رواية احببت خديچه بقلم ريحانة الجنه


منفرد في كل شئ
تبسم هو واستند بجزعه علي جانب الحائط بسعادة وهو يستمع لمديحها فيه وصوتها الندي الجذاب
مريم بإطمئنان طمنتي قلبي يا ديچة بصراحة كنت خاېفة يعني تكوني مش عارفة تتأقلمي معاه بعد مروان اكمن زين يعني كان زي اخوكي مش زي مروان وكدة
عقدت هي حاچبيها پغضب طفولي بحت يوووووه يا ماما مابلاش اخوكي دي بقي تعبت منها حرااام الله ثم ده كااان كااان يا امي زي اخويا كااان دلوقتي هو زوجي مستوعبة يا ماما ولا لا
مريم ضحكت هي الاخري علي عبثها ههههههههههه خلااااااص يا ستي حقك عليا المهم انك مبسوطة وسعيدة ربنا يسعد ايامكم ويباركلك في زين الصغير وزين الكبير
تنهدت هي بقلق وخوف اااااه يا أمي بالله عليكي ادعيله انا بخاف عليه من شغله ده اوي
كل مرة يسافر فيها او يروح مأمورية قلبي يقع في رجلي وما ببطلش دعاء ورجاء بخاف يحصله حاجة يا خبر يا ماما لو جراله
حاجة او نصاب او انجرح ده اموووت عليه
تصلب هو بدهشة احقاااا تكني لي كل هذا منذ متي يا صغيرة احقاااا احببتني ام كنتي تحبينني
مريم بمزااحههههههههههه لا لا ده انتي حالتك صعبة اوي وشكلنا كدة وقعنا ولا حدش سما علينا
خجلت هي وتبسمت بخفوت يوووووه الواحد ما يفضفضش معاكي من غير ماتترأي ابداااا خلاص مش هتكلم ياللا روحي شوفي حبيب القلب وسيبيني اكمل حمامي
مريم بسعادة ههههههههههه حبيب القلب بيسلم عليكي ياللا روحي كملي حمامك وابقي كلميني لما تخرجي عايزة اسمع صوت زين حبيب تيتا ماشي
خديچة حاضر هكلمك لما اخلص وانزله تحت انتي عارفة هو مش بيسيب تيتا فاطمة ابداااا
مريم ربنا يخليهاله ويخليه ليها ياللا حبيبتي مع السلامة
خديچة سلام حبيبتي
ما ان اغلقت الهاتف الا وقد وجدت قبضتان قويتان تسحقها ملتهب بقوة فقد فقد السيطرة علي حاله ولم يعد يحتمل الانتظار وقف بخلفها 
زين انتي بتبعدي ليه بس
خديچة بخجل من وضعهما وحالتها التي هي عليها ااااانا اااصل اااانا
هدخل الحمام ااااصل انا كنت باخد حمام وخرجت ارد علي الفون ععن اذنك
زين وهو يتأمل قطرات الماء المتساقطة من خصلاتها علي كتفها بحياء تنهد بإشتياق
زين انسي انك تهربي مني وبعدين ليه عايزة تحرميني من المنظر الجميل ده مش حراام عليكي
كانت تائهة في السعي بين عينيه والشوق الناطق بها وبين وندائها كادت تستجيب ولكن تذكرت انها اقسمت تعذبه مثل ما تعذبت في غيابه ان تجعله يعشقها ويتمناها حد الجنون ولم تدري هذه الغبية انه يحفر ملامحها وحروفها علي جدران قلبه دفعته بقبضتيها برفق في صدره بدلال
خديچة تبسمت وايه المنظر ده بقي اللي انت بتتأمله كدة
تبسم وهو ينظر ليديها الدافعة لصدره واكمل وهو يديها بين قبضته الحانية بحنو
زين اظن انتي مهما استقويتي مش هتقدري تبعديني بالايدين الصغيرين دول ولا ايه ثم انا لو اتشقلبتي مش هسيبك الليلة
قلبها يدق بطبول تنذرها بإقتراب كل شئ تري اتستجيب ويكفيها ابتعاد ام تكمل ولكن السؤال
الاهم هل تستطيع هي من الاصل الابتعاد او الصمود امام رجل طاغي الرجولة والحنان مثل عشيقها هذا
رآها تائهة لم تنطق ولكن تنظر لعينيه فقط اقترب منها وقبل
قطرات الماء علي كتفيها بإثارة جعلت الجنون يدب من رأسها الي اخمص قدميها
زين قبل كتفها ويديه تعتصر خصلاتها المتناثرة علي كتفها وظهرها واخرج تنهيدة حارة من شوقها لها
زين بهمس اااااه يا ديچة من علي الاجابة
خديچة برفق تبعده وتفيقه زين رد طيب
زين يوووووه هو فيه ايه الكوكب هيتهد دلوقتي فون وباب
كتمت هي ضحكاتها من حنقه وتنهد هو ورمقها بعتاب بتضحكي ماشي اشحال ما انتي شايفة بنفسك الحالة الزفت دي حسابك بعدين
سمع صوت ودقات الباب مرة اخرى بعصبية سخط نننننعم مين
ام احمد اااانا يا زين بيه معلش كنت عايزة الست خديچة اااصل الحاجة قالتلي اندهلها علشان زين الصغير وقع وبيعيط جامد
انتفضت هي من تحته بقلق زين هو كويس يا ام احمد اانا جاية اهو ثواني
ام احمد هو اټعور حاجة بسيطة بس بيعيط ومش بيسكت
قام هو الاخر فزع علي الصغير وهي انطلقت لترتدي ملابسها ورأها فزعة بشدة بحنان
زين اهدي هو اكيد كويس ماتقلقيش تعالي ياللا نشوفه
اومأت له بخفة وخرجت معه وهو مطبق علي يديها بقوة وهبطا سويا لرؤية الصغير ولكن حين خروجهم من الغرفة كانت يارا تخرج من غرفتها ورأته يخرج معها من غرفتها وهو يمسك بيدها احترق قلبها وشبت نيران الغيرة من جديد هي لم تهدأ ولم تنطفئ ولكن تخمد قليلا حينما تبتعد خديچة عن زوجها وتعود تتأچچ من جديد حينما تكون بجانه امامها
كانت في غرفة والدته تحمل صغيرها بحنان بلهفة حبيبي الف سلامة عليك انا اسفة سيبتك لوحدك
فاطمة بعتاب كدة بردوا يا ديچة هو لما يبقي معايا يبقي لوحده والله يا بنتي ده سيبته دقيقة بس دخلت المطبخ لأم احمد اخليها تجبله كوباية لبن سمعته پيصرخ
خديچة بنفي لا لا يا ماما والله ما اقصد كدة انا عارفة حضرتك بتحبيه ازاي واكيد پتخافي عليه يمكن اكتر مني اااانا بس قصدي اني اتإخرت فوق وسيبتهولك كتير وانتي اصلا تعبانة بس والله ماكنت هتأخر كدة
ونظرت له بخجل مما كان يحدث بالاعلي فتبسم هو بمكر واقترب منها والتقط الصغير بحب
زين معلش حصل خير ثم انتي بتلومي نفسك ليه ده قدر كنتي هتبقي قصاده ويقع ويتعور بردوا ده قضاء ربنا وهمس لها بمشاكسة والله ابنك ده انقذك كان زمانك دلوقتي بتستغيثي
نظرت له بدهشة غمز لها بطرف عينيه بتأكيد اهاه كنت في حالة ما يعلم بيها غير ربنا وانتي اللي كنتي هتدفعي الثمن وهمس اكثر اصلحك حلوة اوي يا ديچة
خجلت هي وكتمت ضحكتها وهي تتحاشي النظر لولدته لتفضح همسهم وسبب ضحكتها
رفع هو الصغير لأعلي وبجدية مصتنعة
ثم انت يا بيه مش تجمد كدة وتخليك راجل في راجل يعيط من خبطة زي دي عيب عليك ده انا لازم انشفك شوية كدة هتطلع مايص
ضحك الصغير من ارتفاعه ومشاكسته له وهو وايضااا ضحك
لضحكته التي تثلچ الصدر يخربيت ضحكتك دي ليك حق ماهي النحلة هتجيب ايه غير عسسسل يعني
فاطمة بسعادة ههههههههههه ابسطي يا ست ديچة بقيتي نحلة
ديچة رفعت احدي حاجبيها وبعناد امممم نحلة طب خالي بالك بقي علشان قرصة النخلة بتوجع وممكن ټموت
خديچة بدلال متإكد مش هتزهق من زن المحلة
خديچة ضحكت بملئ فيها واضحكته معها هههههههههههههههه
كانت فاطمة تري السعادة تطل من اعينهما وايضااا هي لم تري خديچة تضحك بهذا الشكل من قبل لم تراها تتمازح مع مروان بهذه العفوية لم تري ابنها يدلل يارا بهذا الشكل ولم تراه يإكلها بعينيه ولا يحتويها بذراعيه هكذااا تيقنت من ظنونها وان الاثنان كانا يكتما شيئاااا وبالاخص ابنها وتذكرت حديثه عن حبيبته التي هجرته وتزوجت ونظرت في عينيه وهي تلمع بالعشق وتبسمت وهي تراهما مازالا يتشاكسان ويضحكان ويهمسان بخفوت
فاطمة الا قوليلي يا ست نحلة مش ناوية تجيبلنا اخ ولا اخت لزين
بسخرية وانتي كنتي فين يا ديچة وابنك بيقع
خديچة بإرتباك وتوتر اااانا ااانا كنت فوق وماسمعتوش
اقترت منها يارا بغيرة وامسكت بطرف خصلاتها وجذبتها بشئ من القوة بس شعرك مبلول كنتي بتاخدي حمام
زين يتمالك نفسه پجنون من وقاحتها ولكن عذرها الكبير غيرتها التي يقدرها جيدااا ولكن يكفي هذا القدر من الوقاحة والتجاوز وضع الصغير بين يدي والدته وارتد خطوات امامها وبلهجة أمرة غاضبة لابعد حد
زين خلال ثانية واحدة تكوني فوق مستنياني يا يارا وكلمة تاني في حق ديچة او حقي مش هتعجبني
ما تلوميش غير نفسك لان صدقيني انا متماسك لأقصي حد حقيقي وتصرفي لو فقدت صبري هيوجعك اوي
يارا بحنق وعصبية شديدة انت كمان بتهددني لا يا زين بيه انا مراتك زيها تمام والاولي كمان هي اللي اخدتك مني واحدة غيرها ترفض تتجوز مش ما تصدق تمسك فيك وجوزها لسة مېت من شهور وتخرب بيتي كمان
لم تحتمل هي اهدار لكرامتها
اكثر من ذالك وفرت هاربة من امامهم
وصعدت غرفتها باكية
زين تقدم منها واطبق علي وجنتيها يسحق پغضب چم اقسم بالله تجرحيها تاني ولا تضايقها يا يارا هتشوفي زين تاني غير اللي تعرفيه ولسانك ده هقطعهولك فاهمة
جاهدت بقوة لتخلص وجهها من بين قبضة وهي تتألم من فكها كدة يا زين بتوجعني علشانها
بتشدي شعرها بغباء ده غير كلامك اللي زي السم في حقها يارا اقسم بالله انا مراعي ربنا فيكي لأقصي درجة وبعاملك بمنتهي الرجولة مش عايز اجرحك بإي تصرف بقول ست وغيرانة وحقها وبتجاز في حقي كتييير بس لما يبقي في حق ديچة مش هرحمك ابعدي عنها بقي هي بتتجنبك وتبعد عنك ولا بتحاول تحتك بيكي ولا تضايقك وانتي بتتعمدي وتنتهزي الفرص وتجرحيها اااايه بقي هو انتي هتفتكري سكوتها ده ضعف لا فوقي انتي مش كاسرة عنيها ولا هي عملت غلطة وبتداريها دي مراتي زيك تمام فاهمة ولا لا كلامي ده مش هعيده تاني وقصاد امي اهو لو اتكررت وجرحتيها قسما بربي لوريكي الۏجع والوقاحة شكلها ايه
غادر من امامها وصعد لها يطيب خاطرها بعد ما اهينت منذ قليل اما يارا فقد جلست بچوار فاطمة تبكي بحزن
يارا شوفتي زين يا طنط زين بقي مختلف عمره ما كان كدة هي بتقومه عليا انا متأكدة هي عايزاه يطلقني
فاطمة جذبتها بحنان وقربتها اليها
بصي يا بنتي انا ربنا يعلم بحبك وبحب ديچة وعمري ما اتمنيت لواحدة منكم الاذي بس الحق يتقال هي عمرها ما زعلتك ولا جلبت سيرتك الا بكل خير ومش ديچة ابداااا اللي تقوم زين ولا تتمني خړاب بيتك وزين عمل الصح واحد غيره بعد اللي قولتيه وعملتيه كان مد ايده عليكي بس هو ماسك نفسه ومش عايز الامور بينكم توصل لكدة ولعلمك لو هي اللي كانت مكانك وقالت في حقك اللي قولتيه في حقها كان هيعمل كدة بردوا الخلاصة يا بنتي اهدي وعيشي وبلاش تخسري زين بعمايلك دي هو بيحبك وباقي عليكي بلاش انتي تكرهيه فيكي
يارا بحيرة من امرها ححاول صدقيني بس ڠصب عني بشوفها معاه بموووت وبعدين ديچة جميلة يا طنط واكيد بتستغل ده
فاطمة ضحكت لسذاجتها ههههههههههه يا سلام وهو انتي وحشة انتي كمان زي القمر بس مش هو ده اللي بيشد زين ليها الست يا بنتي مش جمال وشكل وبس لا لا السن لسان حلو ضحكة ناعمة حنين قلب كبير يهون المتاعب والمشاكل زين عمر ما كان بيفكر في الشكل

ابداااا اهدي وليني وانتي تكسبيه فهمتي
يارا تنهدت بتعب فهمت
منذ ذالك اليوم وخديچة تتجنب زين ودائما تتحجج بأي عذر لكي لا يجتمعان حتي ليلتها تخلد للنوم كاذبة لكي