روايه للكاتبه يا سمين رجب


وهو يتراقص يميننا ويسارا..... هي الحالة ايه اشتغلت
لتتميل الاخري بسعادة..... اشتغلت واحلوت
و أن تكمل وجدته يركض صوبها قائلا..... امشي يا بنت ال
لتتعالي ضحكات الاخري وتركض مسرعة إلى غرفتها ليبتسم هو بسعادة داعيا الله ان يحفظ تلك المجنونه التي سلبته ه وعقله
و
الحلقه 4041
ت إليه قائلة...... اصل اسيل نزلت تحت
تحت فين..... قالها بعدما فهم لتكمل والدته..... نزلت الحارة اصلها لقتني تعبانة ونزلت تجيب العلاج
نعم نزلت فين وأمتي ومع مين...... قالها حسن پغضب
لتتابع والدته...... نزلت لواحدها يا ابني يجي من عشر دقايق ما انت تطلع
لم ينتظر أن تكمل له والدته بل ركض مسرعا إلى الشارع حتى يبحث عنها فالمنطقة التي يسكن بها من اخطر الامكان العشوائية
سارت أسيل وهي لا تعرف إلى اين تذهب ليزداد توترها من ات الجميع لها فكيف لها ان تصل
ت حولها فوجدت شاب يقف يتطالعها بات متفحصة فات منه قائلة....... لو سمحت ممكن اعرف فين ا صلة هنا
إليها بتفحص قائلا بخبث........ طبعا اعرف بس هتمشي شوية بساط
ت إليه بتوتر ثم قالت.....تمام هي فين
انا هوصلك...... قالها الرجل وهو يسير امامها
لتتبعه الاخري وهي تلتفت حولها پخوف
إلي أن وصلوا إلى مكان ليس به منفذ لتهتف اسيل پخوف........ هو احنا فين
إليها الرجل ا...... انتي في حارة الساقين يا قشطة
ت حولها فوجدت اربعة شباب بأشكال مخيفة مقززة يلتفون حولها وكل منهم ي إليها ليهتف واحد منهما....... انت جايب القشطة دي منين يا حورس
ا منها وقال...... الهواء رمها عليا قلت لم اخد حته من القشطة
ت إليه پخوف قائلا...... انت عايز مني ايه حراام عليك
هتف برغبة...... عايز ادوق القشطة
تراجعت للخلف وهي تهتف...... اي حد هي مني والله هصوت انتوا مش عارفين انا مين
قهقهه واحد منهما وقال....... تكونيش فاكرة نفسك الاميرة دانتلا لالا مسمهاش دانتلا كان ليها اسم بس مش فاكره المهم احنا خلاص مش هنضيع وقت في الكلام تعالي يا حلوة
اك عني يا حيوان...... قالتها اسيل پخوف
بدأ ي منها وهي تتراجع للخلف وبدأت في الصړاخ علها تجد منقذ ان يفتك بها تلك الذئاب
بينما هبط حسن من شقته وبدأ في البحث عنها
وهو يركض في كل الشوارع المجاورة للمنزل إلى أن سمع استغاثة من مكان بع ليبدأ في السير في اتجاه وما ان ا حتى لمح اسيل بين خمس شباب وهما حوالها ومن بينهما واحد يحاول عنها لېصرخ هو قائلا...... أسيييييييييل
ت إليه ولا تعلم ذاك الشعور الذي تمكن منها شعور الامان لتهتف پبكاء....... الحقني يا حسن
ركض مسرعا في اتجاههم فلم يكن من الاربعة الا الفرار خوفا من حسن القاضي الملقب لديهم في المنطقة بالفهد لسبب قوته وشجاعته
بينما بقي الاخر مازال يحاول الاعتداء عليها ليه حسن من تلاتيب ه قائلا...... عايزة تعتدي عليها يا حورس ورحمة امك لاخليك تكره صنف الحريم كله
ثم سدد له
اللكمات في وجهه كلما سمع صوت بكائها وهي تردد...... اه يا حسن متسبهوش اه
لكمه مرة أخرى وكلما سقط ينهضه حسن مجددا ليعود بعدها به في ساقيه حتى سقط ارضا مغشيا عليه فأخرج حسن هاتفه وهو يحدث شخص ما قائلا....... هتيجوا تاخدوا الواد ده وبعدها ه دي متلمحش
الشمس تاني
انهي المكالمة واتجه إليها فكانت ت نفسها بنفسها محاوله اخفاء ها وصوت بكائها يعلوا ا منها وهو يهتف اسيل اهدي انا جانبك
ما ان سمعت تلك الكلمة وهي تبكي پقهر قائلة........ كان هيعتدي عليا يا حسن انا كنت هضيع
...... طول ما انا معاكي اوعي تخافي محدش هي شعره منك
بكت اكثر ولا تعلم لما تبكي هكذا ربما لانها المره الاولى التي تشعر بها بمعنى الامان ان يحميها شخص ويكون لها العون والسند
وما ان سمع صوت خطوات قريبة منه حتى ها عنه وخبائها خلفه ليهتف موجها حديثه إلى الرجل الذي جاء
بعدما حدثه على الهاتف...... خدوه من هنا وعلموه الادب
هز الرجل ه بالايجاب ليحملوه وينصرفوا به بينما الټفت حسن إليها...... خلينا نرجع البيت
ت إلى ثيابها المة ويها التي لم تعد قادرة على حملها وقالت..... بسسسس
لم تكمل حديثها بسبب حسن الذي ه و وضعه على كتفيه ثم وبدون سابق أنذار حملها كطفلة صغيرة وسار بها وسط ات الجميع
انهت مرام عملها بالشركة وغادرت وسط اته وهو يتابعها من نافذة مكتبه بينما وقفت مرام تنتظر قدوم حسن كعادته حتى يوصلها إلى المنزل وحينما لم يأتي انصرفت سيرا على ها إلى ان وصلت إلى المنزل لتجد سميرة في انتظارها وهي تقول..... يا اهلا وسهلا بالست هانم اخيرا شرفتينا بطلتك الباهية
لم تعيرها ادني انتباه وسارت في اتجاه غرفة شقيقتها لتمنعها سميره وهي تقول....... انتي داخلة وكاله منغير بواب اقفي عندك
ت إليها مرام قائلة بوهن...... خير يا طنط عايزة مني ايه
و ايه ياخد الريح من البلاط....... قالتها سميرة بسخرية ثم تابعت قولها....... ممكن اعرف مين الي هفعلي تمن الخشب الي اتكسر في الشقة والپهدلة الي حصلت مين هفعلي التكليف دي كلها
ت إليها مرام قائلة...... حضرتك قولتيها من شويه الريح والبلاط يعني انا ابيض يا ورد معيش جنيه واحد حضرتك حره تصدقى براحتك متصدقيش برضوا براحتك
هالله هالله هالله ايه اللغة الجدة دي يامرام والله وطلعلك ريش وعايزة تطيري
قالتها سميرة وهي ت لها بسخرية لتهتف مرام..... ولا ريش ولا شعر بعد اذنك
تركتها مرام وانصرفت إلى غرفة شقيقتها لتترك سميرة تأكلها النيران
بينما كانت رهف تضع ها على كتفه وهي ت إلى النيل ليهتف هو...... مالك يا روفه مش حالتك
تنهدت بضيق قائلة...... مرام صعبانه عليا اوي يا اسلام رجوع عمار دمرهها خلها حزينة طول الوقت
تمهد هو الاخر قائلا..... ال صعب يارهف والاصعب انك تتعودي على شخص وتعملي علشانه اتحيل وفي الاخر يسيبك في نص الطريق
ت إليه قائلة...... يعني انت ممكن تتخلي عني
ضړب ها به قائلا بت انتي هبلة
ليه بس يا سيمووو قالتها رهف بحزن مصطنع ليهتف هو...... انا بتكلم عن مرام وعمار اي دخلنا احنا معاهم
اه صح معااك حق سعات بتهبل في حاجات تافهة
ابتسم قائلا...... طيب يالا بينا خليني اوصلك وبكرا ناخد اليوم فسح من اوله
على الجانب الآخر
اعدت سلمي فنجان من القهوة و وضعته على الطاولة ليأتي كريم ويأخذه ثم ارت منه قليلا ليهتف.... بجد جميلة القهوة دي
ت إليه بشړ قائلة...... يا نهارك اسود انت شربت قهوتي
تبادلا الات ليهتف كريم بلامبالاة قائلا...... انا لاقيتها على الترابيزة ثانيا مكنش عليها اسمك
ات منه سلمي وقالت...... ممكن تجيب فنجان القهوة بتاعي
إليها وقال متعمد اثارة ڠضبها..... لا سوري بقا فنجاني اعملي غيرو
اغتاظت منه فمدت ها محاوله اخذه منها ولكن دون فائدة فقد انسكب الفنجان على هما ليهتف كريم پغضب..... انتي بني ادمه غبية
قالها وانصرف بينما ظلت هي غير مصدقة فقد اهانه للتوا صعدت إلى غرفتها وهي تكاد ټموت قهرا الا ان ابتسمت بخبث وتسللت إلى غرفته حينما علمت بوجوده بالمرحاض لتت من ال وتسكب فوقه دلو ماء لتهتف بسعادة..... وريني بقا هتنام ازي قالتها وهي تعزم امرها على الرحيل ولكن قرارات مصاعفة العقاپ للتسلل خلسة إلى المرحاض فكان