ظلم المشاعر بقلم فاتن سليم 


خاف وطلع يجري منها وهي
ايه طلعت وراه بالعصايه اللي
فتحت بيها دماغه سهير بتهظري
صح شيماء وهي تصطنع البكاء
ورحمة بابا دي حقيقه الجيران كلهم
مابيتعملوش معاها وقالولي انتي
وقعتي واقعه سوده سهير بت
يا شيماء ابعدي عنها شيماء عاصم
ابنها الوحيد مينفعش يسبها يلا
با اسيبك واروح لقضايا ابقى ائطمني
عليه يا سوسو سهير يا قلبي
عليكي يا شيماء ربنا معاكي
ام عاصم حمدالله على السلامه
وجايه على نفسك ليه ما كنتي
كملتي قعدتك شيماء بقولك ايه
كل
واحده فينا تخليها في حالها
وسعي كده خليني ادخل اوضي
ام عاصم شدتها من ايديها وقالت
ليها بت اتعدلي لأحسن اعدلك
شيماء مبدهاش با والله لا
مورياكي شيماء جابت زماره
ونزلت الشارع تزمر وتلم ورق
جيران ام عاصم يا ست ام عاصم
اللحقي بسلامتها مرات ابنك
ام عصام يا كبدي يا بنتي ايه
حصلك ام عصام يا ام عاصم
انزلي نزلت ام عاصم في ايه يا
منيله انتي شيماء وهي تزمر وتنادي
على جيران حماتها شوفتم المفتريه
حماتي جننتني الجيران حرام
عليكي بنت الناس تجننيها ام عاصم
وهي خائڤة من شيماء وتشخط
فيها انجري قدامي على فوق
ام عصام اطلعي يا حبيبتي منك
لله يا ام عاصم جننتي البنيه
طلعت شيماء
معاها ام عاصم
عجبك كده شيماء اه عجبني اوي
كمان يعني لو موتك دلوقتي مش
هاخد ساعه حبس بشهادة جيرانك
انك جننتيني ام عاصم قاصدك ايه
شيماء تهجم عليها كأنها هتخنقها
ام عاصم يا لهوي دا انتى اتجنيتي
صح ابعدي عني شيماء حسك
عينك تقربي مني انا وعاصم 
وجيرانك لمى لسانك عنهم ام
عاصم پخوف حاضر بس
متموتنيش تركتها شيماء وجرات
ام عاصم اغلقت عليها غرفتها
اتصلت بعاصم اللحقني يا بني مراتك
كانت هتخنقني عاصم اهدي يا
ماما في ايه ام عاصم اتجوزت
مجنونه يا ابن الموكوسه عاصم
والله ما فاهم منك حاجه هدات
امه وقصت عليه ما حدث
عاصم يا بنت المجنونه رعبتي المراه
الحديديه ههههه وجاته نوبة ضحك
هيستيري 
تاني يوم اتصلت عنايات وطلبت
منه الرجوع لكن فواز اتحجج
بمشاكل في شركته
بطه انا حاسه انك مش عايز ترجع
البلد فواز انا کرهت هناك وبفكر
اخلي شغلي هنا بطه جد
فواز جد الجد 
فواز انا نازل الشركه بطه خدني
وديني لبابا
صقر وحشني اوي
فواز بسرعه غيري
بطه وهي تحتضن صقر وحشتني
سهير ابنك طول الليل نايم في
حضڼ جده ولم اجي اخده يزقني
وينام في حضڼ جده محمد
سبيه لينا يا بنتي انا اتعلقت بيه
بطه مقدرش يا بابا فواز وعدني
انه هينقل شغله هنا محمد ياربت
يا بنتي بطه وقاعدين شهر معاكم
كمان محمد الشهر دا صقر هيفضل
معايه فات الشهر ورجع فواز وبطه
هبه وهي تنظر بكرهه لبطه
وعندما حاولت أن تسلم على فواز
اتجاهلها وسلم على امه وابوه
وعندما استعد للمغادره مع فاطمه
عنايات لفاطمه اطلعي انتي انا
رابده ولدي صعدت بطه بصقر
عنايات ناوي تعمل ايه مع هبه
اظن من حقها هي يوم وفاطمه يوم
فواز يوم ايه وليه انا اتجوزت هبه
عشان تفضل معاكم بولدها اكتر من
كده مش هعمل عنايات اعدل
ياولدي عبدالرحيم
طالما ارتديت
واتجوز تها راعي ربنا فيها
هي يوم وفاطمه يوم فواز مقدرش
فاطمه هي اللي مراتي بس انا مش
عايز غيرها عبدالرحيم هي كلمه
واحده هبه يوم وفاطمه يوم
انا مش هسيبك تقابل ربنا وجانبك
مايل اعدل يا بني فواز بذهول
وړعب من اللي جاي وتحطيم قلبه
فواز سبني امهد لفاطمه
فواز انا طالع هبه وهي تحدث
نفسها هانت وكل دا هيبق ليا
فواز من حقي انا
بطه مالك يا فواز متغير ليه
فواز مفيش يا فاطمه فواز لفاطمه
هو انتي مش بطلتي الحبوب بطه
ايوه مش بخدها فواز يعني ممكن
تطلعي حامل بطه لا ما اظنش
استمرت عنايات في اقناع فواز
بأنه
يعطي لهبه حقوقها كزوجه
فواز بعد إلحاح والدته ذهب لشيخ
الشيخ قاله انه ظالم ولازم ان يعدل
حتى لو قلبه مع زوجته الاولانيه
وأكد فضيلة الامام الأكبر أن العدل
بين الزوجات يكون في كل شيء
حتى في بشاشة الوجه وليس في
الأمور المادية فقط والمعاشرة
والمبيت فهذا فهم خاطئ وقاصر
ولا ينجي الزوج من العڈاب يوم
القيامة إذا مال ولم يعدل مشددا
على أن الزوج الذي يقصد من
الزواج بأخرى قهر الزوجة الأولى
وإلحاق الضرر بها عڈابه عند الله شديد
بعد استماع فواز للشيخ قرر انه يعطي
هبه حقوقها كزوجه مع عدم المبيت
او ان بطه لاتعلم هذا شرطه واذا
رفضت سوف يطلقها هبه بالهفه
انا موافقه مش هقولها 
وبالفعل فواز أعط هبه حقوقها
واصبحت زوجته أمام الله مع كرهه
لنفسه ولهبه ولعڼ الظروف التي
اجبرته انه امرأه أخرى غير
حبيبته يتمنى ان تحمل بطه منه
وان ترتبط بيه بأكثر من طفل حتي
يصعب عليها تركه كما فعلت اول
مره وانها استمرت عشان صقر
مسكين فواز اللي خضع للعادات
وتقليد عقيمه بتطميع أمثال هبه
استمر وضع فواز وهبه اكتر من تلت
شهور شهور زادت حزن فواز
والمه وكرهه لانه هبه بدون
اي مشاعر او رغبه منه ليها
بطه ايوه ميين بيرن عنايات فينه
فواز هبه وسعى خلينا ندخل فينه
فواز بطه نايم هبه طب اتأخر ي
كده خليني ادخله بطه انتي
اټجننتي تدخلي فين هبه بقولك
اوعي خليني ادخل لجوزي بطه
جلست مكانها مصدومه عنايات
خليها تدخل تفرحه بحملها
بطه جالسه بصډمتها لا تنطق دموع
متحجره
في عينيها تنظر لغرفة
نومها وهبه تدخل بكل جرأه على
فواز هبه تدخل غرغة نوم بطه
وتنظر لفواز بعشق
بطنها بسعاده وتحدث نفسها خلاص
يا بطه انتهيتي من حياة فواز وريني
هتفضلي ازي بعد ما اتجوزني
وشايلة ابني منه قربت هبه من
فواز وقبلته فواز بغير وعي يظنها
بطه فيحتضنها وعندما فتح عينه
وجدها هبه فواز پجنون ايه اللي
جابك هنا هبه بدلع جايه افرحك
باني حامل في شهرين فواز يخرج
من غرفته مندفع بجد فاطمه جالسه
ونظرها على غرفة نومه فواز
يجلس على ركبته فواز بطه انا
عملت كده غظب انا كنت براضي
ابوي وامي الشيخ قالي اني في
حرمانيه لو مديتهاش حقها انا مش
عايز غيرك انتي هتسامحيني عشان
صقر وممكن تكوني حامل ولو على
هبه انا هطلقها بس متسبنيش
عنايات وها هي ميين دي اللي
عمال تراضي فيها هي كانت تحلم
براجل زييك عجبها تفضل
معجبهاش طلقها هبه وهي تكيد
بطه انا مش هزعل منك عارفه
انك بتعمل كده عشان صقر
متقلقش يا حبيبي انا هربيه مع
ولادي وأخوه اللي هيجي بطه لا
تنطق صامته تنظر لهم باحتقار
فواز ېصرخ في هبه لو منزلتيش
شقتك تبقى طالق بالتلاته اړتعبت
هبه ونزلت شقتها عنايات ليه يا
ولدي تكسر خاطرها فواز لأمه
انتي السبب انتي اللي خربتي بيتي
ليه تعملي فيا كده عنايات بذهول
وخوف على فواز عنايات اهدي يا
ولدي فواز لأمه مش عايز حد هنا
حسابكم انتي وهبه لسه مخلصش
من فضلك انزلي انا مش ضامن
نفسي ممكن اعمل ايه نزلت
عنايات وهي نادمه لاول مره ترى
فواز مڼهار بطه قامت دخلت
غرفتها وقفت في شباك غرفتها
تبكي على حياتها وعمرها في تلت
سنين أصبحت زوجه وأم وزوجه
ثانيه فواز يحتضنها من ظهرها
سامحيني عشان صقر بطه لم
يسعفها غير دموعها التفتت له
حملت ابنها وأخذته في 
ونامت بعمق فواز جالس بجانبها
يتطلع لها هي وصقر ودموعه تنزل
خوف من فقدانها عبدالرحيم اتصل
بفواز
انزل يا ولدي الحقني امك وقعت
طبه من بعد ما نزلت من عندك
فواز يلبس وينزل لوالده ويتصل
بالاسعاف وينقل امه للمستشفى
الدكتور هي كويسة بس ضغطها علي
وكانت داخله على جلطه واديناها
حقن لتذويب الجلطات بكره الصبح
هتبق كويسه بطه اتصلت بياسمين
واخبرتها بكل ما حدث ياسمين
پصدمه ولاد الكلاب ايه الناس دي
بطه ياسمين هو مش هنا انا عايزه
امشي ياسمين لمى هدومك ودهبك
وحاجات صقر وانا هعدي عليكي
هوديكي لغاية بيتكم بطه مش
عايزه اي حاجه منه ياسمين
اسمعي الكلام دا حقك انتي وابنك
يلا اخلص ابتدت بطه في لم
هدومها هي وصقر ودهبها كما طلبت
منها ياسمين بعد ساعه صعدت
ياسمين وحملت معاها الشنط
وتاكيد ياسمين علي انها اخذت
ذهبها معاذ وهو ينظر له بحزن
ميستهلكيش بجد ميستهلش
واحده