روايه للكاتبه يا سمين رجب


للجلوس امامه لتهتف بهدوء...... عايزك تحكيلي عن ماضي عمار وازاى عمل الحاډثة دي
كان بداخله الاف التساؤلات ولكن لم يشاء ان يتحدث بشأنها الان ليبدأ في سرد ماضي عمار منذ ان التقي بمرام إلى ذاك الحاډث الذي كان سببا في ترك يبته وتخليها عنه ليكمل حديثه..... بس هي اتخلت
عنه علشان مقدرش يمشي وكانت طمعانه في الفلوس
لا لا كڈب كڈب هي متخلتش عنه..... هكذا قالتها ياسمينا مقاطعه حديث
شهاب ثم تابعت....... فاكر البنت اللي حكيت عنها هي نفسها يبة عمار انا متاكده من ده
انتي بتقولي ايه بقولك هي رمت دبلتها في وشه وقالت انها مش بته
نهضت بفزع وقالت...... لا يا شهاب والله انا متاكده انها هي والدليل هو امجد نصار
صمت شهاب لتكمل ياسمينا..... امجد بيه كان شريك بابا في اتى وقتها انا كنت هناك علشان مسافرة وت كل حاجه وقتها بابا قال ان عمار ممنوع خل اتى ودي اوامر من امجد بيه ولو هي نفذت الشرط هيسمح لهم يعالجوا صدقنى يا شهاب ده الي حصل وغير كده انا ت امجد بيه بنفسي بيطلب يتكلم مع مرام بعد ما عرفت ان عمار مش هيقدر يمشى تاني انا متاكده ان فراق عمار ومرام السبب فيه امجد نصار
مرر ه على وجهه ليهتف بعدها..... الكلام ده ممكن ي الدنيا عمار نفسه مش هيسمح انك تحطي امجد في دايرة شبهات
دي مش شبهات انا متاكده انه هو السبب انت متش خۏفها عليه ولا لهفتها بقولك حطت اډس في ي وهددت بابا يا شهاب صدقنى ارجوك....
مد شهاب ه واطبق على كفها قائلا..... انا مصدقك بس المتهم برئ حتى تثبت ادانته واحنا مش معانا دليل كافي
يعني ايه... قالتها پخوف
ليكمل حديثه..... محتاجين اثبتات اكتر علشان نكه واهم حاجه نخلي عنينا على مرام الفترة الجاية
هو انت تعرف هي فين.... قالتها ياسمينا بتساؤل
ليهتف شهاب قائلا........ مرام شغالة في شركة عمار وغير كده احنا مين شركة عمار وحطين حة لمرام من غير ما تحس
هتفت بعدم فهم....... ليه كل ده
وقف شهاب ي من نافذة مكتبه وقال....... واضح ان مرام عارفه سر كبير لدرجة انهم حاولوا ېوها
انت بتقول ايه! وحصل ازاى
وضع ه يمررها بشعره وقال..... بعتوا واحد شركة عمار الجدة و قدر يولع في المكان الي مرام فيه وقتها اتأكدنا انها هي المقصوده علشان كده بنحميها من بع
لمعت الدموع بيها حينما تذكرت الحفلة وقالت...... دلوقتى عرفت ليه كانت پتبكي امبارح لانها شافت عمار بيخطب غيرها
ت منها وقال.... ياسمينا اهم حاجة تبعدي عن الموضوع ده وانا هتصرف انا كمان بع عن التحقيق بس بتابع من بع خلي بالك من نفسك امجد نصار طلع مش سهل
نهضت من مجلسها وقالت..... حاضر يا شهاب بس انا اتأخرت ولازم امشي يالا سلام
على الجانب الآخر
جلس كريم خلف مكتب والده للمره الاولى بعد عودته من سفره لي إلى المكان بدون أي تعابير كأنه فاقد لذة الحياة لا يعرف سوي مرارتها إلا أنه ابتسم حينما طيب طرق عقله بعض من ذكريات الماضي لينهض من مجلسه ويتجه صوب النافذة ويه تتابع الجميع بالاسفل إلى أن رأى فتاة تحمل باقة وروده كبيرة وتعطي كل من وجدته وردة بيضاء
رأي سعادتها وتلك الابتسامة الصافية التي لم تغادر وجهها
وما ان غابت عن يه حتى ارتسمت ابتسامة واسعة على تيه ليهتف قائلا..... مچنونة رسمي
بينما كانت سلمي بالخارج تبحث عن عمها إلى أن وجدته
يقف مع أحد الاطباء لتقول بتساؤل..... في ايه يا عمي متعصب ليه
إليها كاملا قائلا.....
هيكون مين السبب غير الدكتور كريم الي شايف نفسه كبر عليا
تملكها الغيظ لتهتف پغضب...... عمل ايه تاني.....
تحولت نبرته إلى الحزن ليهتف.... كريم عايز يرجع المانيا عايز يسافر تاني
كان عمها يتحدث والدموع تلمع بيه لتهتف بهدوء قائلة....... اهدي يا عمي اوعدك انه مش هيسافر
بجد يا بنتي...... قالها كامل برجاء
لتربت سلمي على ه بجد يا عمي
ابتسمت له وغادرت بعد أن علمت بوجوده بمكتب والده لتدلف إلى المكتب والشړ يتطاير من يها وقالت...... ممكن افهم انت ممصمم تتعب اونكل كامل ليه
وجهه إليه وقال...... اتعبه ازاي
ات منه حتى وقفت امامه لتهتف پغضب وصوت مرتفع...... انت ازي عايز تسافر وتسيب عمك لواحده انت مش شايف انه بقي رجل كبير ومحتاج سند
ولا انت انسان عديم اؤولية..
وقف الاخر امامه وهو يشير إليها بسباته وقال..... اخر مره هنبهك على صوتك انه ما يعلاش وإلا هتشوفي شيء ميعجبكش
ثانيا... اسافر ما اسافرش شيء يخصني لواحدي ملكيش فيه
وياريت تتفضلي بره من غير مطرود
ضيقت يها بغيظ وهي تسب وټلعن بداخلها ذاك المتعرجف الغبي لتتركه واقفا والابتسامة لا تغادر تيه
ليعود إلى مجلسه مره اخري
بينما خرجت سلمي وهي لا تري امامها من كثرة ڠضبها لتصطدم برجل في اوئل القرن السادس..... اسفة يا حاج ..
ولا يهمك يا بنتي..... بس كنت عايز اعرف في اوضة دكتور االك البولية
ت إليه وابتسمت وكادت ان تخبره إلى أن طرق عقلها فكرة جدة لتهتف بسعادة...... من عيوني حاضر بص يا حاج انت شايف الاوضة
الي في اخر الممر دي
الرجل بهدوء..... اه يا بنتي شايفها
ابتسمت بخبث وتابعت....... دي اوضة دكتور االك البولية بس ايه دكتور دكتور يعني مش اي كلام انت تروحله بسرعة وتترجاه ولو مجاش معاك بالهدوء اشتمه وزعق بصوت عالي
الرجل إليها لتتوتر سلمي وقالت..... اصل يا حاجه
الدكتور ده مبيش الهدوء بي العصبية لو مش عايز خلاص بس بصراحه مفيش دكتور غيروا في اتى
هتف الرجل بنفاذ صبرأمري لله هروح اهزق الرجل في مكتبه والله غريبة دي
ابتسمت بخبث وانتصار.....اسمع مني بس وصدقني مش هتخسر
اوما الرجل به وانصرف لتظل سلمي واقفة وقالت بثقة...... انا يطردني من مكتبه ماشى يا كريم الزفت اشرب بقا وسمعني سلام....... وده دكتور مسالك بوليه اهااا براحة عليه يا عنيا ويا ي على الحلوا لم تبهدلوا الايام
قالتها لنفسها وانصرفت إلى مكتب عمها والسعادة بها
بينما دلف الرجل إلى مكتب كريم بعدما سمح له بالدخول
إليه كريم وقال... اتفضل يا حاج اقدر اساعدك
الرجل بصوت مرتفع...... مهو لو في حد غيرك يقدر يساعدني كنت جتلك
شعر بالضيق من صوت الرجل..... ليهتف...... طيب خير اساعدك بأيه
الرجل بنفس الصوت المرتفع...... وهتساعدني ازي وانت قاعد مكانك مش المفروض تقوم تك عليا علشان تساعدني ولا انتوا جيل اخر زمن مش عايز يشتغل يلهف فلوس في كرشه على الفاضي جاتكم القرف
نهض من مجلسه ليهتف پغضب.... في ايه يا حاج انت بتتكلم كده ليه لولا اني عامل احترام لسنك كنت دفعتك تمن الكلام ده غالي
ازداد الرجل شجاعة وقال...... مهو انتوا جيل زي الزفت مش بيجي غير بالتهزيق وقلة الادب الاحترام مينفعش معاكم انت انسان عديم اؤولية والرحمة انت
لم يكمل حديثه الا ووجد كريم يه من تلاتيب ه وهتف والشړ يتطاير من يه...... كلمة كمان وهنسي انك رجل كبير وهمسح بكرامتك اتى كلها
شعر الرجل بالخۏف ليهتف...... انت ايه مزعلك هما قالولي انك مابتجيش غير بالتهزيق والصوت العالي
هما مين.... قالها بتساؤل
ليهتف الرجل..... معرفش يا ابني بس في واحدة