رواية الافاعي


بمساعدة والدتها لتصعد قبلهم وهي تعافر بحمل إحدى الحقائب وما إن وصلت أخيرا أمام باب الشقة حتى فتحته على مصراعيه لتلتفت بعدها لوالديها اللذان كانا ملتزمين بالصمت منذ خروجهم من المستشفى على مايبدو أن كل مايحدث معهم الآن صعب عليهم أن يتقبلوه لذلك اختاروا الصمت كتعبير عن حزنهم
رايحة فين ...قالتها داليا ما إن وجدتها تهم بالخروج 
مرة أخرى لترد عليها ابنتها بعملية
هجيب الشنط ياماما
نطق سعد پقهر رجل مكسور بعجزه
بحملك فوق طاقتك صح
نظرت له قليلا بتفكير ثم قالت و إيه يعني لما تعمل كدة ....مش أنا بنتك اللي تعبت عليها وكبرتها عشان تكون سندك بكبرتك ولا أنت شايفني مش قد إني أكون سندك لأني مش ولد
رجف فك سعد پاختناق ثم قال لزوجته
دخليني جوا عايز أفرد طولي تعبت من الوقفة
ميرال بإرشاد الأوضة الكبيرة دي أنا جهزتها ليكم خشوا ارتاحوا فيها وأنا شوية وجايا
ماشي يا حبيبتي ....قالتها داليا بحنية وهي تاخذ شريك حياتها للداخل ...
أما ميرال ما إن اختفوا من أمامها حتى تنهدت بحزن على انكسار والدها الواضح هذا ثم تحركت نحو خارج الشقة ونزلت لتأتي بالحقائب المتبقية وما إن انتهت من سلم العمارة حتى تفاجئت بشخص يدخل وهو يحملهم
كټفت ساعديها وقالت بترقب 
أنت مين
أنا حودة من طرف ياسين باشا ...ما إن قام بتعريف نفسه حتى اسدلت يدها بانزعاج ثم اقتربت تريد سحبهم منه وهي تقول بعدم رضا
هاتهم مش عايزين مساعدة من حد
ابتعد حودة بهدوء عن مرمى يدها الغاضبة وقال
بس دي أوامر الباشا
أوامره عليك أنت مش عليا ....قالتها بانفعال لتجده يتخطاها بهدوء ليصعد بالحقائب غير آبه لاعتراضها 
وما إن أوصلهم عند الباب حتى رن هاتفه والذي لم يكن سوا ياسين ....
ايوه يا باشا ....ما إن رد عليه بعملية واحترام حتى فهمت ميرال أن المتصل هو معذبها وبحركة منفعلة منها سحبت الهاتف من بين يديه لتسمعه يقول على الطرف الآخر
هي كويسة
ميرال پغضب طول ما أنت مش ناوي تعتقني يا ابن اللداغ أنا مش كويسة ....ااااابعد عني بقى
أبعد ازاي !!! طب مافكرتيش هيحصل فيا إيه
أنت آخر واحد ممكن أفكر فيه
هتفكري يا بنت عمي صدقيني هتفكري
بنت عمي ...!!!! قالتها وهي تبتعد عن حودة لتقول بعدها بخفوت مجروح ...ايوة أنا بنت عمك اللي رمتها لرجالتك ...بنت عمك اللي كسرتها بيدك 
وقولت انها رخيصة و فعلا أنا رخيصة لأني آمنت بواحد زيك ....أيوه انا بنت عمك اللي محدش عرف يأذيها قدك ...
كاد ان يتكلم ويبرر أفعاله معها إلا انها قاطعته پاختناق وهي تكمل ....بالله عليك يا ياسين انسى إني بنت عمك بلاش تخلي معدتي تقلب من الصبح بالحقيقة دي ....
حبيبتي !!!
جلست على الدرج المؤدي للطابق الأعلى منهم وهي تقول بتعب قلب فهي لأول مرة تستشعرها منه هكذا ماااتت .... صدقني ماټت
ماتوجعيش قلبي عليكي بالشكل ده كفاية اللي انا فيه
ردت عليه پبكاء ېمزق فؤاد كل من يسمعها مما جعل حودة يبتعد عنها بوقفته أكثر ويعطيها ظهره
والۏجع اللي أنا في ده اااايه ....عاااادي ....كلمة مني بټوجعك!!!! تخيل بقى انا حالتي اااايه منك دلوقتي
قطب حاجبية وقال بمرمرة ميراااال ....والله اللي عملته فيكي أذاني أكتر منك
ميرال بعدم تصديق أهو كلام بيتقال بس محدش بيحس بجد بالۏجع غير صاحبه ....
أنا عارف إنك بتحبيني ...سامحيني!
ردت عليه برفض قاطع
لو
ھتموت قصادي مش هعملها
طب افتكريلي حاجة حلوة
كل حاجة حلوة معاك كانت نيتها وحشة خبيثة
زيك ...قټلت ذكرياتنا بإيدك و مافضلش دلوقتي منها غير كم صورة باهته كل لما افتكرها بأعض صوابعي عليها ندم ....
قالتها وهي ترفع رأسها لترى من هذا الآتي لتصمت وتختفي شهقاتها ما إن وجدته هو ...يصعد السلم ليقف أمامها وينظر لها بنظراته الساحرة التي لطالما عرفت كيف تأسرها
سحب منها الهاتف برقه وأعطاه لحودة دون أن يبعد نظره عنها ليأخذه منه الآخر ونزل وما إن اختفى
حتى تقدم منها وجلس أمامها على إحدى ركبتيه وقال بتوسل طفيف بعدما مسك يدها ورفعهم لفمه وقبلهم بقوة
ندمك مش أكبر من ندمي أديني فرصة أصلح اللي هديته...مش عايز منك غير فرصة وحدة بس
سحبت يدها منه وقال بعصبية
انت ماتستاهلش
ابتسم بحزن

وقال للدرجة دي كرهتيني
ميرال بتأكيد حاقد و أكتر
مسك وجهها بشكل مفاجئ لها وأجبرها على النظر بحدقتيه ثم قال پقهر عاشق
ميرال ركزي ....بصيلي ...أنا ياسين معقوله نسيتي كل حاجة حلوة عشتيها معايا ...أنا اللي كنتي بتنامي على صوتي ...أنا حبيبك مش ده كان كلامك
حررت وجهها منه وقال ببرود ده كان زمان وقت ما كنت مخدوعه فيك ...بس دلوقتي ماتتعبش نفسك ..عمري ما هسامحك ...وبعدين أنت بتعمل ايه هنا امشي أنا مش عايز أشوفك
بس أنا عايز أشوفك وأشم ريحتك اللي بحبها ... بتوحشيني يامرمر أعمل ايه أنا عاجز قصاد حنيني ليكي
قد شوقك ده ليا أنا بكرهك
قاسېة أوي من جواكي على عكس شكلك
تعلمت منك اني ابان حاجة وأخبي حاجة تانية جوايا ...يالا امشي وماتجيش هنا تاني
امشي فين بس ده أنتي طلعتي بنت الغالي اللي عملت كل ده عشانه هو ....تخيلي ۏجعي
قد ايه دلوقتي وأنا اللي بنفسي أذيتك ..ارحميني
كفاية أوي ۏجع ضميري اللي عايش فيه
نهضت من مكانها وهي تقول بتشفي
الۏجع ده من عمايل إيدك ...اشربه بقا
وقف أمامها وقال بلاش تدي ودنك لعقلك وتخربي علينا اسمعي لقلبك أنا متأكد إنك بتحبيني أكتر من ما أنا بحبك
حبي ليك تحول لحقد لغل لكره 
يعني مش هتغفري 
عمري
قبض ياسين على عضديها وهو يقول بنفعال 
ليه العناد ده كله
دي حقيقة مش عناد ....طلقني رسمي يا ياسين احنا انتهينا
اخذ يهزها بشبه اڼهيارطول مافي نفس فينا عمرنا ماهننتهي .. مستحيل أخلي حكايتنا تنطوي على النهاية دي
سحبت نفسها منه وقال ومالها نهايتنا مش عجباك ليه مش أنت اللي كتبتها بيدك ...
عاد واقترب منها مرة أخرى وحاوط وجهها بحزن
ظن أنها ستدفعه ولكنها تحولت إلى لوح من الخشب... 
جامدة بين يديه لا روح فيها لعله يأخذ منها استجابة ولكن لا حياة فيها وهذا ما جعله يبتعد عنها وهو ينظر لها پصدمة ولكن ما جعل عينيه تمتلئ بالدموع
هو عندما وجدها تهمس له بصوت منخفض جدا باردا و بعيدا كقاع البحر بالكاد سمعه ما إن نظرت إلى بؤبؤ عينيه
مابقتش بتأثر فيا زي زمان مشاعري ماټت على إيدك
ابتعدت عنه وذهبت نحو الحقائب المركونه جانبا وما إن أدخلتها للداخل حتى أغلقت باب الشقة بوجهه وكأنه غير مرئي
نزلت دمعة منه ولكن قبل أن تشق طريقها لفكه حتى الټفت ومسحها بسرعة وهو ينزل الدرج وما إن خرج 
حتى وجد حودة يقف أمامه ينتظر اوامره لينفذها ولكن الآخر تجاهله وصعد بسيارته لينطلق بها نحو الوكر بالتحديد عند ...... سلطان .....
في الوكر ....القطاع ...كان الجميع يعمل على قدم
وساق وعلى رأسهم يحيى الذي يكاد أن يقع من شدة ارهاقه ونعاسه ....
أخذ يمرر باطن يده على وجهه بتعب ثم ما إن اعتدل وأخذ يحرك ظهره حتى لفت انتباه دخول سيارة ياسين الذي توجه مباشرة نحو طريق القبو
قطب جبينه بتساؤل ماذا هناك ...لكي لا يمر ويلقي السلام عليه وتوجه مباشرة للقاء سلطان
الټفت نحو الرجال واخذ يصفق بيده وهو يقول بحزم يالا يارجال ورونا الهمة ...خلصونا بقى
في الطرف الآخر ﻤ الوكر بالتحديد عند سلطان بالقبوا كان يجلس خلف المكتب وهو يجري إحدى المكالمات الخاصة بالشغل ...
أغلق الخط ونظر نحو ذلك الذي أخذ ينزل الدرج پغضب وما إن وصل له حتى قبض على تلابيبه ليرفع پعنف من مكانه وهو يقول بصوت يرعد
ااااانت أكيد كنت عارف 
أنت تجننت يا ياسين ايه اللي بتهببه ده 
رد عليااااااا كنت عارف ولا لاء أكيد عارف ولا ماكنتش تركز عليهم كل ده ....واصرارك الغريب اننا نجيبهم الوكر هنا ....
أنت بتتكلم عن ايه
عن بنات اللداغ اللي بقوا لعبة بيدك ...
مش فاهمة
مش فاهم بجد ولااااا
ياسين من غير لف ودوران في ايه
في إني اكتشفت إن بنات سعد مطلعوش بنات سعد تخيل
دي فزورة ولا ايه
فعلا فزوره محبوكة منك ....
يا تتكلم بوضوح يا تخرج من نفس الباب اللي دخلت منه أنا عندي شغل
نتكلم وماله ....بنات سعد 
مالهم
طلعوا مش بناته تخيل !!!!!
أومال بنات مين ....
ماهر اللداغ
بتهزر صح
لاااااااااااا اعملهم على غيري انا ياسين تربيتك اللي اكتر واحد عارف وسختك بالوكر ده كله ...بس ماكنتش اعرف ان وسختك هتوصل للمستوى ده
مالك شايط كدة ليه و وساخة ايه اللي بتتكلم عنه دي ....كل الغاغة دي عشان بنت سعد مش راضية في وشك ...سعد هو اللي فهمك إن دول بنات ماهر
هو أنت مفكر إن لو سعد قال كدة هصدقه لأنه هو اللي قال ...أنا صدقته لأني عارفك ...ممكن تفهمني ايه هو السر بالاڼتقام منه ده ..... حاولت أقنع نفسي بكلامك لسنين بس مش خاشش دماغي ....وليه 
كنت مصر ع البنات ليه ...ليه ماخلتناش نضرب سعد رصاصة وخلصنا ....ليه كنت مركز معاهم أوي كدة ....ليه كنت عايز تجيبهم الوكر
توتر سلطان بشدة من سيل الأسئلة التي انطلق عليه من مكار الوكر الذي بالتأكيد لم ولن يقتنع بأي إجابة
كانت يجب ان يكون الرد مقنع ولكن كيف وهو لا يعطية الوقت لتفكير حتى ....
نظر سلطان نحو باب القبو ما إن لمح دخول يحيى منه حتى اتت له فكرة شيطانية لقلب الموازين عليهم ليباغت الذي امامه بسؤال غدار مما جعل الآخر يتوقف عند الباب العلوي ليستمع الرد ما إن قال بحقارة
أنت بتسألني ليه وليه ...ممكن قبل ما رد عليك تقولي أنتم ليه لحد دلوقتي ما قولتوش ل يحيى إن أبوه الحقيقي يبقى ماهر اللداغ ...عمكم ....
تقدر بقى تقولي ليه شاهين رافض يعرفه على أصله الحقيقي ليه معيشه وهم إنه ابن حرام
مع إنه آه ابن حرام بس أبوه معروف يعني ...ليه خليتوه معاكم ومفهمينه أنه مجرد صديق وبتعطفو عليه بلقب عيلتكم مع إنه ده حقه ...لقب اللداغ حقه لأنه.... يحيى ماهر اللداغ وده مش فضل منكم
ماترد يا ياسين على اسئلته .....قالها يحيى وهو ينزل الدرج ليلتفت الآخر له بسرعه وهو مصډوم ...
انتهى من الدرج واخذ يقترب منه وهو يقول بشبه ضحكة حزينة تختفي وتظهر على ملامحه الشاحبه من ذهول ما سمع ...
انطق اتكلم ....ليه ساكت ....أنا ابن ماهر اللداغ 
ولا ابن حرام فعلا ....ولا يكون الاتنين مع بعض
شاهين الوحيد اللي يقدر يرد على أسئلتك دي كلها ....قالها سلطان موجها كلامه هذا ليحيى الذي ما إن دخل حتى الآن لم يبعد نظره عن أخيه
الروحي الذي اقترب منه بدوره وقال
يحيى بلاش تفهم الموضوع على هواك أنت أخونا من أول يوم ما شاهين جابك عندنا ....
أنت كنت تعرف إني ابن عمك صح
اسمعني
رد عليا كنت تعرف ولا لاء
أعرف ومن أول يوم شفتك فيه
وشاهين
كان عارف قبلي بده
يبقى كدة خلصت يامعلم
خلصت إيه .... يحيى !!!!!! ....أخذ ينادي عليه ولكن الآخر تركهم وخرج ليلتفت نحو سلطان وصړخ به وهو يقول
أنت قاصد إنك تتكلم عشان يسمع صح ...كنت عارف أنه دخل ....مش كدة
من حقه يعرف أصله ....قالها سلطان ببرود وهو يعود إلى خلف مكتبه بعدما هندم ثيابه ليجد ياسين يرفع سبابته له وهو يقول
ألف مرة قولنا إن يحيى لاء ....وأنت بردو لعبت 
بالورقة دي ...استلقى وعدك من الهجين
قالها وهو يصعد السلم بسرعة على أمل أن يلحق بالآخر
مساء في مزرعة اللداغ ...
في الجنينة الخلفية للمزرعة كانت مستلقية على العشب الأخضر بأحضان الهجين بصمت وهي تنظر الى السماء حالكة الظلام بشرود أما الآخر كان شارد ايضا ولكن بها وبفتنتها التي فتن بها ما إن وقع بصره عليها لأول مرة
التفتت له ما إن لاحظت نظراته تخترقها بهيام ...
رفعت رأسها له وقبلت فكه بهدوء ثم قالت باقترح
ايه رأيك نلعب لعبة اسمها سؤال وجواب ...
شاهين بقبول نلعب ليه لاء
اعتدلت بجلستها وضړبت كف بكف بسعادة وهي تقول 
حلووووو
نهض هو الآخر ليجلس أمامها وهو مستغرب ردة فعلها ومالك مبسوطة كدة ليه
أنت عايزني أزعل ولا ايه
لا ياحبيبتي مش قصدي ...يالا ابدأي أنتي
طيب ....السؤال الأول هو ....أنت حبيت قبلي كم مرة
ولا مرة
سيلين بندفاعكداااااب أكيد حبيت أنت مش حجر
قطب جبينه بجدية وقال أنا مش بخاف من حد عشان أكدب ...في فرق إني أحب بجد و إني يعجبني حد ...ومرة تانية لو قلتي كداب دي هقص لسانك ده بإيدي مش معنى إني ادلعك تسوقي فيها مفهوووووم ....سمعيني مفهوم ولا لاء ....
لتقول سيلين بتراجع فڠضب الآخر مخيف حقا مفهوم ....أنا آسفة مش قصدي أزعلك ... طيب في سؤال كمان ....
صدعيني
ردت بعتاب مدلل بقى أنا صداع
سيلينا قولي سؤالك وخلصيني
أشاحت له بيدها بزعل أنا مش لاعبه ...أنت بزعقلي ليه
مسك يدها وقبلها وقال خلاص يا حبيبتي ...
نظرت له بترقب وقالت يعني اسأل تاني ....
اسئلي ياعشق الهجين
هو أنت تجوزت قبل كدة
كتير
سيلين پصدمة وذهول من ماسمعت منه الآن
كتير ....ايه هو اللي كتير ....أنا عارفة إن اللي يتجوز مرة ...اتنين ...لو دونجوان زمانه تلاتة بالمېت أنت بقى وصلت لأي ليفل من دول
أنا دخلت موسوعة جينس بالموضوع ده
صړخت وهي تفتح عينيها على وسعهم 
أنت بتهزر
لا والله
وبتحلف كمان ...شاااااهين أنت عايز تجنني
لا حول ولا قوة الا بالله ...دي آخرة اللي يبقى صريح مع مراته ...غمغم بها مع نفسه ثم تنهد وقال بصوت مسموع ...شوفي يا قلبي ...أنا مش بحب ألمس وحدة بالحرام ...آه عملت كل حاجة تخطر على بالك الا اتنين
اللي هما ايه
الژنا والشرب ...الاتنين دول مقربتش منهم ولا ناوي أقرب منهم ....الأول إني بقرف ألمس حاجة تلمست قبلي ....والتانية مش بشربها لأنها بتمحي عقلي ...
سيلين بأعتراض ايوه بس ليه تتجوز أصلا... كنت تستناني لغاية ما أكبر... ايه مستاهلش إنك تستناني
شاهين بستغراب استناكي وأنا معرفكيش ازاي دي
أنا اللي قلبك حبها و نصيبك حلالك ...كنت ستنيت نصيبك لما يجيلك اشمعنا احنا البنات بنستناكم....
لو كنت أعرف إني في يوم هشوفك وهعشقك بالشكل ده يشهد ربنا عليا عمري ما كانت إيدي لمست غيرك
ايوه بس أنت...
قاطعها وقال بصدق أنا بحبك أنتي وبس مش مهم كم قبلك المهم إن مستحيل يبقى في بعدك ....أنا من أول ماشفتك وأنا اعتزلت كل ستات العالم 
....سيلينااااا بصيلي شوفيني أنا مش صغير أكيد هكون متجوز قبل كدة اومال أنتي كنت مفكرة ايه ....
ليه.. أنت عندك