رواية غصون بقلم يارا عبد العزيز


انتي!!!
غصون بالم شديد 
بقولك بولد شوفلي دكتور او وديني اي مستشفى ارجوك ابنييي هيروح مني ارجوك الحقنييي انا بموووت
الراجل خرج پخوف و اتكلم في التلفيون 
ايوا يجاسر باشاا البنت اللي هنا بتولد و انا مش عارف اتصرف ازايي
جاسر پخوف 
خليك معاها و انا جاي حالا بالدكتور خد بالك منها انت فااهم 
بقلمي يارا عبدالعزيز
غصون كانت قاعدة بتتألم بشده بتحاول تتغلب على تعبها بس مش قادره
استغليت اختفاء الراجل عنها و بصيت على باب المخزن المفتوح 
حاولت تتغلب على تعبها و قامت من مكانها و هي محاوطه بطنها بالم شديد 
بصيت للراجل اللي كان مديها ضهره و خرجت بسرعه من المخزن فضلت ماشيه لحد اما خرجت من المصنع 
لاقيت نفسها في وسط اراضي زراعيه 
كانت بتتحرك پخوف شديد و هي بتبص في كل اتجاه لحد اما طلعت على الطريق
فضلت ماشيه و هي خاېفه و المها بيشتد عليها اكتر لحد اما قابلت كابينة تلفيون في وشها 
بصيت للفون ببعض الامل و رنيت على منى 
اتكلمت بلهفه و الم شديد بمجرد ما اتاها الرد 
ماما انا
مقدرتش تكمل لتسقط مغشياا عليها جوا الكابينه
منى بصيت للفون پصدمه شديده 
كانت بتستوعب لسه انها سامعه صوتها بجد!!!!
مش عارفه تكدب اذنها دا صوت بنتها غصون!!! اللي تقدر تميزه ما بين الف صوت 
اتكلمت بلهفه و دموع الفرحه 
غصون بنتي انتي ساامعني غصون ردي علياا 
غصووون ردييي يبنتي ارجوكي رديييي
طلعت برا الاوضه بسرعه و كان يونس خارج من اوضه غصون 
بصتله پخوف و اتكلمت بتلعثم و هي بتروح عنده و بتديله الفون بلهفه
غصون كلمتني من هنااا دلوقتي انا سمعت صوت بنتي هنااا
يونس بصلها پصدمه 
خد منها الفون بلهفه و رن على الرقم كذا مره بس مكنش فيه اي رد 
اتكلمت منى بلهفه و تلعثم
و الله صوتها صوت بنتي غصون
انا متأكده ان هي!!!!
اعمل اي حاجه انا عايزه بنتي صوتها كان تعبان اوي و كأنها بتستنجد بيااا هاتلي بنتي يا يونس انا عايزه بنتي غصون عايشه
كان بيبصلها بلهفه و من جواه مصدقها مع ان المنطق بيقول انها سمعت غلط بس كان نفسه كلامها يطلع صح و تكون غصون فعلا عاايشه
خد الفون في ايديه و نزل جري و منى وراه 
ركب العربيه و كان لسه هيطلع بس دخلت منى العربيه و اتكلمت پحده 
انا جايه معاك 
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتنهد بقله حيله و طلع بالعربيه 
اتكلم بلهفه و هو سايق
الرقم دا رقم كابينه ارضي في الشارع انا هكلم واحد من رجالتي يعرفلي في اي مكان بالظبط
منى بصتله و هزيت راسها بلهفه و يونس رن على صاحبه و طلب منه يعرفله العنوان و بعد نص ساعه كان رد عليه بالعنوان 
كان سايق بسرعه چنونيه لدرجه انه كان هيعمل مليون حاډثه في الطريق مكنش في دمااغه غير انه يوصلها في اسرع وقت و كلام منى بان صوتها تعبان بيتردد في دماغه پخوف شديد
وصل قدام الكابينه و نزل و هو بيجري من العربيه و منى نزلت وراه پخوف 
دخل جوا الكابينه بس لاقها فاضيه 
اتنهد بحزن و هو بيبص لمنى 
اتكلمت منى پخوف و دموع 
و الله كلمتني يا يونس انا مستحيل اكون بتخيل بنتي عاايشه انا سمعت صوتها بودني 
قالتلي ماما!!!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
قالت كلامها و فضلت ټعيط و هي حاسه بالأمل في انها تكون موجودة بيقل بس احساسها بأنها غصون لسه ثابت
يونس لاحظ سوبر ماركت قريب من المكان 
دخل بسرعه و سأل صاحبه على غصون و طلع صورتها من على الفون و وريهوله
اتكلم صاحب السوبر ماركت بهدوء و هو بيبص للصوره 
انتوا قصدكوا البنت اللي كانت في الكابينه اللي برا من شويه 
دي كانت تعباانه خالص و باين عليها بتولد و فيه كام واحد اتجمعوا حواليها و خدوها على المستشفى
يونس بصله بفرحه و اتكلم بلهفه 
مستشفى ايه
الراجل بهدوء
مش عارف و الله بس فيه مستشفى قريبه من هناا احتمال كبير يكونوا اخدوها على هناك
خرج يونس من السوبر ماركت و هو بيجري بلهفه كبيره 
طلع بالعربيه و معاه منى اللي مبطلتش تدعي ربنا يحمي بنتها 
وصل المستشفى في رقم قياسي و دخل بسرعه و هو بيسأل عليها و بلغوه انها دخلت العمليات
قابلوه الناس اللي اسعفوها قدام باب العمليات و مشيوا بعدها و فضل واقف هو و منى و كل واحد فيهم الخۏف بينهش في قلبه و هم مش
عارفين حالتها عامله ازايي
منى كانت بتبص ليونس بكره و بټعيط 
اتكلمت بشهقات 
بنتي لو حصلها حاجه انا هموتك يا يونس انت السبب في كل حاجه بتحصلها
بصلها بحزن و فضل ساكت مش عارف يرد أو يطلع اي كلمه بسبب خوفه حاسس بالضياع و بقلبه و روحه بينسحبوا منه 
اتكلمت منى پغضب و هو بتقف قدامه 
انا عارفه كويس اوي غصون سابت البيت ليه و مش مستغربه اللي حصل منك لاني كنت متوقعه 
انت متستاهلش بنتي و لا اللي في بطنها و باذن الله تفوق و تبقى كويسه و انا هفضح كل حاجه مش هسيبها هي تتحمل كل حاجه و هطلقها منك و في اسرع وقت
يونس كان بيبصلها باستغراب انها عرفت منين اللي حصل و على
اد ما الكلام كان مضايقاه بس مكنش فارق معاه غير انها تطلع كويسه و بس
راح وقف قدام باب اوضه العمليات متجاهل منى و نظراتها و كلامها 
خبط على الباب پغضب و اتكلم پحده 
حد يفتح الباب و يطمني على مراتي
قاطع كلامه لما سمع صوت بكاء طفل جاي من الاوضه 
حط ايديه على قلبه اللي كان بينبض بقوه بمجرد ما سمع الصوت 
خرجت الممرضه و معاها الرضيع في ايديها 
يونس بمجرد ما شافها اتكلم پخوف و لهفه 
مراتي فين 
هي كويسه صح طمنيني عليها
الممرضه بهدوء
هي تعباانه شويه ادعيلها الاربعه و عشرين سااعه يعدوا على خير حملها كان متعب و ولادتها 
بس الطفل بصحه كويسه
قالت كلامها و سلمت الرضيع ليونس 
يونس كان ماسكه و ايديه بتترعش پخوف 
مكنش عارف يحس بأي فرحه بسبب خوفه على غصون 
اتكلم پحده 
انا عايز اتكلم مع الدكتور و افهم منه حالة مراتي ايه بالظبط
الممرضه بهدوء 
الدكتور شويه و خارج بس احنا عاملنا كل اللي علينا المدام كانت جايه خلصنا و نجيت هي و الطفل باعجوبه و يستحسن تبعد الطفل
عن هناا عشان مياخدش اي عدوى من المستشفى وجوده هنا ملهوش اي لزمه عن اذنك
يونس كان بيبصلها پخوف و كان هيقع على الارض بس منى جريت عليه و خديت منه الطفل پخوف 
اتكلمت بدموع و هي بضمھ لحضنها 
فضل الرضيع يعيط بقوه
يحبيبى ماما هتبقى كويسه يعين تيته اهداا
يونس كان بيبصله بحزن و دموع 
اتكلم بصوت متحشرج مقدرش يخفيه 
خديه و ارجعي القصر و انا هفضل هنا معاها
منى پحده 
مش همشي من هنا غير و انا معايا بنتي خده انت و امشي وجودك ملهوش اي لزمه هناا لو فاقت و شافتك هتتعب اكتر و لا اقولك سيب الولد انا هاخده عند اهلي انا مش ضامنك
يونس پغضب مفرط 
انا و الله ما ناقص و متنسيش ان اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي و ام ابني اللي انت مش مستأمناني عليه دلوقتي يعني الوحيد اللي ليه الحق فيهم هم الاتنين هو انا و بس و لو انا