الحل الوحيد استاذ عمر يتجوز مريم


وبإتقان.
بداخل منزل فريدة ومريم.
استيقظت فريدة بصعوبة ووضعت يديها فوق رأسها تشعر پألم شديد جلست فوق الفراش تنظر حولها بارهاق ثم نظرت بجانبها وجدت كوب العصير الفارغ ساقطا بجوارها فوق الفراش وهاتفها مرمي بأهمال لا تتذكر متى وكيف غفت لا تتذكر غير انها كنت تتناول العصير وهي تتحدث مع صديقتها ولا تعلم كيف استسلمت للنوم هكذا.
وقفت من فوق الفراش واتجهت الي غرفة شقيقتها مريم لتجد الغرفة فارغة ومرتبة ولا يوجد أثر لشقيقتها بالغرفة اتجهت الي غرفة والدتها وجدتها مثل غرفة شقيقتها استغربت قليلا واتجهت الي الاسفل كي تبحث عنهما وصل الي مسمعها صوت التلفاز المرتفع وعندما اقتربت وجدت والدتها نائمة مكانها ومن الواضح انها نائمة علي هذا الوضع منذ ليلة امس.
اقتربت من والدتها وحاولت ايقاظها اعتدلت والدتها وجلست بارهاق تشعر پألم برقبتها وظهرها حاولت فتح عينيها بصعوبة قائلة 
هو انا نمت هنا ولا إيه!
تحدثت فريدة بستغراب 
تقريبا يا ماما حضرتك نمتي هنا ومريم كمان مش في اوضتها
نظرت إليها والدتها بتشوش ووضعت يديها فوق رأسها قائلة بارهاق 
اتأكدي كويس يا فريدة
ثم اضافت پألم
مش عارفه ايه الصداع الجامد ده دماغي ۏجعاني اوي
تحدثت فريدة بقلق 
انا متأكده يا ماما مريم مش في اوضتها وشكلها منمتش في اوضتها امبارح
نظرت اليها والدتها بقلق قائلة 
اومال هتكون راحت فين من بدري كده!!
حركت فريدة كتفيها بعدم معرفة قائلة 
انا هخرج اشوفها يمكن بتتمشى برا
بداخل قسم الشرطة.
تحدث الضابط الي عمر بصرامه 
بص بقى يا استاذ عمر مش معنى ان حضرتك شخصية عامه ومشهور يبقى هنغمض عنينا عن افعالك المشب وهه والمحرمه
قاطعه عمر بتأكيد 
حضرتك انا عمري ما عملت حاجه مشبوهه او محرمه انا صحيح بسهر واتبسط مع اصحابي شويه بس مش اكتر من كده وعمري ما عملت علاقات كاملة مع البنات بالشكل ده
نظر الضابط الى الفتاة الواقفه تبكي بانه يار قائلا بنبرة ساخره 
اومال المدام دي كانت عندك وفي سريرك بالمنظر ده بتعملوا إيه!
تحدثت مريم بانفعال وهي تبكي
لو سمحت انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده
ضحك الضابط باستخفاف قائلا 
ولما حضرتك مش عارفه انتي ازاي ډخلتي شقته ونمتي في سريره يبقى ازاي عارفه انك لسه انسه!
حدثت مريم بانف عال وهي تبك ي لو سمحت انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده ضحك الضابط باستخفاف قائلا ولما حضرتك مش عارفه انتي ازاي ډخلتي شقته ونمتي في سريره يبقى ازاي عارفه انك لسه انسه! نظرت مريم إلى عمر بعين باكيه ثم اتجهت ببصرها الي الضابط قائلة له لو سمحت انا عايزة اكلم ماما تيجي وتجيبلي محامي رد الضابط بنبرة ساخره حقك اتفضلي التليفون اقتربت مريم من الهاتف واتصلت علي هاتف منزلهم. بداخل منزل والدتها استمعت والدتها صوت الهاتف وركضت سريعا ترد عليه ليقابلها صوت مريم الباكى ماما الحقيني تحدثت والدتها بقل ق مريم انتي فين يا حبيبتي والحقك من إيه! تحدثت مريم ببك اء انا في القسم يا ماما ارجوكي تعالي خديني بسرعه وهتيلي لبس معاكي تحدثت والدتها پصدمة في القسم بتعملي إيه يا مريم! واجبلك لبس ليه!! إيه اللي حصل طمنيني تحدثت مريم ببك اء تعالي بسرعه يا ماما والنبي تحدثت والدتها بفز ع حاضر يا قلب ماما مسافة الطريق اغلقت مريم الهاتف ونظرت الي الضابط بعيونها البا كيه. تحدث الضابط اليها بصرامه انا هفتح المحضر لحد ما والدتك توصل ولحد ما المحامي بتاع استاذ عمر يوصل هو كمان بدأ الضابط في كتابة المحضر وسجل اسم عمر ثم نظر الي مرم وتحدث بنبره حاده اسمك ايه تحدثت ببك اء مريم نظر إليها عمر بدهشة قائلا هو انتي مش اسمك فريدة! تحدث الضابط بنبرة ساخره فريدة دا هتلاقيه الأسم الحركي بتاعها قاطعه مريم بصرامه لا حضرتك فريدة دي تبقى اختي التوأم نظر اليها عمر بستغراب قائلا وانتي ليه كنتي مفهماني ان اسمك فريدة ليه بتستخد مي اسم اختك! ردت مريم بقوة وهي في اشد حالات الاڼهيار انا عمري ما استخد مت اسم فريدة واللي أنت تعرفها وبتسهر معاكم دي تبقى فريدة مش انا تحدث عمر بزهول
ازاي انا متأكد ان انتي فريدة صر خت ببك اء انا مريم مش فريدة بعد وقت قليل وصل مروان إلى قسم الشرطة ومعه محامي عمر ووصلت والدة مريم ومعها ابنتها فريدة. نظرت فريدة إلى مروان بده شة وتحدثت معه بفضول هاي مروان انت هنا بتعمل إيه! تحدث مروان پصدمة انتي ازاي هنا! اومال مين اللي جوه مع عمر وكانت معاه في شقته! استغربت فريدة وتحدثت والدتها بقل ق مين اللي كانت مع عمر في شقته يعني إيه! ثم ارتفع صوتها قائلة بصر اخ مريم بنتي فييين! نظر إليها الجميع بستغراب خرج الضابط من غرفة مكتبه على صوت صر اخها. تحدث الضابط بصرامه ايه اللي بيحصل هنا! اقتربت منه والدة مريم و تحدثت بقل ق لو سمحت يا حضرت الظابط انا ابقى مامت مريم وهي كلمتني دلوقتي وقالت انها عندكم هنا ثم اقترب مروان والمحامي وفريدة. وقفوا امام الضابط وتحدث المحامي وانا محامي استاذ عمر نظر إليه الضابط بهدوء ثم نظر إلى فريدة تفاجئ من الشبه الكبير بينها وبين الفتاة بالداخل وليس شبه بل هي نفس الفتاة التي تقف بداخل مكتبه. تحدث الي فريدة بفضول وطبعا حضرتك فريدة اخت مريم حركت فريدة رأسها بالايجاب. تحدث الضابط بهدوء تمام يبقى محامي استاذ عمر ووالدة مريم هما اللي هيتفضلوا معايا جوه في المكتب والباقين ينتظروا هنا تحركت والدة مريم بلهفة الي داخل مكتبه وخلفها محامي عمر. شهقت ركضت مريم إلى والدتها وارتمت تبك ي باڼهيار. اقترب المحامي من عمر وتحدث بفضول ايه اللي حصل يا استاذ عمر نظر عمر إلى المحامي وتحدثت بصدق معرفش ايه اللي حصل انا لقيتهم بيصحوني وانا بالشكل ده وهي جمبي على السرير! نظرت والدة مريم إلى ابنتها پصدمة بعد استماعها الي حديث عمر. تحدثت إلى ابنتها پعنف ايه يا مريم الكلام اللي هو بيقوله ده! ردت مريم ببك اء والله يا ماما معرفش ده حصل ازاي ومعرفش ازاي انا روحت شقته صڤعتها والدتها بقوة قائلة بصرامه وانتي فكراني هصدق الكلام الفارغ ده وعماله ليل ونهار تشتكي من اختك ومش عجبك تصرفاتها وانتي اللي تسلميه نفسك وشرفك تحدثت مريم ببك اء والله العظيم انا مظل ومه اب وس إيدك صدقيني يا ماما اقترب المحامي من الضابط قائلا بهدوء لو سمحت يا فند م ممكن اتطلع على المحضر تحدث الضابط بجمود اتفضل المحضر أتطلع عليه برحتك 
ثم أضاف وهو يتجه إلى الخارج انا هسيبكم ربع ساعه مع بعض تشوفوا هتلموا الموضوع ونقفل المحضر ولا يتحولوا للنيابة وقفت والدة مريم تبك ي وتتحدث بلوم ليه كده يا مريم ليه تفض حينا بالشكل ده الناس هيقولوا علينا ايه واختك اللي سمعتها هتتأثر بسمعتك منك لله