رواية جديدة

اتجوزت في بيت عيله وليا سلف في تالته اعدادي المهم قعدت في عيشه واحدة مع حماتي كنت بنزل الصبح اطلع بالليل اكل وشرب وغسيل وكنيس وخبيز وطيور وبهايم وكل حاجه خدمت حمايا وحماتي واتنين بنات واجوزو وسلفي الصغير انا الي مربياه وكبر ودخل الجيش وكنت انا الي بعملو كل حاجه اغسلي هدومو واكويها واطبقها وامسحلو جزمو والمعها عملتلو كل حاجه تتخيليها كان ابني البكري وخدمت حماتي وحمايا وسلفي واخواتو البنات ١٥ سنه عايشه خدامه ولو قصرت ولا تعبت يوم اتفضح ويخلوني اولد عندهم وامي تجيلي وتالت يوم اقوم اشوف شغلي وبهايم وغيط صحتي راحت ومش عاجبه حماتي فضاحاني مع نسوان البلد كلها ان انا مأثرة وسهنه وشكايه وزي زي غيري بعمل ايه زيادة عن الناس وبصي مبتخليش حد الا لما تكلم معاه عليا وفي كل حته تكلم عليا بالۏحش مع العلم ان جوزي بيقبض يديها القبض وهي الي بتجيب عمري ما طلبت حاجه ولبس عيالي وكل حاجه هي بتجيب ولادة هي الي تدفع وولدتني في مبرة البلد الي معموله للناس الغلابه الكشف ٣٥ جنيه وولدت عن نفس الدكتور وشوفت معاهم المرار لما وصلت ٣٥ سنه سناني كلها مكسرة كانت تستخصر تخليني احشيهم فضلت اخلع فيهم لما بوقي فضا وشعري وقع ورجلي قسما بالله عندي دوالي تشوفيها تخافي وشغل جوزي كلو في البيت وشقه اخوه الصغير جه سلفي خطب الي انا مربياه ومن يوم ماخطب حالو اتقلب عليا انا بالزات جيت حملت علي كبر شويه كنت ٣٤ سنه غلطه وكنت هنزلو استحرمت ولدت طبعا سلفي كل يوم يقولي متحطيش ايديك في الاكل انت بتغيري لابنك وقرف وبامبرز كل ما يشوفني بعمل حاجه يقولي شيلي ايديك متخشيش المطبخ ويقول لامو مش هاكل من ايديها يشوفني بغسل المواعين يقولي متدخليش المطبخ امو عزلتني بعد ١٥ سنه عشان ابنها بقي بيقرف ويبصلي بقرف من فوق لتحت وتلاكيك اجوز من سنه وجات مراتو ١٩ سنه بتنزل من فوق العصر تاكل وتطلع وتشخط في حماتي الشخطه