روايه رائعة بقلم ميفو سلطان


ايه انا بتاع المسخره دي.. انا قلتلك عايز اكتب تبقي جنبي بحلال ربنا ..
فهتف الجدبقي الحب مسخره.. طب ياخويا والله اقنعها. فهتف بغيظ واشمعني ادم كتبتله ڠصب وقطمت رقبه العقربه فتون وسايبني اعض في الارض
لياتي الجد ويقول عشان نعمه مش فتون نعمه طيبه غلبانه وانا استحاله اجي عليها غير كده يتيمه..
فهتف خلاص اقنعها بقه يا جدي انت هتسيبنني كده اكل نفسي.. هو يعني مش حرام ادم ياخد فتون وينبسط وانا انقهر وھموت واجوز البت اللي جوا دي ..
ليهتف الجد والله بتحبها بس اعمل ايه غشيم ودماغك هتوديك توكر. طب يا خفيف هكلمها.... لينادي عليها لتدخل عليه مشتعله. هتف تعالي يا مدوخه الواد. اسمعي انا خلاص هكتب عليكو وماتبقيش ياختي تسيبي الواد يولع وانت عامله بريئه اوي كده الواد بيجيب دخان..
لتهتف نعمهوالله ماعملت حاجه يا جدي..
لياخذها في حضنه عارف يا قلب جدك عارف... خلاص هنكتب عليكو ونسيب الجواز لحد ماتخلصي عشان ماتبلطيش لينا.. واحده بلاطه والتانيه موس مذاكره حاجه خولل وبتنجان يلا روحي وابعتيلي الموكوس.. ليدخل عليه فريد تعال يا واد انا اقنعتها بس حسك عينك الاقيك مزعلها نعمه طيبه وانا ساعتها هقفلك..
ليهتف فريد والنبي يا جدي بجد وافقت بجد..
فهتف الجد... عيب عليك يا مقطف دانا فضل..
ليقبل يد جده ويقول مسرعا يعني اروح اجيب الماذون.. فهتف الجد انت اهبل يا واد لا لازم نعمل ليله حلوه كده اماااال دي نعمه.. ليتمتم فريد عندك حق يا جدي ليهمس بحب دي نعمتي يتعملها احلي ليله.....
نعود لادم الذي انشغل مع نادين وكان يعود ليجد فتون اما تدرس او نائمه فكانت وقت الامتحانات وكانت مجده وسعيده وكان هو يفتقدها كثيرا اثناء انشغالها بامتحاناتها وكانا نادرا مايجتمعان علي الطعام فاصبح تاسيس شركته يشغله ويجعله منغمسا لاخره الا انه يحن بين الحين والاخر اليها لتنتهي اخيرا من الامتحانات ليعود يوما ليجدها جالسه والطربيزه مليئه بالمقرمشات والعصائر فتحت سوبر ماركت عالتربيزه.. ليدخل مستعجبا من منظرها..
لتهتف.. تعال الحقلك حاجه الا انا من الفرحه هاكل روحي ليبتسم علي عفويتها ليهتف هو احنا عندنا حفله وانا مش عارف ايه يا بنتي دا كله..
تعالي خد بتحب ايه لتنتقل سعادتها اليه فقد افتقددها كثرا..
. لتهتف ساخطه... يا حزنك يا مرات ادم.. ايه يا واد انت متخانق.. قول دانا اختك يا دومي قول عملت ايه صرعتها ازاي تلاقيك يا واد منشفها عليها مانت قامط.. عرف اختك يا واد وانا هقف جنبك مش هسيبك مزنوق.. .
ليهتف ساخطا وقد تملك منه الغيظ... انت مش اختي يا فتون فيه ايه مالك مميعه الامور كده.. اختك اختك انت عمري ما هتكوني اختي..
لتنقبض فهذه اول مره يكلمها هكذا لتهتف باعتذار.. يا سلام زعلتك اوي ايه يا ادم مالك زعلان كده ماشبهش والا ايه عموما يا سيدي تشكر وهمت ان ترحل......
ويقول بحنق ولهفه من زعلها.. مش قصدي والله انت ازاي تفكري كده.. لتطرق ليهتف طب وحياه دومي ماتزعلي دانت اللي بتهوني عليا لما باجي..والله ماقصد.. دانت الحاجه االي بتسعدني والله بجد.. انت قيمتك عندي كبيره قوي يا فتون... 
لتخجل منه وتقول.. خلاص عفوت عنك عيل نكدي مالك لاوي بوزك وجاي تنكد عليا.. انطق... دانت بقيت بومه.. 
ليهتف بغلب.. مفيش الشغل تقل عليا بس ونادين هتسافر شويه وترجع كان يحاول ان يجد حجه لانفعاله الزائد الغير مبرر فكان مغتاظا ومهتاجا

من الكلمه ولم يتحمل ان تكررها ولا يريدها ان تحس بها..ميفو ميفو
لتتقدم منه وتجلسه وتقترب من وجهه وتسبل له وتمثل الهيام ضحكا وتقول ماتقول كده يا نحنوح ان الحته بتاعتك ماشيه.. اجمد ياض ھتموت عالبت قوي كده.. .
كان متضايقا وتحكم في نفسه ليهتف.. انا داخل انام بدل ما اعك تاني وسيبلك الحته خالص تهبدي براحتك.. ..
لتهتف اقعد مالك.. تعال خد طاه.. انت اواد.. وهو لم يتكلم وتركها تناديه والغيظ يتميز منه.. انا بۏلع ودي بتهزر.. ليتنبه الله وبتولع ليه يا ادم انت يابني اټجننت كل شويه تفكر في حاجات غريبه فتون اختك وهتتطلقو ليهتف داخله النبي اتلهي انت مصدق نفسك لينهر نفسه بشده ويحاول ان ينام الا انه لم يستطع وكانت هيا بالخارج قلقه عليه لتقوم وتخبط عليه وتناديهيا واد يا دومي انت كويس يا واد طمني طيب مش هقول اختك بتزعلك طمن بنت عمك حبيبتك..
ليسمع كلمه حبيبتك ليرجف قلبه ويقوم وهو يحس بقله الحيله فيما هو عليه... حاله يتلبسها ما ان يكون امامها ليفتح ويهتف.. نعم يا فتون كنت رايح اتخمد بتلكي ليه...
لتحس بۏجع من منظره وتفكر يا تري هما مټخانقين وهو مقهور اوي كده لتمسك يده وتقول يا ادم كل حاجه هتبقي كويسه ماتزعلش نفسك طالما جوا هنا عايز يبقي خلاص..
لتكمل هيا انت ساكت ليه ماتقلقنيش...
ليشدد علي يدها ويتنهد بغلب ويقول اقلقك.. روحي نامي يا فتون انت
لا حاسه بحاجه ولا دريانه احمدي ربنا وسيبيني باللي شابط جوايا ويقبل يدها ويهتف.. تصبحي علي خير ويتركها تقف مبهوته من منظرهلتتنهد وتستدير وهيا فعلا لا تفهم شئ ولا تعلم ان داخل ادهم تربعت فتون واصبحت ذو ثقل تفعل به ماشائت ولكنه لم يعترف بعد بذلك ولكنه يحسه بقوه... ظل هو يفكر بها دون ان تدري حتي سقط متعبا من الارهاق..
الفصل الخامس
البارت الخامس ..
في الصباح استيقظت باكرا لتكلم نعمه فقد غابت عنها لفتره لتهتف انت فين يا زفته طب انا بمتحن وبذاكر وانت مابتذاكريش ناسياني خالص والا الحته بتاعتك شغلاكي.. لتهتف نعمه اسكتي دا طلع قليل الادب قوي دا فظيع.. لتهتف فتون صاړخه... اوعي.. ايه يا بت احكي بسرعه لتكمل فتون عشان تعرفي قيمتي يا كلبه البحر.. بس اتقلي ابت عليه شويه قليه عالجانبين اما نشوف هيستحمل لحد فين..ونشوف هيكمل طور والا ايه... 
لتهتف نعمه... نفسي يقلي بحبك يا نعمتي....
لتسخر منها فتون طب يا عبله اما نشوف سي عنتر هيعترف امتي والا انا عارفه هبلك هترضي باي حاجه.. اتقلي ابت تسمعيها وبعدين سحي براحتك.. ليخرج ادم من حجرته وقد استعد للعمل ليجدها تشاكس نعمه
لتقترب منه وتقول دي نعمه يا ادم صباح الخيرر يا حبيبي لتشير اليه ان يجاريها ليبتسم اليها وتفتح هيا الكاميرا من الخلف وقلبه يشتعل بسماعه تلك الكلمه منها..
ليحتضنها من الخلف ويقول ببراءه وقلبه يشتعل من احتضانها ازايك يا نعمه عامله ايه واللي عندك واخبار جدي ايه وعامله ايه مع فريد
لتشعر فتون بالحرج وتشيح بالكاميرا بعيدا وتتحرك
وتقول كويسين كويسين..
ليقترب منها ويهمس بحب ووله كانه يهمس في الفون عايزه حاجه يا قمري لتتلبك اكتر من طريقه نطقه.. ماله ده عالصبح.. اه عشان نعمه اكيد ايه ده الواد عامل كده ليه هيوقفلي قلبي كانت سرحانه فيه.... 
لتصرخ فيها نعمه انت يا زفته رحتي فين ليودعها ادم ويقترب ويطبع قلبه علي خدها للتسمر لفتره ثم تتنهد معاكي اهوه يا اخره صبري وظلا يتحدثان فتره طويله اما ادم فكان يجلس في مكتبه مغمضا عينيه يفكر لحظه احتضانه اياها وتلك القبله وتلفظها بلفظ حبيبي كل ذلك في وقت واحد يهيم بها ليشعر بالسعاده لتقطع افكاره دخول نادين ليقطب قليلا لتقول مالك يا ادهم بقالك فتره متغير.. انت فيك ايه من ساعه ماتجوزت...
ليهتف مستنكرا مفيش يا نادين معلش انا باجي عليكي كتير وانت مالكيش ذنب..
لتهتف بص يا ادهم احنا مختلفين عن اي حد اتنين اعجبو ببعض وعمليين زي بعض دا حاجه حلوه مش وحشه وانت اتفرض عليك وضع فانا مش مضايقه المهم انت ايه..
ليهتف ازاي مش ضايقه يا نا دين دي ست معايا في البيت.. مش عارف يا نادين مش عارف..
لتقترب منه وتضع يدها عليه لا عادي الامور دي مابتهمش اي بس كده الموضوع عايز قاعده وانا مش فاضيه يلاا سلام.. هناتذكر يوم ان اتي متعبا لتجلس فتون بجانبه وتهون عنه اما نادين فليس لها في تلك الاشياء ليستدير وينخرط في العمل مره اخري ليتصل بعد فتره بفتون ويقول لها انه سيبيت بره فدعت له بالسلامه... ظل يعمل حتي تعب وكل وكان سينام في الشركه فكان الوقت متاخرا الا ان شيئا دفعه الي الذهاب الي البيت احس ان هناك من يشده شدا رغم تعبه الشديد اراد رؤيتها بشده فلم يتحمل ليلته بدونها.
دخل البيت ليجده هادي مظلما الا من بصيص نور في المطبخ فدخل وتيقن انها نامت ليذهب الي الانتريه ويجلس واغمض عينيه من التعب وظل مغمضا يحس بثقل في قلبه وهو يفكر بتلك القابعه في الداخل التي لا تحس باشتعاله عليها ليفتحهم بعد ان سمع حركه في المطبخ وما ان فتحهم حتي توقف قلبه لم ينطق احس انه شل في مكانه كانت فتون ترتدي شورتا قصيرا للغايه وعليه بادي حمالات صغير كان جسدها يظهر بسخاء كتله من الانوثه تقف امامه وترفع شعرها كعادتها ووجدها واقفه امام التلاجه تدندن ببراءه لا تحس به فهو لم ياتي بحركه ويجلس في الظلام كانت دقات قلبه تدق پعنف ستخرج من مكانها ليهتف نهارك اسود ايه المنظر ده.. هو فيه كده يا بنت عمي.. كان يعد الثواني ويهتف بداخله هتمشي اهيه هتمشي هيا ما بتمشيش ليه.. قلبي يا جدعان. اهدي يا ادم اقوملها يا ولاد اخدها في حضڼي والا اعمل ايه دلوقتي هتوقفلي قلبي.. اكتم عشان ماتحسيش بيك. ليجدها تاخذ علبه ايس كريم وتاكل منها بملعقه وتتلزز بها وكان قلبه سيخرج من مكانه عن كل حركه لتتسع ابتسامتها وتحتضن العلبه
لتقول طب روح نام وارتاح.. .
ليقول ممكن تسكتي شويه بجد والله ما قادر دقيقه والنبي 
لتستكين وهيا محرجه بشده اما هو فكان يحس بنعومتها وجمالها بين يديه كان قلبه ېصرخ بشده يحتضنها
وقلبه سيقف ولا ياتي بحركه اخري حتي لا تخاف منه.. ظل هكذا فتره يصارع نفسه وهو مشتعل عن اخره ليحاول ان يقاوم لتبعده بالراحه وتنظر للاسفل بخجل.. ليهتف معلش يا فتون ڠصب عني والله ڠصب عني.. ..
لتقول ماتقلش كده انا جنبك اهو في اي وقت..انت شكلك صعب ما تقلي وانا هساعدك وجايز ترتاح..
ليهتف بغلب.. ارتاح.. والله ولا عت هشوفها اسكتي يا فتون انت مش حاسه بحاجه..
لتقترب منه وتمسك يده وتحسس بحنيه عليه فهو منظره قد اوجع لها قلبها.. وبدات في الكلام.. ايه يا ادم كل ده عشان ايه طيب.. قولي بس وهنحاول نبقي مع بعض ونحل اي حاجه..
لتكمل هيا والنبي ما تقلقني انت

ساكت كده ليه وعامل كده ليه.. كانت تشعر ان قلبها يتاكل من منظره لتقترب