رواية الافاعي


مع بعض لتضحك عليهم ميرال التي خرجت للتو من غرفتها اقتربت منهم وقالت بعدما حملت كاميرا صغيرة بيدها
اوعي كدة ياسيلين ...خليني أصورهم مع جدهم ...
وما إن ابتعدت سيلين حقا حتى ...أخذت هذه اللقطة لهم كتذكار جميل ثم بدأت تصورهم مع بعض بلقطات جميلة جدا
ثم أخذو يطفئون الشموع بين الضحك و أناشيد الميلاد..... كانت الأجواء بسيطة ولكن رائعة ...
وفي الآخر ثبتت ميرال الكاميرا على القاعدة الخاصة بها وأعطتها توقيت معين وركضت نحوهم بسرعة لټحتضنها داليا بحب ليضحكوا من كل قلبهم مع بعض وتم التقاط هذه الذكرى بنفس اللحظة ...
ولكن ما إن ذهبت ميرال وهي تضحك نحو الكاميرا ورأت الصورة التي تم التقاطها لهم حتى انقبص قلبها لا تعرف لماذا هناك شعور سئ اجتاحها بأن ضحكتهم هذا لن تدوم كثيرا عند شعورها بهذا ...حتى نبض قلبها بطريقة جعلتها تمسك الجهة اليسرى من صدرها بقوة وكرمشت وجهها بۏجع ..
مرت عليها ثواني معدودة بهذا الشكل ثم رفعت حاجبيها بذهول من ما يراودها الآن
رفعت رأسها لعائلتها الصغيرة والدافئة وأخذت تتصنع الابتسامة معهم وهي تحاول أن تتجاهل نغزات صدرها المؤلمة بقناع عقلها بأن هناك التهاب برئتيها من برودة الجو ليس أكثر أو دعنا نقول هذا ماتمنته حقا
في الجهة المقابلة على الطرف الآخر بنفس هذا الوقت تقريبا كان قد دخلت سيارة أولاد اللداغ شوارع اسكندرية
استوووووووووب
آراءكم تهمني ......جداااا
الفصل السابع والثلاثون 
في الجهة المقابلة على الطرف الآخر بنفس هذا الوقت تقريبا كانت قد دخلت سيارة أولاد اللداغ شوارع الاسكندرية
كان الوضع بينهم يعمه هدوء فظيع ولكن بالتأكيد بداخل كل واحد منهم عاصفة تطيح به هنا وهناك 
وكأن مشاعرهم الآن كأوراق الخريف تقاوم الرياح
وخاصة الهجين الذي كان برغم جموده وبروده الخارجي إلا أنه كان يجتاحه توتر رهيب من مقابلتها 
لم لا أحد يفهمه هو لا يريد رؤيتها لا يريد أن يضعف أمام عينيها هي نقطة ضعف له والعكس أيضا صحيح
رفع يديه وأخذ يمسح وجهه پاختناق من كل شئ يمر به وكأن تعب السنين و ۏجع غيابها عنه ظهر الآن عليه 
أنزل زجاح النافذة التي بجانبه ليغمض عينيه بقوة عندما استقبلته نسمات الهواء الباردة جدا 
امتعض وجهه ما إن شعر بغصة كبيرة تجتاح حنجرته ما إن مر طيف ابتسامتها الناعمة بداخل أجفانه فتح عينيه وأخذ يفتح أول أزرار قميصه فهمومه أصبحت بثقل الجبال على صدره
أما ياسين كان في عالم موازي لأخيه لا يعرف ماذا سيقول عندما يقابل قاتلته نعم قاتلته فهي قټلته بحرمانه منها أذاها يوما وټعذب دهر في مقابل ذلك 
لم يكون في حسبانه أن يعشقها فكيف حصل هذا ولما هي بالذات جن بها بهذا الشكل أولم يخلق الله غيرها 
يا الله كم يشعر بالظمأ نحوها متعطش لها لحد النخاع بانتشاء عند لتلمع عينيه بالدموع شوقا لها
خرج من نيران شوقها على صوت يحيى الذي كان متولي القياد الوقت تأخر أنا برأيي نروح لوكاندة و الصباح رباح
الټفت له شاهين بسرعة وقال ليه لسه بدري
ليقول ياسين له بخبث غريبة هو أنت مش كنت مش عايز تشوفها مالك دلوقتي مستعجل ليه
شاهين بانزعاج وتهرب لا مستعجل ولا حاجة أنا بس عايز أخلص من الهم ده بسرعة عشان أرجع ورايا شغل
يحيى بضيق من ما سمع بلاش تتكلم وكأن سيلين عبء عليك صح أنا علاقتي فيهم مش الي هي بس دي أختي وتوأمي ولو أنت مش عايزها محدش هيرميها عليك اطمن من الناحية دي وبعدين اللي يسمعك يقول انها أول ماتشوفك هتجري وترمي نفسها عليك دي سيليناااا دي اللي عزة نفسها وكرامتها عندها بالمرتبة الأولى
يحيى قالها ياسين وهو ينظر له ليرفع الآخر نظره للمرآة ونظر له من خلالها وقال بانفعال
مالك أنت مش شايفه هو بيقول ايه
خلصنا بقى يالا ودينا على أقرب لوكاندة ما إن قالها ياسين حتى أومأ له يحيى وأخذ يسرع قليلا بالقيادة فالأجواء زادت برودة وبدأت السماء تمطر قليلا 
وبالفعل بعد مرور نصف ساعة فتح شاهين باب الغرفة الخاصة به وما إن ډخلها وأغلق الباب حتى أخذ ينزع سترته الشتوية السوداء الثقيلة ليذهب بعدها نحو النافذة العملاقة وفتح الستارة عنها ليجد بأن الأمطار زادت غزارة بشكل رهيب وكأن هناك صنبور ماء مفتوح
كز على أسنانه وتشنج فكه عندما شعر بها تحتضنه من الخلف بقوة وأخذت تمرمغ أنفها على حنايا ظهره ثم التفتت له وأصبحت أمامه لتهمس بخفوت 
وحشتني
نظر لها بضعف شديد ثم قال بنبرة ترجي
أرحميني سيلينا
ابدا قالتها وأخذت تجول عاشقة مچنونة به كما كفيه وقال باستسلام لا يظهر سوا أمامها
بحبك ياعشق الهجين
ختم كلامه وهو ينحني لثغرها ولكن قبل ان يروي روحه بشهدها حتى تلاشت وتبخر طيفها من بين يده واختفت تماما وكأنها سراب
رجفت عضلات جسده بأعصاب متعبة ثم وضع السبابة والإبهام على أعلى جسر أنفه وضغط عليها بقوة يريد أن يتخلص من ذلك الصداع الذي أصابه 
ليأتيه صوتها من بعيد وهي تقول بغرورها المعتاد
أنا ذلك الصداع اللذيذ الذي يصيبك يا هذا
جملتها هذه أخذت تتردد على مسامعه لتجعله ينزع قميصه عنه بانزعاج ويدخل الحمام بسرعة ليضع رأسه تحت الماء البارد أخذ يتنفس بقوة وهو يشعر بقطرات الماء بدأت تخدر وجعه قليلا وما إن تبلل وجهه حتى أطلق العنان لدموعه وكأنه يحاول أن يخفيها حتى عن نفسه
دقائق بقي بهذا الشكل منحني بجذعه وما إن رفع رأسه حتى أعاد خصلاته القصيرة بأصابعه للخلف لتنزل قطراته على عنقه وصدره وظهره 
أغلق الماء وسحب المنشفة ومسح وجهه وجسده ثم خرج من الحمام وما إن أطفأ النور حتى رمى نفسه على السرير ونام بهذا الشكل بعد صراعه اليومي 
في الاسفل بالتحديد بحديقة الفندق كان يحيى يأخذها ذهابا وإيابا وهو يكلم صغيره ويقول
بلااال بلبل حبيبي مالك مزعل مامتك ليه منك ليه مش بتسمع كلامها ومتعبها وتخليها تشتكي منك
بلال بشوق عشان واحشني هتيجي امتى 
رد يحيى باشتياق كبير لصغيره وأنت كمان واحشني ياقلبي أنا مسافر دلوقتي و أول ما هرجع هجيلك على طول
بلال بزعل ليه ماختنيش معاك ع الرحلة
أنا مش رايح رحلة يا حبيبي ده شغل و أول ما اخلصه هجيلك و أفسحك
نروح ألعاب ومطعم ما إن قالها حتى قال الآخر بموافقة على الفور
طبعا ياقلب أبوك أنت اللي يؤمر بيه بلال اللداغ أنا أنفذه
بحبك
كز على أسنانه حبا به وهو يقول وأنا بحبك يا حبيبي يالا روح نام واسمع الكلام عشان أجيبلك حاجة حلوة معايا
بلال بستفسار طفولي حاجة إيه دي
أنت عايز أجيبلك إيه
رفع كتفيه بحيره وكأنه يراه وهو يقول معرفش
طب فكر من هنا لبكرة وابقى قولي عايز ايه وأنا أجيبهولك اتفقنا ياقلب أبوك أنت
اتفقنا ياحبيب ابنك أنت
ضحك من كل قلبه عليه ثم قال طيب يابكاش روح نام واديني ماما عايز أكلمها ما إن ختم كلامه حتى أبعد بلال الهاتف من أذنه ومد يده نحو والدته وقال بابا عايزك
سحبته منه لتبتسم لصغيرها الذي نهض وقبلها من وجنتها وركض لغرفته لينفذ ماطلبه والده منه
وضعت الهاتف على أذنها وقالت بانزعاج
شفت آخرة دلعك ليه مابقاش بيسمع حد غيرك 
انا بقالي ساعة بتحايل عليه ينام ولا الهوا وأنت من كلمة وحدة خليته يجري ع الأوضة لوحده
رد عليها بمراوغة وهو يرفع حاجبه بتغيري من ابنك لأني بدلعه هو وأنتي لاء
يحيى 
ياروحه أنتي
غالية بغيرة لم تستطع مداراتها روح ايه بقى ده أنت مسافر
ليقول يحيى باستغراب من كلامها هذا و إيه يعني لما أكون مسافر فيها ايه دي
فيها إنك بقيت أب امتى هتبطل عكك ده ما إن قالت كلامها هذا حتى ابتسم بخبث فقد فهم عليها ليقول

بمكر
امممممم أعمل ايه ما أنا لازم أعك طول ما مراتي مش جنبي ومش مدياني حقوقي الشرعية فأكيد هدور عليها برا
يعني أنت دلوقتي اااء
يحيى بغرور سكتي ليه ماتكملي قولي إنك هتولعي من الغيرة عليا
غالية بنزعاج أنت حقېر و ۏسخ وأنا لو ټموت مش هسامحك
وطالما أنا كدة بنظرك ليه زعلانة ولا قلبك وجعك لما عرفتي فيه غيرك بحضني
روح يا يحيى ربنا ېحرق قلبك زي مابتحرق قلبي قالتها وهي تغلق الخط بوجهه ليبتسم الآخر 
بسعادة لا مثيل لها فهو استشعر
الغيرة من نبرتها وشدة انفعالها هذا دليل بأنه لايزال يعني لها الكثير 
رفع نظره للسماء السوداء وقال بتمني شديد
يااااارب
أما عند غالية ما إن أغلقت الخط حتى أخذت تبكي باڼهيار فهي قد تعبت من كل شئ حولها حقا
اقتربت منها والدتها بكرسيها المتحرك وأخذت تطبطب عليها بمواساة وهي تقول بحزن عليها
خلاص ياقلب أمك 
شفتي اللي بتقولي عليه أنه بيحبني دلوقتي مع غيري
ما أنتي اللي غلطانة
أنتي دايما تطلعيني أنا الغلطانة
كلنا عارفين جوزك بتاع ستات حتى لو هو تاب الستات مش هتوب عنه ده فلقة قمر الكل بيجري عليه وخصوصا أنتي سيباه ليهم ولا بتسألي فيه يابنتي الراجل لما بيترفض من مراته بيحس بالنقص فبيحاول يعوضه برا وده الراجل العادي فما بالك بواحد زي يحيى غروره هو اللي بيمشيه ف أكيد هيعمل كدة
ف أنا يابنتي عايزة منك تبقي ذكية وتعرفي ازاي تخلي جوزك ياخدك انتي وابنك تحت جناحه ولا عمره يبص لغيرك بس قصاد ده لازم تتنازلي شوية عن عنادك ماهو طول ما أنتم كدة عمركم ماهتجتمعوا أبدا
ختمت كلامها وصمتت ولم تزيد أكثر ما إن وجدت ابنتها ترمي نفسها بأحضانها وأخذت تبكي بحړقة قلب موجوع من محبوبه
في شقة سعد الجندي بالتحديد بغرفة الأطفال
كانت سيلين تجلس على سرير سعد وهو نائم 
هو كل الحب لسعد مافيش حاجة لسيلا
أبعدت سيلين ذلك الغافي عنها بهدوء و وضعت رأسه على الوسادة وما إن نهضت من جانبه و دثرته بغطائه جيدا حتى فتحت أحضانها لتلك الشقية وهي تقول
تعالي يا حبيبتي
ركضت سيلا لها دون تردد وما إن حاوطت عنقها بسعادة حتى قالت مامي أنتي بتحبيني قد ايه
سيلين بمشاكسة ايه ده هو مين قال إني بحبك
فتحت سيلا عينيها على وسعهما من رد والدتها ثم قالت بحزن طفولي رائع
ليه بس كدة حبيني ده أنا بحبك
قرصت سيلين أنف تلك الصغيرة وهي تقول 
وهو اللي بيحب مامته بيعذبها زيك كدة
هو مش كل واحد وطريقته دي طريقتي حبيها
نظرت لها سيلين بنص عين وقالت يعني مش بس عايزة إني أحبك لا أنتي كمان عايزاني أحب طريقتك
صح
ردت عليها تلك العفريته بتأكيد وهي تضع سبابتها الصغيرة على أنف والدتها
صح يا حبيبتي أنتي طلعتي شاطرة
حركت سيلين وجهها ثم أنزلتها من أحضانها وهي تقول اوعي كدة أنا مش بحبك
تمسكت بثياب والدتها ورفعت نظرها لها كالقطط وهي تقول وتهون عليكي سيلا تزعل
أنا مش بحبك أنا بموووووت فيكي ما إن قالتها حتى انحنت لها وأخذت تقبل وجنتها اليمنى بقوة لتلتفت بوجهها وتعطيها وجنتها اليسرى أيضا وهي تقول بشقاوتها المتوارثة من والدتها
بوسيني هنا كمان
ضحكت سيلين وقبلتها عدة مرات متتالية ثم وضعتها داخل فراشها وهي تقول
يالا نامي الوقت تأخر جدا وأنتي لسه صاحية
سيلا بتذمر مش عايزة أنام
لازم تنامي عشان تكبري قالتها سيلين وهي تملس على رأسها بحنان لتتسائل الأخرى باستفسار
هو أنا لو كبرت لازم أعقل 
المفروض كدة
طالما كدة مش عايزة أكبر
سيلين بحدة نوعا ما سيلااااا
خلاص هنام روحي أنتي 
متأكدة عايزاني أروح
أيوه روحي أنا تميت الأربع سنين مش بخاف خلاص
طيب يا حبيبتي تصبحي على خير
وأنتي من أهله يا مامي قالتها وهي تغمض عينيها بنعاس شديد ولم تشعر بنفسها إلا وهي غاطة بنوم عميق بفم مفتوح بطريقة ټقتل لكل من ينظر لها عشقا 
ابتسمت لهما سيلين بحب ثم تركتهم وخرجت لغرفتها بعدما تأكدت من نوم صغيرتها فعلا لتجد ميرال مازالت مستيقظة لتنظر لها بستغراب
مالك فيكي ايه حالتك مش عجباني
تنهدت بهموم وقالت قلبي مقبوض مش عارفة ليه
ربنا يستر اقرأي قرآن وهتهدي شوية 
ماهو ده اللي كنت بعمله قبل ماتدخلي
طب كويس كملي قالتها سيلين وهي تذهب الى سريرها وما إن دفنت نفسها بداخل فراشها حتى سحبت صورة ذلك الخائڼ من داخل غلاف وسادتها
أخذت تنظر الى وجهه الذي تحفظه بقلبها قبل بصرها يا الله كم اشتاقت له ولنظراته الذباحة
بحبك بس عمري ما هسامحك همست بها وهي تقبل الصورة ثم لصقتها على صدرها بالتحديد عند موضع قلبها المچنون حرفيا به واحتضنتها بحنين قاټل 
وبعد وقت طويل من عتابها له مثل كل مرة لا تعرف كيف ثقلت أجفانها وانغلقت باستسلام للنعاس الذي أغشاها
الساعة الثالثة صباحا بعد منتصف الليل أخذت تتقلب سيلا بفراشها بانزعاج فهي تشعر بالعطش لتفتح عينيها بنعاس شديد وتذمر 
لتنهض من سريرها بخمول متجهة الى المطبخ وما إن فتحت باب الثلاجة وأخرجت منها قارورة الماء 
حتى نظرت حولها بترقب هل هناك من يراها وما إن تأكدت بأنها وحدها حتى شربت الماء منه دون ان تسكب القليل منه بكأس فهي مشاغبة تحب كسر قوانين والدتها التي لطالما منعتها من ذلك التصرف 
أعادت القنينه لمكانها ولكن ما إن عادت بأدراجها نحو غرفتهم حتى غيرت رأيها وذهبت لوالدتها 
فتحت الباب عليهم بهدوء وأدخلت رأسها فقط كالفأر وجدت الظلام يعم بالأرجاء تركت الباب مفتوح قليلا لينير دربها وذهب نحو والدتها التي كانت تنام بعمق شديد 
أخذت تحركها وهي تقول بهمس
مامي اصحي مااامي 
ايه يا سيلا قالتها وهي تفتح إحدى عينيها بصعوبة وما إن أغمضتها حتى غفت مرة أخرى على الفور
مامي عايزة أنام جنبك قالتها وهي تحركها بشكل أقوى لتتأفأف سيلين بضجر وفتحت لها ذراعيها وهي تقول وهي مغمضة العينين
تعالي يا بلائي
كادت أن تصعد الى جانبها ولكن لفت نظرها صورة بجانب والدتها سقطت منها عندما فتحت ذراعيها
صورة مين دي قالتها وهي تمسك الصورة لترى بها رجل غريب لا تعرفه ذو ملابس سوداء لتسئلها مرة أخرى بفضول مين ده يا مامي
سحبت منها الصورة و وضعتها تحت الوسادة بضجر وهي تقول بنعاس شديد ودون وعي منها
ده باباكي حلي عني بقى 
كلماتها هذه جعلت تلك الصغيرة تتسمر بمكانها أخذت تنظر سيلا تارة لوالدتها النائمة 
وتارة أخرى للوسادة التي خبأت تحتها صورة ذلك الشخص الذي عرفت لتوها أنه والدها
ثواني مرت وهي لم تتحرك منها شعرة وكأنها تريد أن تستوعب هذا مدت يدها بترقب تحت الوسادة وما إن لمست أناملها أطراف الصورة حتى سحبتها بهدوء شديد نحوها
وعندما نجحت بإخراج الصورة دون أن تشعر بها والدتها حتى انسحبت من جانبها وخرجت بعدما أغلقت