رواية غصون بقلم يارا عبد العزيز


هتسندها بس يونس كان اسرع منها لما شال غصزن بحنان من على السرير و ډخلها اوضتها 
دخلوا كلهم وراها ماعدا مي و نبيله 
مي بصيت لطيفهم پغضب 
أما نبيله فبصتلها و هي بتبتسم بسخريه 
اتكلمت نبيله بسخريه 
بس ايه رأيك
كملت و هي بتطلع الفون من جيب عبايتها و بتفتح الفيديو 
بصيت مي للفيديو پخوف شديد و كانت لسه هتاخد الفون بس نبيله بعدته بسرعه و اتكلمت بسخريه 
تؤ تؤ 
مټخافيش انا مش هعملك حاجه و لا هوري الفيديو دا لاي حد 
طبعا انتي عارفه
يونس و لو شاف اللي في الفيديو دا ممكن يعمل فيكي ايه
مي بصتلها پخوف شديد و دموع 
كملت نبيله و هي بتتكلم بحزن مصطنع 
مټخافيش اوي كدا انا قولتلك الفيديو دا محدش هيشوفه بس لو انتي طلعتي شاطره و بتسمعي الكلام
قالت كلامها و خرجت من الجناح و مي قعدت على السرير و هي بتبصلها پخوف و بتتخيل يونس لما يشوف الفيديو 
جسمها بدأ يترعش پخوف شديد
في غرفه المكتب 
اتكلم كامل بهدوء و هو بيبص ليونس 
اقعد يا يونس
قعد يونس على الكرسي المجاور للمكتب و بص لكامل بانتباه 
اتكلم كامل بهدوء
انا بكرر كلامي تاني مع ان مش عادتي بس انا مقدر اللي انت فيه 
بص يا يونس بعد حصل مع غصون دا انا فيه ڼار في قلبي و لازم اطفيها 
انا انكسرت يا يونس لاول مره في حياتي بسبب اللي حصل مع حفيدتي مش هينفع افضل كدا انت لازم تطفي الڼار اللي جوايا انا هبعت اجيب الدكتورة تكشف على غصون
قام من مكانه و اتكلم پغضب مفرط 
مستحيل اعرض مراتي لموقف زي
دا!!!!
انت عارف كويس اوي اني رافض دا مش كل شويه هتفضل تعيده
بقلمي يارا عبدالعزيز
كامل پحده 
يبقى تقولي انت 
مش بطلب منك حاجه صعبه دي مراتك يعني حلالك 
يا دا يا دا 
المهم تطمني عليها و لو انت مطمنتنيش على مراتك انا هجيب الدكتورة و دا اخر كلام عندي
بصله پغضب مفرط و مفكرش في ان دا جده و المفروض يحترمه كان غاضبه عاميه و مش قادر يتخيلها في موقف زي دا اتكلم بتحدي و حده 
و انا مش هعمل كدا في مراتي و لا هقلل منها بسبب اي حاجه هي ملهاش اي ذنب فيها 
كفايه اوي اللي حصلها 
و قسما بالله العلي العظيم اي حد هيعمل كدا فيها انا هندمه ندم عمره
كامل پحده 
و ادامك بتحبها اوي كدا 
مش عايز تقربلها ليه!
ليه قولت انك هطلقها و هتكمل مع اللي اتجوزتها من ورانا
يونس پغضب
انا مبحبش غصون 
انا بس بعمل كدا عشان انا مرضاش بالظلم ليها عن اذنك
كان لسه هيمشي بس وقفه كامل
و هو بيتكلم بهدوء
لو انت مش عايز عشان مشاعرها سابني انا هتكلم معاها 
استغلها فرصه عشان تثبت انك بجد جوزها و ان محدش ليه الحق فيها و
لا عايزها مع غيرك
كور ايديه پغضب مفرط و مجرد الفكره نفسها جننته 
خرج بسرعه قبل ما غضبه يتحول و يخرج زي البركان اللي بياكل في اي حاجه قدامه
فكره تخيلها مع واحد تاني غيره جننته 
هو كمان عايز يتاكد من ان اي حد غيره قربلها و لا لأ 
جواه شعور قوي بيقوله انها ملكه
فضل قاعد في الجنينه لحد اما الليل ليل و هو مش بيتحرك من مكانه 
شارد و ضايع في كل المشاعر اللي اقټحمت قلبه بدون انذار
نزل في البيسين بهدومه و غمض عينيه 
فتح عينيه و كانت مي اللي قدامه 
اتنهد پغضب و اتكلم پحده 
بتعملي ايه هنا!!!!
مي برقه
لاقيتك باين عليك زعلان قولت اما اشاركك و انزل انا كمان المياه بهدومي 
الجو حلو اوي
دلوقتي تعال نعوم شويه و بعدين نطلع اوضتنا انت وحشتني اوي يحبيبى
اتكلمت بهمس غاضب 
يونس
انا مش عايز غيرك 
هحاول اعجل بطلاقي منها عشان نمشي انا و انتي من هنا 
انا مش عايز افضل هنا
ابتسمت بدموع و اتكلمت
برقه 
بجد يا يونس
هز راسه بدموع و هو بيحاول يخليها متشوفش دموعه 
لاول مره يحس بضعفه بالشكل دا و ان قلبه مسيطر عليه كليا
غصون كانت قاعدة في البلكونه و شايله الكتاب في ايديها 
اتكلمت پحده و هي بتبصلهم 
ماما انا هرجع المدرسه من بكره الامتحانات خلاص قربت
منى بحنان
مينفعش يحبيبتى عشان رجلك مش هتقدري تمشي عليها دلوقتي لما ترتاحي شويه ابقي روحي
اتنهدت بقله حيله و هي بتحاول تحرك ايديها بس مش قادره 
اتكلمت پغضب و هو بتبص ليونس و مي 
هو ايه قلة الأدب دي 
هم مش واخدين بالهم انهم في الجنينه و فيه غفر 
اي حد هيقف في بلكونته هيشوفهم
منى پحده 
و انتي مالك بيهم 
اتنين متجوزين و 
قاطعتها غصون و هي بتتكلم بدموع و حمقه 
طب ما هو جوزي انا كمان
بصتلها منى پحده 
لا يا غصون و مستحيل يبقى جوزك 
الجواز مش بس مأذون و شهود 
الجواز قبول ما بين الطرفين 
الجواز حب و موده و رحمه 
و دول مش موجودين معاكي انتي و يونس و متنسيش هو قال شهرين و يطلقك
هزيت راسها بالم و اتكلمت بدموع و صوت متحشرج 
انا عايزه انام
منى بحنان 
طب يلا يحبيبتي ننام
غصون بهدوء 
روحي انتي نامي في اوضتك يا ماما انا هنام و لو صحيت و احتاجت حاجه هرن عليكي تجيلي
كانت لسه هتعترض بس وقفتها غصون و هي بتتكلم بترجي 
ارجوكي يا ماما 
حاسه اني محتاجه ابقى لوحدي
هزيت منى راسها بحزن و سندتها تعقد على السرير و فرديت رجليها و خرجت من الاوضه 
بقلمي يارا عبدالعزيز
غصون فرديت جسمها على السرير 
غمضت عينيها و هي بتفتكر قربه منها الصبح و استسلامها ليه و شكله و هو مع مي 
اتكلمت پغضب 
واحد بوشين و بتاع بنات بيستغلني عشان انا صغيره و هو اصلا بيحبها 
كنت المفروض اقول اللي هي عاملته معايا و ان هي اللي حرقتني 
انتي اللي خدتيه منها بس لازم تحطي حدود للتعامل مع يونس بعد كدا الشهرين دول لحد اما تطلقوا
حاولت تهدي نفسها و ذهبت في نوم عميق و دموعها على خدها
في الاسفل 
طلعت مي من البيسين بعد ما سمعت صوت اشعار جاي لفونها 
بصيت للفون لتنصدم بشده كبيره من محتوى الرساله اللي وصلتلها من جاسر 
مفكره انك لما تيجي سوهاج مش هعرف اجيبك انا دلوقتي في سوهاج ربع ساعة و الاقيكي في الصيدليه اللي على اول الشارع و الا انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه
بصيت للرساله پخوف شديد و مسحتها بسرعه قبل ما يونس ياخد باله 
اتكلمت بهدوء منافي تماما للخوف اللي جواها 
يونس انا محتاجه حاجه ضروريه من الصيدليه
يونس بهدوء
هقول لحد من الخدم يروح يجيبها
مي پخوف 
لا اصل هم مش هيعرفوا انا عايزه ايه بالظبط انا عارفه اللي عايزاه
فيه صيدليه على اول الشارع انا شوفتها و انا جايه هروح على طول و اجاي
يونس بهدوء 
تمام يلا انا هوصلك 
اطلعي غيري هدومك و نروح
مي پخوف شديد 
لا خليك انت انا هاخد السواق 
متخافش مش هتأخر عليك يحبيبي و كمان هيبقى معايا السواق هطلع اغير هدومي بسرعه و هنزل
قالت كلامها و طلعت الجناح بسرعه و هي بتتهرب من نظراته و خديت عربيه من عربيات القصر و مشيت فيها 
مكنش مهتم باي حاجه 
يمكن لانه مديها الامان أو لان قلبه و عقله و كل تفكيره مع غصون 
لاقى نفسه بيطلع و بيقف قدام باب
اوضتها نفسه يدخل و يطمن عليها
وصلت مي الصيدليه و شافت جاسر واقف على الباب