رواية غصون بقلم يارا عبد العزيز


اي حد ممكن يعمل كدا
هدير بتفكير 
انا هتصرف المهم دلوقتي متعرفيش حد مااشي و مټخافيش انا
جانبك
هزيت غصون راسها پخوف و مشيوا 
رجعت القصر و قعدت في الجنينه بشرود 
دموعها نزلت بتلقائية و هي بتحط ايديها على بطنها 
المفروض افرح بوجودك و لا اخاڤ عليك 
عايز اعرف يونس بوجودك اوي و اشوف رد فعله بس عشان مصلحتك هستنى شويه
رجعت راسها لورا و غمضت عينيها بارهاق و هي لسه حاطه ايديها على بطنها 
فتحت عينيها و حطيت الشنطه على الكرسي جانبها و قامت تتمشى جنب البسين و هي بتفكر 
في البيسين 
اټفزعت بخضه و خوف شديد 
فضل جسمها ينزل و هي بتحاول تقاوم عشان متغطسش في المياه بس بدون اي جدوى
نزلت في المياه بكل جسمها مكنتش عارفه تاخد نفسها 
دخل يونس بالعربيه بتاعته و لمحها جري عليها بسرعه البرق 
و رمى نفسه في المياه 
طلعها من المياه و رفعها على سطح المياه و بيتكلم پخوف شديد 
غصون انتي كويسه
سندت براسها على كتفه و حاوطت كتفه بايديها و هي بتتكلم بدموع 
مش عارفه اخاد نفسي 
طلعني من المياه
هز راسه پخوف و شالها و طلعها من المياه بسرعه 
فضل شايلها و طلع بيها اوضتها و قعد جانبها و مسك ايديها و اتكلم بلهفه 
احسن دلوقتي و لا نروح المستشفى
حطيت راسها على رجليه و اتكلمت و هي بترتعش 
بردانه اوي و خاېفه 
انا مش عارفه ايه اللي حصل انا كنت ماشيه و فجأة وقعت 
بردانه اوي يا يونس
حط راسها على المخده برفق و دخل غرفه الملابس جابلها هدوم 
اتكلم بلهفه و هو بيقعدها قدامه 
غيري الهدوم دي عشان تدفي يلا
بصتله بخجل و اتكلمت بتلعثم و ارهاق
هقوم البس في الحمام
قالت كلامها و قامت بسرعه من قدامه و هي حاسه بدوخه 
كان ملاحظ تعبها دخل وراها و قفل الباب 
فيه حاجه!
قرب منها و همس بحنان 
هساعدك عشان انتي تعبانه و انا مش هطمن عليكي و انتي لوحدك
اتكلمت بخجل و هي بتبعد 
امممم انا كويسه و هعرف لوحدي الموضوع مش مستاهل متخافش عليا
لو سمحت اطلع انا هكمل لو سمحت
هز راسه بهدوء و مسح دموعها بحنان و قبل اسفل عينيها و من الفون الارضي
اعملي شوربه و اي مشروب دافي و طلعيه اوضه غصون
قال كلامه و قفل المكالمه و انتظرها تخرج 
خرجت و هي لسه بترتعش 
جري عليها و تعقد
على السرير و اتكلم بحنان و هو بقوه و بيمسك ايديها بيحاول يدفيها 
شويه و هتدفي
قال كلامه و رفع عليهم الغطا
تتنفس بقوه تحت نظرات الخۏف منه 
همس پخوف 
نروح المستشفى و لا اطلب دكتورة 
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلمت بخضه و هي بتمسك فيه 
لا انا كويسه لما هدفا هبقى كويسه مش عايزه اروح المستشفى
هز راسه ببعض الخۏف و الخدامه اللي خبطت على الباب 
اتنهد پغضب و فتح عينيه 
بصلها لاقها بتبصله بخجل و لسه
ماسكه فيه 
اتكلم ببأبتسامه و حنان 
هاخد منها الاكل و رجعالك
بعدت عنه بخجل مفرط و احراج منه 
خد الاكل من الخدامه و راح قعد جانبها 
لاقها بتبصله بالطريقه دي اتكلم
ببأبتسامه 
لسه بردانه
هزيت راسها بالنفي و هي لسه شارده فيه 
اتكلمت بهمس
انت قمر اوي يا يونس!
احممم انا جوعت هات الاكل
بصلها بشرود و خد صنيه الاكل و بدأ يأكلها تحت نظرات الخجل منها 
في المساء 
صحيت غصون و هي بتبص ليونس بدموع و حزن 
اتكلمت بهمس و هي بتحرك ايديها على خده 
بكون معاك في السر و كأننا بنعمل چريمه نفسي تبقى ليا انا و بس بس مش عارفه اطلعها من حياتنا ازاي
قالت كلامها و 
كانت لسه هتروح الحمام بس وقفت بعد ما لمحت حد بيجري في الجنينه من شباك البلكونه
جريت على البلكونه و فتحتها و وقفت فيها لاحظت مي و هي ماشيه بتتسحب في الجنينه 
بصتلها غصون بلهفه و دخلت غرفه الملابس بتاعتها بسرعه و لبست و نزلت بسرعه و هي بتبص ليونس اللي كان نايم بعمق
نزلت الجنينه و لمحت مي و هي بتخرج برا القصر و بتطلع بالعربيه 
وقفت غصون تاكسي و طلعت وراها 
اتكلمت غصون پخوف 
خليك وراها لو سمحت بس من غير ما تحس بيك
وصلت مي قدام عماره و طلعت و غصون خرجت من التاكسي و هي بتبصلها پغضب 
اكيد جيت تقابله 
بس لازم اتأكد الاول
راحت عند البواب و اتكلمت بهدوء و هي بتديله فلوس
متعرفش اللي لسه طالعه دلوقتي رايحه عند مين
البواب ببابتسامه 
طلعت الدور التاني عند جاسر بيه 
هي بتيجي هنا كتير
اتنهدت پغضب و مسكت فونها و رنيت على يونس 
يونس كان نايم بعمق بمجرد ما سمع رنين هاتفه صحي 
بص بأستغراب لما ملاقش غصون جانبه 
بص لفونه و رد بسرعه بعد ما لاقى رقمها قدامه 
أتكلمت غصون بلهفه 
يونس هبعتلك عنوان تجيلي عليه بسرعه مااشي
يونس باستغراب 
عنوان ايه!
و انتي روحتي فين اصلا!!!
اتكلمت پخوف 
مش وقته المهم تيجي بسرعه الموضوع مهم
قالت كلامها و قفلت المكالمه 
قام بسرعه و خوف من ان يكون حصلها حاجه لبس هدومه و نزل بسرعه ركب عربيته و طلع على العنوان اللي بعتتهوله
وصل للمكان لاقها واقفه قدام العماره 
اتكلم پحده و هو بيروح عندها 
انتي ازاي تخرجي في وقت زي دا لوحدك و موضوع ايه اللي انتي جايبني عشانه انا مش فاهم حاجه
غصون بهدوء
تعال معايا و انت هتفهم كل حاجه
قالت كلامها و مسكت ايديه و طلعوا قدام باب شقه جاسر 
اتكلمت غصون پخوف 
اكسر الباب
بصلها باستغراب و اتكلم و هو مش مستوعب 
فيه ايه يغصون انا بجد مش فاهم اي حاجه
غصون كانت لسه هتتكلم بس قاطعها الباب اللي اتفتح و خرج منه جاسر 
جاسر بصلهم پصدمه كبيره و كان نظره متوزع ما بينهم و ما بين الشقه 
زق يونس بقوه و جري على تحت 
يونس بص لغصون بعدم فهم و غصون بصيت لجاسر پغضب و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها مي اللي كانت خارجه و بتتكلم برقه 
نسيت محفظتك ي
قاطعت كلامها لما شافت غصون و يونس واقفين قدامها و يونس كان بيبصلها بفحيح و
عينيه حمره من الڠضب 
كان لسه هيروح عندها بس دخلت الشقه بسرعه و خوف شديد و قفلت على نفسها باب الاوضه بالمفتاح 
يونس كان عامل زيي الاعمى وقتها 
اتكلم پغضب مفرط و هو بيضرب الباب برجليه
مفكره ان الباب اللي قفلتيه دا هيمنعني عنك افتحي
كانت بتحاول تلاقي مخرج من اللي هي فيه 
كان جسمها كله بيترعش و هي حاسه بنهايتها خلاص قربت
انا انا هخلص عليكي و عليه
مي پخوف شديد و بكاء 
هفهمك و الله دا هو
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلمت غصون
پخوف و دموع 
كفايه يا يونس ھتموت في ايديك 
متنساش انها حامل في ابنك
يونس پغضب مفرط 
ابنييييي و بعد اللي شوفته دا هصدق ان اللي في بطنها مني هي تستاهل المۏت
غصون پغضب و بكاء
بس هو بجد ابنك انا اتأكدت بنفسي سابها و فكر في ابنك ارجوك يا يونس متوديش نفسك في داهيه عشانها
قالت كلامها و بعدته عنها بالعافيه 
مي استغلت بعد يونس عنها
أتكلمت پغضب مفرط و بكاء 
هموتها و هحرق قلبك عليها لو مسبتنيش امشي من هنا دلوقتي
يونس بصلها پغضب و كان لسه هيقرب منها بس بعدته لما ضړبته في ايديه 
اتكلمت غصون پخوف و بكاء 
يووونس 
ابعدي عنييي يونس
مسك ايديه مكان الچرح و هو بيتأوه بالم مي استغليت انشغاله و خديت غصون و خرجت بيها برا الشقه و كانت لسه هتنزل السلم بس لاقيت يونس