روايه رائعة بقلم ميفو سلطان


بيحب فتون وواقع لشوشته والعقربه بتحبه..
لتهتف.... بطل تقول عليها كده..
ليضحك طب يا ستي ادهم مش غشيم زيي او بيقف ويتصدر ادم عنده خبث وانا عارف انها مش هتقف قصاده ولا هتقدر.. زي مانت يا قمر ماقدرتش.....
لتقول.. لا والله ليقبل انفها اه والله يا عمري.. ادم لما بيعوز حاجه بياخدها شفتي وقف قصاد جدي ازاي دي انا ماعرفش اعملها رغم شخصيتي القويه.. ادم مش هيسيب فتون بس هيا هتلسوعه في فخاده.. اخويا صعبان عليا بس نعمل ايه العقربه لما بتزعل بتقلب بومه وليفل الغباء بيعلي.. وانت كلميها برضه حنني قلبها عليه..
لتهتف.... والله دي مفيش احن منها بس مطرقعه.. انا هكلمها عشان والله ادم صعب عليا هو ماكنش يقصد بس هيا كرامتها نأحت عليها.. لتهتف وساعتها بقه اتجوزك يا واد يا فري ونعمل ليله..
ليضحك اه والله يا نعومتي دانا هعمل حته ليله بس هبقي فيها لوحدي ليغمز اليها لتخجل منه ويضحك عليها وظلا يتسامران لفتره تاركين نفسهم لسعاده ووعد بحياه تكسرت فيها القسۏه وصلد المشاعر علي لهيب الحب...
ظل ادم يحاول التحرك علي تلك الصخره ولكنه يقابل بصلد رهيب فانقلبت فتون تماما من تلك العفويه لشخص عڼيف يصد هجمات ادم بشده.. الا ان الحبيب الذي لم يخطئ في شئ لم ييأس ولم يترك حبيبه.. وكان صابرا عليها لتفرغ شحنات ڠضبها..كانت فتون متالمه من جدها جدا وكلام ادم اوجعها ودخل عليها افقدها توازنها.. اما ادم فقد هلك في توضيح معني كلامه وانه كان يريد لجده ان يلتزم حدوده وانها خارج الموضوع الا انها لم تستجب رغم حبها الشديد له.. لياتي يوما كان هو متعبا من العمل بشده ويبدو عليه الارهاق ليجدها جالسه ليذهب ويستلقي بجوارها وينظر اليها ويتنهد وهيا تتصنع الامبالاه.. ولكن قلبها يحن اليه ويشتاق.. ومنظره يتعب قلبها لتهتف بعد
فتره.. كلت.. ليبتسم في نفسه. فحبيبته تهتم لامره. ليقول.. لا ماليش نفس انا هلكان تعبنا قوي انهارده.. لتقطب جبينها متسائله... تعبتو.. انتو مين.. ليقول... انا ونادين انهارده كان يوم عالمي في الشغل..
لتشعر بالغيره تنهش قلبها.. لا والله ايه رجعتو الامجاد..
ليقطب جبينه ليقول... امجاد ايه..
لتقوم بسخط... مفيش مفيش انا داخله ازفت انام خليك انت في اللي كنت معاها وتتركه والڠضب ياكلها وهو مسهم يحاول ان يدرك سبب ڠضبها لتتضح اليه الامور فينفجر ضاحكا.. ايه ده.. دانا قلبي غيران وقام من قدامي والع.. انت حمار يا ادم.. يا عمري انت غيرانه يا قلبي.. ليتنهد.. طب ايه يا ادم ماتدوس يا معلم خلي البت تحن.. ماشي يا حبه القلب جيتي تحت درسي.. كانت هيا تأكل الحجره ذاهبا وايابا.. اه ماخلاص مش ادتيله سكه يا بنت صالح وقلتيله علي اتفاقنا.. قام هو جاب الاتفاق من الاول.. اه يا ڼاري البت قمر وهو زفت قمر.. طب اكل انا في نفسي وهو يقعد معاها طول اليوم.. لتقول لا والله مايحصل اموت بحصرتي كده.. لا دانا هوريهم..ميفو ميفو لتهتف. بس هتعملي ايه يا حزينه بقاله شهر بيحايل فيكي وانت قلبتي عقربه علي راي الزفت فريد وسايقه فيها وهو مايقصدش.. بس كلامه كان زباله لا يستحق كان يقله انا حبيت فتون ياجدي وهنخلف بمزاجنا هو نأحت عليه كرامته ونسي كرامتي.. طب شكلي زباله ليه كده والواد هيروح مني وانا طلعت روحه شهر.. لتجلس بغلب بس انا لسه بحبه وھموت عليه.. يا تري هو زهق وهيرجع لنادين.. بقاله اسبوع مشغول وانا نايمه علي وداني اتاريه معاها وانت بتصديه وهو راجل واكيد هيحن للقديم.. يا نهارك الاسود يا فتون هتسيبي الواد بتاعك للبت السحليه دي تاخده.. لتتنهد بس هيا مش سحليه دي قمر فلقه قمر موزه وانت شكل الدكر.. ابن خالته في الشقه.. من كتر تريقتك علي فريد بقيتي زيه.. اروح فين دلوقتي كرامتي ۏجعاني. وھموت
عالواد.. لتقفز لا وربنا كرامه ايه وزفت ايه المز هيروح مني.. كانت تاكل في نفسها لتسمع خبطا علي الباب لتفتح الباب وتقول پحده... نعم عايز ايه.. ليبهت من هجومها.....
ليقول.... ببراءه مالك يا فتون..
لتهتف بغيظ .. مالي يعني شايفني بشد في شعري بتخبط ليه.. ليهتف .. لا بقلك بس بكره احتمال ماجيش معلومه يعني.. تصبحي علي خير لتحس انها تريد ان تقتله وتركها ودخل حجرته.. اه يا حزنك يا فتون هيقضي اليوم مع البت لا وربنا لا لتهب كالمجنونه لتدخل عليه كان قد خلع قميصه ليستدير لتدخل عليه كالعاصفه....
لتقول. . هو سيادتك مفكر اني هفضل قاعده في البيت هو انا الشغاله بتاعتك...
ليبتسم ويقول انت زعلانه ليه طيب انا عملتلك ايه..
لتقول انا عايزه اجي معاك..
ليضحك تيجي معايا فين هو انا هاخدك الجنينه دا شغل.. لتهتف پغضب. . وانا مانفعش في الشغل ده والا الشغل له شكل واحد ماشبهش الشغل ده.... .
ليقترب منها ويقول... والله انا مش فاهم انت متنرفزه من ايه.. لتقول عايزه اجي اشتغل انا لازم اعمل لنفسي كارير.. ليرفع حاحبيه .. لا والله طيب حاضر يومين كده وابقي اشفلك مكان..
لتقترب منه وتخبطه.. ايه اشفلك مكان دي هو انا بشحت منك.. ومالك مش مهتم كده..
ليبتسم ويقترب منها .. ماهو انا لو اهتميت انت هتحمري مني يا قلبي وساعتها ما هتخرجيش من هنا.. لتهتف ... ايه ده..
ليقول .. القمر والع ليه طيب وانا جاي غلبان ولسه حتي اهوه ماكملتش لبس لتحس فجاه بالحرج لترتبك وتحاول ان تخرج من بين يديه الا انه قال . لا يا ست الناس مهتم بس مش عايزك تتعبي....
لتنظر اليه متزمره ... مالكش دعوه بحب التعب..
ليهتف هو. .. والله واللعب هيحلو يا واد يا ادم.. اه ياني بحب جزمه وربنا..
ليقطب قليلا.. نحنحه ايه مش فاهم.. دانا كنت بكلم نادين..
لتهتف غاضبه اه كنت بتتكلم اه.. الله يسهلك كانت تحترق وتريد ان تنقض عليه
والله انت عسل يا تونه.. الله يسهلي ايه بالضبط..
لتقول باندفاع.. مش الاموره رجعت خلاص وانت لابدت جنبها فبدعيلك عايزني اعمل ايه.. لتاخذ مشروبها وتذهب وتفتح التلفاز وتجلس والهم في قلبها ولا تري شيئا من الاساس..
ليهز راسه ويذهب ليجلس بجوارها.. ويسالها بتشربي ايه..
... في الصباح لبست فتون واستعدت قبله ليفتح هو الباب ليجدها في انتظاره وهيا تقف متوتره ليقترب منها. . برضه دماغك دي ايه هتنفذي اللي في دماغك.....
. لتهتف يلا يا بابا.. قدامي اما نشوف اخرتها...
ليغمز اليها. اخرتها فرهده بس بعد مانول الرضا...
لتجري من امامه وهيا تهتف.. قله ادبك دي مش طبيعيه.. ليتنهد هو انا لحقت يا غلبك يا ادم.. ليركبا العربه وتذهب معه للشركه وتاتي نادين بجمالها وتسلم عليها وظلت منتظره ادم لتعمل معه وهو يقول طب يا فتون روحي مع للسكرتيره وهيا هتوديكي لمستر مدحت انا كلمته وذهب وجلس بجوار نادين وبدأ

كأنه منهمك معها.. ظلت هيا واقفه تنظر اليه بحسره ورجلها متسمره في مكانها لا تقوي علي الرحيل وتركهم ليرفع راسه ويتسائل بمكر متصنعا البراءه فيه حاجه يا فتون.. لتستدير والقهر في قلبها وتهتف ساخطه لا مفيش وتذهب وتظل تحاول ان تعمل ولكنها لم تستطيع ظلت تأكل نفسها.. طب وبعدين اروحله.. بس هقله ايه.. ظلت تفكر لتذهب اليه وكان وحيدا لترتبك فهيا من ارادت العمل فقالت بقلك يا ادم فنظر اليها.. ماتشفلي شغلانه غير دي ليرفع حاجبيه.. نعم.. هو احنا هنلعب.. لتنظر اليه عايزه اشتغل مع نادين.. ليرفع حاجبه ويكتم الضحك بصعوبه وتصنع عدم الفهم.. نادين ازاي يعني.. نادين هنا عشاني مش هتشغل حد معاها.. لتهتف.. نعم ياخويا عشانك ازاي ومش هتشغل ليه الست هانم تكونش شركه ابوها..هو انت قاعد والهانم بتتحكم امال صاحب شركه ازاي..
ليكمل فيه ايه يا فتون بتتكلمي عنها كده ليه ..
لتقترب منه والڠضب يأكلها انا اتكلم براحتي وانت بتدافع عنها بتاع ايه اصله. انت لسه جوزي علي فكره.. لينظر اليها مبهوتا ليبتسم فجاه ويقوم ليقترب منها ويهتف ودا ايه عالاقته باللي بنقوله..
لتقول بسخط. . انت قلتلها علي اتفاقنا.. اننا هنفضل مع بعض شهور وبس..
ليقول.. وانت بتسالي ليه.. لترفع صباعها وتكز علي أسنانها عارف لو ماجاوبتش انا مش عارفه هعمل فيك ايه..
ليضحك بشده .. وانت يهمك في ايه..... لتصرخ ادم..
ليقترب منها ويشدها اليه لا يا ستي ماقلتش انت بقه متنرفزه ليه كده.. اقولها والا لا ايه مشكلتك مش انت اللي عايزه كده وخلاص واخده قرارك ومصممه.. كان قربه يهلكها فهتفت بغلب.. ايوه عايزه كده.. بس ماتقلهاش.. ليرد عليها ممكن اعرف السبب..
لتقول بغيظ كده اهوه كده وخلاص انا لسه مراتك احترمني يا اخي.. شكلي هيبقي وحش..
ليتنهد ويشدها اليه ويحتضنها ويقول عيوني حاضر مش هقلها لتستكين بين يديه لفتره.. ليقول هديتي خلاص.. لتدفعه.. ايه هديتي دي شايفني بعض في الارض... انا راجعه شغلي وخليك في نادين بتاعتك.. وخرجت مغتاظه.. ليسعد هو ويقول.. حبيبي بيحبني وبيغير.. ھموت عليكي يا فقر يا بتاعه العلم والعلماء... ميفو ميفو 
ظلا يعملان لفتره وفتون تغلي من تقاربه مع نادين وليس لها حيله في ذلك لتمر الايام وهيا اصبحت علي حفير الهاويه وادم لا يتدخل ليخمد ڠضبها فكان مستمتعا بشده من غيرتها..
. كانت هيا تكلم نعمه وتشكي لها حالها لتقول نعمه.. اتبسطي اهو الواد هيخلع ويروح للبت الصفرا بعد ماغلب يحايلك يا جزمه..
لتهتف فتون طب اعمل ايه طيب ما هو بطل يحايلني وانا عايزه اتصالح ومش هقدر اروحله.. وممكن يكون نادين رجعتله ورجعو لبعض يبقي شكلي وحش انا ھموت يا نعمه.. فقالت نعمه... يا خبتك يا عقربه الكون.. بت قومي البسي حاجه كده وادلعي عالواد ولو ما نجحش بقه يبقي ارجعي بتاعه العلم والعلماد اعملك ايه لساني نشف وانت
زي الطور الهايج وكرامتك نأحت عليكي اشربي ياختي بقه.. لتقوم فتون وتبحث في دولابها فكانت حزينه وتجرب كل شئ
فلم تجد ما يعحبها لتجد بلوزه حمالات صغيره تضهر جمالها ولبست برمودا ضيقه وتركت شعرها وخرجت تقف في المطبخ تعد له الطعام.. وما ان خرج من حجرته حتي توقف قلبه.. ايه ايه مالها دي هيا اتهبلت.. البت كانت بتعض فيا من شويه.. باينها ملبوسه.. اعمل ايه طيب وهيا قدامي كده.. يا رب بقي... ليقترب بهدوء ويحاول ان يتحاشاها فالنظر اليها مهلك.. لتظل تتدلع امامه ليقوم ويبتعد عن المطبخ فاحس انه سيقوم ويخطفها لتنقهر هيا وتظن انه لا يريدها فتترك ما في يدها وتضع له الطعام وتهم ان تدخل الي حجرتها فقلبها لم يعد يحتمل نفوره منها ليقوم علي الفور.. ويمسك يدها انت راحه