رواية الافاعي


عياطها كل يوم ويعتصر قلبي عليها ومابإديش حاجة
ميرال عنيدة وكبريائها مانعها أنها تسامحه واللي حصل النهاردة هو الصح ومش صح بنفس الوقت
داليا بتعجب صح ومش صح فزورة دي ولا إيه!
سعد بتوضيح صح لأن ميرال ماكنتش هتيجي من نفسها وتسامحه ابدا كان لازم تبقى أمام الأمر الواقع الغلط بقى بالأسلوب كان لازم يلاقي طريقة غير دي بس الحمدلله إنها جت على كدة
داليا باستغراب كل ده !!! وتقول كويس أنها جت على قد كدة
ده أبسط رد فعل منه على عملتها الراجل العادي يا داليا مش بيقدر يشوف حبيبته مع غيره فما بالك بواحد بشخصية متهورة ومتملكة زي ياسين
تفتكر إنهم هيكملوا مع بعض برغم البداية البشعة دي ما إن قالتها حتى رد عليها بعقلانية وفهم
الذكرى دي بشعة عندنا وممكن بالمستقبل نشوفها حركة مچنونة بس هما هيعتبروها مغامرة وكل لما يفتكروها حبهم هيزيد ببعض أكتر
والله زمن سعد باشا الجندي بيتكلم كدة فين أيام زمان ياويلنا لو جبنا سيرة وحدة منهم
مع راجل كنت بتغير عليهم من الهوا
من كتر حرصي عليهم ضاعوا مني وانكسر ظهري فيهم دلوقتي مستني أشوفهم مستقرين ومرتاحين في بيوتهم مع رجالة تعرف تحافظ عليهم لأن كل واحد منهم عرف غلطه ومش هيكرره ابدا ولو ده حصل أقدر أموت وأنا مرتاح ومطمن
بعد الشړ عليك اخص عليك ياسعد كدة توجع قلبي عليك بالكلام ده قالتها بعتاب ليبتسم لها بشحوب ثم أخذ يسترخي بجسده يتعب يريد أن ينام فهو قد تعب حقا
أسرعت داليا و أخذت تدثره ثم احتضنته بقوة وهي تقول بتمني ربنا مايحرمنا منك
في الغرفة المجاورة كانت تقف سيلين أمام الآخر وهي تكتف ساعديها وتقول يعني هتفضل هنا
شاهين بتأكيد أيوة
يابجحتك يا أخي ما إن قالتها بغيظ حتى فتح عينيه عليها پصدمة
أخي!!!! لا بقى مش معنى إني سيبك براحتك إنك تسوقي فيها وتعتبريني أخوكي
سيلين بانفعال شاهين
اقترب منها وقرصها وقال ياعيونه
أشارت للباب خد بعضك و روح يالا
أروح فين أنا مكاني جنب مراتي يا مراتي ما إن قالها برفض حتى زفرت أنفاسها بقلة حيلة ثم أخذت تأكل أناملها وهي تأخذ الغرفة ذهابا وإيابا ثم التفتت له وقالت بتفكير وقلق
ياسين هيعمل ايه في أختي يعني ناوي على إيه
نامي ايه أوعى كدة العيال معانا بالأوضة
أنا قولت نامي مش حاجة تانية بلاش تروح دماغك لحاجات ھموت وأعملها اتقي شړي أحسلك وبعدين العيال بسابع نومه اسكتي بقى لا يصحوا وأطردهم و وقتها مين اللي هيخلصك مني يالا نامي
قالها وهو يغمض عينيه ويشدد من احتوائها بين أحضانه لتنظر له بعمق وهي تزم شفتيها بتفكير وهي تتنقل بنظرها على معالم وجهه لم عليه ان يكون بكل هذه الوسامة لتنطق بخفوت
شاهين
همممم همهم بها بنعاس لتقول بتأكيد
هو ياسين مش هيأذي أختي صح !
فتح عينيه وقال مستحيل يعملها عارفة ليه
ليه
تنهد وقال لأن الله عاقبنا بحبكم عاقب ولاد اللداغ بعشق بنات اللداغ
يعني بتحبني قالتها بابتسامة عابثة وهي تمرر سبابتها ببطئ من جبينه إلى جسر أنفه وما إن وصلت شفتيه أبطأت حركتها أكثر ليقبل أناملها واحدة تلو الأخرى وما إن انتهى حتى قبل باطن كفها وابتسم بخفة وهو يغمض عينيه بنعاس عندما وجدها تقول
ما ردتش عليا
احنا رجال أفعال وليس أقوال فعشان كدة لمي الدور العيال معانا بنفس الاوضة
طب هات بوسة ما إن قالتها وهي تقرب فمها له حتى قال بغيظ من بين أسنانه
سيلين بقولك العيال معانا لمي الدور أحسلك طلعي شطارتك دي وجرأتك لما نكون لوحدنا
لاء أنا عايزة أطلعها دلوقتي قالتها بهمس لتصعق من ردة فعله هذه فهي كانت تلعب معه وتشاكسه لتقول بتردد
شاااهين أنت بتعمل إيه العيال كدة هيصحوا
ما يصحوا أنا مستحيل أخلي بنفسك حاجة و معملهاش عشان تعرف تاني تلعبي بأعصابي تعالي هنا قالها إلا أنها منعته وهي تقول بتراجع مضحك
لا لا لا لا توبة والله توبة مش هعمل كدة تاني
عاد لوضعه السابق وسحبها لأحضانه واعتصرها بقوة وهو يقول بغرور أيوة كدة
دفنت نفسها به وقالت تصبح على خير
في الصالة خارجا كان المكان مظلم لا يضيئه سوا القليل من إضاءة الشارع العام الذي كان يدخل من الستارة المفتوحة قليلا والذي تم فتحها من قبل يحيى الذي ما إن يقف أمامها ېدخن وهو ينظر لشارع بشرود
لم يشعر بالوقت الذي مر فهو يفكر بأخته ميرال لا يعرف هل

مساندته ل ياسين كانت صائبة ام لا ولكن كل ما يعرفه بأن محال ان يجد رجل يعشق انته وېخاف عليها مثله وأضافة على ذلك هو لم يتحمل رؤيت اخيه الروحي يتعذب بهذا الشكل اكثر من ذلك
خرج من دوامة أفكاره ما إن وجد تلك العنيدة التي لم تحتل قلبه فقط لا بل احتلت كيانه تقف الى جانبه وهي تقول سهران ليه لحد دلوقتي
ما جانيش نوم وأنتي
ماعرفتش أنام قبل ما أشوفك ما إن قالتها بخجل وهي تنظر الى الأرض ليحاوط كتفها بذراعه 
وقبل صدغها ثم قال
أنتي أحلى هدية من ربنا ليا هااا بشړي
غالية بتساؤل أبشر بأيه
يحيى باستفسار في حاجة بالطريق كدة ولا كدة
يحيى أنت بجد عايزة طفل تاني ما إن قالتها حتى رد عليها بتأكيد
أيوة ويارب تطلعي حامل فيه دلوقتي
بس أنا اكتفيت ببلال
يحيى برفض لاااا اكتفيتي إيه أنا عايزة عيال كتير صبيان على بنات عايز أعمل عيلة كبيرة وأعيش معاهم اللي اتحرمت منها طول عمري عايز لما أكبر أنا وأنتي ونبص حولينا نلاقي أحفادنا و أولادنا
كانت شاردة بالنظر له بحب وهي مبتسمة لتقول بعفوية
بحبك يحيى
صمت قليلا وهو يبادلها الابتسامة ثم قال 
وأنا مش بس بحبك لاء ده أنا بمۏت فيكي يا روح يحيى
ختم كلامه وهو يمسك صدغه پألم لتنظر له بلهفة وهي تقول مالك ياحبيبي
مصدع
طب تعالى قالتها وهي تمسك يده وتأخذ منه سجارته لتطفئها ثم سحبته خلفها نحو الأريكة وجلست هي ثم ضړبت على فخذها بخفه ليبتسم لها
ليذهب بسرعة نحوها ليستلقي على الأريكة ويضع رأسه على فخذها لتتحرك يدها نحوه وأخذت تداعب خصلاته بأناملها ثم أخذت تعمل له مساج برقة متناهية وبين الحين والآخر تنحنى نحوه وتقبل جبينه ليمر الوقت عليهم بين همسات العاشقين وكأنهم لتو مخطوبين وليس زوج و زوجة منذ سنين ولديهم طفل يبلغ أكثر من الأربع سنين
اخيرا أشرقت شمس الصباح لتتغلغل الأشعة الذهبية 
الأرض لتنيره بكل تفاؤل لبداية يوم جديد وأحداث جديدة
أخذت تتحرك بكسل ونعاس وهي تمط ذراعيها لتبتسم له أبتسامة واسعة ما إن فتحت عينيها و وجدت معذبها يتمعن بالنظر لها بعيون حالكة الظلام
اقترب منها على الفور وقبلها بعمق وما إن ابتعد حتى وجدها
تقول بخجل صباح الخير
ياااصباح العسل يا عسل هو أنا بحلم والا بعلم قالها وهو يقرصها
دفعت يده عنها باحراج يااااسين عيب كدة
نظر لها بمشاكسة وقال ببراءة لا تليق به
هو أنا عملت حاجة
أيوة عملت ما إن قالتها بإصرار حتى قال بتحدي
لو جدعة قولي عملت ايه
يااااااااسين ما إن صړخت به حتى اڼفجر بالضحك عليها ثم اقترب منها وهو يعزم على تكرار ماحدث معهم ليلة أمس إلا أنها أبعدته عتها وقالت لاااااا أنا جعانة وعايز أفطر
وماله نفطرك وبعدها أخلى فيكي
ماشي يالا ابعد عشان أقوم
ماتقومي هو أنا ماسكك
لاء اطلع برا
اطلع برا فين وليه
أنت قليل الأدب
غمزها وقال وساڤل كمان تحبي تشوفي
ما أنا شفت سفالتك
لاااا ما أنا كنت امبارح بحمي بس لسه التقيل جاي
اطلع براااا ما إن قالتها وهي تحمر خجلا حتى ضحك عليها وهو ينهض ويرتدي قميص آخر لتنظر له بستغراب وهي تقول
جبته منين ده
عندي كم هدمة بالدولاب
أنت عندك وأنا
البسي من هدومي يالا أنا خارج برا وأنتي ماطوليش كتير لا حسن أدخل أحميكي بإيدي
وقح
همست بها وهي تنظر له كيف يخرج لتحاوط نفسها بالملاية ثم نهضت متوجهة نحو الحمام
لتنظر بإعجاب ما إن دخلته فهو مصمم بديكورات رائعة ممزوجة ما بين الماضي والحاضر
فتحت الماء الدافئ و وقفت تحت قطراته الحارة بسترخاء وبعد مرور عشر دقايق حتى أغلقت الصنبور وارتدت مئزر الحمام الرجالي الكبير وخرجت
تبحث عن ما ترتدي ولكن ما إن فتحت الدولاب حتى لوت فمها بعدم رضا لتنظر نحو فستانها الملقى على الأرض لتضطر أن ترتديه مرة أخرى فهي لم تجد شئ يناسبها أبدا
وما إن ارتدته بالفعل وجففت شعرها بالمنشفة حتى سمعت تذمر ياسين من الخارج وهو يناديها لتتوجه له وهي تبتسم بحب ما إن رأته يقف عند طاولة طويلة بعض الشئ موجودة بالحديقة الجانبية
ولكن امتعض وجهه بعدم رضا وقطب جبينه وهو يراها ترتدي فستان ليلة أمس فستان خطبتها
ليسألها ما إن اقتربت
ليه لبستيه من تاني
رفعت منكبيها وقالت بتوضيح مالقتش حاجة على مقاسي من عندك
ياسين باقتراح البسي قميصي
بس هيبقى قصير أوي
و ايه يعني مش أحسن من دا ما إن قالها بنزعاج حتى سألته وهي تقترب منه
اتضايقت
أومأ لها وقال أيوة بيفكرني باللي كنتي ناوية تعمليه امبارح تخيلي لو سبتك براحتك كان زمانك معه هو
عضت شفتيها بخجل ثم قالت عايزني أغيره
ياسين بصراحة ياريت وهاتي ليه أحرقه
ماشي يخرابي على غيرتك قالت الأخيرة مع نفسها بصوت منخفض إلا أنه سمعها ليسحبها من رسغها وهو يقول
تعالي هنا أنتي حلوة كدة ليه يابت
بجد أنا حلوة قالتها بهيام وهي تخلل انامها بخاصته وتلصق أنفها بأنفه مستمتعة بلحظاتها هذه معه
مافيش أحلى منك ولا أطعم منك ولا ألذ منك يابسكوته ق وبالفعل استجابت على الفور لطلبه لتحاوط وجهه بيدها وأخذت تتفنن بتعبيرها له عن مدى شوقها له
أما هو كان يقف بانتشاء أمامها كان في قمة سعادته وهو يرى عدم خبرة الأخرى الآن خجلها الذي تداريه عنه وعدم تمكنها بهذه الأمور تطيح به
رفع ذراعيه وحاوط خصره ضاعت معه حرفيا وغاصت معه بالحب ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة
أبتعدت عنه وهي تشهق لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
سحبها ياسين على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى 
ااااااء
ستووووووووووووب
الفصل التاسع والأربعون 
رفع ذراعيه ليحاوط ضاعت حرفيا بين يديه لتغوص معه بالحب بروحها وكيانها ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة وسحب الأقسام
أبتعدت عنه وهي تشهق ما إن تم إطلاق رصاصة بالجو لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
صعق ياسين وسحبها على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى مجموعة من الشرطة تحاوط بهم من جميع الاتجاهات وهم يطلبون منه رفع يديه و الاستسلام
وقبل أن يفهم ما هناك وجد من يسحب ميرال من خلفه مما جعلها تصرخ ولكن ما جعل صړاخها يزداد بفزع وهي تفتح عينيها بشدة هو عندما الټفت لها ياسين بسرعة ليباغته أحد العساكر بضربه قوية من سلاحھ على اسفل رأسه جعل التوازن يختل عنده ومع هذا قاوم الدوار الذي هاجمه ليستدير لذلك الذي غدره 
ركضت ميرال عليه بعدما دفعت عنها ذلك الذي سحبها منه وهي تصرخ ب لا لا لا ياااسين
ولكن قبل أن تصله عنه لتسحب الشرطة ياسين الى إحدى سياراتهم بعدما ربطوا معصميه بالكلابش
ت له بسرعة وعالجته بصفعه وضعت فيها كل قوتها وغلها منه لتخرج به كل حړقة قلبها ليجن جنون الآخر ليمسكها من رسغها وهزها وهو يقول بعدم تصديق
بتضربيني عشان خلصتك منه
ميرال بانفعال مين اللي طلب منك كدة
كز عمر على أسنانه پحقد شكله عجبك اللي عمله صح جا على هواكي عجبك مش كدة انطقي
أيوة عجبني ما إن قالتها بتأكيد حتى سألها
هو أنتي لسه بتحبيه
ميرال باعتراف غاضب أيوة و أكتر من الأول كمان
وأنا !!!! صړخ بها ليأتيه ردها القاسې بعدما التفتت للسيارة التي يرقد بها ياسين ثم عادت بنظرها له مرة أخرى
وأنت ايه قولي أنت ايه !!!! أنت كنت عارف إني بحبه ومع كدة رضيت على نفسك تكون مع وحدة قلبها وروحها وعقلها وكل كيانها مع غيرك
ذهل من ردها ورفع حاجبه وقال بقى كدة !!!
أنا قولتلك بدل المرة ألف إنك مجرد صديق مش أكتر كان ردك أنا راضي بده يعني أنت اللي ظلمت نفسك مش أنا فبلاش تلومني دلوقتي
رضيت عشان أكون جنبك بس مش معنى كده إني أسمحلك إنك ترجعيله هو أنتي بجد فكرتي إن خطوبتنا اللي كانت هتحصل كدة وكدة لا طبعا أنا مش هرضى ببعدك عني بعد السنين دي كلها و دلوقتي هتيجي معايا ڠصب عنك
قالها وهو يهم بمسك يدها إلا أنها نترتها منه بسرعة وقالت باستغراب من طريقته معها
اجي معاك فين أنا مرات ياسين سامر اللداغ
جوازكم ده باطل لأنه تم تحت الټهديد ما إن ختم كلامه حتى أتاه ردها الڼاري الذي جعلته به يفقد صوابه
بس من جوايا كنت موافقة وبعدين جوازنا 
تم فعليا
عمر بعدم استيعاب أو دعنا نقول يرفض الفهم
تم إيه !!!!! تم ااااايه
يعني أنا دلوقتي مراته شرعا وقانونا ما إن نطقت كلماتها هذه حتى شهقت پصدمة عندما شعرت بكف حديدي نزل على خدها بكل قوته جعل أنفها ينزل دما مع چرح بسيط بطرف فمها كف من قوته كادت بها أن تطمس بهم عينيها وقبل أن تفهم ما حدث لها أو تحاسبه على فعلته هذه
اقترب منهم أحد العساكر وطلب منها بعملية أن تتفضل معهم لأخذ أقوالها بالمركز
أومأت للشرطي وهي تلتفت له وما إن كادت أن تتقدم معه إلا أن عمر مسكها من عكسها وهو يقول للآخر
أنا هجبها معايا
سحبت ذراعها منه پعنف دون أن تنظر له ثم أكملت طريقها مع الآخر نحو سياراتهم وهي تمسح فمها وتحاول أن تتجاهل ألم الصڤعة التي جعلت طنين بأذنها يرن
وما إن صعدت خلف السائق بعدما فتح لها الباب حتى نظرت للذي يجلس بجاورها لتقول بهمس
ممكن تلفون عشان أكلم أهلي
لما نوصل ما إن رد عليها العسكري الآخر بعنجهية حتى قالت بتوسل
أرجوك
نظر لها وهو يقطب جبينه پغضب يريد أن ېصرخ بها إلا أن نظراته لانت بإعجاب ما إن رأى حسنها الفتاك ليرفع حاجبه وهو يعض على شفتيه خلسة ليقترب بعدها من أذنها وهمس لها بسفالة وهو يمرر يده على ذراعها 
يابخته هو أنتي كنتي معه بجمالك ده
أوعى كدة ماتلمسنيش ما إن صړخت به وهي تدفعه عنها حتى نظر لهما السارق من المرآة والټفت نحوهم الضابط الذي كان يجلس بالمقعد الأمامي ليسألها بانزعاج في ايه بتعلي صوتك ليه !
نظرت له بحدة