الحل الوحيد استاذ عمر يتجوز مريم


اخر سنة والنهاردة عندي محاضرة مهمة جدا ولازم احضر
نظر إليها بستغراب قائلا
معلش انا مكنتش اعرف موضوع الجامعة ده
تحدثت برقة
مفيش مشكلة.. انا جاهزة وهنزل دلوقتي وقولت اسألك لو هتحتاج مني حاجه قبل ما انزل
تحدث بهدوء
لا تنزلي ايه انا هاجي اوصلك
تحدثت بخجل
متتعبش نفسك انا هاخد تاكسي
وقف واتجه الي الغرفة يتحدث اليها باصرار
انا اللي هوصلك وموضوع التاكسي ده تنسيه خالص
دخل الغرفة كي يبدل ثيابه وقفت وهي تبتسم بهدوء وتشعر بالسعادة من معاملته اللطيفة معها.
ذهبت والدة داليا إلى منزل حماة ابنتها وصعدت إلى شقة داليا استقبلتها داليا بتوتر نظرت والدتها حولها قائلة بصوت منخفض
جوزك نزل 
تحدثت داليا بهدوء
ايوه نزل من بدري ودعاء صحبتي كانت هنا بتطمن عليا قبل ما تروح شغلها
تحدثت والدتها بصوت منخفض
طب يلا البسي بسرعه وانا هنزل اقول لحماتك اني تعبانه وانتي هتيجي معايا اكشف
تحدثت داليا بارتباك
لا مهو انا مش هروح المشوار بتاع النهاردة ده
شهقت والدتها بصدممه قائلة
ليه!!.. اوعي يكون جوزك عرف
تحدثت داليا بتردد
لا يا أمي هشام معرفش حاجة بس انا مش مرتاحه للساحر ده وحسه ان اللي بنعمله ده حرام
تحدثت والدتها پغضب
هو ايه اللي حرام يا بت!!.. هو انتي لا سمح الله هتخلفي من راجل تاني انتي هتخلفي من جوزك بس لما يفك الس حر اللي معمولك
تحدثت داليا برفض نهائي
لا يا أمي مش هروح وانا عملت اللي عليا وروحت كشفت والحمدلله معنديش سبب يمنع الخلفه يبقى السبب الوحيد اللي مانع حملي لحد دلوقتي هو ان ربنا لسه مش رايد وان شاءالله لما يريد مش هحتاج وسيط بيني وبين ربنا عشان يرضيني
زفرت والدتها پغضب قائلة
اكيد البت دعاء صحبتك دي هي اللي لعبة في دماغك
ثم اضافة بانفعال
ماشي يا داليا بس متبقيش تيجي تعيطيلي تاني وتشتكي وتقوليلي بيعيروني عشان مبخلفش ومتبقيش تيجي ټعيطي بعد ما جوزك يسمع كلام امه ويتجوز عليكي
نظرت داليا إلى والدتها بحزن وبدأت الدموع تنسال من عينيها.
ذهبت والدتها پغضب واغلقت باب الشقة پعنف جلست داليا على الأرض تبكي وتنظر إلى السماء وتشكي هما الي الله
وصل عمر بسيارته امام الجامعة.
نظرت إليه مريم بابتسامة قائلة
شكرا يا عمر ومعلش صحيتك بدري
ابتسم بهدوء قائلا
شكرا و معلش! على فكرة انا جوزك واللي انا بعمله دلوقتي ده جزء من مسؤليتي إتجاهك
خفق قلبها بشدة مع نطق كلمة جوزك شعرت بالخجل الشديد ونظرت بالاتجاه الاخر بارتباك وتوتر.
ابتسم بهدوء وهو يتابع خجلها وارتباكها باستمتاع مد يده بكارت بنكي خاص به قائلا لها
خلي ده معاكي عشان لو حبيتي تشتري حاجه
نظرت للكارت قائلة بارتباك
لا شكرا انا مش محتاجة حاجة
تحدث بأصرار
اسمعي الكلام يا مريم ومش كل شوية هفكرك ان انتي مراتي ومس مني
اخذت منه الكارت بتوتر وفتحت باب السيارة وخرجت منها خرج هو ايضا من الجانب الاخر واقترب منها قائلا بمرح وهو ينظر إلى الجامعة
مش هقبل اقل
من امتياز
ابتسمت برقة قائلة بفضول
انت كنت بتجيب أمتياز 
ضحك بمرح قائلا
لو قولتلك اه هتصدقي
ضحكت برقه قائلة
الصراحه لأ
اخذت منه الكارت بتوتر وفتحت باب السيارة وخرجت منها خرج هو ايضا من الجانب الاخر واقترب منها قائلا بمرح وهو ينظر إلى الجامعة مش هقبل اقل من امتياز ابتسمت برقة قائلة بفضول انت كنت بتجيب أمتياز ضحك بمرح قائلا لو قولتلك اه هتصدقي ضحكت برقه قائلة الصراحه لأ نظر إليها وهو يحاول رسم الجديه على وجهه قائلا هو شكلي باين عليه اوي كده ! حركت رأسها وهي تضحك قائلة للاسف اه نظر حوله ثم تحدث بمرح إيه الاحراج ده ضحكت مريم بشده وضحك هو ايضا معها من قلبه لأول مرة في حياته. توقفت مريم فجأه عن الضحك عندما رأت شاب وفتاة يقتربون منهم وينظرون إليهم لاحظ عمر تغير ملامحها واختفاء ابتسامتها عند رؤيتها لهم. اقترب الشاب والفتاة منهم وتحدثت الفتاة بحماس عند رؤيتها لعمر الأعلامي عمر المهدي!! نظر إليها عمر بهدوء قائلا اهلا وسهلا نظر الشاب إلى مريم قائلا بصرامه انتي واقفة هنا بتعملي إيه يا مريم ! نظر إليه عمر قائلا بغض ب وانت مالك! نظرت الفتاة اللي الشاب بغض ب قائلة بنبرة ساخرة اصل مريم كانت حبيبته القديمه والظاهر انه مش قادر ينسى انه خلاص سابها وخطبني انا خفضت مريم وجهها ارضا بإحراج. نظر إليها عمر ثم وضع يديه حول خصرها محاوطا لها بتملك قائلا بثقة دا من حظي الحلو انه ساب مريم وخطبك انتي عشان انا اتجوزها نظروا الفتاة والشاب اليهم بزهول ونظرت إليه مريم بستغراب. تحدث الشاب مع مريم بزهول معقول يا مريم انتي اتجوزتي !
نظرت إليه بقوة بعد دعم عمر لها تحدثت اليه ببرود اه عقبالكم ومتنسوش تبقوا تعزموني على فرحكم زي ما عزمتوني على الخطوبة ومعلش مقدرتش احضر الخطوبه لاني كنت مشغوله مع عمر في ترتيبات جوازنا نظرت الفتاة إلى مريم بغيظ شديد ثم تركتهم وذهبت بغض ب تابعها الشاب بالصدمة وعقله رافض تصديق ان مريم استطاعت نسيانه بهذه السرعة والسهولة. تنفست مريم براحه ثم نظرت إلى عمر قائلة بامتنان عمر انا مش عارفة اشكرك ازاي انت ساعدتني اخد حقي منهم واخرج كل الغض ب إلى كان جوايا تأملها بعمق قائلا بهدوء وهو يضع يديه على خدها برقة مفيش واحدة تقول لجوزها شكرا نظرت إليه بخجل وارتبكت كثيرا من نظراته وكلماته الرقيقه مع لمسة يديه وهو يداعب خدها. رأتهم فريدة من بعيد اقتربت منهم تتحدث بحماس صباح الخير توترت مريم كثيرا بعد ان اتت فريدة في هذه اللحظه ابتعدت عن عمر قليلا. ابتسم عمر لفريدة قائلا صباح الجمال ازيك يا فريدة ابتسمت فريدة بسعادة وهي تنظر إليه لأول مرة يتحدث معها بطريقه جيدة. تحدثت برقة الحمدلله تحدث عمر بهدوء انا همشي مش محتاجين حاجة تحدثت فريدة بسعادة وهي تتأمله شكرا نظر إلى مريم قائلا لما تخلصي محاضراتك كلميني حركت مريم رأسها بهدوء ركب عمر السيارة ودخلت مريم الجامعة مع فريدة. تحدثت فريدة بسعادة عمر اول مرة يتكلم معايا بالرقة دي شعرت مريم بالغيرة من حديث شقيقتها حاولت تجاهل ذاك الشعور تعلم ان ليس لديها الحق ان تقع بحب عمر لانه بقلب شقيقتها ارادت انهاء الحديث عن عمر وتحدثت الي شقيقتها عن المحاضرة وذهبت معها الي الداخل. 
في منزل السا حر. وقف ينظر أمامه بغض ب وهو يتحدث إلى السيدة التي تعمل لديه البنت اللي أسمها فريدة واللي اسمها داليا مجوش في ميعادهم يا مارتا! تحدثت مارتا التي تعمل لديه ببرود يمكن في حاجة منعتهم او يمكن خلاص مش محتاجينك في حاجة وغيروا رأيهم تحدث پعنف وهو ينظر امامه بغض ب اللي بيجي عندي هنا بيجي اول مرة بإرادته وبعد كده بيبقى هو وإرادته تحت امري انا احركهم زي ما انا عايز ثم اضاف بعد تفكير دام للحظات انا هعرف اتصرف معاهم نظرت إليه بغض ب وهي تشعر بالضيق من افعاله القذ رة وتريد
ايقافه لكنها لا تستطيع الوقوف امامه. في المساء. جلست مريم بحزن تفكر في والدتها اقترب منها