قصة اختي تزوجت خطيبي السابق كاملة

أختي اتجوزت خطيبي السابق… 
أنا (27) سنه . كنت مخطوبة لحبيبي من أيام الكلية، كنا سوا 5 سنين، وخططنا للجواز، وكل الناس كانوا عارفين إننا لبعض.

بس قبل الفرح بـ 3 شهور، لقيت الدنيا قلبت. خطيبي وقتها قاللي فجأة:
– "مش قادر أكمل… مش لاقي نفسي في العلاقة".
كنت هتجنن… كنت فاكرة إن حياتي كلها معاه.

بعدها بشهرين بالظبط، لقيت القنبلة: أختي (25) اتجوّزته! أختي اللي كانت بتقولي "هو زي أخويا" طلعت بتكلمه من ورا ضهري. والموضوع كان ماشي وهي لابسة وش البريئة.

العيلة اتقسمت اتنين:
ماما وبابا شايفين إنهم غلطانين جدًا، وإن أختي خانتني وإن اللي عملوه عار.

عيلتي من ناحية بابا (خصوصًا عماتي) بيقولوا: "هو الحب مالوش مواعيد… يمكن نصيبهم".

وأنا؟ أنا واقفة لوحدي، حاسة إن كل الناس بتسحبني في اتجاه.

اللي وجعني اكتر أمي رفضت تحضر فرحهم. وأنا ما قدرتش أروح طبعًا، بس بابا راح بحجة "ما يفضحش البنت".
أمي لحد النهارده مش بتكلم أختي. وأختي بتمثل دور الضحېة، وتقول:
– "أنا ما خطفتوش… هو اللي اختارني".

النهاردة بعد سنة، هم متجوزين وعايشين حياة عادية. بس أنا لسه متكسرة من جوه.
اللي يوجعني مش بس إن أختي خانتني، لكن إن انقسام العيلة. في كل مناسبة عائلية، الموضوع بيتفتح ويتحول لخناقة.
والأغرب؟ بعض القرايب بقوا يقولوا لي: "انسي بقى… إنتي لازم تباركيلهم".
يعني أبارك لأختي اللي سړقت حياتي؟!

أنا مش عارفة أتعامل إزاي. هل أقطعها للأبد؟ ولا أتعامل رسمي كأنها غريبة؟
اختى اتجوزت خطيبي السابق بارت 2

عدت سنة ونص من يوم الفرح المشؤوم. في الأول كنت مکسورة ومش قادرة أقف على رجلي. بس مع الوقت، بدأت أفوق… ركزت على نفسي، على شغلي، على صحتي. حتى بدأت أطلع مع صحاب جداد وأحس إن في حياة بعد الخېانة.

المفاجأة بقى… من شهر تقريبًا، أختي رجعت تبعتلي رسايل. بعد كل اللي عملته، عاملة نفسها عادية وبتقول:
– "إحنا عيلة مهما حصل… لازم نرجع نكلم بعض".
وأنا طنشت.

بعدها، اتصلت بيا وقالت بمنتهى البجاحة:
– "ممكن تساعديني؟ أنا محتاجة حد يراعي البيبي شوية عشان عندي شغل مهم".
أيوة… هي خلفت! وقررت إن الحل إنها "تسترجع أختها" عشان تتحول فجأة لبابي سيتر.

قلت لها:
– "إنتي فاكرة إيه؟ إني نسيت إنك خنتيني؟ إنك خدت راجل كنتي عارفة إنه كان حياتي؟".
ردت بكل استحقاقية:
– "دي حاجات قديمة… إنتي لازم تتخطّيها. وبعدين إنتي خالته، يعني واجبك تساعديني".

أنا مش قادرة أستوعب الجرأة دي. إزاي واحدة خانتني بالطريقة دي، ورجعت دلوقتي عايزة تستغلني عشان حياتها أسهل؟!
والأغرب إن في قرايب بيضغطوا عليّ ويقولوا:
– "يا بنتي انسي الماضي… فكري في البيبي. هو ماله؟".

بس أنا خلاص مش قادرة أكون جزء من المسرحية دي. أنا تعبت من إني طول الوقت لازم أضحي عشان "الډم ما يبقاش ميّه".
أنا دمّي مش ميه… بس كرامتي أهم.
تمت