خېانة علي ورق  بقلمي نور شريف

ألحقني يا جاسر صحبك كتب كتابه عليا النهاردة 
دخلت بفستان فرحها قدام أهل البيت 
بصلها پصدمة وقال أنتي مين 
اترمت في حضنه وعيطت بشدة أنا مينفعش اتجوز حد تاني غيرك أنا مراتك أنا علي ذمتك 
زقها پغضب وقف أبوه وكل العيله بستحقار 
مين دي يا جاسر !
بصتلهم باستغراب وقالت .. أنا واقعة في مصېبة أنا مراتك و صحبك زور ورقة قيد عائلي أن مطلقه من زمان وان ينفع أنا وهو نتجوز وانا وانت متجوزين مطلقناش 
هزت كتفه بعياط .. رد عليا يا جاسر متقفش ساكت !!
زقها وقعت علي الارض .. أنا وانتي مش متجوزين عشان اطلقك أنا معرفكيش .
وقفت تاني و بصت علي أهله وقالت بحزن .. انت قولتلي أن اهلك ماتوا وانك عايش و مستقل بذاتك انت كاتب الكتاب رسمي عليا قدام بابا و اهلي و دخلت بيتنا 
وبعدها انت اختفيت من حياتي يا جاسر 
وكله فكر أن أطلقت وانا علي ذمتك أنا حلالك يا جاسر صدقني مينفعش اتجوز غيرك .
قربت أمه منها وحضنتها وقالت بحنان .. أنا شوفت صورتك علي تلفونه بس متخيلتش انك مراته حتي لما سألته عنك قال حملتها بلغلط و اتوتر و مسحها !
قعدت علي الكرسي ومامته لمست علي شعري و ضحكتلي حسيت بحنان ماما اللي فقدته 
كل البيت ابتسملي الا هو كان واقف مكشر ساكت مبيتكلمش !
قربت منه وبصيت في عيونه اللي كان بيبعدها عني 
شد أيدي وطلع فوق علي أوضة ريحتها ريحة برفانه قفل الباب وفتح النور 
و راح عند شباك وقال بتنهيدة 
اللي يعمل عملتك ميبصش في وشي تاني استغربت جرأتك جايه لحد عندي 
بصتله ورفعت فستاني بفرحه .. انت وحشتني اوي حتي مش هسالك انت ليه مشيت مش عايزه اتكلم في أي ماضي 
أنا عايزك انت 
عايزة جاسر اللي وقف في نص الشارع وقال إنه بيحبني 
ضحك ضحكة استهزاء ضحكة غريبة 
أنتي بجد مستغربة ليه أنا مشيت 
قولتلك يا حبيبي مش عايزه