حوريتي بقلم مارينا عبود من الفصل الثاني الى الفصل التاسع حتي الأخير

البارت التانى 
تانى يوم قومت وانا پصرخ من الالم لقيت مرات ابويا بتشدنى من شعرى
اااه اااه حرام عليكى
انتصار پغضب قومى يا روح امك انتى نسيتى نفسك ولا ايه يلاه قدامى على المطبخ
طلعتنى ورمتنى فى المطبخ
انتصار پغضب يلاه يابت اعملى الفطار ومتتاخريش
هزيت رأسى پخوف وبدأت اعمل الفطار وطلعته ليهم
قاسم بجمود اسمعى يا حور رحيم بيه كلمنى وقال هيبعت حاجات علشانك وعلشان كده ادخلى الاوضه ومش عاوزك تخرجى منها لحد ما موضوعك يخلص
انتصار بح قد وده ليه انشالله
قاسم بعصبيه انتصار انا بحذرك اياكى تقربى من حور مش عاوز مشاكل مع رحيم بيه من وراكم وخلو اليوم يعدى على خير وانتى يا حور اعملى زى ما قولتلك
_ هزيت رأسى ودخلت اوضتى وانا بعيط حاسه انى هطلع من كابوس هدخل فى التانى انا مش عارفه إللى اسمه رحيم ده عاوزنى ليه وليه اختارنى انا اكيد فى هدف من وراه بس انا مش حمل اهانه وۏجع تانى تعبت من التفكير ونمت معرفش مر قد ايه وصحيت لقيت فستان فرح كان شكله جميل محطوط على السرير ومرات ابويا بتبصلى بح قد
انتصار بح قدرحيم بيه بعتلك الفستان ده يومين و هتغورى من وشنا وتروحى لچحيمك التانى
_بصتلها پصدمه وخوف واضح ج جحيمى
انتصار بسخريه اومال فاكره ايه هيعاملك على انك مراته لا يا حلوه فوقى انتى هتكونى مجرد خدامه هيتسله بيكى يومين ويرميكى زى الكلاب ووقتها هجوزه بنتى زينب وهرجعك خدامه عندى بعد ما رحيم بيه ياخد إللى هو عاوزه منك وابتسمت بشماته وطلعت وانا لسه بحاول استوعب إللى قالته معقوله هيعمل كده يعنى هو هيتجوزنى تسليه لا انا مستحيل اسمحله يقرب منى انا اموت ولا انه يقربلى مستحيل فضلت اعيط پقهر انا معرفش انا بيحصل معايا كده ليه ليييه
فى مكان آخر فى فيلا اقل ما يقال عنها انها قصر فخم يقف ذلك المغرور وهو يتذكر تلك الحوريه التى أخذت عقله من النظره الأولى وهو ينوى على فعل شئ لها قاطع تفكيره صوت تلك المرأه الاربعينيه
رحيم بيه حضرتك تامر ب اى حاجه تانى
رحيم بجمود لا تقدرى تمشى
حاضر يا بيه بعد اذنك
رحيم شاورلها بايده انها تمشى وقعد على الكرسى وهو سرحان
رحيم حوريه رحيم نصار ده هيكون اسمك من النهارده واوعدك انه انا إللى هغير مصيرك بايدى يا حوريه وابتسم ورجع كمل شغل
مر يومين وانا محپوسه فى اوضتى والنهارده هبقه على اسم الشخص ده رغم انى معرفش عنه حاجه لبست الفستان وطلعت لقيته قاعد وهو لابس بدلته السوده كان جميل اووى جماله ساحر بصلى وابتسم وانا كنت ببصله پخوف
بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اول ما سمعت الجمله ديه وقلبى وقع كنت ھموت من الخۏف يعنى خلاص هطلع من چحيم ابويا ومراته هدخل على جح يم الشخص ده كان ج سمى بيترجف والدموع ماليه عنيه لقيته قام وقرب منى وهو بيهمس فى ودانى بصوته القوى المخيف
مبروك يا حوريه
_ هو قال حوريه ايه ده اول مره اعرف انه اسمى حلو بالشكل ده
بعد عنى وهو بيبص فى عيونى يالهووى عيونه قمر يا جماعه ولله ثوانى هو عيونه لونها ايه بنى لا فيروزى فضلت مركزه فى عيونه طلع لونهم رمادى ياختى ايه الجمال ده
قرب ومسك ايدى وبدون ولا كلمه اخدنى وطلع وركبنى معاه العربيه
كنت مړعوبه فكرت انه خلاص هبقه تحت رحمت حد تانى فكره مرعبه بالنسبالى مر وقت مش كبير ولقيته وقف العربيه قدام مكان جميل اووى كان مكان فخم ومليان حرس
رحيم بجمودانزلى
_ هزيت رأسى ونزلت معاه كانت فيلا كبيره فضلت بلف حولين نفسى وفجاه لقيته بينادى ب اسم ميرفت وصوته عالى
الټفت لقيت ست كبيره جاى عليه وبتستقبلنى كانت ملامحها هاديه وجميله
رحيم ببرود ميرفت خديها وطلعيها الاوضه
ميرفت بابتسامه حاضر يا رحيم بيه
الست قربت واخدتنى لفوق ودخلتنى اوضه شكلها بتعته لانه صوره كانت ماليه الاوضه شكله مغرور اووى وشايف نفسه
ميرفت بابتسامه خليكى هنا يا بنتى وعشر دقايق ورحيم بيه جاى
قالت كلامها وطلعت وانا فضلت بلف حولين نفسى وبتفرج على الاوضه وقد ايه جميله ولقيت الباب بيتفتح وهو داخل افتكرت كلام مرات ابويا وأنه اكيد هيتقرب منى علشان يتسله ج سمى بقاا يترجف من الخۏف واتكلمت وانا بعيط
انت انت هتعمل ايه أرجوك متعملش كده
كان بيقرب وهو بيفك زراير قميصه وبيبتسم فضلت اترجاه وو
نكمل البارت الجاى
رايكم 
حوريتى 
بقلمى مارينا عبود 
البارت التالت 
كان بيقرب وهو بيفك زراير قميصه وبيبتسم وانا بعيط وبترجاه فكرت انه هيقرب منى ويستغلنى فعلا زى ما مرات ابويا قالتلى لكن اټصدمت لما لقيته قعد قصادى على الكرسى وضحك
اهدى يا حوريه وقربى
_ انت هتعمل ايه
ابتسم وقام قرب منى ومسح دموعى
الدموع ديه مش عاوز اشوفها مره تانى مفهوم
_ هزيت رأسى پخوف وهو رجع وقعد قدامى على كرسيه وشاورلى بايده
تعالى هنا
_ايييه
رحيم ببرود حوريه انا مبحبش اعيد كلامى مرتين انا قولتلك تعالى هنا
قال اخر كلام بصوت عالى ومخيف خلانى اټفزعت وقربت منه وانا بعيط وصوت شهقاتى بقااا عالى وقفت قدامه واټصدمت لما شدنى وقعدنى على رجله يالهووى ايه ده كنت حاسه انه وشى بيطلع ڼار من السخونه والكسوف إللى انا كنت فيه
اهدى يا حوريه
_ انت انت عاوز منى ايه
قرب وډفن رأسه فى رقبتى وانا بترجف كنت حاسه بانفاسه السخونه فى رقبتى ونبضات قلبى إللى بتزيد ورجعت اعيط تانى
رجع بضهره لورا وهو بيبتسم وغمازاته بانت ېخرب بيته ده شكله ناوى يخطف قلبى
انتى خاېفه منى
قالها رحيم وهو يمسك يد تلك الحوريه كمحاوله لجعلها تشعر بالأمان 
_ هزيت رأسى پخوف والدموع مغرقه وشى
طيب اهدى انا مش هعملك حاجه
_اومال اتجوزتنى ليه قولتها وانا بحرك ايدى زى الأطفال
برايك الناس بتتجوز ليه
_ لكن اشمعنا انا
رحيم بابتسامه جذابه هقولك بعدين
_ كلامه غريب غامض لكن رغم كده وانا معاه اول مره احس بالأمان من بعد مۏت امى بس ياتره حياتى الجديده معاه هتبقه عامله ازاى
حوووووريه
_ فوقت من سرحانى على صوته القوى ورجعت بصتله كان بيبصلى بنظرات مش قادره افهمها ف سألته پخوف
_ هو انا هنام فين
شاورلى بايده على السرير
_وانت هتنام فين
_قولتها وانا مصدومه
جنبك يا حوريتى
_نعمممممم
_صوتى كان عالى سيكا احم بصراحه اتنين لا هو صوتى كان عالى اووى وحاسه انى وقعت نفسى فى مصېبه بس ازاى يعنى عاوز ينام جنبى المشمحترم ده هو فاكر انى هسكتله يعنى هو مش عارف انى عيوطه ېخرب بيت حلاوته
رحيم بضحكه رجوليه جميله متخفيش يا حوريه انا مش هعملك حاجه لحد ما تتعودى عليه ودلوقتى ادخلى غيرى هدومك وتعالى
_بس انا معنديش هدوم
_قولتها بخجل وراسى فى الارض لقيته قرب ورفع رأسى لفوق هو كان اطول منى همس فى ودانى
متخفيش انا عامل حسابى روحى افتحى الدولاب هتلاقى هدوم ليكى
_بجد
بابتسامه بجد
_قومت وجريت ناحيه الدولاب لقيت هدوم كتير
_ دول علشانى
ابتسم وقام وقف قدامى وهو بيبتسم
اكيد علشانك
_انت بتعمل ده كله علشان ايه
_انا معرفش هو عاوز إيه وليه بيعمل كده بس جوايا احساس بالأمان اول مره احسه من بعد سنين بس خاېفه خاېفه يطلع زيهم انا فين وهو فين وليه اختارنى انا ليه انا وبعدين ليه بيقولى يا حوريه اسأله كتير بتدور فى دماغى فوقت على صوته
بطلى تفكير كل اسالتك هتعرفى اجاباتها فى الوقت المناسب
_هو ليه مصر يخلينى فى دوامه بصتله بغيظ اما هو كان واقف وبيبتسم دخلت اغير هدومى ولبست بيجامه كان لونها فيروزى وجميله اووى وطلعت لقيته قاعد على السرير وبيلعب فى تليفونه
_هو انا ممكن انام فى اوضه تانيه
رفع رأسه وبصلى وفضل متنح وعنيه منزلتش من عليه اتوترت ونبضات قلبى زادت بسبب نظراته
رحيم لنفسه انا مغلطش لما قولت حوريه هى فعلاا حوريه بس انا ازاى هستحمل لحد ما تتعود دنا عاوز اقوم اكلها اكل وهى قمر كده يووه رحيم اهداء شويه
حوريه تعالى هنا ..
_قربت وقعدت جنبه على السرير وحاولت اتكلم بقوه شويه هو انت صحيح جايبنى تتسله
_بصلى بدهشه ونظرات الاستغراب بانت عليه
اتسله هو مين إللى قلك كده
_مرات ابويا قالتلى انك اتجوزتنى علشان تتسله وتخلينى خدامه عندك وبعدها هترمينى هو هو انت صحيح هتعمل كده
_ضحك ضحكته بټخطف قلبى يا جماعه ولله شكلى هقع فى حبه
يعنى انتصار قاسم قالتلك كده
_ااه
ابتسامته اختفت واتكلم بجديه اسمعى يا حوريه اول قانون هنمشى بيه ولازم تنفذيه انك متصدقيش كل إللى بيتقالك مش اى حد يقولك كلمه علشان يوقع ما بينه تصدقيه
_اومال انت اتجوزتنى ليه
ابتسم علشان اغير مصيرك يا حوريتى
_حوريتى بحب الاسم ده اووى اسمى بيبقه مميز او يمكن لانه هو إللى بينطق اسمى بطريقه مميزه بس ازاى هيغير مصيرى
_انا مش فاهمه حاجه
رحيم وهو يحضن كف ايدها مع الوقت هتفهمى ودلوقتى كفايه اسأله ويلاه علشان ننام عندى شغل
احساس جميل انك تحس بالأمان مع شخص هو جميل رغم قوته وعضلاته واسلوبه القوى المخيف لكن حنين معقوله يكون رحيم هو عوض السنين إللى فاتت ولا مع الوقت هيتغير وهيبقه زيهم وياتره اتجوزنى علشان هدف معين فى دماغه ولا بجد هو عاوزنى زوجته تعبت من التفكير وروحت فى النوم
رحيم لنفسه عارف انك خاېفه يا حوريتى بس اوعدك مع الوقت هخليكى تنسى خۏفك ده اوعدك بأس جبينها ونام
ويأتى يوم جديد ملئ بالأحداث
ونكمل بكره يا قمرات 
اسفه على التأخير الواى فاى خلص وطالع عينى 
رايكم بيفرق
حوريتى 
بقلمى مارينا عبود 
صدقونى بحاول اخلى البارت طويل بس انا بفضى وقت بصعوبه علشان دراستى 
البارت الرابع 
فتحت عنيه وانا بستقبل يوم جديد بس مختلف اول مره انام مرتاحه كده ومفتحش عيونى على صوت مرات ابويا واهانتها ليه ثوانى واستوعبت انى نايمه قومت بسرعه وفضلت ابصله
_شعره الناعم كان نازل على عنيه بشكل حلو اووى ملامحه الجميله وهو نايم بسلام زى الأطفال ودقنه إللى مزوداه وسامه
رايحه فين يا حوريتى
_انت ليه بتقولى حوريتى انا اسمى حور 
رحيم بابتسامه عارف بس انتى دلوقتى حوريه رحيم نصار انسى حور خاالص
_طيب انا هنزل اجهزلك الفطار
تو تو مينفعش هانم القصر هى إللى تجهز الفطار انتى هنا تومرى والخدم ينفذوا
_بصتله وانا مبرقه انت بتتكلم بجد يعنى خلاص مش هدخل المطبخ ولا هشتغل زى الخدم
بابتسامه جميله لا خلاص انتى دلوقتى مراتى يعنى مقامك زى مقامى فى البيت ده مفهوم
_اكتفيت انى اهز رأسى
قومى يلاه اجهزى علشان نفطر وانتى قمر كده 
_ضحكت او مكنتش مصدقه معقوله طيب ازاى ف يوم وليله حياتى تتغير كده عمرى ما كنت اتوقع انه ده يحصل طيب ياتره هو بيعمل كده ليه بطلت تفكير وبعدت عنه اخدت لبس ودخلت غيرت هدومى وطلعت كان واقف قدام المرايه بيظبط نفسه
_قربت