لحن الحياه بقلم سهام صادق


مۏت هازان 
كنان كان يعشق هازان بشده كان يعدها وكأنها ابنته 
فطأطأت ورد رأسها بحزن وهي تخشى ان يكون كنان قد فاق من مسكن حبه لها والذي اتي في وقت ضعفه واحتياجه لشخص ينسيه ما مر به 
......................
وقف بشير متعجبا من المساعدة الجديده لكنان وبعد ان انصرفت تسأل دون تصديق 
من هذه كنان .. إنها تشبه هازان كثيرا
فحرك كنان رأسه بموافقة .. ليجلس بشير متمتما 
أنت متأكد ان فريده خانو لم تنجب توأم ل هازان 
وعندما شعر بأن مزحته ليست بمحلها 
كنان لا تعود لانتكاستك مجددا وتنعزل
....................
زفر مراد أنفاسه بحنق وهو ينتظر رقية بجانب سيارته وسألها بضيق وهو يفتح باب سيارته لها
مكنتش محتاجه تأجلي ميعاد مقابلتنا تاني
فطالعته رقية ببرود مصطنع 
كان عندي ميعاد مهم أمبارح 
فأبتسم مراد وهو يضغط علي اسنانه
ماشي يابرنسيسة رقية .. هحاول اصدق ان بقي عندك مواعيد مهمه
فدفعته رقية بحنق من أمامها 
انت بتتريق عليا .. لو سامحت أبعد مش عايزه أخرج 
فحدق بها مراد بقوة
رقية اتعدلي وبطلي شغل الجنان اللي بقيتي ماشية عليه ده
وكلمه منه ومنها .. عادت راكضه الي منزلها ليفتح والدها
الباب متعجبا 
انتي مش كنتي هتقبلي مراد 
فخطت للداخل بتأفف 
اتخنقت انا ومراد 
وعلى نطقها لتلك الجمله جاء مراد خلفها حانقا من تصرفها 
رقية اعقلي ويلا 
فوقفت خلف والدها 
انا عاقله على فكره .. ومش عايزه أخرج مع واحد همجي زيك
لتتسع عين والدها... فنظر لها مراد بعتاب واصطنع الحزن وعندما وجدته سينصرف حزين 
خلاص انا جايه 
فزفر أنفاسه بتعب محدثا نفسه 
هتتعبيني معاكي يارقية ... بس ديه غلطتي ولازم اتحمل نتايجها
...................
ذهبت مهرة مع أحدي زميلاتها في مكتب السيد فؤاد إلى أحد المطاعم .. كان مطعم فخم وكان ملك لزوج زميلتها هذه التي بمجرد ان وصلوا اعتذرت منها وذهبت إلى غرفة زوجها واخبرتها انها ستعود لها سريعا
فجلست علي احدي الطاولات مع ترحيب لطيف لانها اتت برفقة زوجة صاحب المطعم 
وجلست تنتظر قدومها 
ومرت دقيقتان لتجد جاسم يردف للمطعم بصحبة نرمين وكان يتحدث بهاتفه ولم ينتبه لاشارة يدها نحوه .. فهي فور ان رأته وقفت تلوح له بيدها 
ووجدت نرمين تقترب منه تخبره بشئ ما فأنصرفوا من المطعم قبل ان يختاروا طاوله يجلسوا عليها 
ظنت أنه رأها ولم يعيرها اي اهتمام فحملت حقيبتها وقبل ان تغادر وجدت زميلتها تسألها 
مهرة رايحه فين
فأجابتها وهي تتحرك صوب الباب 
معلش ياهالة تعبانه شويه نعوضها مره تانيه 
لتقف هالة متعجبه ووجدت زوجها خلفها يسألها 
فين صاحبتك 
فألتفت اليه مع ابتسامه هادئه 
مشيت 
....................
كان كرم يجلس مع رفيقه يشم البودرة التي امامه ثم استرخي بسعاده
الواحد حاسس أنه مبسوط
فضحك رفيقه 
الفلوس بقي ياكرم
فأخرج له كرم المال 
فأبتسم صديقه وبعد ان نظر للمال تسأل وهو يحك ذقنه 
هي مش اختك برضوه مرات جاسم الشرقاوي 
فمسح كرم علي انفه متعجبا من سؤال صديقه 
اختي ومش اختي ..بس بتسأل ليه 
فطالعه صديقه بمكر 
ازاي اختك ومش اختك 
فهتف كرم وهو يميل برأسه علي ظهر الأريكة
خلافات عائليه
ليبتسم نادر صديقه وهو يجلس جانبه 
لاء خلافات ايه انت لازم تستفاد من جوازه أختك ديه 
...................
وجدها تجلس علي الفراش
عاقدة ساعديها بصمت أمام صدرها وتضغط على اسنانها وانفها وجفونها احمران ليتسأل وهو يخلع سترته
مالك يامهرة 
فطالعته بشړ .. فمال للخلف بظهره ضاحكا 
لاء كده يبقى في حاجه جامده 
ووجدها تقف فوق الفراش 
قولي عملت ايه من ساعة ماخرجت لحد ماجيت
فضحك جاسم علي طريقة سؤالها 
مهرة انا تعبان وأكيد انتي عارفه اني في الشركه
فحدقت به بجمود 
انت كداب 
سقطت الكلمه علي اذنيه ..فوقف ثابت بمكانه 
واقترب منها بهدوء غير مبشر
كداب ..اظاهر اني اتهونت كتير فلسانك مبقاش عارف يفهم ويستوعب اللي بيقوله 
ووقف أمامها محذرا 
انا بعملك بما يرضي الله لكن بلاش تشوفي قلبتي يامهرة هتكرهيني 
وعندما رأت عيناه تلمع بالڠضب وجدت نفسها تخبره أنها رأته وقد أشارت له ولم يعيرها اي اهتمام 
فوقف للحظات يتذكر وجوده وسبب انصرافه السريع من ذلك المطعم
تعرفي أنك غبية.. 
وجذبها من لياقة منامتها لتهتف پبكاء 
انا غبية عشان حبيتك 
فأتسعت أبتسامته وهو يسمع اعترافها بحبها له
يتبع
رواية لحن الحياة.
بقلم سهام صادق.
الفصل السابع والثلاثون.
رواية لحن الحياة.
بقلم سهام صادق.
كلمة نطقت في اوهج لحظات حنقه منها.. فرفع كفيه يمسح علي وجنتيها بهدوء متنهدا بيأس 
سبحان الله حتي يوم ماتنطقي وتعبري عن مشاعرك .. مختاره اكتر لحظه انا عايز اخنقك فيها
مهرة حياتنا لازم يبقي فيها ثقة أكتر من كده
وعندما أرادت ان تبتعد عنه ..ضمھا أكثر إليه 
يعنى ازاي اشوفك في المطعم واسيبك وامشي ..انتي مراتي يامهرة عارفه يعني ايه ..يعني لو انا مش عايزك في حياتي هتجوزك ليه ..هكمل جوازنا ليه 
فرفعت عيناها نحوه تتسأل
روحتوا فين بعد ما سيبتوا المطعم
فضحك وهو يعلم أنها تنتظر تلك الإجابة فقط وأخذ يخبرها بتوضيح كي يريح عقلها وقلبها من الغيره 
نرمين نسيت ملف المناقصه في العربيه ..ولما خرجنا نجيب الملف جاني إتصال من مني بلغتني ان الوفد الإيطالي غير مكان اللقاء ده كل حاجه حصلت 
ولطم خدها برفق ثم ضړب جبهتها
فهمتي يا ام عقل خارق 
فلمعت عيناها بغل من تذكرها اقتراب نرمين منه ثم اشاحت وجهها بحنق وهي تهتف
هي لازم نرمين ديه تكون علطول معاك ..فين ياسر او جيب اي راجل وخلاص 
فضحك بمتعه وهو يري غيرتها المفضوحه
انت بتضحك علي ايه
فعادت تتعالا صوت ضحكاته فتمتم وهو يشاكسها بمتعه
بضحك عليكي ياحببتي .. قولي انك بتغيري وخلاص 
فعادت تطالعه بحنق وهتفت بصياح
مبغرش
وكلمه منه ثم منها الي ان صړخت بتأفف 
ايوه بغير ارتحت 
بحبك يامجنونه 
..................
خيفي أيدك شويه يامهرة
فدلكت ظهره بقوة.. فتآوه بآلم 
ماله النادي الصحي والناس المتخصصه
فدبت علي ظهره بعند
سيبني اركز وبلاش توجيهات .. ده مساج 
ولمعت عيناها بحماس 
اوعي تنسي أنك هتعلمني السواقه
فضحك بأستمتاع وهو يرفع عيناه نحوها 
مستغله ياحببتي
فحركت كتفيها بزهو 
ده مش استغلال..ده اسمه هات وخد 
وهنا اڼفجر ضاحكا بقوة حتي بدء يسعل 
يعجبني فيكي مصطلحاتك ياحببتي 
كملي يامهرة بس بحنية ..ها حنية
وبالفعل وضعت كل تركيزها علي عضلاته المتشنجه وأخذت تدلك بزيت عطري مخصص ..الي ان هتفت أخيرا 
حلو كده 
فأعتدل من وضعه ونظر إليها مبتسما
تسلمي ياحببتي علي أسوء مساج اتعملي في حياتي
فأتسعت عيناها وهي تجده ينهض من فوق الفراش ويرتدي قميصه 
أسوء مساج 
ورفعت يداها نحوه 
انا يتقالي كده ..طب ايه رأيك انك هتعلمني السواقة النهارده 
فضحك بمتعه ومد أنامله نحو وجنتيها
هجيبلك مدربة تعلمك ياحببتي .. يابتاعت هات وخد 
وخرج من الغرفة دون كلمة أخري متجها لأسفل نحو غرفة مكتبه مبتسما 
.....................
ابتسم كريم بلطف وهو يري سعادة بسمه مع طفليه ..فبعد ما حدث لها وعلم قصتها تعاطف معها بشده .. وأخذ يزفر أنفاسه بقوه وهو يتخيل مرام بين أولادهم... فرحلة أمريكا طالت لبضعة ايام أخري ولم يلاحظ اي حزن او اشتياق منها اليهم كل ما لاحظه اشتياقها إلي أحلامها ان تكون سيدة أعمال يوما 
مرام حبيبته أصبحت امرأة أخري امرأة لم يتمناها 
وسمع ضحكات بسمه مع صغيريه لتستع ابتسامته واقترب منهم يشاركهم ما يفعلوه 
لتنظر اليه بسمه بلمعان وتمني لو كانت هي زوجته ..اما كريم كان ينظر لها بشكر وامتنان لاهتمامها بصغيريه 
....
نظر كنان الي عائشة وكيف تتصرف معه وهو غارق في متابعة كل تفاصيل حركتها لا يعلم هل انجذابه لها كشقيقة لما تحمله من ملامح شقيقته ام حب 
وهنا تجمدت عيناه هو لا يتخيل حياته من دون ورد من دون رقتها وطيبة قلبها وفاق علي صوت عائشة
سيد كنان لديك موعد بعد ساعه 
فحرك كنان رأسه وهو يتسأل وقد تجاهل ما أخبرته به 
أليس لديك اخوة عائشة 
فلمعت عين عائشة بوميض يحتله الماضي لتحدق به وهي تريد ان تصرخ به تخبره 
أنه شقيقها .. أنها توأم هازان .. انها ابنه كمال الدين وابنة الخادمه التي أقام معها علاقه نتج عنها طفلتين إحداهن أخذتها فريدة وعاشت في ترف وحياه يحلم بها الكثير وأخرى عاشت في ضيعة نائية وحياه قاسېة ..ماضي مر بتفاصيله ولم تعلم حقيقته الا من خالتها قبل ان تتوفي 
عائشه 
خرج صوته منبها لها .. لتفيق من شرودها معتذرة 
معذرة سيد كنان .. هل استطيع الانصراف مبكرا اليوم 
ليطالعها كنان بهدوء ثم أشار لها بالموافقه وهو يحدق بالفراغ الذي تركته 
لتنصرف فتلمع عيناها بكره فهي اتت لتعمل معه كي تجعله يقع بحبها ثم تلقي عليه الحقيقه الصادمه أنها شقيقته 
....................
وقفت ليليان تطالع ورد بعد ان صبغة شعرها وأعطاها مظهر مبهر وهتفت بحماس 
التغير جميل ورد
فتسألت ورد بأمل ان يكون شكلها أصبح جيد 
ما رأيك ليليان
فهتفت ليليان بدفئ 
رائعة .. بل فوق الرائعة
فضحكت ورد علي كلماتها ..لتنظر لها ليليان هاتفه 
سينبهر كنان اليوم 
ما رأيك بلون شعري الجديد 
فأمسك كنان خصلاتها ثم نظر الي ما ترتديه متسائلا
ما الأمر ورد 
فعبست بطفولة
اعلم أنني ابتعدت عنك الأيام الماضيه 
لا تؤلم قلبي كنان 
كفي عقاپ بشير
ليدفعها بشير عنه بضيق 
سيلا انا وانتي انتهينا منذ زمان 
وتابع بجمود 
سأخبر كنان بأن لا عمل لنا معا 
لتهتف سريعا وهي تري نفوره المؤلم لقلبها 
كانت غلطة بشير وندمت عليها
فضحك بشير ساخرا 
لا يوجد غلطات في الحب سيلا .. وياليت تعودي لمكتبك فأنا اشمئز من رؤية وجهك حولي كثيرا
فوقفت مصدومه مما سمعته ..هل هذا هو بشير الذي أحبها بشده فيما مضي وعادت تتقدم منه
بشير أعطيني فرصه واحده 
وصعقټ من رحيله من غرفة مكتبه ..تاركا لها المكان كله 
خرجت من السيارة تضحك علي وجه جاسم الذي وقف يحدق بها 
انتي متحاوليش تسوقي او تفكري في الموضوع ده تاني 
لتزداد ضحكات مهرة 
أنت اللي مبتعرفش تعلم 
فأقترب منها جاسم زافرا أنفاسه بضيق 
لاء حقيقي ايه كمية الذكاء اللي عندك ديه يامهرة 
فوضعت اصبعها على موضع عقلها قائلة بفخر
ذكائي ذكاء خارق
ليضمها إليه بحنان وهو يضحك 
هصبر واعلمك تاني ..بس هو شهر يامهرة وبعد كده خلاص 
فأبتسمت بمتعه وهي بين ذراعيه ليتسأل
انتي قولتيلي أنك كنتي بتسوقي قبل كده صح
فرفعت عيناها نحوه ضاحكة وهي تعلم ان إجابتها ستصدمه
اه كنت بسوق العجلة بتاعتي 
فوقف جاسم مصډوما مما يسمعه 
ماشاء الله .. لاء كل يوم بتبهر اني اتجوزتك
فصدح صوت ضحكاتها عاليا ..ليدفعها جاسم أمامه بحنق 
الصبر يارب 
لتتحرك
أمامه وهي تضحك داخلوا المنزل فوجدت هدي تستقبلهم بوجه حزين لاحظته مهرة 
..................
اڼصدم كنان من فعلت عائشه وهي تهندم له قميصه وسترته قبل ان يخرج لغرفة الاجتماعات... وابتسمت له وهي تبتعد عنه تنظر لعيناه الغائمة في مطالعتها
لم أقصد شئ سيد كنان 
فأبتسم لها كنان بحنو وتخطاها متمتما 
لا عليكي عائشة
لتقف عائشة تنظر لخطاه بلمعان ورغبة في الصړاخ وهي تريد تخبره بالماضي ومافعله والده ووالدته السيده فريده بوالدتها 
ثم عادت تشرد في حياة كنان فهي تعلم أنه متزوج 
جلست ورد يراودها الشك ..كنان عاد يغدقها بحنانه ولكن لا تشعر أنه معها وكأنه واجب يؤديه لتتذكر خطوبة شقيقها أكرم فأبتسمت وهي تظن أن كنان بالتأكيد سيأخذها حتي لو لم تطلب هذا 
لتقف فريدة أمامها تنظر لها بتشفي
أرى انكي اصبحتي زوجة تعيسة ورد
وانصرفت من أمامها وهي تهتف بسخرية 
انتبهي لحالك عزيزتي 
وانصرفت فريدة نحو وجهتها حيث طبيب التجميل الذي حدثتها عنه احدي صديقاتها وقد وقعت في غرامه 
جلست رقية تقص لمهرة ما تفعله مع مراد ..لتضحك مهرة بصخب 
كده انتي هتشليه قريب ..كفايه عليه 
لتهتف رقية وهي ترتشف من كأس العصير خاصتها 
لازم انتقم منه
فضحكت مهرة بلطف واقتربت منها تنصحها وكالعاده تنصح وتنسي نفسها
بس لعبة القط والفار ساعات بتبوخ يارقيه ..واه مراد اعترف بحبه وانه كان غبي واعمي 
فحركت رقية رأسها مؤكده علي كلامها 
اه غبي واعمي 
لتطالعها مهرة مبتسمه ثم ضحكت 
لاء احنا عايزين نرجع لرقية الهاديه الرقيقه وبعد ما تتجوزيه انتي حره 
لتضحك رقية في تلك اللحظه ناظرة حولها
هو جاسم في مكتبه صح
وأشارت لمهرة كي تقترب منها ...فأقتربت منها مهرة متسائله 
مالك بتبصي حواليكي كده 
لتهتف رقية بهمس 
هو ايه النظام بينك وبين جاسم ..زي الأفلام والمسلسلات
كده ولا الطبيعي بتاعنا 
وغمزت لها رقيه لترتبك مهرة ..فضحكت رقية علي ارتباكها مصفقة 
لاء شكلك أستاذه يامهرة ..اديني يلا نصايح
وبدأت مهرة تنصحها ورقية مندمجة معها ولم ينتبهوا لاقتراب جاسم منهم والذي ألتقطت أذنية تلك الجمله 
خليكي انثي رقيقه 
وهنا انتفضوا هما الاثنان ولم تكمل مهرة باقي حديثها ..لتنهض رقية فورا هاتفه بخجل 
معلش ديما عمللكم إزعاج 
ليحدق جاسم بمهرة التي وقفت مرتبكه 
تنوري في اي وقت يارقية 
وأشار نحو مهرة 
ممكن دقيقه بس ياحببتي
فسارت مهرة خلفه ..ووقفت رقية تنظر لهم بحالمية ثم ابتسمت وهي تتذكر مراد 
وقف جاسم يحدق بمهرة بصمت لتتسأل 
في حاجه ولا ايه ياجاسم 
فهتف جاسم بهدوء 
لاء متقلقيش بس كانت عايز اقولك ..ان ريان جاي يتعشا معانا
النهارده 
فحركت رأسها بتفهم 
تمام هبلغ مدام هدي وفوزية 
وكادت ان تنصرف .. ليجذبها إليه هامسا بمكر
انثي رقيقة يامهرة ..طب انصحي نفسك ياحببتي واشفقي على جوزك الغلبان 
لترفع اصبعها نحو صدره 
انت غلبان 
وانصرفت من امامه ولكنه عاد يجذبها مجددا 
طب انا عايزك كده .. دلعيني شوية بدل ما كل الناس بتتدلع الا انا
فعادت تحدق به ثم رفعت يدها نحو جبينه تتحسسه
لاء مش سخن 
فأبتسم وهو يجذبها إليه مرة أخرى 
جاسم انت هتعمل ايه 
لتلمع عين جاسم بمكر 
وحشتيني 
فدفعته عنها ثم انصرفت لتذهب لرقية التي تنتظرها ..فوقف جاسم يحدق بها مبتسما 
مراتي بتنصح وهي محتاجه اللي ينصحها
......................
عادت مرام من رحلة عملها ولم تفكر ان تسأل عما فعلوه صغيريها في غيابها كل ما فعلته انها اخذت تقص له عن انبهارها 
مؤتمر كان رائع ياكريم ..وقبلت فيه شخصيات كتير مهمه
وظلت تثرثر وتثرثر الي ان مل وهتف 
مرام ممكن تنسي شغلك شوية في البيت .. المفروض ده وقتي ووقت أولادنا 
ما انا متحمسه اوي وعايزه اشاركك حماسي 
فمسح علي وجهها برفق 
انا مبسوط أنك بتنجحي يامرام ..بس ده ميمنعش اني مفتقدك 
فلمعت عيناها وهي ټدفن وجهها بصدره 
اوصل لحلمي بس ياحبيبي وابقي سيدة أعمال وأنا كلي ليك 
وقفت سهير امام أكرم في بيت غريمتها ورغم حنقها من وجودها هنا الا أنها أتت كي تعيده لها ..فعندما علمت بمساعدة مهرة له اشتعلت الغيره داخلها وخشيت ان تسرقه منها وقررت ان تتقبل هزيمتها تلك المره علي ان يبتعد عنها أولادها 
كده ياأكرم تهون عليك امك حببتك 
جاءه صوتها ضعيف منكسر مما جعله يتراجع للخلف لتدخل الشقه تنظر حولها بأمتعاض ولكن أخفت امتعاضها كي تعود به 
اتفضلي ياماما 
لتجذبه سهير لأحضانها سريعا وهي تبكي 
موافقه ياحبيبي خلاص علي جوازك من البنت اللي بتحبها .. مدام ده هيريحك 
ثم هتفت بقلة حيلة وهي تتمني ان لا تتم تلك الخطبه
لتتهلل اسارير أكرم بحبور
بجد ياماما 
لتلوي سهير شفتيها وهي تري مدي سعادتها 
مالك فرحان اوى كده ياابن بطني .. هي البت ديه عملالك ايه
فضمھا اليه فمهما كان هي امه حتي لو بها جميع خصال الدنيا السيئه 
بحبها ياماما 
فظهرت الغيرة علي وجه سهير ولكن تمالكت نفسها ومسحت علي شعره وهي تهتف داخلها 
كانت فاكره بنت زينب أنها تقدر تاخد ابني مني ..وتبقي هي الشهمه الحنينه
....................
وقفت ريم