التجميل وبعض ال الراقية المناسبة بالحفلات كما اخبرتها انها خاصة بشركة الشيمي
ت خلفها وجدت ادهم يخبرها....... اطلعي يا مرام خلي عمار يشوفك سندريلا ويحس انك ممكن تضيعي منه خليه يتحرك
ومټخافيش
للحظة تخيلت وجهه حينما يراها تري ماذا سيكون رد فعله
تنهدت پخوف وصعدت إلى السيارة
على الجانب الآخر كان هو على وشك الانفجار الڠضب الذي تملكه جعله ير الفتك بذاك الادهم لي ذاك الڠضب صوت شهاب قائلا........ تصدق بالله انك واطى وندل
الټفت عمار إليه وهو يقول...... مين شهاب الحدي يا ابن الايه
ھ شهاب وربت على ظهره قائلا...... وحشتنى يا عمار وحشتنى يا مان
د عمار من احتضانه وقال وانت اكتر يا شيبووو
ابتعد الاثنين عن بعضهما لي عمار إلى تلك الفتاة التي ت إليه ات متفحصة
شهاب إلى ياسمينا قائلا...... اعرفك ب ياسمينا خطيبتي
إليه عمار وكاد يتساءل عن شيء ما ولكن قرر الصمت حاليآ بينما تابع شهاب قائلا..... وده يا ستي البشمهندس عمار
مد عمار ه يصافحها قائلا...... اهلا بيكي
صافحته هي الاخري قائلة...... مرسي
ظلت ت إليه وهي تحاول تذكره ربما رأته ولكن متي و اين صورته تجبرها على التفكير به تر معرفة هويته ولكن لا تتذكر شيء
لا مش معقول الي ي شيفاه ده حقيقي مستحيل
قالها شهاب بعدم تصديق
فتعجب عمار منه لي إلى
كريم الذي دلف مؤخرا بصة عمه وهناك فتاه برفقتهما تذكرها جا حينما اا منهما فهي بذاتها الدكتورة سلمي التي التقي بها بالمى حينما أخذ مرام ليعالج ها