الحل الوحيد استاذ عمر يتجوز مريم


اكل بجد ولا إيه! وقف من مكانه واقترب من المطبخ وقف يتطلع إليها بدهشة وهي تجهز الطعاماقترب منها بهدوء. عمر انتي بتعرفي تطبخي بجد!! صړخت مريم والټفت إليه سريعا. مريم حرام عليك مش تتكلم وانت داخل خضتن ي عمر بدهشة ما انا اتكلمت اهوه ثم نظر إلى الطعام وتحدث بفضول هو انتي فعلا بتعرفي تطبخي! مربم بثقة اه طبعا عمر بزهول غريبه مع إن اللي يشوفك وانتي سهرانه كل ليلة للصبح ميفكرش ابدا إن انتي تعرفي تعملي حاجه زفرت بغض ب قائلة 100 مرة قولتلك أنا مريم مش فريدة تأملها بعمق للحظات وهو حقا يشعر بالفارق الكبير بينها وبين فريدة رغم
انهم نفس الشكل لكنهما مختلفتان حقا. تحدث بهدوء اعذريني بس انا مكنتش اعرف غير فريدة عشان كده بتلخبط بينكم التفتت إلى الطعام مرة اخرى لتنهي ما تفعله قائلة بهدوء مفيش مشكلة تقدر تنتظر برا 10 دقايق هكون خلصت وقف خلفها يتطلع إليها بتردد ثم خرج من المطبخ بهدوء جلس امام التلفاز مرة اخرى وقام بالاتصال على مروان رد عليه مروان وهو يحاول رفع صوته بسبب الاصوات المرتفعة حوله وصوت الموسيقى العالي. مروان إيه غيرت رأيك وهتيجي تسهر معانا! تحدث عمر بهدوء لأ انا فكرتك روحت وكنت بطمن عليك تحدث مروان بملل انا فعلا شكلي هروح المكان ممل النهارده ومفيش حد ثم اضاف بقولك إيه فريدة هنا وشكلها تقلت في الشرب ع الاخر عقد عمر ما بين حاجبيه فريدة!! اقتربت منه مريم تتحدث بهدوء الأكل جاهز تأملها بعمق وهو يستمع إلى حديث مروان آكد له مروان ان فريدة تقف امامه الان وتتناول المشروب بكثرة اغلق الهاتف وهو مازال يتأملها بصمت. تحدثت مريم بدهشة في إيه! 
حرك رأسه قائلا مفيش مريم بهدوء طب الأكل جاهز ذهب معها إلى السفرة وجلس ينظر الي الطعام بدهشه جلست مريم امامه ثم تحدثت برقة دوق بقى وقولي إيه رأيك نظر إلى الطعام بابتسامة قائلا هو شكله يفتح النفس بصراحه ثم تذوقه ونظر إليها پصدمة قائلا بزهول الأكل طعمه يجنن! مش معقول انا طول عمري اسمع ان الأكل الجاهز بيكون احلى كتير من الاكل البيتي تحدثت بابتسامة دا على حسب الشخص اللي بيعمل الاكل في البيت ابتسم قائلا بتأكيد عندك حق نظرت إليه بتوتر قائلة عمر هو احنا هنعمل إيه دلوقتي في الوضع اللي احنا فيه ده نظر إليها بحيرة قائلا بصراحه مش عارف فكر قليلا ثم هب واقفا بحماس الكاميرات مريم بستغراب كاميرات إيه تحدث وهو يتجه إلى غرفة النوم في كاميرات سريه على باب الشقة واكيد صورة دخولك الشقة ازاي ابتسمت بسعادة ووقفت تنظر إليه وهو يقوم بفتح خزنة سرية بغرفة النوم وقام بأخراج مسجل الكاميرات وفتحه بلهفة وقفت تتابعه بفضول. بعد لحظات قليلة تحدث باحباط تسجيل الكاميرات مش بيفتح مريم بقلق حاول تاني ارجوك حاول مرة اخرى ثم تحدث بحزن مش بيفتح اصل انا مكنتش بهتم اتابع الكاميرات وشكل حصل فيهم مشكلة وانا معرفش تحدثت بأحباط يعني الامل الوحيد عشان اثبت برأتي قدام ماما راح نظر إليه قائلا متقلقيش انا هكلم المهندس وان شاءالله يقدر يصلح المشكلة دي ونقدر نفتح كل التسجيلات تحدثت بحزن ان شاءالله ثم نظرت الي ثيابها قائلة بخجل انا محتاجه اروح عند ماما اجيب لبسي من هناك بس مش عارفه هواجه ماما
وفريدة ازاي عمر بتفهم مامتك حاليا لسه مص دومة من اللي حصل بس انتي ممكن تطلبي كل اللي انتي محتاجاه اون لاين نظرت إليه بخجل ابتسم بهدوء قائلا متشغليش بالك بموضوع الفلوس ومتنسيش ان انتي مراتي دلوقتي ومسؤولة مني خفضت وجهها بخجل اعطاها اللاب توب الخاص به قائلا افتحيه واختاري كل اللي انتي محتاجاه وابعتي العنوان على هنا تحدثت برقة شكرا ابتسم بهدوء وخرج من الغرفة جلست فوق الفراش وبدأت تبحث عن ثياب مناسبه لها. 
صباح اليوم التالي. استيقظت فريدة بصعوبة وقامت بارتداء ثيابها الخاصه بالخروج كي تذهب إلى منزل السا حر. دخلت والدتها غرفتها تتحدث بتردد فريدة انتي مكلمتيش أختك تحدثت فريدة بنبره حاده واكلمها ليه يا ماما اقولها مبروك ولا صباحية مباركة نظرت إليها والدتها بحزن قائلة مريم مهما عملت تبقى اختك يا فريدة ردت فريدة بغض ب مريم اتجوزت عمر وهي عارفه ان انا بحبه يا ماما تحدثت والدتها پبكاء معلش يا فريدة كل شئ قسمة و نصيب وهي مهما غلطت ومهما عملت هي برضه اختك تحدثت فريدة بعن ف بعد اذنك يا ماما بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي لاني مش فاضيه ولازم اخرج تحدثت والدتها بحزن حاضر يا فريدة بس لو كلمتي اختك او هي كلمتك ابقي طمنيني عليها ردت فريدة بجمود حاضر يا ماما في منزل عمر استيقظت مريم على صوت جرس الباب قامت من فوق الفراش تنظر حولها پخوف خرجت من الغرفة سريعا تبحث عن عمر وجدته نائما فوق الآريكه أمام التلفاز. اقتربت منه سريعا تتحدث بقلق عمر.. عمر قوم افتح الباب في حد بيخب ط فتح عينيه بصعوبة ينظر إليها بتشوش تحدثت إليه بتوتر قوم يا عمر شوف مين جلس فوق الآريكه قائلا بنعاس ايه يا مريم في ايه! تحدثت بقلق في حد بيرن الجرس برا زفر بنفاذ صبر قائلا حاضر هروح أشوف مين وقف وذهب إلى الباب فتحه وجد مندوب يحمل حقائب بلاستيكية بها الثياب التي طلبتها مريم اخذها منه وقام باعطائه المبلغ المطلوب. اغلق الباب وهو ينظر الي الحقائب بستغراب قائلا هي دي بس الحاجات اللي انتي محتاجاها! حركت رأسها بالايجاب قائلة ااه لحد بس ما الموضوع بتاعنا ده ينتهي وارجع بيت ماما 
نظر إليها پصدمة وشعر بالغض ب الشديد من فكرة رجوعها إلى منزل والدتها وتركه يعيش وحيدا بمفرده مرة اخرى. تحدث باصرار احنا هننزل دلوقتي انا وانتي نشتري كل اللبس اللي هتحتاجيه لاننا منعرفش موضوعنا ده هيطول لحد امتى تحدثت بخجل بس انا مش محتاجة حاجة تاني تحدث باصرار خلاص بقى يا مريم انا قولت هننزل دلوقتي وهتجيبي كل اللي هتحتاجيه خفضت مريم وجهها بخجل تركها عمر واتجه إلى غرفة نومه لتبديل ثيابه المنزلية بثياب للخروج. في منزل السا حر. وقفت فريدة امام السيدة الجالسة على المكتب تتحدث إليها پحده عايزة ادخل للسا حر دلوقتي نظرت إليها السيدة بتوتر قائلة اتفضلي هو في انتظارك اتجهت فريدة الى غرفة السا حر بخطوات غا ضبة دخلت غرفته ووقفت امامه بغض ب قائل انا عايزة كل الفلوس اللي اخدتها مني نظر إليها بدهشة قائلا فلوس إيه! هو احنا مش في بينا اتفاق! تحدثت بعن ف وانت معملتش بالاتفاق ده نظر إليها بغض ب قائلا يعني إيه! هو مش انا خليته يتجوزك امبارح زي ما وعدتك ردت بغض ب 
لا حضرتك جوزته لأختي التوأم مش انا وقف ينظر إليها بزهول قائلا اختك التوأم يعني إيه!..