تاج الرعد

في ساكن جديد سكن في الشقة اللي قصادنا 
رديت بهدوءطب وأنا مالي بتقوليلي ليه 
عشان تاخدي بالك بعد كدة وأنت بتسقي الزرع 
قومت من على الكرسي وأنا بقولها 
تمام هاخد بالي 
عصبتتاج بطلي البرود ده بقى
رحت بوستها من خدها
حقك عليا يا مهرة 
مش بعرف أزعل منك للأسف
هتتعشي
لا مليش نفس هروح أنام.
قولت بتوترمهرة فكري في الموضوع تاني
قالت بنرفزةقولت مليون مش هوافق غير لما أطمن عليك يا تاج الأول
يا مهرة
قاطعتنيأبدا يا تاج
روحت حضتنها وبوستها من خدها
خلاص يا مهرتي مش هتكلم تاني 
تصبحي على خير 
وأنت من أهل الجنة يا حبيبي.
مهرة راحت نامت وأنا خت كوباية النسكافيه ولبست الأسدال قبل ما أطلع البلكونة عشان الساكن الجديد اللي حرفيا مش وقته إنه يجي دلوقت. 
سقيت الزرع بعد ما حطيت كوباية النسكافيه على الترابيزة 
عيوني جت على اللي قاعد في البلكونة اللي قصادي كان لابس قميص أسود بنطلون أسود كان شكله جميل كدة وكان ماسك كتاب في إيده كان مندمج في الكتاب جدا
عيونه جت في يعني للحظة إبتسم إبتسامة متلقش أبدا على شخصيتة بعت عيوني بسرعة قبل ما النظرات تطول أكتر من كدة وخت كوباية النسكافيه ودخلت تاني لأني مش هعرف آخد راحتي في وجوده.
تاج أنت صاحية 
أيوة يا مهرة تعالي 
فتحت الباب ودخلت كنت قاعدة على المكتب وبرسم شيء عشوائي ف لقتني برسمه بدون ملامح لوجهة معرفش ليه 
مش قولت هتنامي
مجليش
مين القمر ده 
بصيت للرسمة كان هو بقميصة الأسود والكتاب اللي حبيت يكون أسود كأنه بيشبهه. 
إتوترت لما مهرة سألتني معرفتش أقولها إيه 
عادي رسمة وجت في بالي 
اممم هحاول أصدق
نغزتها في إيدها
لا صدقي يختي 
آه يا غلسة.. مش قاعدة يعني في ركنك إنهردة! 
رديت عليها وأنا بلم الأقلام من على المكتب 
الساكن الجديد اللي قولتي عليه قاعد في البلكونة فمختش راحتي في دخلت وشكلي مش هعرف أقعد تاني أصلا.
باست راسيمعلش إن شاءلله يكون جار مؤقت كام يوم ويمشي. 
رفعت راسي لفوق وأنا بدعي إنه يكون جار مؤقت. 
بقالنا أكتر من خمس سنين ساكنين أنا ومهرة في العمارة دي وفي الخمس سنين دول مسمعتش ولا شوفت حد پيتخانق في الشارع ده عموما مش بس العمارة عشان كدة عارضتها لما قالت تعالي نسكن قرب عليتنا هناك دوشة وانا بحب الهدوء ففكرة ساكن جديد تخيلك تتخيل إنه ممكن يكون شخص مزعج كفاية بسببه مش هعرف أقعد في ركني الخاص المحبب لقلبي فهو كدة في قمة الازعاج بجد.
فتحت عنيا بإزعاج من ضوء الشمس حطيت المخدة على وشي
اقفلي يا مهرة الشباك ده بقى 
شالت المخدة من على وشي
قومي يا كسولة الساعة١٠كفاية نوم 
شوية وهقوم 
قومي يا تاج ورانا جاحات كتير نعملها 
شدتني من إيدييلا بقى
حاضر حاضر قايمة 
قومت اتوضيت وصليت الضحى وبعدين طلعتلها
كانت قاعدة على الركنة ومندمجة في التليفون لدرجة إنها مختدش بالها إن قعدت جمبها 
اللي واخد عقلك أوي كدة لدرجة إنك مندمجة في التليفون 
قالت وهي لسه عيونها عليه
تعالي بصي كدة 
خت من التليفونوريني 
كان فستان طويل مصنوع من التول لونه من فوق ونزال أبيض لحد الوسط ومن تحت أزرق غامق وفيه لمعة كان شكلة واو بجد وكان فيه لمعة بسيطة تهبل. 
واو بجد شكلة واو 
خدت مني التليفونفعلا بجد عجبك 
ده يهبل يا مهرة 
هجبهولك على فكرة 
ضحكت بهدوءبطلي هبل بقى 
بصتلي بإبتسامة جميلة تشبها 
هجبهولك بجد مش بهزر 
وإيه المناسبة بقى 
ردت بهدوءهتحضري بيه فرح عمار
كشرتومين قال إني رايحة! 
أنا قولت
وقفتوأنا مستحيل أروح الفرح ده 
هتروحي يا تاج
عليت صوتيأنا مستحيل أروح يا مهرة أنت فاهمة مش هروح 
مسكت إيدي وقعدتني جمبها 
هتروحي أولا عشان تبيني ليه إنه مبقاش فارقلك وإنك عايشة حياتك من غيره عادي وإنه