روايه للكاتبه يا سمين رجب


النور
تابعها بيه وهو يبتسم قائلا..... كنتي بتقولي اني احلي حلم
لکمته في كتفه قائلة...... انت كنت صاحي
هز ه بالايجاب ثم قال...... هو انتي بقيتي حلوة اوي كده ليه
...... اتفضل قوم يا محترم اتأخرت على المحل زمان الصبيان بتوعك باعوا اللحمة وانت لسه نايم في العسل
كانت تتحدث وهي تضع ها في خصرها بمنامتها القطنية القصيرة ف إليها الاخر ب قائلا...... طب تعالي هقولك
اخرجت لسانها قائلة....... لا انا هروح اجهز الفطار وانت قوم يلا خد شاور عبال ما اجهزلك ال الي هتنزل بيها
هز ه بأستسلام قائلا.... حاضر توب عليا يارب عوض عليا عوض الصابرين
قهقهت الاخري قائلة....... ليه بقا هو انا طلعت م
ت منها قائلا....... و اكبر م في حياتي
رأته ي فقالت...... طيب يلا ادخل علشان متتاخرش وسيبك من الكلام بقا
هز ه بقلة حيلة ودلف إلى المرحاض بينما فتحت الاخري الخزانة وبدات في تجهيز ه وبعد ان انتهت سمعت صوته من داخل المرحاض وهو يهتف...... فتون هاتيلي فوطه من عندك
ت حولها قليلا ثم قالت........ في
واحدة عندك يا جمال
جمال بصوت مرتفع......... وقعت مني في المياه ممكن تخلصى وتجيبي واحدة
شعرت بغضبه فت منة اخري ومدت ها من داخل الباب لتجده يها بقوة إلى الداخل حتى اصبحت تحت المياه لتهتف پغضب....... انت ايه الي عملته ده
ا منها قائلا....... هو انا عملت ايه كل الحكايه انك وحشتينى
ت إليه قائلة...... انا لحقت اوحشك انا لسه قايمة من جنبك
ا اكثر وهمس...... انتي بتوحشني وانتي في .......
ابتسمت له ب ليهتف هو........ بك
مازل يذهب إلى الطبيب من اجل اكنات التي تجعله منهك وضعيف إلى اقصي مراحل التعب ليهتف الطبيب قائلا...... هتفضل كده لحد امتي يا ادهم العملية هتريحك كفاية كده
إلى الطبيب قائلا...... مبقاش في داعي للعمليات انا خلاص عرفت مصيري ايه
الطبيب بضيق........ انت بت نفسك بنفسك فأك تعمل العملية وترجع زي الاول واحسن
اسند ه على مة المقعد وهو ي إلى سقف الغرفة قائلا....... كان عندي حاجات كتير ممكن تريحني بس لم خسرتها مبقاش يف كل ده بقي مش مهم حياتي ولا ليها اي تلاتين لازمة
ليغمض يه ويتذكر حينما رأها بحفلة عمار شعر بالروح تنبض بداخله كأنها اعادة الحياة لذالك ال المرهق ولكن ماټ في نفس اللحظة حينما رأها مع خطيبها سلبت روحه من ه شعر به ينهش بأنياب الالم والانكسار فما اصعب من ا ولم ينال سوي الآلام لم يستطيع البقاء بل غادر لملم بقايا روحه وه وانصرف حتى يسطر حكاية في ديوان الخذلان........
بشمهندس ادهم يا ادهم........ قالها الطبيب عدة مرات حينما وجده صامتا
لينهض ادهم من مجلسه قائلا...... انا خلاص يا دكتور بقيت في سجل الوافيات يعني ي ماټ مبقاش في غير ي يندفن علشان تكمل الۏفاة
انهي حديثه وانصرف ببطي يسير ولا يعلم إلى اين ه تقوده في رحلة ال ولكن هو تائه في محرابه
سار خطوات كثيرة ولكن وقف حينما استمع صوتا يعرفه جا ذاك الصوت الذي انبض ه من جد ليعود مجددا وهو يحاول ايجاد م الصوت وما ان رأها حتى خفق ه من جد
كانت بغرفة مكتبها باتى وهي تحادث شهاب عبر الهاتف قائلة........ ارجوك يا شهاب تعالى بسرعة انا خلاص مش قادره اتحمل اكتر من كده
شهاب...............
خلاص تمام
هستناك متتاخرش وخلي بالك من نفسك بااااي
في هذه اللحظة ماټت كل الامال بداخله هجره ال وحل محله الالم ليغادر المى مسرعا وهو يصعد سيارته ويه قد اشتعلت دموع متحجرة من قساوة الزمن والايام فقد تحمل فوق طاقته والان تبا لهذه الحياة
ليقود سيارته بأقصى سرعة وهو لا يري امامه ولا شيء في هذه الحياة سيوقفه عما ينويه
وقفت في حديقة المى تنتظر كما اخبرها على الهاتف ولكن فقد تأخر ساعتين متي سيأتي فأن تأخر اكثر من ذلك لن تستطيع مساعدته
اسف اتأخرت عليكي...... قالها شهاب وهو يقف خلفها فألتفتت له ليتابع حديثه..... كان لازم يكون معايا اذن نيابة علشان نكون في الامان وما يحصلش مشاكل
تنهدت بتوتر وقالت..... اوك تمام بس هنعمل ايه دلوقتى
الټفت حوله وهو يحاول استكشاف المكان ليهتف بجدية...... بصي احنا هنزل الارشيف بتاع اتى واك انتي عارفه هو فين
هزت ها بالاتجاب ليتابع هو...... تمام بعدها هنحاول نلاقي تسجيلات الكاميرا في 2013 بتاريخ 2311 والاهم من كل ده اننا نحدد اماكن اتى علشان كل تسجيل بيكون عليه رقم الكاميرا والاتجاه
طيب وانت ضامن ان التسجيلات لسه موجودة..... قالتها ياسمينا بتساؤل
ليهتف هو....... اكا انتي قدرتي تجيبي ملف عمار وقت الحاډث اك هتكون موجودة لسه
تنهدت پخوف قائلة...... طيب يالا بينا
غادرا كلاهما متجهين إلى الارشيف ليبدأ في البحث عن تسجيلات الكاميرا
في منزل اسلام
كانت تقراء في احدى الروايات حين سمعت جرس الباب لتترك ما بها وذهبت حتى تعرف من القادم بهذا الوقت
وما هي الا ثوانى وكان صوتها يملأ الشقة بأكملها
اسلاااااااااااااام
قالتها والقت نفسها داخل ليحملها ب وور بها قائلا بنبرة عاشقة....... رجعتلك يا رهف مبقاش في حاجة تبعدني عنك تاني خلصت جيش خلاص
فكانت يها ممتلئة بالدموع ليهتف بقلق...... في ايه يا رهف انتي كويسة حاجة تعباكي
هزت ها بالنفي وصوت بكائها يعلوا وشهقتها تزداد ليتابع حديثه پخوف.... طيب
ايه الدموع دي في ايه بس
مسحت دموعها وهي تبتسم قائلة...... خاېفة يكون حلم وانت مش معايا
هشششششش.. قالها بعدما مد ه يزيل اثر الدموع ليهتف ب...... انا معاكي ورجعتلك خلاص مش هنفترق تاني
شعرت بها يتراقص حتى كاد يخرج منها وهي تراه امامها لتهتف...... بجد يا اسلام
بجد يا اسلام..... ليهتف بهمس...... وحشتينى اوي يا روفا وحشتنى اوي
ت إلي يه بهيام وقالت..... انا اتخطيت ال كله معاك خلاص وصلت للمرحله ملهاش مسمي تقدر تسميه جنون اي حاجة الاهم ان مشاعري كبيرة اوي ليك
لاحت منه ابتسامة صافية
ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني منك ابدا يا روفة ي
تعالت ضحكاتها قائلة ب...... وحشتني روفة ي دي اوي
انا الي وحشنى ضحكتك... قالها الاخر ب ثم حمحم بجدية قائلا....... هي ماما
فين
ت خلفها وهي تشير على غرفة ليلي........ ماما اخدت العلاج وقالت هتنام شويه
إليها قائلا بخبث...... يعني احنا كده لواحدينا والشيطان كده بيرفرف حوالينا طيب ينفع كده طب يرضيكي كده
لتبتعد عنه رهف وهي تصفق بيها وتتراقص قائلة...... لا لا لا لا لا
ليكمل الاخر بمرح....... نبقي لواحدينا
رهف.... لالالا لا
اسلام......والشيطان حوالينا
رهف....... لالالالا
بيوسواس فيا
رهف ......لالالالالا
اسلام..... طب ينفع كده طب يرضيكي كده
رهف بسعادة...... لالالالا
وحشنى جنانا اوي
..... اديك رجعت من الجيش يبقى الجنان هيكون مضاعف
ادخلي غيري ك وتعالي ننزل نأكل بره و اوصلك البيت علشان مرام متعملكش مشكلة لو عرفت اني جيت
قفزت لاعلي وهي تهتف بسعادة كالاطفال
بجد هنخرج نأكل ونتفسح زي الاول هيهيهيهيهيهي يحيا العدل يعيش اسلام يعيش
ضيق يه محاولا اصطناع الجدية ليهتف پغضب مصطنع..... ممكن بقا تبطلي جنان وتدخلي تغيري علشان منتأخرش
رأت تغيره المفاجيء لتهتف بقلق..... في ايه يا اسلام
الټفت للجه الاخري وقال..... مفيش بس ممكن تخلصي علشان نمشي
ت إليه وجدت ملامحه غاضبة فلم تشاء ان تجادله وسارت بضع خطوات إلى ان هتف بأسمها قائلا...... رهف
الټفت له ليتابع حديثه بضحك