رواية غصون بقلم يارا عبد العزيز


و مستخبي ورا الازاز 
دخلت بسرعه و اتكلمت بهمس و خوف 
انت اټجننت جاي ورايا لحد هنا!!!
افهم بقى انا ست متجوزه
جاسر بسخريه 
ايه يختي!! 
متجوزه 
هو مش جوزك دا اللي كنتي بتستغلي غيابه و انه بيروح لاهله الصعيد و تقوليلي تعال الڤيلا انت وحشتني 
دلوقتي جايه تقوليلي متجوزه 
اوعي تفكري ان الكام شهر اللي سافرتهم دول هغيروا فيا اي حاجه انا لسه جاسر القديم
مي پخوف 
انت عايز ايه يا جاسر
اتكلم بسخريه 
عايز ليله من ليالي زمان تعالي معايا دلوقتي انا أجرت شقه هنا
مي پخوف و ڠضب 
انت
اټجننت 
انا قايله ليونس اني رايحه الصيدليه اشتري حاجه ليا و هرجع على طول مش هينفع خالص دلوقتي
جاسر كان لسه هيتكلم بس قاطعه السواق اللي دخل 
بعدت مي عن جاسر بسرعه و خوف شديد 
و عملت نفسها متعرفهوش
اتكلم السواق و باين على ملامحه الخۏف 
ست مي بنتي تعبت اوي و لازم اروحلها المستشفى بسرعه ممكن حضرتك تخلصي بسرعه عشان ارجعك القصر و اروحلها
مي بصيت لجاسر اللي كان واقف بيتكلم مع دكتور الصيدليه بتفكير و اتكلمت بهدوء
بس انا لسه قدامي شويه على ما اخلص 
اقولك روح انت و انا هاخد تاكسي
السواق پخوف 
ايوا يا هانم بس يونس بيه
مي بهدوء
متخافش انا هتصرف مع يونس المهم دلوقتي روح شوف بنتك هي أهم دلوقتي
ابتسم السواق پخوف و مشي 
بمجرد ما مشي مي خرجت و وراها جاسر 
اتكلم جاسر ببأبتسامه 
تعجبني اوي كدا 
تعالي يلا نص ساعه و مش هأخرك عن كدا
مسك ايديها و ركبوا عربيته و طلعوا على شقته و كل دا و مي بتفكر في يونس و هيعمل ايه لما يلاحظ تأخيرها
في القصر 
و بالتحديد في غرفه غصون 
صحيت غصون من النوم و هي حاسه بعطش 
قعدت على طرف السرير و حاولت تقوم على رجليها بس مقدرتش اتأوهت بالم و سندت على الكمود جانبها بس معرفتش 
وقع الكمود بكل اللي عليه 
بصتله غصون بدموع و دخلت في نوبه بكاء 
دخل يونس بسرعه على الصوت لانه كان واقف على باب الاوضه 
قعد جانبها و اتكلم بحنان 
اهدي عايزة تروحي فين 
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلمت بشهقات و هي بتحاول تبعد عنه 
كنت عايزه اشرب بس مقدرتش اقوم 
انا كدا خلاص مش هعرف اتحرك عليها تاني
هز راسه بالنفي و اتكلم بحنان 
كلها كام يوم و الحړق هيخف و هتقدري تمشي الدكتور قال سطحي الحمد لله 
مټخافيش
قام بسرعه و جابلها مياه و ادهالها 
اتكلمت برقه 
شكرا
هز راسه بهدوء 
اتكلمت برقه و هي بتبص لهدومه المليانه مياه
امممم روح غير هدومك عشان هتبرد كدا 
انا هكمل نوم
و اتكلم
بحنان 
انا عايز انام هنا 
اوضتك حلوه اوي يا غصون كتكوته كدا 
تليق بسنك
غصون پحده 
هي مي فين
ساعدها تعقد على السرير و فرد رجليها 
بصتله بتوهان و هو بيملس على رجليها بحنان 
رفع وشه ليها لاقها بتبصله بالطريقه دي
اتكلم بشفايفه بس قلبه مش قادر ينطقها بس في نفس الوقت نفسه تبقى معاه باي طريقه نفسه يعبرلها عن كل اللي جواه و مش قادر يطلعه 
جدي عايز يطمن عليكي
حسيت بغصه في قلبها و عرفت سبب قربه منها 
اتكلمت بدموع و الم 
موافقه يا يونس
ضمھا لصدره بحنان و كان لسه هيتكلم بس قاطعته و هي بتتكلم پحده 
كفايه اللي قولته و انا دلوقتي بقولك موافقه
الصغيره مقارنه بكتفه العريض 
همس بعشق 
غصون انا 
قاطعته و هي بتقبل 
حس بدموعها على خده 
طلعها من حضنه ليقبل في وجهها بحنان و رقه و يأخذها معاه الى عالمهم الخاص بهم
بعد حوالي ساعه 
كانت قاعدة على السرير و بتغطي نفسها باللحاف و بتبصله بدموع و عتاب و
يتبع 
غصون
بقلم يارا عبدالعزيز
الفصل السادس
بصتله بعتاب و فضلت ټعيط بقوه و هي بتشد اللحاف عليها 
انكمشت ملامحه بحزن و مسك ايديها و اتكلم بحنان 
بټعيطي ليه دلوقتي!
انتي المفروض تفرحي ان محدش فيهم قرب منك
اتكلمت پغضب في وسط بكائها 
انت مش اتأكدت 
امشي اطلع برااا 
اخرج براااا و متجيش هنا تاني 
انت زيك زيي اي حد 
استغليت اني صغيره و ضحكت عليا عشان تطمن نفسك و تطمن جدي مثلت عليا انك مهتم و انك عايزيني و انت اصلا كل اللي في دماغك انك تستغلني و تاخد مني اللي انت عايزاه تحت مسمى مراتي و حلالي 
انت قولت بلسانك انك هطلقني و هتاخد مراتك و تمشي 
عارف انا بعيط ليه يا يونس عشان باللي حصل ما بينا دلوقتي انت عرفتني مستقبلي هيكون ايه 
يااا هتجوز واحد ارمل يااا مطلق و انت عيش يا يونس كمل حياتك مع مراتك و طلقني و سافر سافر و اعمل اسره و انجح و تولع غصون مش مهم غصون المهم ان يونس يكون مبسوط و جدي يطمن 
كل واحد هنا بيفكر في نفسه و بس و انا مضطره اني اسمع الكلام عشان اعيش ما انا مليش حد انا و امي و اختي عايشين من غير سند و كل واحد بيعاملنا زي ما هو عايز و على حسب راحته 
بقلمي يارا عبدالعزيز
يونس كان بيبصلها پصدمه و حزن على اللي هي فيه و حاسته 
هو ااه قالها ان دا سبب قربه منها بس مش دا السبب اللي جواه 
مش عارف ينفي كلامها
لانه لو نفاه مش هيقول غير انه بيعشقها و عمل كل دا عشان بيحبها مش عشان اللي في دماغها
خد هدومه اللي واقعه على الارض و لبسها و خرج من الاوضه من غير ما يتكلم
سكوته عرفها ان كلامها كله صح و انها على حق 
و دا زود من المها اكتر فضلت ټعيط عياط هستيري لحد اما نامت من كتر العياط
بص يونس لاوضه مي 
حس انه محتاج يبقى لوحده 
بص للدور الارضي و قرر انه يخرج من القصر 
بمجرد ما خرج كانت مي نزلت من التاكسي 
طلعت بسرعه و هي خاېفه من رد فعله على تأخيرها 
دخلت الجناح و دورت عليه بس ملاقتهوش 
اتنهدت براحه كبيره و عرفت انه لسه مطلعش لان هدومه مش موجوده و لو كان طلع كان اكيد غيرها لانها كانت مبلوله
بصيت على فونها بعد ما سمعته بيرن 
اتنهدت پغضب مفرط لما لاقته جاسر رديت بضيق
عايز ايه تاني مش حصل اللي انت عايزاه
جاسر بخبث 
و انتي مفكره انها هتنتهي على كدا و لا ايه 
لا طبعا احنا عايزين نعيد كل القديم شوفيلك حجه بقى عشان كل اما عوزك تقوليها ليونس و تجيلي 
بقلمي يارا عبدالعزيز
مي پغضب 
انسى 
أنا مش هعمل كدا تاني
يونس لو شك فيا هيموتني
دا صعيدي و دمه حامي و انا اكيد مش هعرض حياتي للخطړ معاه عشانك
جاسر بسخرية 
ابتسم بخبث و راح عنده 
وقف جانبه و اتكلم بهدوء و هو بيبص للجرسون 
هات هنا ازازه للاستاذ على حسابي
يونس بصله بسكر و كانت عينيه كلها حمره 
اتكلم بسكر
انت عارفني!
بقلمي يارا عبدالعزيز
جاسر ببأبتسامه
و مين هنا ميعرفش عيله
البسيوني و لا يونس بالذات انا من القاهره و جيت هنا في شغل
ابتسم يونس بسكر و كمل شرب و هو متجاهل جاسر اللي قاعد بيبصله بكره كبير و شړ
عدا وقت طويل و يونس بيشرب و مش راحم نفسه و جاسر بيبصله و مستغربه باين عليه حزين و ضايع 
قام يونس من مكانه و كان لسه هيقع لولا ايد جاسر اللي سندته 
اتكلم جاسر بخبث
انت مش هتقدر تسوق كدا تعال و انا هوصلك
يونس ببأبتسامه الم
متخافش انا
متعود
جاسر پخوف مصطنع 
اممم انت متقل اوي و مش هتعرف تسوق هوصلك بعربيتي
سنده