رواية الافاعي


فرصتي وجت لحد عندي ... هاتلي بيتزا هات اكسترا جيز وكنتاكي
رد عليها بحب وهو يقرص وجنتها
بطتي تؤمرني وأنا أنفذ
طب خد ده مني عشان خاطري قالتها وهي تمد له السندوتش لتجده يمسك فكها واط برقة ثم قبل ما بين عينيها وهو يقول بلهاث
عمري ماحبيت ولا هحب ست زيك سيلينا... أصلا أنا مش بشوف غيرك
يااااا حرام ....الهجين جا يصيدني فصدته أنا ...
قالتها بغرورها المعتاد حتى ضحكت بصوت رنان ما إن عض وجنتها بقوة ثم تركها وذهب مسرعا قبل أن يتراجع عن الذهاب ليبقى معها ويفعل بها أشياء يرغبها وبشدة
في كافتريا المستشفى
داليا باستفسار
كنتي فين الصبح قبل ما يصحى باباكي
تنهدت ميرال بعدما احتست قهوتها وقالت بۏجع داخلي كنت ببتنا أقصد باللي كان بيتنا ...جبت شنطنا.. أهي بالعربية تحت
داليا بضيق ليه ماقولتليش آجي معاكي.. ليه رحتي لوحدك
ماكنتيش هتستحملي المنظر والله 
وأنتي استحملتي
هي جت على دي يا أمي ...قالتها بمسايرة كاذبة تريد بها أن تداري حړقة قلبها فهي تدمرت حرفيا وهي تراهم يخرجونهم من منزلهم عنوة بسبب الديون وقروض البنك ...
حنروح فين دلوقتي 
اليومين دي قاعدين مع بابا بالمستشفى وأنا بالوقت ده هدور على شقة للإيجار تناسب وضعنا ده
وهتدفعي منين 
عندي فلوس شغلي اللي بقالي سنين بشتغله وما بصرفش منه
طب الفلوس اللي عندك هتكفي إيه والا إيه ...المستشفى والا الشقة
نظرت إلى ذلك الذي أخذ يقترب منهم وقالت
حساب المستشفى ياسين هو اللي يدفعه ...
ياسين بمشاكسة مين اللي قال كدة
ميرال بجبروت يليق بها _غصب عنك هتدفع.. صلح الغلط اللي احنا فيه ده كله بسببك
إيه الثقة دي ...قالها ياسين وهو يجلس إلى جوارهم
كټفت ساعديها وقالت برفعة حاجب 
عندك اعتراض
ياسين بحب هو أنا أقدر ...أنا وفلوسي وحياتي تحت أمرك
نظرت له ميرال بعدم رضا ثم تركته ونهصت لتقف بعيدا عنه فوجوده بالقرب منها يزعجها حقا
نطقت داليا بضيق 
وطالما بتحبها كدة إيه اللي هببته ده
ياسين بتنهيدة ندم غلطة وهصلحها أكيد
داليا برفض تصلح إيه ...ده أنا هقطم رقبتها بنفسي لو فكرت إنها تسامحك بس مش ترجعلك ...أنا ساعدتك في الأول وايدتك لأني فكرت إنك بتحبها بجد و هتصونها بس بعد اللي جرى ...
اااايوه بعد اللي جرى هتعملي إيه
هقولك مالكش حاجة عندنا
ميرال هترجع ليا من تاني
لما تشوف حلمة ودنك ....ما إن قالتها حتى كاد أن ينهض من جانبها پغضب من كلماتها هذه إلا أنها منعته من ذلك ما إن طلبت منه الإتصال على أخيه
عايزة من شاهين إيه
ردت عليه بشراسة بنتي عنده هكون عايزة ايه يعني
والله أنا اللي لازم أخاف على أخويا معاها مش العكس بناتك دول مفتريين أنا تحرقت من وحدة.. والتاني ربنا العالم بحاله ....
اتصل عليه وبلاش تعملي فيها غلبان وأنت موقع نص مصر في بعضها
حاضر بس أقوله إيه يعني لو عشان تكلمي سيلين هيقفله بوشنا زي المرة اللي فاتت
لا المرادي عشان سعد عايز يشوفه
صمت وهو مستغرب من هذا الطلب إلا أنه نفذ ما أرادت.. بعدما ابتعد عنها..اتصل بالهجين الذي كان بهذا الوقت قد خرج من أكبر مختبر لجنايات فهو حسب عمله بسلك المحاماة استطاع ان يزرع أحد رجاله بوسطهم ومن خلاله سيتم اجراء الفحص بمنتهى الدقة والخصوصية
صعد الى سيارته بهمة وما إن انطلق بها حتى جاءه اتصال من أخيه... وما إن ضغط على زر الإجابة حتى سمعه يقول..
شاهين أنت فين في حاجة 
ليه في حاجة 
سعد فاق 
والمطلوب مني إيه ...أوووعى تقولي أنه عايز يشوف سيلين
ياسين بتعديل لا هو عايز يشوفك أنت
أنا ....!!!
والله ده اللي وصلني من مراته ...هاااا قولت إيه هتيجي ولا هتكنسل عليه
اكنسل إيه ده أنا محتاج المقابلة دي أكتر منه
يعني 
قوله مسافة السكة وهيكون عندك ....قالها وهو يرمي الهاتف الى المقعد الذي بجانبه وأخذ يزيد بسرعته ليصل لهدفه بأسرع وقت
ستووووووووووب
آ
الفصل الثلاثون 
في الصباح الباكر في شقة يحيى اللداغ بالتحديد في غرفتهم
خلاص يا غلا بلاش زن أبوس إيدك أنا مصدع ومطبق الليل كله ... لما هرجع يا حبيبتي هاخدك ليها ..أمك مش هطير يعني ..قالها وهو يقف أمام المرآة يرتدي ساعته بالمعصم الأيسر
ختمت وجهها بعلامات عدم الاقتناع وقالت بس أنت قولتلي كدة امبارح إنك لما ترجع هتاخدني ليها وماحصلش حاجة
الټفت لها وقال بعدما تنهد بصبر 
انشغلت يا حبيبتي
وايه الجديد يعني ما أنت كل يوم مشغول
خلاص خدي كلميها فون ....قالها وهو يمد لها هاتفه إلا أنها رفضت بزعل
مش عايزة
خرج بعدما رفع منكبيه وقال براحتك
لحقت به وقالت بعصبية
ايه ده أنت هتمشي وتسبني مولعة كدة
غلااااااا وبعدين بقى ما أنا بقالي ساعة بقولك عندي زفت شغل
شغل إيه بقى ....ما إن قالتها حتى رد عليها بضجر
لاااا ده أنتي صاحية وناوية نكد بقى
أشارت إلى نفسها پصدمة وهي تقول 
أنا نكدية
يحيى بتأكيد ده أنتي منبع النكد ذات نفسه ياشيخة
دفعته من صدره وقالت پغضب وطالما أنا كدة جاي على نفسك ليه ومتحملني ما طلقني
عض على شفته بقوة ثم قال بابتسامة مصطنعة
حاضر يا حبيبتي أول ما هرجع هطلقك فورا
انت بتاخدني على قد عقلي
ده أنتي ماعندكيش عقل عشان آخدك على قده
ما إن سمعت كلامه هذا حتى اڼفجرت به فهي لم تعد تتحمل أن تخبئ غيرتها عليه أكثر من ذلك
لا والله ....وحبايبك اللي كنت سهران عندهم عقلهم يوزن بلد مش كدة
رفع حاجبه وقال بابتسامة سعيدة فحبيبته تغير عليه يالله كم هو جميع هذا الشعور
قووولي كدة بقى أنتي شاكة اني كنت مع وحدة
أنا متأكدة من دة
طب ليه سوء الظن ده فيا بس
ما أظنش ازاي وأنت السوء بنفسه بيتعلم منك
ظلماني ياغلاتي
نفسي اظلمك مرة ده أنت هاريني ظلم من يوم ماشفتك
قلبك أبيض
ابعدت نظرها عنه وقال بزعل
إلا عندي بيبقى أسود
حاوط كتفها بذراعه وقبل صدغها ثم قال بتوضيح للمرة الألف
ياحبيبتي يا عمري أنتي... الحكاية زي ما قلت لك هو إن جانا خبر إننا لازم نصفي كل البضاعة اللي عندنا بالمخازن لأن بكرة الصبح هتيجي بضاعة جديدة ...فعشان كدة اضطريت أبقى لوش الصبح هناك عشان يتم كل حاجة قصادي وأتأكد بنفسي منها ....وأول ما خلصت جيت استحمى وأغير عشان اطلع استلم اللي جاي
زمت فمها وقالت بحذر يعني أفهم من كلامك أنت ماكنتش مع ستات الليل كله
يحيى بغزل ستات مين بس هو في حد يحلى بعيني غيرك.. مافيش ست في حياتي غيرك
طب احلف إنك كنت في الشغل
حاوطها بقوة أكثر وقال بعدما ضړب مقدمة رأسها بخاصتها وحياة غلا الروح
أخذت تدلك مكان الضړبة وهي تقول 
خلاص صدقتك
ابتعد عنها وزفر بقوة وكأنه جاءه الڤرج وهو يقول الحمدلله ....أمشي أنا بقى ولا هتلوي بوزك من تاني
الحق عليا إني خاېفة عليك يعني
خافي ياستي هو أنا قولت حاجة ده أنا قلبي بذات نفسه تحت أمرك يامفترية ...
يحيى !!
ياعمره
أخذت تلعب بأصابعها وهي تسأله بإحراج
بتحبني !
انحنى برأسه نحوها قليلا وقال وهو يهزه بطريقة جميلة بعدما أغمض عينيه بقوة
أيوه بحبك يا غلا
طيب
ابتعد بضجر فهو توقع رد غير هذا منها لينظر لها من طرف عينيه وهو يقول باستنكار طيب !!! بس كدة
أيوه بس كدة ...يالا امشي ...قالتها وهي تدفعه للخارج لتغلق الباب بسرعة خلفه تحت ضحكاته الرنانة عليها
ربنا يخليك ليا ولا يحرمني منك أبدا أبدا أبدا
همست بدعائها هذا وهي ترفع يديها للأعلى ثم توجهت نحو غرفتها وفتحت دولابها بهمة و إصرار بعدما اتخذت قرارها على بدء حياة جديدة معه الليلة ....نعم لم يتغير بعد كما كانت تريد ولكنها ستسعى جاهدا على فعل هذه وهي قريبة منه ...
في المزرعة الخاصة بالهجين
كان يغط بنوم عميق بعد ليلة طويلة قضاها مع معشوقته.. ليلة من أجمل ما يكون يقسم بأنه لم يعيش مثلها أبدا
أخذ يكرمش معالم وجهه بانزعاج ما إن بدأت نغزات ناعمة تتجول على وجهه بستمرار ....
فتح شاهين إحدى عينيه بنعاس ليجد أمامه 
ملاك ...نعم ملاك ....فمحبوبته بنظره هو ...ملاك برقتها ...ومهرة بجموحها ...وطفلة بضحكتها ...
وانثى طاغية معه بشقاوتها ودلالها ....
عاد ليغفى مرة أخرى ولكنه سرعان ما ابتسم بخمول عندما شعر ب...برغم سعادته بقربها إلا أن حركتها الغريبة هذه جعلته يفتح عينيه وهو ينظر لها بتمعن متعجبا ...فهي

لم تكف عن شمه كالقطط الجائعة التي تبحث عن طعام ...هذا كان أقرب تشبيه بحالتها هذه
رفع يده وأخذ يدعب وجنتها وهو يقول 
مالك يا حبيبتي
نظرت له ببراءة وقالت بدلال
بحب ريحتك مش عارفة أشبع منها
وانا بحبك ....قالها بابتسامة واسعة ورضا وهو يبعد شعرها عن وجهه وجعله على كتف واحد ليجدها ترفع نفسها قليلا له وما ماكنتش أعرف إنك بتحبيني بالشكل ده
نظرت له وقالت بإنكار بس أنا مش بحبك
أومال ده ايه
دفنت نفسها بأحضانه أكثر وهي تقول بحيرة 
ماعرفش ...
كز على أسنانه وقال ما تتهدي بقى
سيلين بستغراب في ايه
في إنك ماعندكيش ډم ...قضتيها شمشمه وأنا أولع بكاز صح ...حسي فيا
رفعت حاجبيها معا وأنزلتهم وهي تقول 
والله كل واحد يعمل اللي يريحه
بس أنا راحتي بقربك ...
هو حد حايشك وأنا معرفش
بقى كدة طب
بعد مرور ساعتين من الزمن كان يمشط شعره المبلل وهو يحاول أن يسيطر على ضحكته عنوة وهو يراها تحتضنه من الخلف وټدفن وجهها بمنتصف ظهره ليقول بمشاكسة
مش هتسبيني بقى
هو أنا عملت إيه يعني ....حلال ليك وحرام ليا 
أوعى كدة مش عايزة منك حاجة ...قالتها بتذمر وهي تبتعد عنه لتأخذ زجاجة عطره من أمام مرآة الزينة ثم توجهت للأسفل
انتهى من ارتداء ثيابه المنزلية ثم نزل خلفها ليرفع حاجبيه بذهول ما إن دخل إلى المطبخ ليراها تجلس على الأرض تأكل زيتون تارة و تضع زجاجة عطره عند أنفها وهي مغمضة العينين بهيام تارة أخرى
ذهب نحوها وجلس أمامها وقال بهوس
بغير يابطتي
فتحت عينيها وقالت باستفهام
هااا
اشار لها بنظره على ما بيدها وهو يقول 
بغير منه
نظرت الى الزجاجة وقالتبس دي ريحتك أنت
أيوه بس بردو بغير....
والعمل دلوقتي ايه
إنك تبوسيني
لو أديتك هتاخدني بحضنك أصله واحشني
شاهين بذهول منها يخربيتك أنتي ضاربة إيه بس ع الصبح كدة ..ده الحشېش المغشوش بنفسه مايعملش الدماغ دي وبعدين بتاكلي زيتون لوحده ليه ماتقومي تعملي فطار لينا
مطت ذراعيها ثم قالت مكسلة ...وبعدين أنا نفسي راحتله كدة ...و ابعد عني شوية أنا مخصماك
مخصماني ليه ده من ثواني بس كنتي عايزة حضڼ
امبارح رجعت من غير ماتجيبلي الأكل اللي طلبته منك وخلتني أنام وأنا زعلانة
زعلانة إيه.... ده أنا انهد حيلي لوش الفجر وأنا بصالحك وبعدين لو ع الأكل عنيا ليكي هعوضك بأحلى غدا من برا ها قولتي إيه سماح بقى المرادي
اممممم تصدق اقتنعت خلاص سامحتك
ياكرم أخلاقك العالي
عشان تعرف بس ....قالتها ثم عادت لتناول الزيتون المالح ثم رفعت نظرها له وهي تناديه بدلال ...
شااااهين
ياحبيبته أنتي
مسكت ثيابه وقالت بطلب
اديني التشيرت بتاعك ده عايزة
ألبسه
من قلة الهدوم يعني
لوت شفتيها وقالت شااااهين
خلاص خدي ....أخذ ينزع التشيرت وهو يقول ...
أول مرة أشوف حد بيقلب حد عيني عينك كدة وبوسط بيته كمان
أما الأخرى لم ترد عليه بل أخذت تنزع فستانها القطني وهي جالسة أمامه دون أن تراعي مشاعره التي انصهرت من فعلتها هذه ثم سحبت منه التشيرت بحماس وما إن انتهت من ارتدائه حتى رفعته لأنفها واخذت تتنهد بتخدير وهي تقول بشكل تلقائي
وبكدة هحس إني بحضنك على طول
هطيري عقلي يا بنت ماهر ...قالها وهو يقرص أنفها بقوة تحرك رأسها بنزعاج ممزوج پألم وهي تقول
أنا بنت سعد
أتمنى ده ....قومي من الأرض ...قال الاخيرة وهو يسحبها معه من رسغها لتنهض ...ليجعلها تجلس على الكرسي ثم سألها ...تحبي تفطري ايه
اومليت حادق
وده يتعمل ازاي 
ماعرفش اتصرف
شاهين بحدة مصطنعة مش واخده بالك إنك واخده راحتك أوي بأوامرك دي
عروستك وبتدلع عليك ...
عنيكي
مالهم ...ما إن قالتها وهي ټضرب شعرها بغرور حتى قال باستنكار مخادع
وحشه اوووي إيه ده
ردت عليه بغرور متعمد غريبة مع إن كل راجل يشوفهم بيدوب فيهم
صړخ بها شاهين بغيرة سيليناااااا ....
في إيه ...أنت بتزعقلي ليه
سحب خصلة من رأسها بقوة وقال بټهديد أنتي قولتي إيه عيدي كلامك تاني عشان لما أضربك ضميري مايوجعنيش عليكي
أخذت تداعب خصلات شعره الممزوجة بشعيرات خفيفة من اللون الأبيض التي لأول مرة تراهم لتقول بعدما لمع الإعجاب بمقلتيها
ماتقدرش تأذيني
هدأ قليلا بلمساتها هذه ليقول بترقب
ليه مقدرش إن شاء الله
لأنك مچنون فيا 
مغرورة
حركت رأسها بنعم وهي تهمهم 
اهمممم وغروري ده هو اللي مجننك صح
صح ...لأنه بجد لايق عليكي
عارفة
وياترى عارفة ليه !
ليه
لأنك ...أنثى الهجين
وهنا بقى مين فينا المغرور 
انتي
بردو ....قالتها وهي تضحك بطريقة خطفت أنفاس عاشقها الذي رد عليها بهمس وهو يداعب أنفها 
بردو
أخذت تمرر أطراف أناملها على شعر ذقنه وهي تقول فاكر لما قولتلك هتحبني لدرجة إني هاخد حق عيلتي كلها منك
أومأ لها وقال فاكر يا قلبي فاكر
واديني أخدته منك ....
ضحك عليها من كل قلبه وما إن هدأ و وجد الاستغراب يملأ معالم وجهها حتى قال
أنتي عاملة زي ياسين
سيلين باشمئزاز يااااااااااع مالقتش غيره تشبهني فيه
شاهين بعدم فهم رفضهم لبعض هذا مش عارف ايه سر القبول الغريب المتبادل مابينكم بس على العموم أنتي زيه ....يوم ما خلى اختك تحبه نسي نفسه وحبها ....أنتي كمان زززز
قاطعته بضيق انا مش بحبك
ذهب نحو الثلاجة واخرج مكونات الفطار وهو يقول لا ماهو واضح
والله مش بحبك صدقني
ماتحلفيش كدب ....ما إن قالها وهو يضع المقلاة ع الڼار بهدوء شديد نجح به أن يستفزها لتصرخ بإنكار
شاااااهين انا مش بحبككككككك
رد عليها بلا مبالاة ماشي فهمنا
سيلين بضيقأنت مش مصدقني صح
ترك ما كان يعمل و وقف أمامها وقال بجدية
أصدقك ازاي وأنت نفسك مش مصدقة نفسك 
تحبي تجربي
أجرب ايه !!!!
دي ...قالها وهو ينحنى برأسه نحوها لدرجة 
فتحت عينيها پصدمة وأغلقت فمها بكفيها بإحراج ما إن وجدته يقول بانتصار ماكر شفتي
سيلين بتهرب أنت غشاش ... أنا هطلع الجنينه لحد ما تخلص
شاهين بعصبية ممزوجة بغيرة اترزعي بمكانك احسلك قال جنينة قال... مش كفاية المرة اللي فاتت كنت هقتل حد من رجالتي.. أنتي عايزاني أخلص عليهم ....
ايوه بس أنا مخڼوقة عايزة أشم هوا
نفطر ونخرج سوا ...بس لوحدك لاء
ماشي ...قالتها وهي تعود إلى مقعدها وما إن جلست عليه حتى ابتسم بحب وهو يعود الى مكانه لإكمال صنع الفطار لها ...
بعد الظهيرة في إحدى المناطق الهادئة توقفت سيارتها أمام إحدى العمارات السكنية القديمة
نوعا ما لتنزل من خلف المقود وهي تقول
يالا وصلنا شقتنا بالدور التاني
توجهت نحو الصندوق الخلفي للسيارة وأخذت 
تخرج الحقائب منها ثم نظرت الى والدها الذي نزل