روايه للكاتبه يا سمين رجب


يغتسل خلف الستار لتمد ها حتى تغلق عنه المياة ولكن ان تتمكن من ذلك ها كريم من ها بقوة حتى ارتطمت به العاړي والمياه تنساب على ها لت له بتوتر فلم يكن يرتدي سوي شورت قصير لتحاول الابتعاد عنه ولكن ها إليه أكثر وهتف....... انتي بقا الي فصلتي عني المياة المره الي فاتت
وكمان جايا تفصليها تاني
ت إليه وقد ارتعشت تيها من المياه الباردة لتهتف بتوتر..... ممكن تبعد عني
ها إليه اكثر و اكثر ليهتف..... ايه مالك خاېفة ليه
اااانا مش خاېفه ممكن تبعد عني...... قالتها سلمي وهي تحاول تصنع
القوة ليها إليه اكثر وهمس ب اذانها...... بلاش تتحديتي علشان هتتعبي احسن ليكي ي عني
قالها كريم وتركها تحت المياه لتظل واقفة مكانها وصدي صوته مازال يصدح في عقلها
في الارشيف الخاص بالمى
وبعد بحث طال لساعتين هتف شهاب بسعادة....... لقيتهم يا ياسمينا لاقيت التسجيلات
اتسعت ابتسامتها لتهتف بسعادة وهي تركض صوبه...... بجدااا يا شهاب وريني كده
وقفت ياسمينا تتابع شهاب وهو يجمع جميع التسجيلات الخاصة بيوم الحاډث لتهتف
قائلة
....... انت هتاخد كل التسجيلات دي
إليها قائلا....... اك علشان نشوفهم كلهم واقدر افرغهم براحتي
ت حولها قائلة...... تمام يالا بينا ما حد من الامن يجي
ارتدى شهاب حقيبته وقال...... يالا بينا
انطلقا سويا حتى خرجوا بهدوء ليقف شهاب في حديقة المي قائلا....... مش عارف اشكرك ازاى يا ياسمينا
ابتسمت له عكس ما بداخلها من آلم ينهش ها وقالت...... انا الي لازم اشكرك على واقفتك معايا وانك صدقتني
تنهد بشرود قائلا...... هانت يا ياسمينا وهنك الحقيقة بس الي مش قادر اتخيلوا موقف عمار لم يعرف الحقيقة
وان امجد هو السبب في كل المصاېب دي
كادت ان تجيبه الا ان صوت سيارة الاسعاف ورجال الامان جعل ها بين يها
في شرم الشيخ
وقف معتز امام غرفة نڤين منتظر خروجها من الغرفة لحضور عشاء عمل فقد قضى أكثر من اسبو في هذا المؤتمر انتشله من هذا الشرود خروج نڤين وهي في ابهي صورة من الجمال ليقف الاخر يتفحصها بيه كأنه يرها للمره الاولي او يري امرأة لم يري لجمالها مثيل هتف بأسمها قائلا...... نڤين
ابتسمت بعذوبة قائلة...... اه نڤين مالك يابشمهندس
هااااااااااا لا لا مفيش...... قالها معتز بتوتر
لتهتف هي قائلة....... مش يلا بينا هنتأخر على العشاء
هتف بتوتر....... اتفضلي
انتقل الاثنين إلى المطعم المجاور للفندق وبعد أن جلسا وقت ليس بكثير وقف معتز ير بالشركاء الجدد ليهتف بترحيب.... اهلا بيك مستر جوزيف
بادله الرجل الترحيب وبدأ في تعريفه على شركاء إلى أن قال معتز ا ا ليك...... الاستاذة نڤين سكرتيرة الشركة
إليها جوزيف بأعجاب وهو ي ها قائلا........ تشرفنا يا نڤين
ست ها بتوتر من اته قائلة...... الشرف ليا انا
ليبتسم جوزيف مغير مجري الحديث........ لكن مستر عمار مجاش ليه
هتف معتز بغيظ من اته....... عمار مشغول في الفرع القديم ومينفعش احنا الاتنين نسيب الشركة
دقائق وجاء العشاء ليتناولوا سويا وبعدما تم توقيع العقود عاد معتز نڤين إلى الفندق ليهتف معتز بعدما وصلوا امام غرفتها....... جهزي نفسك علشان هنسافر على الساعة
هزت ها بالموافقة ليتركها ويذهب إلى غرفته بينما اغلقت هي
باب غرفتها ودلفت إلى الداخل تجوب بيها الغرفة والحزن سكن ها من ذاك ال الذي لا يؤلمه حنين ولا يؤلمه اشتياق
الم يتجرع كاسات ال مثلا وكيف يتجرعها وه لا يحن لاحد
انتشلها من هذا الآلم صوت طرقات على باب غرفتها لتنهض هي وقامت بفتح الباب لتجد جوزيف واقفا ويبدوا عليه انه ليس بوعيه الكامل ليهتف...... ايه يا حلوة مش هتقوليلي اتفضل
نعم حضرتك عايز ايه..... قالتها نڤين پخوف
.... عايزك انتي يا حلوة
كانت رائحة انفاسه كريهة بسبب الخمور
لتحاول دفعه بعا عنها ولكن كيف وهو اقوي منها...... دفعها بقوة حتى سقطت على الارض ليها بقوة من ساقيها وهي تصرخ بقوة....... عني يا حيوان عني
رجال الامن....... افتح الطريق
وقف كلاهما يتابع ما يحدث الا ان قالت احدي المارين..... يا حول الله يارب ده لسه شاب صغير ربنا يتولاه برحمته
اذداد توترها وارتجاف يها لا تعلم سبب هذا ولكن هناك شيء بها يؤلمها لتهتف..... بعد اذنك هروح اشوف ايه حصل
شهاب وهو يلحق بها....... استني جاي معاكي
ركضا سويا إلى الطابق الثالث لتجد الطبيب يقف امام غرفة العمليات يتحدث مع احدي الممرضات...... اسمعي لازم نتواصل مع عائلته لان الحالة حرجة
تت ياسمينا وهتفت بقلق...... خير يا دكتور منتصر ايه حصل
تنهد الطبيب وعلى وجهه علامات الأسي ليهتف بحزن....... للاسف حاډثة بشعة والمړيض حالته حرجة جدا وغير كده انه
صمت قليلا ثم تابع...... مريض عنده ورم في المخ من حوالي خمس سنين
طيب انتوا واقفين ليه ما تعملوا استئصال للورم وانقذوا حياته....... هتف بها شهاب
ليهز الطبيب ه قائلا...... للاسف من غير موافقة المړيض مينفعش وغير كده هو بنفسه رفض العملية لانه عمل اكتر من مره ورجع تاني
حديثهم الممرضة التي هتفت..... احنا اتواصلنا مع والدته وكمان دي ه الي كان لابسها و الحاجات الي كانت معاه
ت إليها ياسمينا بحزن إلى أن لافت انتباها شيء لامع ب الممرضة وما هي الا ثوانى حتى ارتجف ها وتيها حتى يها امتلئت بالدموع وهي ت ذاك السلسال من ها و هي ت له بعدم تصديق وإلي حروفه الذهبية التي حفظتها بها انها حروف اسمها ذاك السلسال الذي اهدا إليها ادهم في احد الايام وحينما اكتت خيانتهالقتهاه بوجهه كيف وصل إلى هنا ايعقل انه هو نفسه المصاپ هنا اذادت رجفتها وخۏفها وتناثرت دموعها
بغزارة لهتفت پخوف....... اااااااااادهممممممم
إليها شهاب وجدها ترتجف به ويها تذرف الدمع بصمت ليهتف پخوف..... ياسمينا مالك ايه حصل
لم تجيبه بل وجهت حديثها إلى الطبيب وفي داخلها رافضه تصديق الامر...... ادهم الشيمي هو المصاپ
اه هو اسمه ادهم محسن الشيمي..... هتفت بها الممرضة
لتتراجع هي للخلف قائلة....... مستحيل لا ادهم لا اك في غلط
قالتها وركضت إلى غرفة العمليات وما ان دلفت حتى وقفت بذهول وهي لا تستطيع تصديق هاا هو غارقا في دمائه ولا يعي شيأ حوله لتهتف بصړاخ...... ادهههههههههههم
ات منه وهي تركه قائلة....... ادهم قوم يا أدهم متسبنيش بالشكل ده حرام عليك قوم قوم وكفاية بعد انا تعبت وانت بع عني قوم علشان اسامحك وحياتي عندك متسبنيش لواحدي انا عمري ما حسيت بالفرحة طول ما انت بع عني اته بقوة حتى تلطخت ها بدمائه ليتأثر الجميع ببكائها بينما ت منها شهاب قائلا بأسي
ياسمينا..... ارجوكي كفايا كده اخرجي خليهم يشوفوا شغلهم
ت وجهها تطالعه وقالت پبكاء...... ادهم يا شهاب ادهم هيسبني تاني لواحدي مش كفايه خاني جاي دلوقتى
يخوني ويسبني
الي انتي بتعمليه ده مش هيف قومي خليهم يعلجوه
قالها شهاب پغضب
ولكنها أدهم ولا تر الابتعاد ليها شهاب بقوة وها عنه إلى خارج الغرفة ليبدأ الطبيب في اجراء عملية الاستئصال بعدما جائت عائلة ادهم واعطوا امر بالموافقة
بينما جلست هي تبكي پقهر ولم تكن تعلم بأنها مازالت ته إلى هذا الحد اغمضت يها لتعود إلى الماضي
فلاش باك
منذ خمس سنوات
كانت تنتظره على احر من الجمر ولا تعلم لم هذا التأخير إلى ان اعلن هاتفها عن رسالة وما ان قرأت محتوي الرسالة حتى