تزوجت أرمل بقلم هاجر عمر


ف ايه و لا ايه !
ضحك بمشاكسة
لو ما روقتش للقمر اروق لمين غيره
ضي قت عينها وبمشاكسة 
بك اش يا روحى بك اش يلا بقى طريقك اخضر
ضي ق عينه و بهزار
بقى فيه واحدة تقول لجوزها حبيبها اللى مسافر طريقك اخضر
رفع ايده للسمھا بضحك 
صبرنى يا رب .. انا ماشي
هتوحشنى
ساب الشنطة من ايده و رجع يقفل الباب و بغزل 
لا دا احنا نقعد بقى و نزحلق السفرية
زقته لبرة و هى بتضحك 
يلا بقى بلاش دلع
ضحك عليها و مشي قفلت الباب و حطت ايدها على قلبها و كأن روحها انسحبت من جسمها و مشيت 
عدى اليوم بتحاول تتأقلم على غيابه و بتلعب مع اولاده تشغل نفسها و اول ما وصل اطمنت عليه و خلص اليوم. جه يوم جديد من اسبوع جديد 
هاجر نزلت استلمت شغلها ف نفس شركة مؤيد و كل يوم تكلم مؤيد تحكيله عن يومها كله هو بردو و 
مراعتها لولاده ما قلتش بالعكس زادت و هما قربوا منها جدا و خصوصا سجدة اتعلقت بهاجر و ما تعرفش تنام غير ف حضنها 
عدى شهر و نص على سفر مؤيد مفيش حاجة اتغيرت غير ان سجدة فكت جبس ايدها و تع ب هاجر اللى ظهر و ارهاقها اللى بيبان ف صوتها و هى بتكلمه و ڈم ..ا تقوله انه بسبب ضغط الشغل و الولاد 
سجدة كانت قاعدة ف البيت منطوية على نفسها و ما بتكلمش حد هاحر قربت منها بحنان 
مالك يا حبيبتي ايه مزع لك !
سجدة بدموع 
مفيش
حطت ايدها على دقنها ترفع وشها ليها بحنان 
هتخبى عليا يا سجدة مش احنا صحاب
هزت راسها بموافقة 
بهدوء و حنان 
طيب بتخبى على صاحبتك ليه و بتخبى الدموع دى ليه مين سببها و مين زع لك
قامت وقفت و لفتلها ضهرها تتهرب منها 
مفيش
اتنه دت و رفعت حواجبها بمشاكسة 
امم طب ايه رايك نروح الملاهى !
ربعت ايدها باعتراض و ملامح الحزن على وشها و دموعها ف عيونها و سكتت 
قربت منها شدتها و قعدت و قعدتها على رجلها 
مالك بس يا حبيبتى ايه مزع لك كدا !
رفعت عيونها و بصتلها بدموع 
هو انا ينفع اناديلك ماما
اتصد مت من طلبها و نظرتها و طلبها وج عوا قلبها .. مسحت دموعها بسرعة بحنان 
طبعا يا روحى هو دا اللى مزع لك كدا !
هزت راسها بموافقة و هى بتعي ط 
اصحابى كلهم عندهم ماما و بيروحوا ياخدوهم من المدرسة و بنت معايا ف الفصل ما رضيتش تلعب معايا و قالتلى ان هى عندها ماما تحبها و انا لا
هاجر بۏجع حض نتها 
يا روحى ما تزع ليش نفسك انا موجوده اخو و اعتبرينى ماما
بعدت عنها و مسكتها بين ايدها تمسح دموعها 
ممكن ما تعي طيش تانى مش عايزة اشوفك زع لانة ابدا
رجعت حض نتها تانى بحب 
ايه رايك بقى نروح الملاهى سوا !
سجدة بفرحة 
يلا بينا
هاجر ابتسمت بحب
يلا بينا
قامت لبست و خرجتها هى و يامن و يزن طبعا بعد ما استئذنت مؤيد و قضوا يوم لطيف رجعوا البيت و دخلوا لقوا البيت متزين بصوا با ستغراب و اتفاجئوا لما شافوا 
تزوجت أر مل 
الاخيره
Part 22 
قامت لبست و خرجتها هى و يامن و يزن طبعا بعد ما استئذنت مؤيد و قضوا يوم لطيف رجعوا البيت و دخلوا لقوا البيت متزين بصوا با ستغراب و اتفاجئوا لما شافوا مؤيد ف وشهم واقف مبتسم 
ولاده بفرحة 
بابا
جريوا عليه حض نوه و هو استقب لهم ف حضنه يبو سهم و عينه على هاجر اللى بتبصله بفرحة و شوق كان بيبصلها بلهفة عايز يسيبهم و يروحلهم 
وحشتنا اوى يا بابا
بصلهم و ابتسم بحب 
و انتوا كمان يا حبايبى وحشتوا بابا اوى
سابهم و قرب من هاجر بشوق و على وشه ابتسامه 
مش هتسلمى عليا و لا ما وحشتكيش !
اتر مت ف حضنه و ض مته ليها 
حمدالله على السلامه يا روحى وحشتنى اوى البيت ما كانش ليه طعم من غيرك
با س راسها بحنان و بعد عنها يخليها تواجهه و بمشاكسة 
ليه هو انا طعم الكاتشب اللى هتبلعى بيه !
قربت منه و وطت صوتها 
اقولك بطعم ايه و ما تزع لش !
ابتسم بتسلية 
قولى
بعدت عنه و ضحكت بمشاكسة 
بعدين عشان سر
بصتله و كانها افتكرت حاجة 
انت اكيد جعان ثوانى و الاكل يكون جاهز .. ادخل ريح شوية على ما العشا يجهز
دخلت المطبخ تجهزله الاكل و هو دخل ينام و الولاد كل واحد دخل اوضته يغير هدومه 
خلصت الاكل و دخلت تصحي الولاد و بعدها دخلت لمؤيد .. قربت منه بهدوء قعدت جنبه ع السرير و مشت ايدها على وشه بحب و شوق 
مؤيد .. مؤيد حبيبى اصحى الاكل جهز
شډها عليه فجأة وشهم قصاد بعض و فتح عيونه نص عين بنوم 
انا زع لان منك
عقدت حواجبها با ستغراب 
منى انا ! ليه !
حضنها من وسطها يقربها منه و بهمس 
واحدة جوزها غايب عنها شهر و نص مش عارف يتلم عليهم من ساعة ما اتجوزوا غير مرة واحدة ما تبليش ريقة ببو سة حتى
ضحكت برقة 
يا حبيبى الولاد كانوا واقفين
غمزلها بمشاكسة 
طب ايه بقى !
غمزتله 
ايه 
مسك خلصة من شعرها يلعب فيها 
يعنى احنا لوحدنا و انا وحشتك و العيال كانوا واقفين برة اعمليلك اى منظر
ضحكت و قامت من السرير شدته يقوم معاها 
طب قوم اتغدى بس الاكل هيبرد و نبقى نتكلم بالليل
هلل بفرحة 
الله شكلها هتندع
ماشي معاها و بعدين وقفها 
الا قوليلى صحيح السر انا بطعم ايه !
قربت منه بهدوء و على وشها ابتسامة
انت بطعم الحب و lلامان
ختمت و كلامها و با ست خده و سابته و خرجت 
ابتسم بحب على كلامها و خرج وراها اتجمعوا ع الاكل و بدءوا ياكلوا ما عدا هاجر اللى بتلعب ف الاكل مؤيد بصلها با ستغراب 
مالك يا هاجر مش بتاكلى ليه !
رسمت ابتسامة
مفيش يا حبيبى مش جايلى نفس
سجدة بصتلها 
بس انتى يا ماما مش بتاكلى بقالك كام يوم
رجعت بصت لمؤيد 
مش بترضى تاكل يا بابا و علطول تقول مليش نفس
مؤيد فرح لما سمع سجدة بتنادى هاجر ماما بس انشغل بكلامها عن قلة اكل هاجر بصلها 
ليه كدا يا حبيبتي كدا تتع بى من قلة الاكل
مدة ايده بالاكل ليها 
خدى دى من ايدى
بصت للاكل بقړف 
لا يا مؤيد بجد ماليش نفس
باصرار
يعنى هتكسفى ايدى !
اتنه دت و كلتها عشان ما تزع لهوش و بمجرد ما بلعتها جريت على الحمام و مؤيد و الولاد اتخضوا عليها و جريوا وراها بقلق 
مالك يا هاجر انتى تع بانة و لا ايه!
بصتله بتع ب 
دا اكيد دور برد مش اكتر
بضي ق 
دور برد ايه دا اللى بقاله ايام لا احنا لازم نروح نكشف
باعتراض
بس يا مؤيد
قاطعها باصرار 
مفيش بس يلا ادخلى اجهزى و هنروح للدكتورة حالا
اتنه دت بقلة حيلة عارفة انها مش هتفوز قصاده لو فضلت تجادل دخلت تلبس و هو كمان .. خرجت من الاوضة لقت يامن و يزن و سجدة لابسين و مستنيين مع مؤيد بصتلهم با ستغراب 
ايه دا هما جايين معانا !
رايح للباب بهدوء 
لا يا حبيبتي هنوديهم عند جدتهم لحد ما نرجع عمى كلمنى و قال انها عايزة تشوفهم
هزت راسها بموافقة 
ماشي يلا بينا
خرجوا مؤيد وصل ولاده لجدتهم
مرفت بعد ما وصاهم انهم ما يسمعوش كلامها ف اى حاجة تضر او ټأذى هاجر .. و خد هاجر و راح للدكتورة و عرف انها حامل كانت فرحة الدنيا مش سيعاه فضل يشيلها و يلف بيها ف العيادة من غير ما يعمل اعتبار للدكتورة او اى حد خدها و راح بيت عمه 
واخد هاجر ف حضنه بحب و رن الجرس فتحت مرفت الباب و بصتلها پحقد و رجعت بصت لمؤيد 
أهلا يا حبيبي اتفضل
هاجر تجاهلت نظرتها و سمعوا سجدة خارجة بسرعة و حض نت هاجر 
ماما عملتى ايه 
مرفت پصدمة 
ماما !!
شدت سجدة من ايدها و بصتلها 
مين دى اللى ماما يا سجدة انتى مالكيش غير ام واحدة بس امك هيام و هيام م اتت
سجدة حض نت هاجر و اتعلقت فيها 
لا ماما هيام راحت عند ربنا و ربنا بعتلى ماما هاجر بدالها
مرفت بصتلها پصدمة و بصت لهاجر پحقد 
ضحكت على البت ! انتى ازاى تسمحى لنفسك انك تاخدى مكان بنتى ها مش كفاية خدتى جوزها كمان ولادها
محمد عم مؤيد بصر امه 
مرفت
بصتله بعصبية 
قرب منها و كمل 
ايه اللى انتى بتقوليه دا ! ازاى تتكلمى معاهم كدا انا سكتلك كتير برغم كل اللى عملتيه و تحريضك للعيال عليها و حر قها و كل المشاك ل اللى عملتيها من يوم ما مؤيد اتجوز و قولت يمكن يتصلح حالها هى بتعمل كدا عشان بنتها و يومين و تتعدل لكن تسوقى فيها ف لا لحد هنا و كفاية
عملت ايه هاجر تستاهل عليه كل دا !
حبت ولاد بنتك و اعتبرتهم ولادها و استحملت منهم اللى مفيش ام تستحمله من ولادها و عوضتهم عن امهم
رغم انه لو كان اتجوز واحدة تانية كانت قالتله و انا مالى انا من حقى بيت لوحدى و تطلب انه ير مى ولاده لاهله او اهل امهم و تبنى حياة مع جوزها جديدة
هل دا جزاء الاحسان
و مؤيد .. مؤيد عملك ايه يستاهل عليه انك تعاملى مراته كدا !
مؤيد اللى ضحى بحبه عشان بنتك و اتجوزها و اكر مها عمره ما زع لها و لا هانها و لا قلل منها و انا و انتى عارفين كويس انه عمره ما حب هيام و مع ذلك اتجوزها لما طلبت منه و بنتك عمرها خلص و راحت للى خالقها هيوقف حياته عشانها
الحى ابقى من الميټ يا مرفت و مؤيد استحمل كتير و ربنا كافئه بالبنت اللى حبها و حفظهاله بعد السنين دى
يبقى نلومه و نفضل نسمم بدنه هو و مراته كل شوية
اتقى الله يا مرفت .. اتقى الله و عاملى البنت بالحسنى ربنا يهديكى
مرفت فضلت تسمعه و هى ساكتة كلامه اثر فيها فعلا كل كلامه صح مؤيد اتجوز بنتها بالرغم انه ما حبهاش 
و كلهم عارفين كدا بس ما رضيش يكس ر قلبها و عمره ما عايرها بكدا بالعكس كان و نعم الزوج ليها صحيح ما عرفش يحبها بس عوضها بحنيته و اهتمامه و رعايته ليها
راجعت نفسها تانى و اللى عملته مع هاجر من يوم ما اتجوزت و كانه شريط بيمر قدام عينها و شافت ان هاجر كانت بتتقب ل كل كلامها اللى زى السمھ بصدر رحب عمرها ما ردت عليها عمرها ما كشرت ف وش ولاد بنتها برغم من كل اللى عملوه فيها بصتلها بڼدم حقيقى و دموعها على خدها 
حقك عليا يا بنتى سامحينى حبى لبنتى كان عامينى انا اذيتك كتير و بالرغم من كدا