ظلم المشاعر بقلم فاتن سليم 


مراته
وابنه بس وفي نفس الوقت عايز
يرضيكم الله يسامحكم
تاني يوم اتفق فواز مع السائق
لتوصيل فاطمه وكان معاذ واقف
من بعيد يملي عنيه من فاطمه
واد ايه هي جميله بس حزينه
سافرت بطه وهي سعيده انها
هتشوف اهلها
شيماء تتصل بعاصم عاصم منك
لله يا بعيده ايه يا شيماء امي
عملت ايه تاني سيبك من سيرة
امك دلوقتي بقولك انا هروح بيتنا
بطه على وصول وهقعد هناك يومين
عاصم يومين يا شيماء شيماء
ايوه يومين ابعد عن المفتريه امك
عاصم يا بت احترمي نفسك
شيماء قول الحق امك مفتريه ولا
لا عاصم يضحك من جهة انها
مفتريه هي مفتريه وانتي مجنونه
شيماء يلا روح لشغلك سبني احضر
شنتطي خرجت شيماء خرجت
وهي تحمل حقيبتها ام عاصم
على فين العزم شيماء رايحه
اقعد يومين مع ماما ام
عاصم كده
منك لنفسك شيماء لا مني لابنك
هو انا مقولتلكيش مش انا كلمت
عاصم واستاذنت منه وهو موافق
عاديني وانتي واخده الصاله كده
ام عاصم هي البت دي زعقتلي
طب لم تجيني
وصلت بطه لبيت والدها
سهير يا حبيبتي وحشتيني انتي
وصقر محمد هاتي العسل دا
والغريب ان الولد ابتسم لمحمد
وارتم في بطه عارف يا بابا
انك الوحيد اللي صقر بيحبه بعد مني
محمد طلعلك يا بطه انتي كنتي
كده معايه سهير ياه يا محمد لسه
فاكر محمد بطه طول عمرها حته
من قلبي
محمود بطوطه حبيبة قلبي
وحشاني بطه انت اكتر فين هاله
محمود هههههه هاله بقت زي
الكوره هاله سمعتك على فكره
بطه حبيبتي يا هاله ربنا يقومك
بالسلامه شيماء انا جيت
سهير أهلا بقليلة الأصل اللي من
ساعة ما اتجوزت ولا بتسأل
شيماء وهي تصتنع للبكاء اسكتي
يا سوسو حماتي مفتريه قولي
يا عمي هو انا لو قټلتها ممكن
اتسجن ولا يدوني جايزه عشان
خلصت البشريه منها محمد يا بت
اتلمي الله يكون في عون عاصم
بطه وهي تضحك حتى دمعت عنيها
هههههههه زي ما انتي يا شيماء
اوعي تتغيري خليكي كده هاله
سهير وتقول ليه ربنا
يخليكي ليا يا ماما شيماء لبطه
ومحمود لمو الكوره دي لأحسن والله
اولدهالك هاله واهون عليكي يا
شوشو شيماء عفونا عنك فين
صقوره بطه انتي مش شايفه ان
بابا شايله شيماء الله يا بطه الواد
ابنك قمر قربت شيماء تحمله لكنه
رفض ودخل في حضڼ محمد
محمد ابعدي يا بت عن حبيبي
سهير هتصل بسميه عشان تيجي
جلست بطه وسط عائلتها سعيده
تتمنى ان لاتعود تاني
تاني يوم تركت فاطمه صقر مع
والدها وذهبت للطبيبه وركبت
وسيله سهير مع ان دا غلط كان
لازم جوزك يعرف بس يا بنتي قلبي
مش مطمني من الناس دي
بطه كده أفضل يا ماما عشان اعرف
اكمل دراستي
في بيت فواز عمه الماذون على
وصول فواز بصمت يخوف
بدوي انت هتخليها في شقة
المرحوم ولا هتاخدها شقتك
وخصوصا ان شقتك كبيره فواز
يقوم بعصبيه دي مش شقتي دي
شقة فاطمه وصقر وكل ما املكه
ملكها هي وابنها انا هعملكم اللي
انتم عايزينه اكتر من كده
متحلموش بدوي ينظر لهبه
هبه تهزا راسها لوالديها ان لا يفتعل
مشاكل معاه فاق فواز على صوت
الماذون وهو يقول بارك الله لكم
وجمعكم في الخير فواز نظر
لابوه قال له انا طالع شقتي ودا
مكاني وقال لبدوي وبنتك هتقعد
في شقة عاطف بعيالها معززه
مكرمه بدوي كيف دا وحقوقها
كامراتك فواز بقرف لم انسى انها
كانت مرات اخوي تصبحوا على خير
هبه لنفسها معلش الصبر حلو
اهم خطوه حصلت
تاني يوم يصح فواز علي رن الجرس
يفتح يلاقي هبه أمامه فواز انتي
ايه مطلعك هبه طلعه افطرك
واروقلك الشقه فواز يضع يده علي
الباب ممنوع تدخلي شقة فاطمه
وهي مش فيها انزلي شقتك انا
بعرف أدبر حالي وانا كلها ساعه
ومسافر لمرتي ولدي انزلي شوفي
ولادك هم أول بيكي هبه بدموع
متحجره ان مخرجتها بر ا حياتنا
مبقاش انا صبرك عليا
الفصل ٣
من ظلم المشاعر
بقلم فاتن سليم
فواز في طريقه لفاطمه فهو
اشتاق لها هي وابنه يتمنى انه
يكون بيحلم بطه تعالي يا صقر
صقر ملتصق بجده محمد هاتي انا
هاكله سهير سبحان الله حب
الولد ليك يا محمد محمد الواد
دا بقت روحي فيه مش عارف لم
تسافر بيه هستحمل فراقه ازي يا
ريتها تسيبه سهير معقوله يا محمد
تسيب ابنها دا هو اللي مهون قعدتها
بعيد عننا محمد لصقر هنعمل ايه
يا حبيبي على عيني تسافر وتسبني
صقر يضحك لجده يحتضنه محمد
محمد سهير الباب افتحي 
سهير حمدالله على السلامه يا
باشمهندس فواز يدخل وعنيه
تبحث عن فاطمه سهير فاطمه
في المطبخ هناديها سهير بطه 
مقولتيش ليه أن فواز جاي
بطه فواز جا غريبه اوي مقاليش
مع اني مكلماه باليل سهير اطلعي
وانا هعملو قهوه محمد حمدالله
على السلامه فواز الله يسلمك
وياخد صقر منه مع اعتراض صقر
فواز وحشتني اوي بطه حمدالله
على السلامه فواز ينسى هيبته
وان ابوها معهم يقوم بالهفه
يحتضنها بطه بخجل تهمس له
بابا يرجع لوقاره بطه اجهزي
انتي وصقر هنروح شقتنا محمد
بعد الغداء ابقو امشو بس سيبو
صقر معايه فواز مالوش لزوم
سامحني قومي يا فاطمه اجهزي
محمد سيبي صقر معايه فواز
سبيه يا فاطمه دخلت فاطمه
ابدلت ملابسها واخدت بعض من
هدومها سهير امسكي يا فاطمه
الشنطه دي فيها غداكم 
غادرت بطه وفواز وتركت صقر
لوالدها سهير فواز متغيير كانه
مكسور ندمان شكله ميطمنش
شيماء فين البت بطه سهير مشت
مع جوزها شيماء الواطيه منها لله
كده هرجع للمفتريه شيماء تعالي
يا صقوره انزل معايه محمد يابت
سيبي الواد عمي هاخده يقعد معايه
تحت سها وخالتي معزومين وانا
مش طيقاهم سها ايه العسل دا
شيماء دا صقر ابن بطه حاولت
ان تحمله سها لكن صقر بكاء وخاف
منها على ماشاءالله عليه هاتيه يا
شيماء الغريبه ان صقر راح لعلي
سها هي بطه هتقعد كتير شيماء
معرفش جوزها جا وهي معاه في
بيتها وصقر قاعد مع عمي الولد
حابب جده اوي سها الواد يخطف
القلب زي بطه وفي منها الولد حته
منها على وهو ينظر لملامح صقر
ويرا ان الولد قطعه من فاطمه
سها وهي تبتسم لعلي انا عمري
ما هقولك انساها كفايه انك
سمحتلي ابق في حياتك دا كفايه
على مش بأيدي سها ولا انا بايدي
اني حبيتك مشاعري وحبي ليك
دا مش بأيدي نساعد بعض وندي
لنفسنا فرصه لبعض وانا مش
مستعجله على ظلمتي مشاعرك
لم وجهتيها ليا وبطه وانا اتحكم
بأن مشاعرنا تتظلم شيماء صقر
نام هاته انيمو في اوضي على لا
سبيه نايم في حضڼي سها لشيماء
خليه يا شيماء الولد جميل اوي
عند فواز محتضن بطه بطه فيك
حاجه غريبه انت زي ما تكون قلقان
محتار فواز اتوحشتك اوي 
بطه احنا هنرجع بكره فواز لا
احنا هنفضل شهر هنا بطه بسعاده
بجد فواز جد الجد بقولك
وحشتيني 
عند هبه عنايات مالك يا هبه
هبه فوزيه طول النهار پتبكي عايزه
فواز عنايات هو في شغله هبه
بمكر هو عند فاطمه عنايات هدق
عليه بكره واخليه يجي هبه
بابتسامه ومحلسه لعنايات ربنا
يطولنا في عمرك يا مرت عمي
فواز بطه انتي نمتي بطه بنعاس
بنام محتاج حاجه فواز مش عايز
غيرك انتي بطه ما انا معاك وجانبك
اهو فواز وهو يدخلها في 
قوليلي انك هتفضلي العمر كله
جانبي بطه مقدرش اوعد بكده
عشان في مۏت ممكن يفرق
فواز يضع يده على فمها متجبيش
سيرة المۏت ربنا يطول في عمرك
بطه ممكن تسبني انام فواز 
نامي يا عمر وحياة فواز نامت بطه
وظل فواز ينظر لها بحب وخوف
تنهد فواز وغلبه النوم
شيماء انا راجعه بيتي يا طنط
سهير وادعيلي اني مرتكبش چريمه
في الست المفتريه سهير لمى
لسانك وهي تعاملك كويس شيماء
والله انتي ما عارفه حاجه دي ست
اعوذب الله مطلعه عنيه وكل ما
اشتكي لعاصم يقولي اصبري دي
امي وانا واحدها 
حتي جيرانها بيخافومنهاومسمينها
ايه بقه سهير مسمينها ايه شيماء
ااقولك مسمينها المرأه الحديديه
بيخافوا منها يا طنط
جارتها الست ام عصام قالتلي ان ابو
عاصم كان پيترعب منها وكانت
مبهدلاه ومره اټخانق معاها وزعق
ليها قامت عملت ايه فتحت دماغه
وهو