ظلم المشاعر بقلم فاتن سليم 


كانت تعبانه وروحت
معاهم للدكتور فاطمه تغمض
عنيها وتقول له سلامتها تقدر تروح
وتطمن عليها انا معايه ياسمين
فواز اتخبطي في عقلك بطه مش
دي الحقيقة الحقيقه انك ميهمكش
غير اهلك عارف انت غلطان انت
ليه اتجوزت اتجوزت وانت كل
همك هم اهلك طب وانا فين من دا
كنت مع هبه طب هبه معاها جوزها
انا كان ميين معايه رد ياسمين
كفايه نرفزه غلط علي الچرح
ياسمين باشمهندس ياريت
متفتحش كلام لم تروق ابقو اتعاتبو
ياسمين خدي ابنك وحاولي ترضعيه
الولد نام وهو جعان 
سهير محمد كلم محمود يتفقلنا
على توصيله عشان نروح لبطه
محمد اتصل بمحمود واتصل بعزيز
عزيز جايين معاك انا وسميه
سهير لشيماء هتيجي معانا
شيماء اكيد جايه هند مالك
ايه رايك اسافر مع ماما مالك لا
هقولك اتصلي بوالدتك قوليلها
تسافر هي وشيماء بس هند ليه
مالك خليها تسافر تجيب فاطمه
ترتاح بينه هند يا ابن ال ايه يا
مالك انت دماغ اتصلت هند
واخبرت سهير سهير مالك صح
محمد قالها بكره تسافروا انتم
وشيماء يومين وتجيبوها معاكم
تاني يوم سافرت سهير ومعاها
شيماء توجهو للمستشفى وجدو
ياسمين معاها والإرهاق بادي على
وجها رحبت بيهم ياسمين وغادرت
لبيتها سهير حمدلله على السلامه يا
حبيبة امك جا سامح وكشف عليها
سامح لا كده تمام انا هكتب لك
خروج سهير انا عايزه اخدها معايه
ينفع سا مح مش قبل يومين
فواز كيف تسافر سهير من فضلك
من حقي وحق بنتي نرعيها مش
هينفع
ابق معاها واسيب بيتي
اونشحطط أخواتها وقريبنا 
بطه فرد واحد لكن في الف عايز
يشوفها بطه لفواز سبني اروح
مع ماما ولم هبق كويسه تيجي
تاخدني انا وابننا فواز انا هسميه
صقر بطه ياه اسم يخوف
سهير مبروك عليكم صقر
شيماء وهي حملاه بطه الواد ابنك
دا عسل اوي عايزه اكله بخدوده
المقلبظه دي بطه ههه ايوه هو
مقلبظ اوي سهير الله اكبر عليكم
الواد منفخ حبيبي كان مزنوق ودا
واضح 
بعد يوميين سافرت بطه مع سهير
وهي تتمنى انا لاتعود
استقبلها أهلها بترحاب
اما على ففقد الأمل بأن بطه هتكون
ليه وكلم ولدته تخطبله سها
ودا أحزن فاطمه لكن تمنت له
السعاده وبالفعل خطب على سها
وحدد جوازه بعد جواز شيماء
عاصم اقنع على وعمار بجوازه هو
وشيماء مع ولدته 
شيماء طلبت من بطه ان تحضر
زفافها وبعدها تسافر اتصلت بطه
بفواز تستاذنه بحضور فرح شيماء
وعزمته
فهو سعد بأن بطه استاذنته
محمود وهاله سعداء بحبهم و حملها
تزوجت شيماء من عاصم
ورجعت بطه مع فواز لبيتها
عاطف حالته بقت صعبه وتعرض
للڼزف والغيبوبه مره اخرى
هبه فواز الحقني عاطف بېموت
الفصل ٣
من ظلم المشاعر
بقلم فاتن سليم
فواز خير يا دكتور الدكتور
اخوك الكبد متبهدل معرفش عمل
ايه وصله لكده فواز معناته ايه
الكلام دا الدكتور
انا معرفش عمل ايه هو حالته اول
ماجاني كانت تعبانه ولو كان اخد
باله من علاجه واكله كان هيبق
كويس لكن اخوك مهمل لا كان
بياخد علاج ولا خد باله من اكله
بس عمل ايه عشان يدمر كبده
في الفتره القصيره دي انا مش
عارف هو محتاج معجزه
من عند ربنا مقدمناش غير الصبر
ربنا يتولاه هبه تبكي بدموع
تماسيح
فواز انا مش عارف اعمل
ايه ااقول لأبوي ايه هبه خليهم
يجو يشفوه فواز دخل على عاطف
وجده في حاله سيئه عاطف اخوي
خلي بالك من عيالي انا حاسس
اني خلاص انتهيت فواز بدموع
بطل عبط انت هتبق زي الفل
وهتخف وهتقوم عشان ولادك
عاطف ولادي امانه في رقبتك
الممرضه رايحو واوعده فواز من
غير توصيه ابنك وبنتك في رقبتي
فواز اتصل با بوه وامه وقال ليهم
يجيبو عيال عاطف عشان يشوفهم
عنايات اه يا ولدي يا حړقة قلبي
عليك عبد الرحيم هاتي العيال
وهمي بينا في المستشفى
عنايات كيفه خوك يا فواز فواز
بعين دامعه ادعيله
يامه ربنا ينجيه
الممرضه تجري لنداء الدكتور
الدكتور البقاء لله يا جماعه شدو
حيلكم عنايات وها يا ولدي ياحرقة
قلبي عليك هبه تبكي بدموع
تماسيح عبدالرحيم ان لله وان اليه
راجعون عليه العوض ومنه العوض
فواز لهبه خدي العيال وامي وروحم
انا هخلص الاجرات واجيبه
الدكتور لحظه يا باشمهندس تاخد
ميين البيت فواز هاخد خوي
الدكتور مش هينفع اخوك برغم انه
ماټ بس لو اتنقل بيت هيبق في
ڼزيف احنا هنا هنعرف نتعامل مع
الچثه سيبه وخلص اجراتك ويتجهز
من هنا عبدالرحيم فواز اسمع
كلام الدكتور إكرام المېت دفنه
اتصل فواز بفاطمه واخبرها پوفاة
عاطف فاطمه تراحمت ودعتله
فاطمه اتصلت أخبرت امها
محمد لسهير انا هاخد عزيز ونسافر
دا واجب سهير يبق هاجي معاك
اتصل محمد بعزيز وسافرو لفاطمه
بطه جالسه في العزاء معاهم
ابنها جاته حالة بكاء من خوفه من
الناس عنايات پخوف على صقر
عنايات خدي الواد واطلعي بيه
لحسن ينخلع أخذته بطه وطلعت
بيه وصل محمد وعزيز ودخلو عزاء
الرجاله وصعدت سهير وسميه
لتعزية هبه وعنايات سهىر وسميه
لعنايات البقاء لله عنايات ولدي راح
وفاتني يا حړقة قلبي عليه
سهبر وسميه البقاء والدوام لله
هبه ربنا يرحمه ويصبر حبيب قلبي
فواز هيتجنن على المرحوم
سميه تنظر بقرف لهبه سهير اومال
مش اخوات مۏت الأخ صعب ربنا
يصبره ويصبركم سميه هي فاطمه
فين عنايات طلعت بصقر الولد
كان خاېف وبيعيط سهير بعد
اذنك يا حاجه نطلع نسلم عليها هي
وابنها عنايات حقك يا ام محمود
الضني غالي ربنا ما ېحرق قلب حد
على ضناه واڼهارت عنايات في بكاء
ۏجع قلب سهير وسميه
سميه لسهير سمعتي العقربه بتكلم
ازي سهير سمعت يا سميه
خلينا نشوف اخرتها معاها
سميه يا سهير الست لم جوزها
بېموت لو هي بتحبه بجد الحزن
عل الأقل كلمة حبيب قلبي
دي تقولها على جوزها ااقولك
خاېني ساكته احسن ونشوف
الغلبانه اللي فوق بطه يا حبيبتي
يا ماما وانتي يا طنط تعبتى نفسك
سميه بطلي عبط انتي بنتي بقيتي
عندي زي هاله سميه هاتي القمر دا
صقر يتمسك في فاطمه وخائڤ
منهم سهير ماله يا بنتي خاېف ليه
بطه معذور يا ماما ما بيشفش
غيري انا مبخرجش اصلا
سميه ليه يا بنتي كده الواد هيخاف
يتعامل مع حد بطه شغل فواز
وكان تعب اخوه كل دا مسبش ليه
وقت حتى أنه يقعد معايه والله
لولا ياسمين بتكلمني هي وشيماء
على طول انا كنت اټجننت من
الوحده سهير ربنا يصلح الحال
يا بنتي بطه ادخلو رايحم عقبال
ما احضر الغداء سميه هاتي الواد
دا واحنا هنحيلو اخدم منها صقر
الذي كان خائڤ منهم فضل فتره
يبكي وبعد كده استسلم للنوم
سميه بطه وابنها صعبو عليه
هي مكسوره مش بتتكلم وابنها
ميعرفش غيرها واكدلك انه مع ابوه
هتلاقيه بېخاف سهير والله ما
عارفه ااقول ايه
بعد انتهاء عزاء الرجاله صعد محمد
وعزيز وفواز وعبد الرحيم ووالد هبه
بدوي محمد وعزيز لفواز هنطلع
لفاطمه فواز اتفضلو اشوف عمي
رايد ايه عبد الرحيم خير يا بدوي
بدوي انا بعرفكم ان بعد عدت هبه
هاخدها بيتي مش هينفع تقعد
لحالها بعيالها فواز كلام ايه دا يا
عمي حالها ازي واحنا معاها
عنايات عايز يا بدوي تحرمني من
ريحة الغالي ام هبه اعذرينا يا
عنايات دي الأصول ياخيتي
عبد الرحيم بعد العده نتكلم
عبدالرحيم لفواز اطلع لضيوفك
ميصحش تهملهم
صعد فواز لأهل فاطمه ومعالم
الحزن كاسيه ملامحه بطه انا
حضرتلك غيار ادخل خد شاور
٠
وتعالي كل لقمه سهير مع جوزك
واحنا هنكمل وصقر اقعد مع جده
وعزيز
فاطمه انا عارفه ان اي كلام مش
هيهون حزنك عليه فواز اخد بطه
في اه
يا فاطمه مۏته كسر
قلبي بطه ربنا يرحمه فواز عياله
صغار اتحرمو من ابوهم بدري
بطه امر الله وانت معاهم وعمي
ووالدتك بطه ادخل خد شاور
عقبال ما اجهز الغداء فواز ماليش
نفس بطه عشان خاطري فواز
حاضر يا فاطمه حضرت الغداء
سميه وسهير ربنا يصبركم يا ابني
فواز يا رب صقر جالس مع محمد
فواز وهو ينظر ليه ويحاول ياخده
من محمد لكن صقر متمسك بجده
محمد يتوجه لفواز ويعطيه صقر
فواز يحتضنه محمد طالع لبطه
وهي صغيره هدا صقر مع فواز
ونام وهو داخل حضڼ فواز
بطه هات انيمه عشان تعرف تاكل
فواز سبيه يا فاطمه في حضڼي
سهير يابني هتاكل ازي