الملياردير سيف بقلم رولا هاني


رمقها سيف بتفحص ليقولمين دة!
اجابته ببعض من التردد و الأرتباكدة..دة كان عايز يتجوز اختي الصغيرة و مكنتش موافقة عشان هي يعني سنها صغيرهما كانوا ليهم فلوس عندنا بس للأسف اتحرقت و..
قاطعها هو بسخريةو الفلوس كانت خمسين الف جنية..
اومأت له بحرج واضح ليعقد هو حاجبيه بحيرة قائلاايوة بردو مفهمتش هو لية بيدور ورايا!
هزت كتفيها لتدل علي عدم معرفتها و قالت بشرودلا تكون البت نسمة بتدور عليا من طريقه!
اجابها بلا مبالاة و هو يخرج من الغرفةهبقي اعرف..
ظلت بحالة الصدمة التي هي بها حتي خرج الطبيب البيت.
عاد لها بالغرفة و هو يرمقها بقلق و ترقب لردة فعلها الغير متوقعة ابدا.
تفاجأ بشدة عندما وجدها تضع يدها علي بطنها بحماس و حنان ليقول بتعجبهو انت مش زعلانة!
هزت رأسها نافية لتقول و قد ارتسم علي وجهها ابتسامة واسعة فرحةلا طبعا انا فرحانة جدا
ثم تابعت و هي تخرج ما في قلبها بلا تفكيرانت الراجل اللي كنت بحلم بيه يا عصام..انا بحبك..و مش مجرد كلمة بقولها كدة و خلاص لا...دي طالعة من قلبي يا عصام
ابتسم بسعادة و هو يقترب منها قائلا بهياميا عيون عصام يا قلب عصام يا روح عصام
ثم قبل جبنيها بحب شديد قائلاياللي عصام مبيحبش غيرك..
وضعت يدها مجددا علي بطنها لتقول بسرورانا عندي بيبي في بطني
اة..عندك..بيبي..صغنن..في بطنك..يا روح..عصام
اختفت ابتسامتها لتقول ببعض من الحزنبس لازم اشوف قمر يا عصام و اقولها الحقيقة..
اجابها بغموض و هو يقبل كفهاقريب..قريب اوي يا حبيبتي هي هتعرف و هتشوفيها كمان..
كاد أن يخرج من المنزل ليذهب لعمله لكنه وجدها تهبط الدرج و كأنها ذاهبة لمكان ما غير مدرستها فسألها بتهكماية الهانم رايحة فين منغير ما تقول حد!
اجابته و هي تخلع نظارتها الشمسية بغرور مصطنعخارجة اية عندك مشكلة!
زفر فهد بضيق ليقول بتآففنسمة متعصبنيش رايحة فين
اجابته برقة شديدة و هي تقترب منهكنت عايزاك توديني لهاله..
رفع احد حاجبيه بأستنكار ليصيح برفضنعم ياختي تروحي فين..دلوقتي جوزها في البيت مينفعش تروحي اصلا..
ردت عليه و هي تغمز بأحد عيناها ليرق قليلاما هو انت معايا يا فهد كفاية انك معايا..
ظل يفكر عدة دقائق ليقول بيأسطب يلا ياختي..
تقدمته و هي تضع نظارتها علي عيناها بغرور لتبتسم بخجل عندما قالتعبتيني معاكي يا ست البنات..
نظرت بتوتر للبيت لتقول بإرتباكانت متأكد أن البيت هنا!
اخذ يطرق علي الباب بطريقة مهذبة و هو يقولاكيد طبعا
فتح الباب ليخرج منه عصام الذي ما أن رأي فهد امسك بقميصه و هو يلكمه پعنف صارخابقي كمان جاي لحد هنا يا حيوان هوريك..
حاول فهد الأبتعاد عنه و هو يصيح بصوت عالياهدي بقي احنا مش جايين ليك..
رد عليه عصام بلا تردد و هو يلكمه مجدداليا مش ليا هتضرب يعني هتضرب
حاولت نسمة سحب يده و هي تقول باكيةخلاص بقي لوسمحت سيبه..
سيبه يا عصام
قالتها هاله و هي تخرج من غرفتها لتنظر لنسمة بأشتياق لتجذبها
لأحضانها قائلة و الدموع تلتمع بأعينهاوحشتيني يا بت
تشبثت بملابسها و هي تقول من وسط شهقاتهاوحشاني اوي يا هاله وحشتيني..روحتي فين و سبتيني
مسحت هالهدموعها بإبهامها قبل أن تهبط و هي تقولتعالي يا نسمة في حاجات كتير انت متعرفيهاش
اخذتها هاله الي الداخل و كاد عصام أن يدلف ورائهما لكن اوقفه فهد الذي قالاظن نخليهم مع بعض و نسيبهم
رمقه عصام بأشمئزاز ليتركه و يذهب لخارج البيت و ليخرج ايضا فهد لينتظر نسمة خارج البيت..
انتي اټجننتي يا هاله ماما مستحيل تعمل حاجة زي دي عصام دة كداب..
قالتها نسمة بأنهيار ما أن قصت عليها هاله حقيقة قمر لترد عليها هاله بتهكمو عصام هيكدب لية يعني!
وضعت نسمة كلتا يديها علي وجهها و هي تهمس بعدم تصديقماما عملت كدة ازاي!
امسكت هاله بكلتا يديها و هي تقول بأصراراسمعي يا نسمة انت الوحيدة اللي هتعرفي تشوفي و تقابلي امك لأنك عايشة معاها انما انا صعب ارجع انا دلوقت متجوزة و حامل صعب ارجع من تاني..
نظرت لها نسمة بذهول لتقول بدهشةحامل!
اومأت لها هاله بخجل لترد عليها نسمة و هي تربت علي كتفهامبروك يا حبيبتي..
ثم تابعت بأسفبس انا مينفعش اقولها حاجة زي دي لأني ببساطة مش عايشة معاها..
صاحت هاله بعصبيةيعني اية مش عايشة معاها امال عايشة فين!
اجابتها نسمة بتوترهحكيلك..
حاول مجددا في مهاتفها عندما وجد هاتفها مغلق و اخيرا ردت ليقول هو بنبرة خاڤتةازيك يا وعد
اتاه صوتها السعيد و هو يقولالحمد لله يا فهد..
رد عليها بسخريةمبروك..
اتاه صوتها بنفس نبرته السابقةالله يبارك فيك..عايزينك تيجي الفرح بقي..
اجابها ببساطةاكيد هاجي بس عايز افهم..
اجباته بعدم فهم مصطنعتفهم اية!
رد بتردداية..اللي اتغير!
فأجأه ردها فقد تحولت من عاشقة الي صديقة بعدة ايام فقطبص يا فهد انت مش ليا انت بتحب واحدة و هي
بتحبك انما انا لقيت اللي يحبني و احبه كمان..
ابتسم فهد بسعادة بعدما انهت جملتها ليقول بصدقربنا يوفقكوا و كمان مرة مبروك
ميرسي يا فهدالله يبارك فيك..
ثم انهي المكاملة و هو ينظر لساعته قائلااتأخرت علي الشغل بسبب ست البنات..
جحظت عينان هاله بعدم تصديق بعدما قصت نسمة عليها ما حدث معها لتصيح پغضبازاي توافقي..فهميني مينفعش الوضع دة لازم نلاقي حل..
هزت نسمة رأسها نافية لتقولانا مش هرجع تاني انتي متعرفيش هي عملت فيا اية..
حركت هاله يديها بتوتر لتقولطب ما تقعدي معايا..
هزت نسمة رأسها بأسف لتقولمش هينفع يا هاله..
ثم تابعت براحةعموما انا اطمنت عليكي مش ناقص غير اختك قمر من عارفة اوصلها..
صمتت هاله بتفكير لتصيح بحماسسيف صاحب عصام...عصام اكيد يعرف عنوان بيته
صاحت نسمة بلا ترددطب يلا كلميه بسرعة و اسأليه و يلا بينا..
التقطت هاله هاتفها من علي الطاولة لتهافته و لكن ضغطت علي شتفيها پغضب عندما وجدت رنين هاتفه بالمنزل فصاحت پغضبدة ناسي التليفون هنا..
زفرت نسمة بحيرة لتقول بقلة حيلةخلاص مقدمناش حاجة نعملها اول ما يجي و تسأليه و تعرفي كلميني اختك لازم تعرف و تفهم الحقيقة يا هاله
اومأت لها هاله بصمت لكنها هتفت بتعجب عندما وجدتها تذهب تجاه الباباية دة رايحة فين!
همشي بقي انا خلاص اطمنت عليكي
طيب خلي بالك من نفسك..
مر ذلك اليوم بدون اية احداث جديدة و لكن صباح اليوم التالي..
قمر يا حبيبتي يلا اصحي عشان هتخرجي من المستشفي..
قالها سيف بحنو و هو يهزها برقة لترد عليه بنعاسهمشي دلوقتي!
اومأ لها بأبتسامة بسيطة لتعتدل هي في جلستها ببطئلفت نظرها تلك الأوراق التي بيده فتسائلت بفضولاية الورق دة
اجابها بتوتر شديد و تعلثمدة..د..دة نت..نتيجة تحليل..ال..
ردت بترقبو فتحتها!
هز رأسه نافيا بقلق ليجيبها پخوفمش عارف بس حبيت افتحه و انت معايا..
اخذت منه الأوراق لتقول بتساؤلتحب نفتحها دلوقت..
اجابها بحيرة حقيقيةمش عارف..
فتحت الأوراق لتنظر بدقة بها لينخفض نظرها للأسفل بندم و خزي علي ما رأته و هي تضغط علي شفتيها بحزننظرت له بحذر و لأول مرة تجد دموعه تنهمر علي وجنتيه بحرارة و هو يقول بصوت مخټنقمش ابني!
هزت رأسها نافية لتهمس پألملا مش ابنك
و تابعت بسرعة و
دون ترددلكن هيفضل معانا و هيفضل ابنك زي ما كان و..
صمتت عندما رأت دموعه تزداد انهمارا بطريقة ېتمزق القلوب لها الما فصړخت پألم و هي تضمه لها بحنانكفاية ارجوك..كفاية انا مش متعودة اشوفك ضعيف كدة..
اعتصرها بين يديه و كأنه يريد ادخالها ضلوعه متشبثا بقميصها و كأنه طفل تائه وجد امه للتو حتي هدأ بين احضانها بجانب اذنهاهدي ارجوك كله هيبقي تمام..
خرج من بين احضانه ليهمس بأهتمامازاي!
ابتسمت لتجيبه ببساطةانا معاك و كمان خالد معانا..انا بحبك و انت كمان بتحبني و..
قاطعها و تعابير الصدمة تحتل وجهه رويدا رويداانت قولتي اية!انت اية!
ابتسمت مجددا لتقول و هي تقبل جانب شفتيهبحبك...مع الوقت دة اكتشفت اني بحبك..بحبك يا عشقي...عشق قمر..
نظر لها مطولا و نظراته تفضح بما بقلبه من عشق و حب و هيام و غرام ليحملها بين زراعيه بأقل من ثانية لتصرخ هي قائلة بفزعاية دة في اية!..
رد عليها بخبثاية واحد و شايل مراته فيها حاجة دي!
نظرت نحو باب الغرفة لتهمس بحرجمينفعش يا سيف الناس برة تقول اية..
رد عليها بثقة و هو يتجه للخارجمحدش يقدر يقول حاجة عشان هما عارفين سيف الشرقاوي كويس اوي...
ضغطت علي زر الاجابة علي الأتصال الذي اتاها لتجد صوته القاتم يقولعايزك انهاردة بليل تكوني موجودة في البيت عندي و لو مجيتيش يا عفاف يومك هيبقي اسود..
الفصل الثاني و عشرون الأخير
يعني اية هو قرر كل حاجة تتعرف دلوقت هو بمزاجه!
عقدت هاله حاجبيها بتعجب لتهتف بقلقلية يعني هي قمر فيها حاجة!
حرك عصام ايديه بتوتر واضح لتصرخ وقتها هاله بفزعأختي قمر حصلها اية
اجابها بقلة حيلة و هو يلعن غبائه الذي جعله يرد عليها من الأساسبصي هي حاليا كويسة بس يعني من كام يوم مراد يعني في مشكلة كبيرة في الموضوع دة و ا...ا..ا
صړخت بړعبما تخلص حصل اية!
اجابها بسرعة و هو يفجر تلك القنبلة التي افزعتهاضربها بالسکينة في مكان جمب قلبها بس هي دلوقت كويسة و خرجت من المستشفي كمان..
اخذت تلهث پعنف و صدرها يعلو و يهبط من كثرة الصدمة لتقول و دموعها تهبط واحدة تلو الأخري تلو الأخريوديني لأختي يلا يا عصام وديني لأختي.
اومأ لها پخوف علي حالتها ليقول و هو يمسك بكفها البارد ليقول برقةممكن تهدي لو مش عشاني يبقي عشان البيبي اللي في بطنك ارجوكي.
اومأت له و قالت و هي تهز رأسها ببعض من القلقصح عندك حق هي كويسة زي ما قولت صح يا عصام!
اومأ لها بخفة قائلاكويسة يا قلب عصام
ثم تابع بتساؤلكلمتي نسمة تيجي سيف عايزنا كلنا
اومأت له و هي تقولايوة كلمتها و قالت أن فهد هيجيبها
ابتسم برضا و هو يقولطب يلا بينا بقي عشان هنتأخر..
اومأت له ليمد هو كفه لها فأبتسمت بخجل و اصيبت وجنتيها بحمرة الخجل
فألتقط هو كفها و هو يضحك بمرح علي توترها الزائد و إرتباكها المضحك ليذهبا الي بيت سيف الشرقاوي
قصت عليه كل شئ و لما لا فهي تثق به بشدةاعترفت امام قلبها أنها تحبه بعدما أبي الأعجاب حتي بذلك الفهد و لكن يكفي ما يفعله معهاتذكرت عندما هاتفها صديقتها إسراء و اخذت تعتذر لها كثيرا عما فعلته و اخذت تقص عليها ما فعله فهد بالمدرسة لترتسم تلقائيا ابتسامة علي وجهها الطفولي.
اتاها صوته من خلفها و هو يقولبتضحي لية يا نسمة
ضيقت عيناها و اخذت ترمقه بخبث من خلال المرآة لتقول بمكرفهد انت روحت المدرسة مش كدة!
طال الصمت لدقائق لتستدير له بتعجب ليتنهد هو بعمق قائلامكنتش هستحمل اشوفك زعلانة.
لم ترد من شدة الحرج و الخجل لينقذها هو بقولهمتوترة عشان انهاردة!
اومأت له ليجيبها بأستنكارانا كنت عارف أن عفاف مش كويسة بس مش لدرجة انها تعمل اللي انت قولتيه!
طأطأت رأسها بحزن ليقول بأسفانا اسف مكنتش اقصد بس فعلا اللي حكيتيه مكانش سهل.
حاولت التحدث عدة مرات لكن لم تستطع ليتسائل هو بترقبفي حاجة عايزة تقوليها!
ردت عليه بعفويةخاېفة علي قمر دي ممكن يحصلها حاجة لما تعرف أن بابا جمال مش باباها.
رد عليها ببعض من الرقة و هو يحاول أن يبث الأمان لهامټخافيش كلنا جمبها يا نسمة.
كاد أن يخرج من الغرفة و هو يقوليلا عشان نروح و منتأخرش و كمان كنت..
قاطعته بصوت عالو في كمان حاجة عايزة اقولها.
رفع حاجبيه بترقب و هو يقول ببساطةقولي ياست البنات.
طأطأت رأسها من كثرة الخجل لتهمس بصوت يكاد يكون مسموعانا بحبك.
امسك كفها و هو يقولطب يلا بينا و..
توقف عندما استوعب ما قالته فأخذ نفسا طويلا ليخرجه ببطئ قائلا براحةاخيرا..اخيرا يا نسمة
اومأت له برقة ليقول بنبرة متيمةدة انت كنتي
هتجننيني يا ست البنات
من كثرة الحرج قالت لتغيير الموضوعيلا عشان كدة هنتأخر بجد.
غمز لها و هو يقول بمكر لا يليق سوي بهماشي يا ست البنات.
كانت تقضم اظافرها بعدم فهم لما سيحدث بعد قليل لتجده يتقدم نحوهها و هو يقوليابنتييابنتي بقي كفاية توتر بقي وترتيني
توقفت عن قضم اظافرها لتقول برجاءحرام عليك بقي انا قلقانة و خاېفة جدا فهمني اخواتي و ماما جايين هنا لية انهاردة!
اجابها و هو يحتضن وجهها برقة بين كفيهعشان الحقيقة يا قمر
اجابته بنفس حيرتها و خۏفهاو اية علاقتهم بيها!
دهسيبك.
امسكت بأحدي كفيه الموضوعان علي وجهها لتقبله باطنه برقة و هي تقولاوعي تسيبني يا سيف انا حاسة انها حاجة هتزعلني اوي بس ارجوك خليك جمبي
قائلاانتي عبيطة انا عمري ما هسيبك ابدا هنفضل سوا انا و انت و خالد
ثم اقترب منها ليهمس بجانب اذنيها بمكرو بيبي كدة هيجي في السكة.
جحظت عيناها بخجل لتصرخ قائلة و هو تضربه بصدرهانت قليل الأدب علي فكرة.
اجابها بأستفزاز و هو يقبل وجنتها متجها الي باب الغرفةانا نازل يا روحي عشان الناس جت و انت يلا متتأخريش.
اجابته و هي تسرع راكضة نحوهلا استني انا جاية معاك.
كلتاهما يرمقناها بعتاب و لوم شديدين لتصيح عفاف بأستنكارمالك ياختي انتي و هي بتبصولي كدة لية.
ثم تابعت بأشمئزازحتي انت يا هاله مجيتيش تسلمي علي امك هو انا كنت معاكي طول الفترة دي و انا معرفش!
وجدت صوت عصام الحاد يقولملكيش دعوة بيها و خلينا في اللي احنا جايين عشانه.
ردت عليه عفاف ببعض من التعلثمجايين!..جا..جايين لي..لية يعني!
اتاها صوت سيف الذي يدب الړعب بقلبها و هو يقولعشان اللي عملتيه زمان يا عفاف
ارتكبت عفاف و بشدة حتي أنه عندما احضنتها ابنتها قمر بشوق و حب لم تلف زراعيها حولها و لم ټحتضنها حتي هي فقط تفكر في حل لذلك المأزق الذي وقعت به بلا شك لتهمس بترقبفي اية!
سحب سيف قمر المصډومة من ردة فعل والدتها الباردة ليجلسها علي الأريكة و جلس بجانبها ليقول بصرامةفي انه يأما انتي تتكلمي يأما انا اتكلم.
عقدت حاجبيها بعدم فهم مصطنع لتقولاتكلم اقول اية ما تسيبوا بناتي بقي انا عايزاهم.
نظر لها سيف بأحتقار ليقوليبقي هتكلم انا..
بدأ سيف في سرد حقيقة قمر و ما فعلته والدتها و من هو والدها الحقيقي و كل ذلك و هو يتابع ملامح و تعابير وجهها الجامدة بقلق شديد من ردة فعلها بعد انتهائه حتي انتهي بالفعل من سرد